الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

الاميرة حياة أرسلان؛ ناشطة مدنية في مجالات حقوق النساء الاقتصادية والاجتماعية والسياسية

2-6-2014

نشرت صحيفة "الدايلي ستار"، في عددها اليوم، مقابلة مع الاميرة حياة ارسلان، كجزء من سلسلة من المقالات الأسبوعية التي تنشرها الصحيفة حول النساء اللبنانيات الرائدات في مختلف القطاعات. وقد تحدثت الناشطة حياة أرسلان، عن خلفية عائلتها والدعم الذي وفره لها زوجها، الأمير فيصل ارسلان، لتمكينها من الحصول على شهادتها في العلوم السياسية من الجامعة الأميركية في بيروت، بينما كانت أم لطفلين. كذلك أشارت ارسلان إلى أن خلفية عائلتها "المرتاحة مادياً" حالت في البدء دون رؤيتها للواقع الصعب الذي يعيشه الشعب اللبناني، وخصوصا النساء، لكنها قررت المساعدة والتحرك، ما إن ادركت العقبات التي تحول دون تحقيق النساء لكامل إمكاناتهن، فأسست، عام 1983، جمعية لبنان العطاء الخيري، وهي جمعية تركز على التعليم والرعاية الاجتماعية. وقد تمُثّل أول مشاريع الجمعية ببناء مدرسة في بلدة حاصبيا الجنوبية النائية، لتلبية الاحتياجات التعليمية في المنطقة، تلا ذلك إطلاق برنامج تمكين النساء اقتصادياً. كذلك قامت ارسلان بانشاء مدرسة تدريبية للنساء في عاليه، واسست لجنة التمكين السياسي للمرأة، إلى جانب طاولة حوار المجتمع المدني.
وشددت ارسلان على واقع النساء الصعب، إذ عليهن العمل لتحقيق حقوقهن حتى لو كان لديهن أرقى مستويات الثقافة والتعليم. ومع ذلك، رأت أرسلان أنه يجب على النساء استخدام الكلمات بدلا من العنف للحصول على ما يردنه، مضيفةً أنه من خلال السلام يمكن أن نفعل كل شيء. لكن ذلك الواقع السلبي هو ما دفعها لدعم مشروع قانون الكوتا النسائية، القانون الذي تمت صياغته في عهد رئيس الوزراء سعد الحريري والذي يهدف إلى سد الفجوة بين الجنسين في السياسة.
وعلى الرغم من أن ارسلان تعترف بأن التقدم في مجال حقوق النساء في لبنان غير كافٍ، تشير إلى أن الأمور تسير إلى الأمام، مضيفةً أننا: "إستطعنا تكريس فكرة أن هناك مجتمع مدني مستعد للمطالبة بالحقوق، من خلال استخدام الكلمات وليس أعمال عنف". وفي الختام، أشارت أرسلان إلى أن الصعوبات، يجب أن لا تشكّل صدمة أو ان لا تعوق طموحات الشابات، مؤكدة أن "لا شيء بإمكانه أن يردّنا إلى الخلف، أو يسكتنا، ولا أحد أفضل منا". (الدايلي ستار 2 حزيران 2014)

شارك على