الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

News updates

فريق مدرسي وآخر جامعي يفوزان بمسابقة انجاز لبنان لرواد الاعمال الشباب/ات

5-10-2016

أعلنت مؤسسة إنجاز لبنان، وهي مؤسسة غير ربحية، عضو منتسب في إنجاز العرب بالتعاون مع مؤسسة "جونيور أتشيفمنت" العالمية، عن الفائزين/ات في مسابقة إنجاز لبنان الوطنية لروّاد الأعمال الشباب/ات التي عقدت في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت يوم السبت الماضي. وقد عقدت المسابقة وحفل توزيع الجوائز برعاية مصرف لبنان وبدعم من مجمع الـABC، وبالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت ونادي "توستماسترز". سلّمَ عضو لجنة التحكيم، سعد العنداري، النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان، جائزة "أفضل شركة لعام 2016" إلى فريق مدرسي وآخر جامعي، وشدد في كلمته على "ان تلك المسابقة توفّر منصة رئيسية لتشجيع جيل الشباب/ات في لبنان ليصبحوا/ن قادة الأعمال المبتكرين/ات، وليلعبوا/ن دوراً محورياً في تعزيز اقتصاد بلدنا ووضع لبنان على الخارطة الاقتصادية العالمية". عن فئة المدارس، فاز فريق "هيلث لت" من ثانوية سيدة البلمند الذي قام بأختراع سوار لليد الذي يستخدم تقنية "ان اف سي" لعرض المعلومات الطبية للمريض بما يمكن المسعفين/ات من معرفة المعلومات بطريقة سريعة وفعالة في حالات الطوارئ، كما يمكن استعمال التطبيق على مستوى عالمي عن طريق الانترنت. أما عن فئة الجامعات، ففاز فريق روايات من الجامعة اللبنانية، كلية الفنون الجميلة، وهو فريق متخصص في انشاء الكتب المصورة التي تبرز اصالتها وتنوع أساليبها في دعم القضاية الاجتماعية، والذي يعمل على مساعدة الجمعيات وبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات من القطاع الخاص التي تستهدف الاطفال والشباب/ات وذلك لرفع مستوى الوعي الاجتماعي. (المستقبل، الديار 4 و5 تشرين الاول 2016) 
 
 

شارك على

استياء عارم في وسط المرأة العاملة الطرابلسية من التحرش والنظرة الذكورية

4-10-2016

سلطت الصحفية دموع  الاسمر من الديار في عدد اليوم الضوء على ما تتعرض له المرأة الطرابلسية من نظرة دونية ولوم لمنافستها الرجل في سوق العمل وصولا الى التحرش بها، وذلك على الرغم من ان قطاعات اساسية في طرابلس باتت المرأة تتمثل فيها بنسبة كبيرة كقطاع المحاماة بشكل لافت، وقطاع الطب والتمريض وغيرها. وعلى الرغم ايضاً من ان المرأة اصبحت شريكة في اتخاذ قرارات ذات اهمية مؤثرة على الساحة الطرابلسية من خلال جمعيات وهيئات نسائية وحتى من خلال التيارات السياسية والاحزاب وباتت تلعب دورا فيها حيث افردت تلك التيارات والاحزاب قطاعات متخصصة بالمرأة، إلا ان اكثر من امرأة عاملة ابدت استياء عارما من نظرة الرجل الى المرأة، لافتة لما تتعرض له من انتهاكات لحقوقها. وحول الموضوع، اشارت احداهن في حديث مع الصحيفة الى ما تتعرض له المرأة العاملة من تحرش جنسي باشكاله المتعددة سواء التحرش اللفظي او التحرش الجسدي الذي قد تصل احيانا الى الاغتصاب، لافتة الى حوادث عديدة جرت في ذلك المجال بعضها بقي طي الكتمان منعا للتشهير والبعض الآخر تم كشفه، واضافت قائلة: "هناك من يلوم دائما المرأة بالرغم من كونها الضحية بحجة انه على المرأة ان تتحمل ما اسموه "عواقب" مزاحمة الرجل في مختلف المهن والاعمال وتحمّل التحرش اللفظي او الجسدي ومواجهته". من جهتها، لفتت فتاة اخرى الى ما تتعرض له الفتيات اثناء تنقلهن في سيارات الاجرة من بعض السائقين في طرابلس حتى باتت تلك المشكلة حديث الساعة وتتفاقم في ظل غياب الرقابة من قبل نقابة السائقين او متابعة رسمية وفي ظل غياب الشكاوى الرسمية خوفا من الفضيحة. وفي الختام، شددت الصحفية على حاجة المجتمع الطرابلسي الى عقد المزيد من ندوات توعية حول الموضوع واخضاع الشباب والرجال لها. (الديار 4 تشرين الاول 2016) 
 

