الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

News updates

انتقادات لسوريا لرفضها الغاء التحفظ عن المادة 15/4 من اتفاقية سيداو

14-9-2017

اشارت صحيفة الحياة في مقال نشرته اليوم، الى المرسوم التشريعي الذي صدر في سوريا في منتصف تموز الماضي، والقاضي بالغاء التحفظ عن المادة 2 من اتفاقية القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو"، المتعلقة بحظر التمييز بين النساء والرجال في الدساتير، بما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، كما جاء في نص المرسوم، ورفضها الغاء التحفظ عن المادة 15/4 المتعلّقة بحرية التنقّل والسفر والإقامة، لأنها تتعارض، كما قال المعنيون، مع المادة 70 من قانون الأحوال الشخصية، الذي يرغم الزوجة على السفر مع زوجها إلاّ إذا اشْتُرط في العقد غير ذلك، إضافة إلى تعارضها مع الأعراف الاجتماعية التي ترى المرأة ظلاً وتابعاً للرجل. واعتبرت الصحيفة، ان ثمة واقعاً مأساوياً فرض نفسه وبحدّة على المجتمع السوري عموماً والنساء خصوصاً، خلال سنوات الحرب، باعتبارهن الحاضن والمُعيل الأساس للأسرة والأبناء في ظل غياب الرجال، وبالتالي صار لزاماً على المعنيين بالأمر أن يجدوا مخرجاً قانونياً لتلك الحالات. واعتبرت الصحيفة ان المعنيين لا يزالون يغضون الطرف عن واقع النساء هذا، وعن المتغيّرات التي فرضت حضورها بشدّة، موضحة ان نضال الحركة النسوية السورية لاجل رفع التحفظات التي فرضتها سوريا على بعض بنود الاتفاقية، وواقع النساء السوريات خلال الحرب من جهة أخرى، يتطابقان مع المثل الـــشعبي القائل (كأنك يا أبو زيد ما غزيت)، أي أن الأهداف المرجوّة، أو الواقع الذي لا تزال السوريات يُعايشنه حتى اللحظة، ذهبت كلها أدراج الرياح إرضاء لمشايخ القبائل والطوائف والمذاهب. (الحياة 14 ايلول 2017)

شارك على

فرقة موسيقية نسوية تغني واقع النساء المصريات

13-9-2017

اشارت صحيفة لوريون لو جور، الى فرقة "بنت المصاروة" الموسيقية، وهي فرقة نسوية مصرية تتكون من ثلاث شابات مصريات، هن مارينا، مريم، واسراء، تعمل على انتاج موسيقى باللغة العربية تحكي المشكلات والتجارب الشخصية للنساء في المجتمع المصري، وتطرح التمييز المبني على النوع الاجتماعي، خصوصاً لدى الشرائح الأكثر تهميشاً، بهدف كسر الصورة النمطية لتلك الفئات. تتحضر الشابات اليوم لاطلاق اسطوانة جديدة، وهن يسعين لتأمين التمويل المطلوب لها، والذي قد يصل الى 12 الف دولار اميركي. وحول الاسطوانة الجديدة، اوضحت اسراء انها تتناول تجارب النساء المصريات المهمشات اللواتي يقطن في محافظات صعيد مصر، واللواتي لا يملكن الفرصة للتعبير عن معاناتهن، علما ان اول اسطوانة كانت تتحدث عن تجارب، معانات ومطالب النساء ابناء المدن. من جهتها، قالت مارينا انه لذلك، قمن بتنظيم ورشات عمل للنساء في محافظات صعيد مصر، ليتحدثن عن التجارب الحياتية التي يعشنها كنساء في مناطق الصعيد، حيث برزت هواجس عديدة عبرت عنها النساء مثل العنف الاسري، العنصرية، التحرش، وخصوصا كيف يتحكم المجتمع الذكوري بحياتهن. وقد قررت الشابات اطلاق اسم "مزغونة" على الاسطوانة الجديدة، مصطلح من محافظة المنيا وتعني النساء المعنفات، علما ان الهدف الاساسي من الاغاني مساعدة النساء على التحرر من التبعية الذكورية. (لوريون لو جور 13 ايلول 2017)

