الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

ضغوط على النساء اللواتي في ادارة شركات متعددة الجنسية

7-8-2017

افادت صحيفة الحياة في عددها الصادر اليوم بان اقالة امرأتين من رئاسة شركتين أميركيتين كبيرتين، نتيجة الضغوط التي يمارسها متمولون على النساء النادرات اللواتي يتوليْن إدارة شركات متعددة الجنسية، شكلت ضربة لجهود تُبذل لتساوي الفرص في مجالس الإدارة. كما اشارت الصحيفة الى عدد من النساء قاسمهن المشترك هو ترأسهن شركات كبيرة مدرجة في البورصة أو كنّ رئيسات فيها، موضحة بانهن تعرضن أو يتعرضن لحملة شنّها متمولون أميركيون يتمتعون بنفوذ كبير في وول ستريت، ونجحوا في الدفع إلى إبعاد امرأتين فيما اضطرت الأخريات إلى الرضوخ لهم للاحتفاظ بمناصبهن. واضافت الصحيفة قائلة: "تشير الأرقام إلى أن النساء يتوليْن رئاسة مجالس إدارة 27 شركة فقط من أصل 500 يشملها مؤشر "ستاندارد أند بورز 500" لسوق الأسهم الأميركية، أي 5.4%". وحول الموضوع، أوضحت الباحثة في جامعة أريزونا كريستين شروبشير في تصريح إلى وكالة "فرانس برس"، أن "الجنس عنصر مهم وله مغزى كبير بين كل العوامل التي درسناها"، مشيرة إلى أنها درست الطلبات التي تلقتها إدارات شركات أميركية بين عامي 2003 و 2013 من المستثمرين المعروفين بـ "الناشطين"، أي أنهم يدخلون إلى رأسمال الشركات للضغط على قرارات إداراتها. واضافت قائلة: "قارنا بين شركتين مماثلتين من حيث الحجم والأداء المالي، ولاحظنا أن الشركة التي عُينت امرأة على رأس مجلس إدارتها، تعرضت لهجوم غير متناسب بعد التعيين". وفي الختام، لفتت شروبشير إلى أن المتمولين "يعتبرون النساء على رأس الشركات ضعيفات وقليلات الثقة في أنفسهن". (الحياة 7 آب 2017)

شارك على