الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

قاصرات لبنانيات وسوريات متزوجات يروين قصصهن

4-8-2016

اثارت صحيفة الحياة في عددها الصادر اليوم، مشكلة تزويج القاصرات، التي لا تزال منتشرة في المناطق الريفية وأحزمة البؤس المنتشرة في مدن وبلدات عدة في لبنان، والتي تفاقمت مع النزوح السوري، مشيرة الى دراسة أعدتها جامعة القديس يوسف في بيروت عام 2014، بينت ان 17,35% من الفتيات تزوجن قبل سن 18. وفيما روت "الحياة" قصص لعدد من الفتيات ضحايا الزواج المبكر، اللواتي تحدثن عن معاناتهن، حيث اوضحت أمينة، الفتاة اللبنانية التي تزوّجت بعمر 15 سنة، بعد ان ارغمها والدها على الزواج من رجل مقتدر مادياً لينقذ أسرتها من الديون، انها لم تكن تعرف شيئاً عن الزواج. واكدت امينة ان وعود زوجها ذهبت أدراج الرياح مع توقيع عقد الزواج، حيث عانت من كلّ أشكال العنف الجسدي والمعنوي، فحاولت أن تجهض، لكنّ الحمل استمر، لذا بات هدفها اليوم وهي في عمر الـ20، أن تحمي ابنتها من العقليات المتحجّرة. وهذا ما عاشته ايضا الفتاة سناء، النازحة السورية (14 سنة)، التي وبعد النزوح إلى لبنان استطاعت أن تلتحق بمدرسة رسمية قريبة لاستكمال تعليمها، لكن عند عودتها إلى المنزل في اليوم الاول من الدراسة، علمت أنّ والدها وافق على زواجها من رجل خمسيني لأنّه لا يستطيع تحمّل مسؤوليتها أكثر من ذلك. وحول الموضوع، اعتبرت الاختصاصية الاجتماعية، نوال الخوري، ان المشكلة الأساسية التي تؤدّي إلى استمرار ذلك النوع من الزواج، هو عدم وجود سنّ معينة تحدد أهلية الفتاة للزواج في القوانين اللبنانية، والعقلية الذكورية التي لا تزال مسيّطرة على مجتمعات عدة في لبنان، حيث يعتبر زواج القاصرات من العادات والتقاليد التي يتمّ تناقلها. ورأت الخوري أنّ الحلّ الأساسي للتخفيف من تلك الحالات والحدّ منها، يكون بإقرار قانون مدني للأحوال الشخصية مع تحديد سنّ واضح للزواج لا يقلّ عن سنّ الرشد القانوني. (الحياة 4 اب 2016) 
 

شارك على

المفكرة

لا يوجد حالياً

فرص عمل

الجمعة, تشرين اﻷول 9, 2015
مجموعة الابحاث والتدريب للعمل التنموي
الاثنين, آب 31, 2015
منظمة كفى
السبت, آب 22, 2015
قرى SOS للأطفال

الأخبار الأكثر قراءة