الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

االفلسطينيات يمتهن حرفة التطريز حفاظاً على ذكرى فلسطين وكسباً للعيش

27-12-2016

اثارت صحيفة السفير في عددها الصادر يوم السبت الماضي، موضوع التطريز الذي تحترفه النساء الفلسطينيات، مركزة على رمزيته، اذ تروي رسوماته المطرّزة بألوان زاهية طغى عليها البوردو والبيج والبني، حكاية شعب طرد من أرضه، وهجّر. وفي هذا السياق، تحدثت الصحيفة مع مجموعة من النساء المعنيات، اذ قالت جميلة إن "النساء في الماضي كن يرتدين الأثواب المطرزة بالرسومات التي تعكس هوية البلدة التي جئن منها، فالخليل تعرف من كثافة ألوان التطريز على الأثواب، والقدس من الوردة الكبيرة وغزة من السرو"، كذلك لفتت جميلة ان الأثواب المطرزة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقاليد القديمة في فلسطين، حيث "كانت النساء تلبسن الأثواب المطرزة بالأحمر الداكن أو البوردو للدلالة على أنهن متزوجات، اما العازبات فيلبسن الأثواب المطرزة بالأحمر الناري، بينما اللون الأزرق كان للأرامل والمطلقات". وقد اتخذت الكثير من النساء الفلسطينيات التطريز كمهنة تؤمن لهن مورداً مالياً وان متواضعا، وهذا ما اشارت اليه بعض النساء في مخيم برج البراجنة، اذ اوضحت وفاء وهي أم لخمسة أولاد، انها تمتهن التطريز لمساعدة زوجها في تأمين ما يستر العائلة، رغم  المردود المادي القليل الذي تجنيه مقابل عملها في التطريز. كذلك اكد رئيس جمعية "يافا العودة للتراث والثقافة"، عماد المختار، من مخيم مار الياس في بيروت، "أن المواد الأولية من قماش وخيطان غالية الثمن، وأجرة المعارض مرتفعة"، وعليه، فان تقسيم النفقات بين الخياطين والعاملات، لا يسمح في زيادة الأجور خصوصاً في ظل الوضع الاقتصادي المتردي، وتدني الطلب على المنتوجات اليدوية.  ولفت المختار  الى "أن المأساة التي يعاني منها الفلسطينيون/ات في لبنان، تضعهم/ن أمام طرق ضيقة لإيجاد فرص عمل كما يطمحون/ن"، خاتما بالقول: "لم يعد أمامنا الا التمسك بهويتنا عبر المحافظة على التراث ومواجهة خطر سرقة اسرائيل للتراث الفلسطيني حتى لو تكلفنا من جيوبنا وتعبنا". (السفير 24 ك1 2016)
 
 

شارك على

المفكرة

لا يوجد حالياً

فرص عمل

الجمعة, تشرين اﻷول 9, 2015
مجموعة الابحاث والتدريب للعمل التنموي
الاثنين, آب 31, 2015
منظمة كفى
السبت, آب 22, 2015
قرى SOS للأطفال

الأخبار الأكثر قراءة