الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

لبنان يحتاج للافادة من فرص التصنيع لتفادي الهجرة

11-10-2017

افاد سامي عطالله المدير التنفيذي للمركز اللبناني للدراسات ونانسي عز الدين، الباحثة الاقتصادية في المركز في مقال نشر اليوم في صحيفة الاخبار بان قطاعات لبنان الإنتاجية تقوضت منذ نهاية الحرب الأهلية في عام 1990، موضحين بان "القطاع الصناعي ضعف، على غرار قطاعات أخرى مهمشة، وبات يشكل نسبة هامشية من الاقتصاد، ويُعزى ذلك بنحو كبير إلى تاريخ من فرص التنمية الضائعة". وفي التفاصيل، افاد عطالله وعز الدين بان حصة القطاع الصناعي من مجموع الناتج المحلي الإجمالي انخفضت على نحو مطّرد من 24% في عام 1997 إلى 14% في عام 2016، مشيرين الى ان لبنان يستمر بتسجيل العجز الأسوأ في الميزان التجاري في المنطقة، ويعود ذلك أساساً إلى تعويله على الواردات، وضعف قنوات التصدير، اذ سجّل العجز في الميزان التجاري، الذي بلغ 15.65 مليار دولار بحلول كانون الأول 2016، زيادة سنوية بمعدل 3.56%. كما اشار عطالله وعز الدين الى ان القطاع الصناعي شهد تقيّداً في النمو بفعل التطور المحدود في السياسة الصناعية، والتغطية المحدودة بالتيار الكهربائي، وكلفة الإنتاج العالية، بالإضافة إلى التأثيرات الناتجة من النزاع في سوريا. وفي الختام، شدد عطاالله وعز الدين على انه رغم التاريخ الحافل بفرص التنمية الضائعة، يحتاج لبنان إلى سياسة صناعية داعمة قادرة على تأمين استفادة على النحو الأمثل من فرص التصنيع، لافتين الى ان تلك الاستراتيجية تعد أساسية لتطوير البلاد من أجل استحداث وظائف عالية التعقيد (sophistication)، وتفادي هجرة الأدمغة. (للاطلاع على المقال يمكنكم/ن مراجعة الرابط التالي: https://www.al-akhbar.com/node/284538). (للمزيد حول الصناعات التحويلية في لبنان يمكنكم/ن مراجعة الرابط التالي: https://www.lcps-lebanon.org/publication.php?id=295&category=900&year=2017) (الاخبار 11 تشرين الاول 2017) (الاخبار 11 تشرين الاول 2017)

شارك على