شارك على

النساء العربيات بين الموروث الثقافي والواقع الاجتماعي

12-9-2017

نشرت صحيفة الحياة مقالا لصحافي مصري، تناول فيه التطورين الأخيرين المتعلقين بالنساء التونسيات، لا سيما الحق في أن يكون لهن نصيب مساوٍ للرجال في الإرث، وفي حرية التزوج برجل غير مسلم، مقاربا التغيرات الجديدة من الجوانب العملية والحياتية وليس من ناحية الشرع أو الفقه كما فعل الكثيرون. ركز الكاتب على جانبين محددين، الأول هو الموروث الثقافي الناتج من عمليات تراكم تاريخي وتفاعلات اجتماعية، والثاني الواقع الاجتماعي للنساء العربيات. ورأى الكاتب انه في تعريف الموروث الثقافي، يشكل المكون الديني، أحد مكونات الثقافة الاجتماعية وليس جلها. ومثالا على ذلك، اشار الى ان النساء في العديد من الدول العربية، التي يغلب على سكانها الانتماء للدين الإسلامي، لا ترث نصف ما يرثه الرجل، بل لا ترث على الإطلاق! ولا يعود هذا إلى أي اعتبارات دينية بقدر ما يعود إلى اعتبارات هي من صلب الثقافة الاجتماعية السائدة. اما بالنسبة لمكون الواقع الاجتماعي المعاش، لفت الكاتب انه في ضوء العوامل الاقتصادية والديموغرافية، حدثت تحولات كبرى في معظم المجتمعات العربية ابرزها موجات الهجرات، بهدف السعي وراء كسب لقمة العيش، حيث في غالبية الحالات كانت الهجرة للرجال فقط، الامر الذي ادى الى تعاظم الدور الاقتصادي للنساء، لأن ما كان يرسله الرجل من تحويلات لم يكن في أغلب الأحوال كافياً لتلبية حاجات الأسرة. وختم الكاتب مؤكدا انه في المجتمعات العربية التي صارت النساء فيها هن الفاعل الاقتصادي الأول والمسؤولات فعلياً عن الأسرة، اصبح احساسهن بالتعرض للظلم مضاعف، معتبرا ان مجمل قضايا النساء العربيات ومعاناتهن ومطالبهن أشمل من موضوع الإرث أو الحقوق المتصلة بفعل الزواج ذاته، كما أنها تتجاوز الحديث عن نصوص دينية وانها نتاج تفاعل بين موروث ثقافي، وبين واقع اجتماعي معاش يمثل حقيقةً لا مجال لإنكارها أو تجاهل وجودها. (الحياة 11 ايلول 2017)

شارك على

التنمية المحلية ومشاركة النساء في جزين

11-9-2017

نظمت مؤسسة ايلي رزق، يوم امس، المؤتمر الاقتصادي الاول تحت عنوان "الانماء المناطقي"، في مطعم "النهر" في مدينة جزين، بحضور نحو 350 شخصا من أبناء قضاء جزين وفاعليات المنطقة، الى جانب رئيس اتحاد الغرف اللبنانية، محمد شقير، عميد الصناعيين اللبنانيين، جاك الصراف، رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز، شارل عربيد، والنائب الثاني لحاكم مصرف لبنان، سعد العنداري. افتتح رزق المؤتمر، مؤكدا ان "مواجهة كل ما تعانيه جزين من مشكلات اقتصادية لن يكون بالتمنيات فقط"، مشيرا الى ان هدف المؤتمر وضع الاولويات لإنماء المنطقة وتثبيت أهلها فيها وايجاد فرص عمل لشبابها، وجعلها نقطة جذب على مستويي الاستثمار والسياح. ولفت رزق الى ان "هناك الكثير من الطاقات والامكانيات الموجودة في كل المناطق خصوصا في جزين، ولم يتم حتى الآن تفعيلها، مضيفا قائلا: "اليوم هناك جهد يبذل من قبل القطاع الخاص في هذا الاطار، ونعمل على خلق شراكة حقيقية مع الدولة لتنفيذ كل البرامج الانمائية المطلوبة"، معتبرا ان "مشاركة الهيئات الاقتصادية ونائب حاكم مصرف لبنان في هذا المؤتمر يعطيه الدفع القوي للوصول الى الاهداف المرجوة". من جهته، اكد شقير ان أبواب الغرف اللبنانية مفتوحة للمساعدة لانماء المناطق، فيما دعا الصراف إلى بذل الجهود للاستفادة من الميزات السياحية في جزين، مشددا على ضرورة العمل على تسويق المنطقة والاسماء التجارية الموجودة فيها وتسويق سياحتها في لبنان والخارج، اما العنداري فتحدث عن مشكلة البطالة في لبنان، خصوصا لدى الشبيبة، ومشاركة النساء في سوق العمل. (المستقبل 11 ايلول 2017)

