الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

News updates

المستشفيات الخاصة في لبنان بحاجة ل17 ألف ممرّض وممرضة

10-5-2016

بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف في 12 ايار من كل عام، حاورت صحيفة النهار في عددها الصادر اليوم، نقيبة الممرضات والممرضين في لبنان، الدكتورة نهاد يزبك ضومط، للوقوف عند واقع مهنة التمريض في لبنان. خلال الحوار كشفت ضومط ان عدد المنتسبين/ات الى النقابة يبلغ 13500 ممرض/ة وفقاً لتقديرها، بينما "هناك نحو سبعة آلاف يقدمون/ن عناية تمريضية مباشرة والـ6500 الباقين موزعين/ات ما بين أساتذة، إداريين/ات أو موظفين/ات لدى شركات التأمين". وفي هذا الإطار، نقلت النقيبة عن لسان نقيب المستشفيات الخاصة، أن ثمة حاجة إلى سبعة آلاف ممرض وممرضة إضافيين/ات، وقد اضافت قائلة: "أنا أعتقد أننا نحتاج إلى أكثر، خصوصا مع وجود 12 الف سرير في المستشفيات، حيث يلزم لكل سرير ممرضان/ممرضتان، اي المطلوب 24 الف ممرض/ة ويبقى النقص 17 الفأ". أما حول الأسباب التي لا تشّجع الشبيبة على التخصص في تلك المهنة، فعزتها ضومط إلى العوامل التالية: "صعوبة العمل في ذلك القطاع، الهجرة المتزايدة، النظرة المجتمعية غير السليمة حيال المهنة، والرسائل غير المشجّعة التي يتلقاها الشباب/ات عن التمريض. (النهار 10 ايار 2016)
 
 

شارك على

الإعلاميات ومصاعب المهنة في جامعة العلوم والآداب اللبنانية

10-5-2016

نظّم طلاب/ات المحترف الفني في كلية الإعلام في جامعة العلوم والآداب اللبنانية لقاءا يوم امس في مقر الجامعة الواقع على طريق المطار القديم، مع الإعلامية غدي فرنسيس تحت عنوان: "الإعلاميات ومصاعب المهنة"، عرضت فيه فرنسيس لتجربتها الإعلامية والصعوبات التي واجهتها خلال مسيرتها في المجال الإعلامي. خلال اللقاء، اكدت فرنسيس "أن عمل النساء في مجال الإعلام، وعلى عكس الشائع، أسهل من عمل الرجال"، مشيرة الى تجربتها في تغطية الحرب في سوريا"، حيث تبيّن لها أن للإعلامية بطاقة دخول إلى أي مكان، بما فيها الأماكن الخطرة". واستنتجت فرنسيس بالقول ان "المصاعب الكبرى لم تكن في تغطية الحروب ولا في الاعتقال الذي تعرضت له مراراً، إنما في أن يكون الإعلامي/ة حرّا/ةً وغير مرتهن/ة لأحد". (المستقبل 10 ايار 2016)
 