 

شارك على

برنامج جديد لتعزيز القدرات الذاتية والمهنية للشباب/ات

4-10-2016

أطلقت "جمعية لوياك" يوم امس برنامج تعزيز القدرات الذاتية والمهنية للعام 2017 وذلك في حضور رئيس المجلس الوطني للاعلام، عبد الهادي محفوظ، في حديقة الصنائع في بيروت. وخلال الاطلاق، شدد محفوظ في كلمته، على ان لا مستقبل للبنان من دون الشباب/ات، محيياً ما تطلقه جمعية لوياك وأمثالها من برامج تعنى بتعزيز القدرات الذاتية والمهنية لمن هم/ن عمود المستقبل لجهة تعزيز فرص دخولهم/ن سوق العمل. كما اكد محفوظ على ضرورة تفعيل مؤسسات الدولة وتحريرها من الوصايات السياسية والطوائفية، لافتاً الى ضرورة تمثيل المرأة على مستوى القرار في السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية". كذلك شدد محفوظ على ان "لا بد للدولة من ضرورة اعتماد رؤية الشباب/ات ومستقبلهم/ن وتوفير فرص العمل لهم/ن ومشاركتهم/ن في القرار". من جهتها، افادت المديرة العامة للجمعية، سالي حمود، بان "لوياك منبر للشباب/ات، وتعمل اليوم من خلال برنامجها الجديد على تعزيز المهارات الذاتية والمهنية" واضافت قائلة: "نعمل على تشجعيهم/ن باطلاقها بالشكل الصحيح، من خلال التعليم المستدام وورش العمل والعمل التطوعي، وكذلك من خلال التدريب المهني". وفي الختام، اكدت حمود على ان "التعاون اليوم لا يقوم على المساعدة المادية من خلال المال أو شبكة علاقات، انما بنية صادقة للتعاون والنهوض بهذا الوطن العربي" لافتة الى ان "ابوابنا مفتوحة لكل الشركات والمؤسسات والشباب من دون استثناء". (المستقبل 4 تشرين الاول 2016) 
 
 

شارك على

تحصين عملية استقدام العاملات في الخدمة المنزلية حفاظا على الكرامة الانسانية وحقوقهن

3-10-2016

بدعوة من وزير العمل سجعان قزي، انعقد يوم الجمعة الماضي، المؤتمر التقويمي الثاني حول "دور مكاتب استقدام العاملات في الخدمة المنزلية" في فندق "مونرو"، بحضور اصحاب مكاتب الاستقدام من مختلف المناطق، وممثلين/ات عن السفارات التي لبلادها رعايا تعمل في لبنان، اضافة الى ممثلين/ات عن كل من الأمن العام، قوى الامن الداخلي، وهيئات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمنظمات الدولية. وخلال المؤتمر، قال قزي في كلمته بان ذلك اللقاء هو الثاني مع اصحاب مكاتب الاستقدام، متمنياً على من سيأتي من بعده الى وزارة العمل ان يثبت ذلك التقليد الجديد الذي وضعه لجهة التشاور والحوار المنتظم بين الوزارة واصحاب المكاتب. وقد لفت قزي الى "ان هدف ذلك المؤتمر ليس اللقاء فقط بل تحصين تلك المهنة وتعزيز التعاون والحفاظ على مستوى المهنة والحفاظ على كرامة وحقوق الانسان وخصوصا في المنازل التي لها خصوصيتها". وقد كشف قزي عن وجود مكاتب استقدام لا تعمل او موجودة وتنجز نحو 10 معاملات في السنة، ومكاتب تؤجر الرخصة واخرى تؤجر التوقيع والامضاء، او تعمل بأعمال خارج اطار الرخصة، ومكاتب تستقدم عمالا رجالا، او تزوّر المعاملات والصفة المهنية، مشدداً على مكافحتها. كذلك كشف قزي انه "نتيجة عملية الاصلاح في جسم المكاتب تم الغاء 122 مكتبا وتجميد 22 أخرى". (النهار 1 تشرين اول 2016) 