شارك على

اميلي نصرالله تفوز بجائزة "غوته"

7-9-2017

تسلمت الكاتبة اللبنانية إميلي نصرالله في 28 آب الماضي "ميدالية غوته" في مدينة فايمار الألمانية، مسقط رأس غوته، وقد جاء في براءة الجائزة: "إميلي نصرالله إحدى أبرز الكاتبات في العالم العربي، كتبت للصغار والكبار، وخلقت لغة شعرية لتصف زمن الحرب". تتولى هذه الجائزة سنويا لجنة خاصة تمنحها إلى "رموز ونماذج في أوروبا والعالم، أدت خدمة لحوار الثقافات بين الشعوب"، ومنذ تأسيسها سنة 1954 نالها كبار الأدباء العالميين، وكذلك العرب بينهم فؤاد رفقة (2010)، وصادق جلال العظم (2015). اما شعار الجائزة لهذا العام كان "اللغة هي المفتاح". وقد نال الجائزة هذا العام بالاضافة الى نصرالله كل من: الناشرة الهندية آرفاتشي توتاليا، والناشطة الروسية في حقوق الإنسان إيرينا شيريكوفا. ولمناسبة نيلها الميدالية، وجّه رئيس جامعة القدّيس يوسف، البروفسور سليم دكّاش، رسالة تهنئة إليها جاء فيها: "منذ ما يزيد على الخمسين عامًا سطرّ قلمك المبدع حكاية الهجرة اللبنانية في "طيور أيلول"، انطلاقًا من ذلك اليوم وأنت تسجلين النجاح تلو النجاح، وإن فوزك بـ"ميدالية غوته" إحدى أرقى الجوائز الأدبيّة العالميّة، نجاح جديد للبنان من خلال حضورك الأدبيّ اللامع". تجدر الاشارة الى ان نصرالله تلقت تعليمها الجامعي في الجامعة الأميركية في بيروت ونالت الماجستير سنة 1958، عملت روائية، صحافية، كاتبة مستقلة، معلمة، محاضرة، ناشطة في حقوقِ المرأة، كما نالت العديد من الجوائز خلال مسيرتها الأدبية وترجمت كتبها إلى العديد من اللغات. (النهار 7 ايلول 2017)

شارك على

عمل المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية لشؤون المرأة

7-9-2017

عقد المكتب التنفيذي لـ"الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبناينة"، يوم امس، اجتماعه الدوري برئاسة رئيسة الهيئة، كلودين عون روكز، تم خلاله استكمال تشكيل اللجان المختصة بقضايا النساء في لبنان، والاتفاق على الاستعانة بمستشارين متطوعين عند الحاجة. كذلك استعرض المكتب ما آلت إليه مختلف المبادرات االمتعلقة بإلغاء المادة 522 من قانون العقوبات والمواد 505-518؛ مؤكدا على قرار الهيئة الوطنية القاضي بتقديم مشروع قانون متكامل يطال كل المواد التي تتّصل بحقوق القاصرات وبضرورة حمايتهنّ، علما ان الهيئة الوطنية بدأت بإعداد هذا المشروع بالتشاور مع مجموعة من المنظّمات المدنية والمؤسسات الحكومية ذات الصلة، كما تداول المكتب التنفيذي أيضاً بآلية التعاون مع وزارة الدولة لشؤون المرأة بما يخدم قضايا النساء. (الديار 7 ايلول 2017)