شارك على

في مسألة الاتجار بالنساء كفى تطالب بتحميل الزبائن ايضاً المسؤولية

9-5-2016

في سياق متابعتها لقضية الاتجار بالبشر التي تكشفت خلال مداهمة ملهى "شي موريس" في المعاملتين، ركزت صحيفة لوريون لو جور في تحقيق اعدته حول الموضوع، على الزبائن الذين يرتادون تلك الملاهي، والذين بقوا دون محاسبة. وفي هذا السياق، حاورت الصحيفة مسؤولة قسم مكافحة استغلال النساء والإتجار بهنّ في  منظمة كفى، غادة جبور، التي اكدت انه لولا الطلب على الدعارة، لما وجدت الحجة الى استغلال النساء. وقد اشارت جبور الى دراسة اعدتها كفى حاورت خلالها 55 رجلا من مختلف الاعمار، والانتماءات والاحوال الاجتماعية، بينت ان الرابط الوحيد الذي يجمع هؤلاء الرجال، انهم دفعوا على الاقل مرة واحدة في حياتهم مقابل الحصول على الجنس، بينما اعرب 71% منهم ان الاماكن المفضلة لاقتناص الفتايات هي الملاهي الليلية و53% البارات. كذلك، اظهرت الدراسة ان عدد من المستطلعين تطرقوا الى سهولة الحصول على الخدمات الجنسية في لبنان، التي كما قالوا متوفرة لكافة الميزانيات، فيما اكد عدد منهم ان ذلك يوفر عليهم مشاكل الارتباط العائلي الرسمي. وعند سؤالهم عن العنف والاستغلال الذين تواجههما النساء من جراء تلك المهنة، اكد 40% ان النساء يفعلن ذلك برضاهن ومقابل اجر، فيما اقر 10 رجال منهم، بملاحظتهم اثار تعنيف على اجساد النساء. وقد رأى الكثير من المستطلعين انه لولا سهولة الحصول الخدمات الجنسية في لبنان لكانت ظاهرة التحرش ستنتشر. وختمت جبور مشددة على ضرورة تحميل مسؤولية الاتجار بالنساء للزبائن ايضاً. (لوريون لوجور 6 ايار 2016)
 
اخبار ذات صلة:
http://lkdg.org/ar/node/14988">قضية شبكة الاتجار بالبشر تتفاعل اعلامياً لكن لا جديد في التحقيقات
 
 
 
 
 
 

شارك على

وزارة الشؤون الاجتماعية وتمكين النساء اللبنانيات والسوريات في المجتمعات المضيفة

6-5-2016

سلطت صحيفة المستقبل في تحقيق نشرته الاسبوع الماضي الضوء على دور وزارة الشؤون الاجتماعية في دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفاً وتأثراً، والتي في غالبيتها من النساء، بغرض التمكين الاقتصادي والتعبئة المجتمعية. وتطرقت الصحيفة الى "مشروع التمكين الاقتصادي والتعبئة المجتمعية للنساء المتأثرات بالازمة السورية في لبنان"، الذي سبق واشرنا الى انتهاء مرحلته الاولى. وذكرت الصحيفة ان المشروع المذكور تنفذه هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبتمويل من الحكومة اليابانية لافتة الى أن الهدف الأساسي منه، تعزيز مكامن القوة الاقتصادية لدى النساء المتأثرات بالأزمة السورية، وتمكين النساء اللبنانيات في المجتمعات المضيفة الفقيرة، وذلك من خلال التدريب المتخصص على الحرف والصناعات اليدوية والغذائية"، بحسب ما قالته منسقة المشروع سهير الغالي، التي اشارت الى أن "مشروع الذي ستنفذ المرحلة الثانية منه في شهر ايار الجاري سيطال نحو ألف امرأة من مختلف المناطق اللبنانية". وفي الختام، عرضت الصحيفة لتجربة يسرا صباح ابنة بلدة تكريت العكارية، التي تعيل عائلتها بعد ان غدا زوجها مقعداً، اذ تعلمت صناعة الصابون، لكي تتمكن من كسب رزقها من الانتاج من دون مغادرة المنزل، ومن خلال بيعه لجيرانها. (للاطلاع على ما تم تنفيذه في المرحلة الاولى للمشروع المذكور اعلاه يمكنكم/ن مراجعة الرابط التالي: http://bit.ly/1Wc2x94) (المستقبل 30 نيسان 2016) 
 
 

