الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

القوات ضد الكوتا النسائية وحزب الله متحفظ والكل يتنصل من المسؤولية

16-6-2017

كشفت مصادر صحافية، ان من ابرز الطراف المعارضة لادراج الكوتا النسائية كانتا القوات اللبنانية وحزب الله الى حد ما، وانه في موقف يتناقض مع ما تعلنه، كانت "القوات اللبنانية"، من بين أكثر القوى السياسية إعتراضًا على "الكوتا"، علما ان "حزب الله" لم يوافق عليها، إلاّ أنه كان سيكتفي بالتحفظ فقط لو أن "القوات" لم تعارضها. الى ذلك لا يزال تنصل القوى السياسية من وعودها باقرار الكوتا يثير غضب التيارات النسائية والمدنية، اذ اصدرت جمعية نساء رائدات بيانا استنكاريا، حرصت فيه على التذكير بالوعود الموثقة التي أطلقها السياسيون، خصوصا وعد  رئيس مجلس النواب نبيه بري. كذلك اكدت منسقة مصلحة المرأة في تيار المستقبل، مي طبال، ان الهيئات النسائية في لبنان كان كلها يعقد الكثير من الآمال بالتوصل إلى إقرار الكوتا النسائية، واصفة الأمر بأنه "نكسة جديدة تصيب حق النساء في المشاركة في الحياة السياسية"، فيما رأى "لقاء الجمهورية" ان عدم دعم مشاركة النساء في الندوة البرلمانية شكل انتكاسة، داعيا كل القوى الى اشراك النساء سواء مع قانون او من دونه. اما على الصعيد الرسمي، قالت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية عناية عز الدين لصحيفة "المستقبل"، انها سجلت إعتراضا شديدا على عدم إقرار الكوتا النسائية في قانون الانتخاب، مشيرة الى ان عدم الاقرار هو تضييع فرصة تاريخية، مضيفة ان التفسيرات التي قيلت في الجلسة ليست مقنعة، فيما اكد رئيس حزب الكتائب، النائب سامي الجميل، ان السلطة لا تملك اي حجة لعد اقرار الكوتا النسائية. (لبنان 24 والمستقبل 15 و16 حزيران 2017)
 
اخبار سابقة حول الموضوع: 
رفض مدني نسائي لتهميش النساء في القانون الانتخابي الجديد
 
 

شارك على

المفكرة

لا يوجد حالياً

فرص عمل

الجمعة, تشرين اﻷول 9, 2015
مجموعة الابحاث والتدريب للعمل التنموي
الاثنين, آب 31, 2015
منظمة كفى
السبت, آب 22, 2015
قرى SOS للأطفال

الأخبار الأكثر قراءة