شارك على

ابعاد: خلف تعنيف الازواج لزوجاتهم ازمة هوية

30-9-2016

نظمت منظمت "ابعاد" يوم امس اللقاء الوطني حول "مناهضة العنف الموجه ضد النساء والفتيات ‏في لبنان: بين التشريع والتطبيق" وذلك بالتعاون مع لجنة المرأة في نقابة المحامين في بيروت، ‏اطلقت خلاله دراسة اعدتها الباحثة عزة شرارة بيضون تحت عنوان "العنف الاسري: رجال يتكلمون". ‏وقد شملت الدراسة عينة من الرجال يتوزعون على فئتين: تسعة منهم متهمون أمام القضاء بالتعنيف، ‏واثنان يلتمسان المساعدة النفسية للتخلص من تعنيف زوجتيهما. كما بينت الدراسة بان كل الذين ‏شملتهم الدراسة صرحوا بأنهم ضد ضرب الزوجة وأنه لا يحق للزوج أن يؤدب زوجته! كما انهم ‏ينكرون تعنيف زوجاتهم أو يجدون أن ما فعلوه لا يستحق التسمية أصلاً، باعتبار أنّ "كل الأزواج ‏يضربون"، على ما قال أحدهم. فضلاً عن أنّ هؤلاء لا يعترفون بوجود تعنيف معنوي ونفسي ‏واقتصادي. ويبرر هؤلاء عنفهم بأنه رد على عنف باشرت به الزوجة. واشارت الدراسة ايضاً الى انه: ‏‏"في معظم الروايات يبدو العنف وكأنه خارج سيطرة المعنّف، أي إنه مدفوع بآلية مستقلّة عن فاعله، ‏هو يقع على الزوجة تماماً كما يحدث للرجل؛ بل إن الزوجة تستدعيه، فلا يعدو الرجل أن يكون ‏مستجيباً على نحوٍ قهري‎".‎‏ كذلك خلصت الدراسة إلى تضمينات للتأهيل وفقاً لفرضية أساسية: "خلف ‏تعنيف الأزواج لزوجاتهم أزمة في هوياتهم الجندرية". وعليه، بعض أسباب الأزمة التي تعصف بهذه ‏الهويات تتمثّل "لا بقصورهم في استيعاب الواقع الفعلي لزوجاتهم فحسب، بل إن التصوّرات ‏والاتجاهات التي يحملونها في أذهانهم لا تتلاءم مع واقع المرأة الراهن، هم غافلون عن واقعة تغيّر ‏أحوال النساء. واضافت الدراسة قائلة: "إذ بدا لنا أنهم غير مدركين أن هؤلاء أصبحن يملكن الموارد ‏المادية (ذوات المهنة منهن، خاصة)، وما عاد ينقصهن الدعم العاطفي والمادّي من ذويهن‎".‎‏ وفي ‏الختام، اظهرت الباحثة أن الرجال الذين شاركوا في الدراسة يختلفون في جميع سماتهم من العمر ‏والمنطقة والدين وسنّ الزواج والمستوى التعليمي، لافتة الى ان ذلك ما يؤكد بأن العنف ليس كما ‏يشاع محصوراً بالأشخاص الأقل تعليماً أو بالطائفة المسلمة أو بالمناطق النائية‎.‎‏ (الاخبار 30 ايلول ‏‏2016) ‏
 