شارك على

الامهات العاملات وحقهن المنتقص بالعمل والرضاعة الطبيعية

5-5-2016

نشرت صحيفة النهار في عددها الصادر اليوم، مقالا للمدير السابق لبرامج اليونيسف في لبنان، علي الزين، حول المرأة وحقها بالعمل والرضاعة الطبيعية، اسهب فيه في الحديث عن  فوائد الرضاعة الطبيعية من الناحيتين الصحية والاقتصادية. وقد اوضح الزين انه على الرغم من الإعتراف عالميا بأن الأمومة وظيفة إجتماعية، لم يصادق لبنان حتى الآن على الإتفاقية الدولية لحماية الأمومة، إذ اختصر الموضوع بإجازة أمومة تم رفعها في القطاعين العام والخاص الى 10 أسابيع عبر قانون صدر في نيسان 2014، مؤكدا انها  تبقى من أدنى الإجازات في العالم. واشار الزين ايضاً الى احصاءات ادارة الإحصاء المركزي لعام 2011 التي بينت ان معدل العمالة النظامية عند النساء في لبنان تصل إلى 20.5%، مع معدل يصل إلى أعلى مستوياته (47%) قبل بلوغ الثلاثين عاما لينخفض إلى 33% خلال خمس سنوات، ويتراجع إلى 19% في سن 45 عاما. واكد المسؤول الاممي السابق أن السياسات المعمول بها حاليا تضع النساء العاملات أمام خيار من إثنين: الإستمرار بالعمل أو بناء اسرة الإنجاب، مضيفاً بقوله: "حتى إذا كانت الأم ترغب في الإستمرار في الإرضاع من الثدي فإن عملها لا يتيح لها فرصة الإستمرار في الإرضاع في ظل غياب تشريعات تحميها". كذلك، تطرق الزين الى العاملات في القطاع غير الرسمي واللواتي يشكلن نسبة كبيرة من القوى العاملة، لافتا الى انه ونظراً الى عدم التسجيل الرسمي لتلك الأعمال والوظائف لا تحصل العاملات على أية حقوق، وبالتالي يفتقدن معظم أشكال الحماية. وختم الزين بالتشديد على ضرورة بذل كل الجهود لكي يصادق لبنان على اتفاقية حماية الامومة  والعمل على قانون جديد خاص بحماية الأمومة.  (النهار 5 ايار 2016)
 

شارك على

ناشطات نسويات يطالبن باعطاء قيمة اقتصادية للعمل المنزلي

4-5-2016

افادت صحيفة الاخبار في تحقيق نشرته يوم السبت الماضي، بان الحديث عن ذكورية عيد العمال الذي يصادف في اول ايار، بوصفه مناسبة تستدعي الاحتفال بـ "الذكر" العامل والمعيل حصراً، يعود لعوامل كثيرة، منها تاريخية تستوجب اعادة النظر بتعريف العمل في ظل الانظمة الرأسمالية التي لا تعترف بالعمل المنزلي كعمل ذي قيمة اقتصادية. وحول الموضوع حاورت الصحيفة الباحثة والمناضلة النسوية، برناديت ضو، التي افادت بان عيد العمال يُمثّل مناسبة سنوية لمختلف التيارات اليسارية، مُشيرةً الى أن "معظم الأحزاب الشيوعية تتعامل مع العمل بمفهومه التقليدي القائم على قوة العمل الذي يُقابله أجر، في الوقت الذي فيه هناك أعمال تُنجز من دون أجر، كالعمل المنزلي". وفيما اكدت ضو على ضرورة اعطاء قيمة اقتصادية للعمل المنزلي، رأت ان الاعتراف بالقيمة الاقتصادية للعمل المنزلي لا يُنصف النساء كفئة اجتماعية فقط، "بل يُنصف شريحة واسعة من العاملات المهاجرات واللاجئات اللواتي يعملن في ظروف غير عادلة هي أشبه بالعبودية بسبب عدم الاعتراف بالعمل المنزلي كعمل يستلزم ضمانات وحقوق للعامل فيها". كذلك رأت ضو أنه عندما يُصبح للعمل المنزلي قيمة اقتصادية، تنتفي النظرة الدونية السائدة للعمل المنزلي، مشيرة الى أن "هناك نظرة دونية للعمل المنزلي حتى بين بعض النسويات، إذ يرين أنه لا يتيح للمرأة تحقيق ذاتها"، ولافتةً الى أن عدم الاعتراف بالعمل المنزلي هو استغلال مُضاعف للنساء اللواتي يجدن أنفسهن مجبورات على العمل خارج المنزل وداخله. بدورها، اكدت الاستاذة الجامعة في علم الاجتماع والنسوية، ريما ماجد على ان التعاطي مع عيد العمال على انه عيد "الذكر المعيل" يعود للمنظومة الذكورية البطريركية المهيمنة. كما اشارت ماجد الى ان عدم اعطاء العمل المنزلي قيمة اقتصادية، يساهم في ترتيب اعباء اضافية على النساء. (الاخبار 30 نيسان 2016) 
 
