الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

القطاع الزراعي في الـ2020: سنة "نحس"، خسائر ونكبات

21-12-2020

صرح رئيس تجمّع مزارعي وفلاحي البقاع، ابراهيم ترشيشي، في حديث الى موقع "المركزية" الالكتروني حول اوضاع الزراعة في العام 2020، انها كانت "سنة "نحس" بالنسبة إلى المزارعين، مشيرا الى تكبد القطاع الخسائر والنّكبات، ما ادى الى تراجع دخل العاملين، موضحاً أن ارتفاع أسعار بعض المنتجات الزراعية لا يعني استفادة كلّ المزارعين، بل أقلية منهم ،لأن الأكثرية لم تزرع مختلف الأصناف. واضاف الترشيشي قائلا ان السنة سجلت أقلّ معدل تصدير، شاكيا سياسة الدولة التي شجعت بحسب رأيه الاستيراد واضعةً عراقيل في وجه التصدير، مشيرا في هذا السياق الى سياسة الدعم خصوصا للزراعات العلفية التي تتعارض ومصالح القطاع الزراعي، معتبرا انه تمّ هدر المال من دون تشجيع الإنتاج المحلّي، كما انتقد وقف التفاوض مع الجانب السوري لإزالة الضرائب عن سيارات الشحن البري اللبنانية. وطالب ترشيشي الحكومة المقبلة بتخصيص وزير للزراعة فقط من دون دمج الوزارة مع قطاع آخر، على أن تكون الوزارة سيادية وتعطى القطاع الأهمية التي يستحقها، لان القطاع يضمن الأمن الغذائي والإنتاج المحلّي ويساهم في وجود لبنان على الخارطة الزراعية الشرق أوسطية، كما تمنى ان يضع السياسيون مصالحهم جانباً ويشكّلوا حكومة تعمل على توثيق العلاقات مع البلدان العربية كي تبقى أسواقها مفتوحة أمام المزارع اللبناني، وأن تضع التصدير كأهم هدف لديها، إلى جانب ضرورة تنظيم الدعم وحصره بالأدوية والأسمدة والبذور، مع وقف استيراد أي صنف يُنتج محلّياً. (الديار 21 ك1 2020)

شارك على