شارك على

مطلوب نظام عمل بديل يعتق من العبودية العمال/ات المنزليين/ات الاجانب والاجنبيات

5-9-2017

تناولت صحيفة لوريون جور، في عددها الصادر اليوم، مأساة العاملة الاجنبية من الجنسية السيرلانكية ، شاندرا، التي اضطرت الى مغادرة لبنان بعد عام واحد من العمل، رغم حاجتها الماسة الى ذلك العمل، وذلك بسبب المعاناة التي عايشتها داخل بيت مستخدميها، ورفض صاحب العمل السماح لها باختيار مستخدم/ة آخر. وفي هذا السياق، حاورت الصحيفة الخبيرتين في منظمة العمل الدولية في بيروت، صوفيا كاغان وزينة مزهر، اللتين اكدتا ان العمل جاري بين الحكومة اللبنانية والمنظمة الدولية، على مشروع يتعلق بكيفية توظيف العاملات في الخدمة المنزلية، يرتكز على احترام حقوق العمال/ات المنزليين/ات الاجانب والاجنبيات. وبحسب الخبيرتين، في الحالات المثلى، على العاملات ان يخضعن لقانون العمل او لاي قانون يحمي حقوقهن، كما اوضحتا ان توظيفهن يجب ان يكون على اساس عرض عمل واضح، يتضمن الراتب، المهام، والعطل الاسبوعية. واكدت الخبيرتان على ضرورة السماح للعاملات باختيار المكان اللواتي يردن العمل به، تبديل العمل مثل اي موظف/ة، والقيام بانفسهن بتجديد اقاماتهن، كما اكدتا على ضرورة التشديد على بند حرية اختيار المبيت عند المستخدم/ة ام لا، اما بالنسبة لدفع الرواتب فيجب أن تخضع، وفقا للخبيرتين لآلية حماية للطرفين. وللاشارة فان لبنان لم يوقع على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 189 بشأن العمال/ات المنزليين/ات، التي صدرت في 2011، ويستثني قانون العمل اللبناني فئات العمال والعاملات في الخدمة المنزلية، لكنه صدق على الاتفاقيتين الأساسيتين الملزمتين لمنظمة الأمم المتحدة بشأن العمل الجبري. (لوريون لو جور 5 آب 2017)

شارك على

مشروع قانون لتعديل المادتين 505 و518 من قانون العقوبات

31-8-2017

بعد إلغاء مجلس النواب في جلسته التشريعيّة، التي عقدت في 16 آب الماضي، المادة 522 من قانون العقوبات اللبناني، التي تعفي المُغتصب من العقوبة في حال زواجه من الضحية، التي اعترضت عليها عدد من الجمعيات الاهلية باعتبار ان مفعول تلك المادة ما زال قائماً في كل من المادة 505 التي تنص على انه من يجامع قاصر أتمّت الـ15 من العمر يُعفى من العقاب والملاحقة في حال تزوج منها، وكذلك على المادة 518 المتعلقة بالإغواء بوعد الزواج، أحال وزير الدولة لشؤون المرأة، جان أوغاسابيان، يوم امس، على مجلس الوزراء مشروع قانون بتعديل المادتين 505 و 518 من قانون العقوبات الجديد ينص على تشديد العقوبة على من يقوم بالإعتداء الجنسي على قاصر أو أي فتاة بعد إغوائها بوعد الزواج. ويلغي مشروع القانون ما كانت تنص عليه المادتان القديمتان من إعفاء الجاني من العقوبة في حال تزوج من المعتدى عليها، نظرًا إلى أن الإغتصاب يجب أن يكون له حكمًا عقاب غير قابل للتسوية. (المستقبل، لوريان لوجور 31 آب 2017) 
 
اخبار ذات صلة:
انقسام نيابي ازاء اسقاط العقوبة عن المغتصب
الغاء المادة 522: مقايضة طائفية على ظهر حقوق النساء
 
 
 
 
 
 