شارك على

النساء في بريطانيا تتساوى مع الرجال في الراتب بعد 53 سنة

30-9-2016

كشفت صحيفة الحياة في تحقيق نشرته يوم امس الى انه وفقا لدراسة أجرتها شركة المحاسبات الدولية الشهيرة "ديلويت"، ‏فإن هامش الفارق في راتب ساعة العمل بين الذكور والإناث في بريطانيا يبلغ 9.4 في المئة حالياً، أو ما يوازي جنيهاً ‏واحداً و30 قرشاً (1.30 جنيه)، لكنه يتقلص بفارق 2.5 قرش في السنة، اي ان قرشين ونصف القرش كل سنة، هو ‏المعدّل السنوي الذي تحققه النساء البريطانيات في سعيهن لتقليص الفارق في الراتب مع الرجال الذين يشغلون ‏الوظائف نفسها، واضافت الصحيفة قائلة: "على الرغم من ان الحكومة الحالية وعدت بتحقيق المساواة الكاملة في ‏الرواتب بين الرجال والنساء خلال عقد من الزمن، لكن عملية حسابية بسيطة لذلك التحسّن في هامش فارق الراتب ‏لمصلحة الإناث يوضح وفي شكل جلي أن وعد الحكومة بتحقيق المساواة الكاملة لن يتحقق قبل العام 2069". وفي ‏الختام، اشارت الصحيفة الى ان الحكومة ألزمت المؤسسات الكبرى بنشر لائحة بالفارق في الراتب بين الموظفين ‏الذكور والإناث لديها بدءاً من شهر نيسان المقبل، في أول إجراء من نوعه يهدف إلى "إحراج" الشركات التي تدفع ‏للرجال أكثر من النساء، ودفعها بالتالي إلى تحقيق المساواة في الراتب بين الجنسين. (الحياة 30 ايلول 2016) ‏
 

شارك على

‏10 آلاف شركة في لبنان تديرها نساء

30-9-2016

افاد وزير الاقتصاد والتجارة، آلان حكيم، يوم امس، خلال مشاركته في مؤتمر تحت عنوان "المرأة صاحبة الأعمال، ‏المرأة المبتكرة"، نظمه مكتب الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، بالاشتراك مع "بيريتيك"، جريدة "الاوريان ‏لو جور" ومجلة "لو كومارس دو لوفان"، في كلية الابتكار والرياضة في جامعة القديس يوسف، لمناسبة زيارة الأمينة ‏العامة للفرنكوفونية ميكايال جان للبنان، بان في لبنان أكثر من 10 آلاف شركة تديرها نساء صاحبات أعمال في قطاع ‏مستحضرات التجميل والجمال والطب. واضاف حكيم قائلا: "لذا، لا بد من وضع خطط تحفيزية في مجالات النشاط ‏الاستراتيجية المذكورة من أجل تطوير دور المرأة صاحبة الأعمال وتشجيع وجذب استثمارات جديدة". وفي الختام، شدد ‏حكيم على "أن الاستثمار في طاقات النساء صاحبات الأعمال يؤدي إلى تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاستثمار في ‏المسؤولية الاجتماعية". (المستقبل 30 ايلول 2016) ‏
 

شارك على

دعوة للتعاون لاعادة الاندماج الاجتماعي للسجينات

29-9-2016

نظمت جمعية "دار الامل" يوم امس، ندوة حول "اعادة الاندماج الاجتماعي للسجينات بعد خروجهن من السجن"، وذلك بالشراكة مع مؤسسة "دياكونيا" وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي، في مقرّ غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت. خلال الندوة، اعتبر رئيس فرع السجون، المقدم غسان عثمان، ان "واقع سجون النساء وسجيناته لدينا أليم، مرير، شائك ومزمن وأكثر معاناته بسبب الاكتظاظ وقدم المباني وحاجتها إلى الصيانة وافتقارها إلى المساحات والمنشآت الترفيهية"، مؤكدا ان "وزارة الداخلية والبلديات والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي تولي الاهتمام البالغ بموضوع السجون والارتقاء بها من وضعها الحالي الى مستوى المؤسسات العقابية الاصلاحية الحديثة ". من جهته، دعا مدير مكتب دياكونيا – لبنان، رودولف جبرايل، "الجميع الى التعاون من أجل تسهيل اندماج النساء الخارجات من السجن عبر تأمين فرص عمل لائق لهن". كذلك جرى تقديم مشروع اعادة التأهيل والاندماج الاجتماعي الذي تنفذه جمعية "دار الامل" في 3 سجون للنساء، والتشديد على اهمية دور القطاع الاقتصادي والمجتمع المدني. في الختام، قدمت شهادة حية لسجينتين شرحتا فيها معاناتهما بعد الخروج من السجن من جهة وصمة العار ونبذ المجتمع لهن وعدم اعطائهن فرصاً للعمل لتأمين متطلبات حياتهن اليومية. (السفير، المستقبل 29 ايلول 2016) 

