الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

الزواج المبكر في لبنان بين حق النساء في الاختيار وتراجع سن الزواج

18-4-2017

نشرت صحيفة الحياة في عددها الصادر يوم الخميس الماضي، تحقيقا حول الزواج المبكر في لبنان، اثارت فيه الجدل الذي احدثه الموضوع مؤخرا، لاسيما مع دعوة أمين عام حزب الله، السيد حسن نصرالله اليه، والذي جوبه بحملة مضادة اطلقها حزب "القوات اللبنانية" بعنوان "ما تقطفا قبل وقتا"، وتقديم النائب إيلي كيروز مشروع قانون لحماية الأطفال من الزواج المبكر وتحديد سن الزواج بـ18 سنة. وقد اشارت الصحيفة الى اعتراض مجموعة من الناشطات على الحملة الاخيرة، على اعتبار ان الإعلان يصادر حق المرأة في الاختيار والمبادرة، فهي ليست ثمرة في المتناول تُقطف ساعة يشاء الرجل. كذلك رأت الصحيفة، ان الدعوة الى المحافظة على الزواج المبكر، لم تأت إثر انحساره، مشيرة الى تقرير"الأوضاع المعيشية للأسر في العام 1997" الصادر عن إدارة الإحصاء المركزي اللبناني، الذي لاحظ "ان الزواج المبكر لا يزال شائعاً في مناطق دون غيرها، لا سيما تلك التي يغلب عليها الطابع الريفي"، والذي بين ايضا ان معدل المتزوجات في الفئة العمرية بين 15-19 في لبنان الجنوبي بلغت 7.8 % في مقابل 2.6 % في بيروت"، موضحة ان ثمة مبالغة في وصف 7.8 في المئة من الزواج المبكر بـ "الشائعة". واعتبرت الصحيفة ان تلك الدعوة تتزامن مع تأخّر معدّلات سن الزواج الأول وبروز العزوبية في أوساط النساء، ومحو الأمية في شريحة الشابات البالغات بين 15 و24 سنة (1.99% في 2007، دائرة الإحصاء المركزي)، وتشكيل النساء 55 % من الجامعيين/ة (المركزي 2012)، وتدنّي الخصوبة، و"تأنيث الهجرة"، 46% من مجمل المهاجرين/ات، وفق دراسة نشرت في 2013 صادرة عن مركز سياسات الهجرة. وختمت الصحيفة بالقول ان حظوظ مشروع القانون المقترح تبدو ضعيفة، وقد ترتجى فائدة أكبر من طرح قانون يُلزم المتقدّمين للزواج، إذا كانت الزوجة تحت سن الثامنة عشرة، بحضور دورات توعية حول الصحة الإنجابية ووسائل تنظيم النسل. (الحياة 13 نيسان 2017)

شارك على