الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

الزعتر في لبنان، زراعة بديلة تعطي مردوداً إنتاجياً عالياً

9-3-2015

نشرت صحيفة الديار تحقيقاً حول زراعة الزعتر في لبنان، بعد أن التقت برئيس جمعية اليد الخضراء المهندس الزراعي، زاهر رضوان في عاليه، أول مزارع للزعتر في جبل لبنان، وعضو جمعية مربي النحل في المتن الاعلى، المهندس سعد هلال، ورئيس جمعية مربي النحل في المتن الاعلى عبدالناصر المصري. شرح رضوان للديار، أن زراعة الزعتر تعتمد كزراعة بديلة لخلق مداخيل إضافية لأصحاب الأراضي، فهذه الزراعة تعطي مردوداً انتاجياً من السنة الأولى، بعكس باقي الزراعات كشجرة الصنوبر التي تنتج ثماراً بعد 15 عاماً من زراعتها. وتابع رضوان قائلاً ، أن دونماً من الارض يتسع لحوالى 4000 شتلة زعتر بينما يقارب انتاجه 120 كيلوغراما في السنة الاولى و270 كيلوغراما في السنة الثانية، ويصل مستوى الانتاج في السنة الثالثة الى 500 كيلو غرام، يستمر لسبع سنوات متتالية بالمقدار نفسه. واشار رضوان، إلى أن زراعة الزعتر هي مورد رزق مهم حيث أن سعر كيلو الزعتر بالجملة هو 15000 ليرة ويباع احيانا بـ35000 ليرة بدون اضافة الخلطات الخاصة به، وقد يصل الكيلو ايضاً الى 50000 ليرة مع الخلطة المميزة، مضيفاً أن نبتة الزعتر لا تحتاج الى الكثير من العناية وهي مقاومة للامراض ولا حاجة لرشها بالادوية. أما هلال، فقد اعتبر أن زراعة الزعتر انطلقت بعد ان اصبح الغطاء النباتي قليلا للنحل، مضيفاً أن الزعتر اللبناني أصبح مشهوراً في كل العالم، وأن لبنان بات يصدّر حوالي ستين طناً سنوياً. وأكد هلال انه مهما كانت كمية الانتاج كبيرة فلا خوف من كساد المواسم، حيث يتهافت التجار واصحاب المطاحن على شراء المحصول. واختتم التحقيق بافادة للمصري الذي قال أن نبتة الزعتر اضافة الى فوائدها الطبية والغذائية،  فان النحالين يعتبرونها نبتة عاسلة وفيها غلة مزدوجة للاكل وللنحل معا. (الديار، 7 آذار 2015)

شارك على