الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

موسم قمح واعد في البقاع رغم بعض التشكيكات

11-7-2018

صنّف نقيب مزارعي القمح والحبوب في البقاع، نجيب فارس، موسم القمح لهذا العام في البقاعين الاوسط والغربي وراشيا، بالجيد لأهم قطاع زراعي في لبنان، داعيا مجموعة وازنة من تجار القمح واصحاب الحيازات الكبيرة الى عدم ضرب الثقة بين المزارعين والدولة، لافتا الى وجود مافيات حاولت تسويق مشروع يضرب القطاع من خلال مطالبة الدولة بدفع تعويضات مادية عن ثلاث سنوات بحجة اضرار اصابت القمح عام 2015 على ان يستبدل هؤلاء زراعة القمح بزراعات اخرى. واكد فارس احتضان الدولة لتلك الزراعة ومواصلة برنامجها استلام القمح بأسعار مقبولة ومربحة، لافتا الى أهمية القطاع بالنسبة لمئات المزارعين البقاعيين ولحاجة لبنان من هذه المادة الاساسية، ومشيرا الى ان البقاع ينتج سنويا ما يقارب 45 الف طن من القمح، على مساحة تبلغ نحو 80 الف دونم. وكشف فارس ان انتاج الدونم الواحد في البقاعين الاوسط والغربي وراشيا تراوح بين 500 و600 كيلوغرام وهو يحقق ارباحا معقولة، بينما شكا احد المزارعين أيمن الصميلي تراجع غير متوقع للاسعار الرائجة للتبن، اذ ان "القنطار" (250 كلغ)، يبلغ سعره 45 الف ليرة بعد ان كان العام الماضي 75 الفا، عازيا السبب في ذلك الى فتح الاسواق اللبنانية امام استيراد الاعلاف من الخارج وخاصة تركيا وسوريا وغيرهما. من جهتها، اشارت صحيفة المستقبل الى بدء تحضيرات المزارعين تخزين القمح والتبن تمهيدا لمرحلة استلام الدولة للأول، وتصريف الثاني لمزراع الابقار والاغنام في لبنان بعدما سدت منافذ تصريفه الى بعض الدول العربية وخاصة الاردن. (المستقبل 10 تموز 2018)
 
اخبار ذات صلة:
خسائر كبيرة لمزارعي التبغ والبطاطا والقمح
مزارعو التفاح ينتظرون الدفعة الثانية من التعويضات والاقتصاد تحدد مواعيد استلام محصول القمح والشعير

مزارعو التبغ والقمح والتفاح بانتظار مستحقاتهم الموعودة
 
 

شارك على