شارك على

حتى الذكاء الاصطناعي يميز ضد النساء

31-8-2017

كشفت دراسة حديثة تحت عنوان "الرجال أيضاً يحبون التسوق"، اجراها أستاذ علوم الكمبيوتر بجامعة فرجينيا "فيسينت أوردونيز" واثنين من زملائه، أن مجموعات الصور والبيانات المستخدمة لتدريب الذكاء الاصطناعي تؤدي إلى تطوير التمييز الجنسي. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بدأ البحث بعدما لاحظ فيسينت نمطًا مزعجًا من التمييز الجنسي في التخمينات التي يقوم بها برنامج التعرف على الصور، الذي ما زال طور الإعداد. وقال: "كان الذكاء الاصطناعي الذي طورته يربط صور المطبخ بالنساء، وليس هذا فقط بل كان كثيرًا ما يربط بين النساء وصور التسوق والغسيل وحتى أغراض المطبخ مثل الشوك والملاعق، فيما يربط الذكاء الاصطناعي الرجال بالأنشطة الذكورية مثل الرياضة، والصيد، والتدريب، بالإضافة إلى أشياء مثل المعدات الرياضية". وقد وجد الباحثون في الدراسة التي فحصوا فيها مجموعتي الصور إمسيتو (التي أنشأتها جامعة واشنطن) وكوكو (التي انشأتها مايكروسوفت وفيسبوك)، إذ تحتوي كلتا المجموعتين على أكثر من 100 ألف صورة من المشاهد المعقدة مع الوصف، أنه بالإضافة إلى التمييز الموجود في مجموعات التدريب، قام الذكاء الاصطناعي بتعظيم التمييز. وأوضحت الدراسة بان الصور توحي بارتباط النساء بالطبخ بمعدل 33% أكثر من الرجال، ولكن الذكاء الاصطناعي حول هذا التفاوت إلى 68% عند الاختبار. وفي الختام، شددت الدراسة على إنه ينبغي توخي الحذر في نشر هذه النظم، وإلا فإنّها لن تعزز التحيز الاجتماعي القائم فحسب، بل ستجعله أسوأ. (للاطلاع على الدراسة يمكنكم/ن مراجعة الرابط التالي: https://homes.cs.washington.edu/~my89/publications/bias.pdf) (الاخبار 31 آب 2017)

شارك على

المساواة في الارث يحدث شرخاً بين الاسلاميين 

30-8-2017

بعد التشكيك في نوايا الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، بتغيير القوانين في اتجاه إقرار المساواة في الإرث والسماح بزواج التونسية بغير المسلم (راجع خبر: http://bit.ly/2wI5s2W) ابدت بعض النساء التونسيات تشكيكهن بحدوث تغيير حقيقي، باعتبار انه لا تزال هناك معارضة شديدة لمثل تلك الاصلاحات الاجتماعية. ومثالاً على ذلك افادت بلقيس، طالبة جامعية من قرطاجة تتخصص بالادب الانكليزي، بانها تشعر بان التمييز الجنسي لا يزال ممأسسا في تونس، الامر الذي سيطرح صعوبات امام اقرار القوانين. كذلك، اعربت ليليا، وهي طالبة مقيمة في العاصمة تونس، عن شكوكها بشأن الوعود التي قطعها السبسي، وقالت في هذا الاطار لموقع "ميدل ايست آي": اعلم انه لن يتم اقرار هذين القانونين بسبب المعارضة الواسعة التي سيواجهانها من المجتمع التونسي ومن السياسيين الاخرين. بالمقابل، رحبت الباحثة في حقوق المرأة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش" روثنا بيغوم بدعوة الرئيس التونسي للمساواة بين الجنسين لافتة الى ان تونس هي الاكثر تقدما في المنطقة في عدد من الشؤون المتعلقة بحقوق المرأة، ومعتبرة ان من شأن التخلص اخيرا من هذه القواعد التمييزية ان يساعد النساء التونسيات ويشكل ايضا نموذجا يحتذى للمنطقة. وفي سياق متصل، اشارت صحيفة الحياة الى ان دعوة الرئيس التونسي للمساواة بين الجنسين ادت الى انقسام الاسلاميين في تونس والخارج إذ هاجمت "حركة النهضة" الإسلامية بزعامة راشد الغنوشي عضو التنظيم الدولي لـ"الإخوان المسلمين"، وجدي غنيم، بعد تكفيره الرئيس، ما استدعى رداً من الأخير هاجم فيه "العلمانــيين" في تــــونس، مؤكداً أنه يكفرهم كما يكفر مؤسس الدولة الحــبيب بورقيبة، وذلك على خلفية الجدل الدائر حول "المساواة". (النهار، الحياة 24 آب 2017) 
 
اخبار ذات صلة:
تشكيك في نوايا الرئيس التونسي بالمساواة بين النساء والرجال
دعوة الرئيس التونسي للمساواة في الارث بين مؤيد ومعارض

الرئيس التونسي يدعو للمساواة في الميراث والازهر يعترض
 
 
 
 

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - News updates