 

شارك على

المسيرة السنوية للعاملات المنازل المهاجرات للمطالبة بظروف العمل اللائق

4-5-2016

في عيد العمّال العالمي الذي يقع في اول ايار من كل عام، احتفلت عاملات المنازل المهاجرات في لبنان بالمناسبة وذلك للعام السابع على التوالي، فاخترن هذا العام كعنوان مطلبي، الضغط باتجاه تصديق الدولة اللبنانية على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 189 المتعلّقة بظروف العمل اللائق لعاملات المنازل التي صدرت عام 2011 ودخلت حيّز التنفيذ في 5 أيلول 2013. ومشت العاملات إلى جانب عدد من العمّال/ات والناشطين/ات من بعض منظمات المجتمع المدني ضمن مسيرة مطلبيّة انطلقت من كنيسة مار يوسف في مونو ووصلت إلى ساحة كنيسة مار فرنسيس في شارع الحمرا حيث جرى الاحتفال في مهرجان ثقافي وسوق تجاري نظّمتهما عاملات من جاليات مختلفة وناشطات في نقابة عاملات المنازل التي تأسّست في كانون الثاني 2015. وتركز العاملات على جملة من المطالب التفصيلية أبرزها: 1) إلغاء نظام الكفالة، 2) إيجاد بديل عن رابط المسؤولية الحصرية التي تقيّد وجود عاملات المنازل المهاجرات القانوني بصاحب/ة عمل واحد، 3) توفير إمكانيّة أن تنهي العاملة علاقة عمل استغلالية، 4) إعطاء عاملات المنازل المهاجرات حقوق العمل الأساسية، مثل الحق في فسخ عقد العمل والحق في تغيير صاحب/ة العمل، والحق في يوم عطلة خارج المنزل، والحق في تحديد ساعات العمل والراحة، والحق في الحد الأدنى للأجور، 5) مراقبة ظروف عمل العاملات داخل المنازل، 6) المحاسبة القانونية لأصحاب العمل الذين ينتهكون حقوق العاملة، 7) مراقبة أعمال مكاتب الاستقدام وسلوكها مع العاملين/ات المهاجرين/ات ومراجعة آليات الاستقدام والتوظيف، 8) تسهيل وصول العمّال/ات المهاجرين/ات إلى الخدمات القانونية. تجدر الاشارة الى انه شارك في تنظيم المسيرة والاحتفال كل من حركة مناهضة العنصرية، منظمة كفى عنف واستغلال، كاريتاس لبنان- مركز الأجانب، مؤسّسة إنسان، المركز اللبناني لحقوق الإنسان، مؤسسة عامل الدولية، ومركز المهاجر الإفريقي- الآسيوي. (الاخبار 4 ايار 2016) 

شارك على

يولا، سائقة سيارة الاجرة الجريئة في بيروت

4-5-2016

اجرت صحيفة لوريون لو جور في عددها الصادر بتاريخ 28 نيسان الماضي، حوارا مع يولا، 45 سنة، ارملة لها ثلاث اولات، حول مهنتها كسائقة سيارة اجرة، وهي مهنة بسبب العقلية الذكورية السائدة، محصورة بالرجال. وفي سياق الحديث معها، روت يولا انها تعمل كسائقة اجرة منذ اربع اشهر فقط، وتشعر انها حرة من خلال ذلك العمل، كما اكدت انه عندما يضطر المرء ان كان امرأة او رجل، لتأمين الاموال، عليه العمل باي مهنة.  وحول اختيارها للمهنة، اوضحت انها لم تكن يوما تفكر فيها الى حين توفى زوجها منذ 4 سنوات، حيث كان عليها اعالة اولادها. عملت يولا اولا كبائعة في سوق الاحد الشعبي على كورنيش النهر، لكنها فضلت مهنتها الجديدة، التي لا تضطرها الى الالتزام بدوام محدد، خصوصا وانها بسبب التزاماتها العائلية فهي تفضل العمل في الليل. في المقابل، لفتت يولا انها تحصل فقط على 20$ في ليلة العمل الواحدة، وختمت جازمة انها مستعدة للعمل في اي صنعة محترمة لتربية اطفالها. (دايلي ستار 28 نيسان 2016)
 