شارك على

ساريا حنا وماريا لاتي الفائزتان بجائزة المرأة الفرنكوفونية المبادرة ل2016

29-9-2016

فاز كل من ساريا حنا وماريا لاتي، بمسابقة "المرأة الفرنكوفونية المبادرة 2016"، بالمرتبة الاولى، حيث تميزت حنا بمشروع "وندرفول" (رائع) عن فئة المؤسسات الناشئة، وهو مشروع يرتكز على تقديم الهدايا غير المادية، فيما فازت لاتي عن فئة "الفكرة المميزة"، من خلال مشروعها "ياسمين وروز (ورد)" لتزيين الشرفات وهي خدمة تطلب الكترونيا، وقد حصلت كل وحدة  منهما على مبلغ 10 الاف دولار اميركي. اما في المرتبة الثانية، فقد تميزت اوجري نكد بمشروع "ساينكرز" Synkers عن فئة الفكرة، وهو عبارة عن اداة  تعليمية متطورة للاطفال، وتانيا عطالله بمشروع  "فاشن ارت فوتوغرافي" عن فئة المؤسسات الناشئة، وهي مدرسة لتعليم التصوير، وقد حصلت كل واحدة منهماعلى مبلغ 5 الاف دولار. خلال الحفل الذي عقد يوم امس، اشارت ميشال جان، الأمينة العامة للفرانكفونية،  الى ان الاقتصاد العالمي هو الآن في أيدي النساء، مستندة بذلك الى عدة تقارير دولية، فيما اعتبر وزير الاقتصاد، الان حكيم، ان النساء حاليا يؤسسن مشاريع ضعف تلك التي يؤسسها الرجال على المستوى العالمي، وانهن يمثلن 51% من الثروة العامة. وللاشارة، فان تلك الجائزة، تأتي بتنظيم كل من مكتب الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط وبيريتك ، وبالتعاون مع صحيفة الأوريان لو جور ومجلة الـ"كومرس دي لوفان".  (لوريون لو جور 29 ايلول 2016)
 
اخبار سابقة حول الموضوع: 
 

شارك على

الحملة الوطنية لسرطان الثدي:1800 اصابة سنويا

29-9-2016

تنطلق اليوم الحملة الوطنية للتوعية ضد سرطان الثدي للعام 2016، تحت عنوان "ما بتنسى شي، بس معقول تنسى الصورة الشعاعية، تذكّرها مرّة بالسنة" والتي تنظّمها وزارة الصحّة العامة للسنة الخامسة عشرة على التوالي. وحول العدد الاجمالي للمصابات بذلك النوع من السرطان، افاد مدير مركز نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت، الدكتور ناجي الصغير، الى انه يبلغ نحو 1800 حالة سنويا، لافتاً الى "ان ذلك الرقم مقلق ومرشح للارتفاع كما هو مقلق أيضاً "سنّ الإصابة" بالمرض مقارنة مع بقية دول المنطقة والعالم، اذ ان الإصابة بسرطان الثدي قبل عمر الخمسين تخطّت الـ 50%، فيما هي بحدود الـ 25% في أوروبا وأميركا". كما اشار الصغير الى انه "ثمة أمل عن ازدياد نسبة الكشف عن الحالات المبكرة من الإصابة بسرطان الثدي، وانخفاض الحالات المتقدمة من حدود 80% إلى 35%، معتبرا ذلك أمر يؤثر في استجابة المريض للعلاج". ويرجع الصغير ذلك التحسن إلى حملات التوعية التي لم تعد محصورة "باليوم الوطني للوقاية من السرطان"، والتي تجول على المناطق لإجراء الصور الشعاعية للمرضى. وفي الختام، اشار الصغير الى امر مهم وهو "ضبط ظاهرة التصوير الشعاعي، حيث صار كل مستوصف أو جمعية أو مركز يعلن عن وجود صورة ماموغرافي للثدي". (الاخبار 29 ايلول 2016) 
 
 

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - News updates