الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

العاملات الاثيوبيات في لبنان في مواجهة التنميط والعنصرية

13-2-2018

اجرت صحيفة الاخبار في عددها الصادر يوم امس، تحقيقا حول العاملات الاثيوبيات في لبنان، مركزة على اللواتي يمتهن اعمالا حرة، خارج مجال الخدمة المنزلية. ولفهم شؤون وشجون الجالية الاثيوبية في لبنان، تحدثت "الاخبار"، مع سفيرة أثيوبيا في لبنان، حليمة فقيه، التي اسهبت في الحديث عن أوضاع نساء بلادها، اللواتي يتجاوز عددهن 300 ألف عاملة في الخدمة المنزلية، مشيرة الى انه بحكم عملها في السفارة، فهي على تماس مع حكايا كثيرات، بعضها مفرح وبعضها الآخر محزن، متأسفة لحال العاملات اللواتي يتعرّضن للتعنيف الجسدي والمعنوي في بعض العائلات التي لا تدفع لهنّ أجورهنّ رغم أنّها زهيدة، بينما هي عاجزة، لا تملك ما تفعله لهن، غير التدخل لفضّ الخلافات بين العاملات والعائلات. كذلك، تناولت "الاخبار"، تجربة عاملتين من الجالية الاثيوبية، هما جينيت التي تدير صالون لتصفيف الشعر في بدارو، ومارتا التي تدير ايضا صالون نسائي ومطعم للمأكولات الاثيوبية في منطقة الدورة. وحول الصعوبات التي يعايشنها في لبنان، قالت جينيت انها متزوجة من لبناني، لكن لم تحصل على اقامة رغم دفعها الضرائب، موضحة انها لم تحصل على الجنسية اللبنانية، لان القانون الاثيوبي لا يسمح بحمل جنسيتين. وقد اكدت جينيت ان صالونها يشكل مساحةً صغيرةً لممارسة حياةٍ وثقافةٍ يُراد لها في بلاد الاغتراب أن تقتصر على العمالة المنزليّة، خاتمة بالقول ان الإثيوبيّات لسنَ "عاملات منازل" فحسب. من جهتها، شكت ماريتا، المتزوجة من لبناني، من السخرية التي تعرض لها اولادها في المدرسة، لان والدتهم "سيرينلكية"، كما يقال لهم، مشيرة الى انهم فضلوا المغادرة للعيش في اثيوبيا. للاطلاع على التحقيق بالكامل، يمكن مراجعة الرابطين التاليين: https://www.al-akhbar.com/node/290642، https://www.al-akhbar.com/node/290640. . (الاخبار 12 شباط 2018).

شارك على