 
 
 

شارك على

لقاء في بيروت حول المساواة بين النساء والرجال داخل غرف الأخبار

3-5-2016

نظمت المنظّمة العالمية للصحف وناشري الأنباء في 27 نسان الماضي، طاولة مستديرة في بيروت، لمناقشة برنامج المنظمة الريادي"النساء في الأخبار"، الذي يهدف الى تمكين الصحافيات والمحررات في بلدان مختارة في افريقيا والشرق الأوسط (لبنان، الاردن، مصر، فلسطين، زامبيا، زيمبابوي ، رواندا  وبوتسوانا) لاحراز تقدم في عملهن وتبوؤ مناصب عليا داخل مؤسّساتهن الإعلامية. هدف الاجتماع إلى إشراك المسؤولين/ات التنفيذيين/ات والخبراء/ات في الإعلام، لاكتشاف طرق جديدة لتعزيز المساواة بين الجنسين في المناصب العليا في الإعلام المطبوع والالكتروني. (دايلي ستار 28 نيسان 2016)
 
اخبار سابقة حول الموضوع: 
"منتدى "النساء في الأخبار" في الاسكندرية لتدريب الاعلاميات العربيات
 

شارك على

4% مستوى ترشح النساء في الانتخابات البلدية حتى الآن

3-5-2016

اظهرت ارقام المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية والبلديات، ان مشاركة النساء في الانتخابات البلدية في بيروت والبقاع، ترشحاً، لم تتعدى الـ4%. فقد ذكر المكتب ان مجموع عدد المرشحين/ات لعضوية المجلس البلدي في العاصمة بلغ  114مرشحاً/ة، 92 من الذكور و22 من  الاناث، اي 19.2%،  بينما بلغ عدد المرشحين/ات لمركز مختار 226، بينهم/ن 216 من الذكور و10 من الإناث فقط. اما في البقاع، فقد تقدم 4427 مرشحاً/ة بينهم/ن 4268 من الذكور و 159 من الاناث، اي 3.5% فقط. (لمعرفة المزيد حول عدد النساء المرشحات في بيروت والبقاع، يمكنكم/ن مراجعة الرابط التالي: http://bit.ly/1Ti9Q8t). 
وفي هذا السياق، ركزت صحيفة النهار على الحضور النسائي القوي في معركة بيروت، خصوصا وان لائحة "بيروت مدينتي" حرصت على الاطلالة بصيغة المناصفة بين النساء والرجل، من خلال ترشيحها لـ12 امرأة تنوعت اختصاصاتهن وانتماءاتهن، في الوقت الذي اهتمت لائحة "البيارتة"، بحسب الصحيفة، بعنصر "الكفاءة"، فيما اقتصر عدد العنصر النسائي داخل اللائحة على ثلاث اسماء. اما حول ترشيح حملة مواطنون ومواطنات لـ 3 نساء لبلدية بعلبك، فقد حاورت صحيفة الاخبار المرشحة هديل الرفاعي التي اكدت انها ترشحت لسببين، الاول لان هنالك تهميشا كبيرا واقصاءاً للنساء اللواتي لا يعطين حقهن في ممارسة دورهن في الشأن العام وثانيا لان بعلبك محرومة، وهذا الوجع هو اساس برنامجها.  (النهار، الديار، الحيار والمستقبل 29 و30 نيسان 2016)
 
اخبار سابقة حول الموضوع: 
نساء رائدات يتحدين العقلية الذكورية ويترشحن للانتخابات البلدية
ملاحظات اولية حول مشاركة النساء في انتخابات 2016 البلدية
 

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - News updates