الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

News updates

معرض "عطائي قوتي" لـ لمؤسسة تمكين المرأة-دار لالايتام الاسلامية

17-3-2016

افتتح المدير العام لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الأيتام الإسلامية، خالد قباني، يوم امس، المعرض السنوي الخاص بأشغال النساء الذي نظمته مؤسسة تمكين المرأة، تحت عنوان "عطائي قوتي"، بحضور ممثلين/ات عن القطاعات الأهلية وفاعليات، افادت خلاله امينة سر مؤسسة تمكين المرأة، هيام الدايخ، في كلمتها "ان معرض السيدات المتمكنات هو خطوة على الطريق، لأن تحدي الصعاب هو الخطوة الأولى نحو التغيير". بدورها، اكدت مديرة المؤسسة تمكين المرأة، هالة حرفوش، ذلك قائلة: "نجتمع، لنحتفل بيوم المرأة العالمي ولنؤكد على الإنجازات التي حققتها في كافة مجالات الحياة"، لافتة الى ان "حرية المرأة هي حرية الاختيار والتفكير وحرية الحياة، والمرأة اليوم أصبحت أكثر قدرة على التحدي، والمطلوب أن يكون هناك مجتمع يعترف بها وبقدراتها". تجدر الاشارة الى ان المعرض يضمن منتوجات الكروشيه، التطريز، الرسم على الحرير، الرسم على الزجاج، الرسم بالرمل، رسومات بالألوان الزيتية والمائية، الحفر على الخشب، الموزاييك، الفسيفساء، أشغال يدوية وحرفية، مونة وحلويات. (المستقبل 17 آذار 2016( 

شارك على

لبنانيات ينعشن الحرف اليدوية ويناشدن الدعم الرسمي

17-3-2016

لفتت صحيفة الحياة في عددها الصادر اليوم الى عودة اهتمام اللبنانيين/ات بالحرف اليدوية التقليدية التي تتفنن في تصنيعها النساء، بعد ان شهد لبنان في السنوات القليلة الماضية "فورة" استيراد كبيرة لمنتجات استهلاكية رخيصة الأسعار، شملت كلّ ما يمكن أن تحتاج إليه الأسرة من أكسسوارات موضة، أزياء ومستلزمات للمنزل، اثرت بشكل كبير على  الحرف اليدوية، التي ونظرا للجهد الذي تتطلّبه لا يمكن أن يكون ثمنها منخفضاً ومن الصعب منافسة منتجات تنتجها مصانع ضخمة بكميات هائلة. وحول ذلك، اشارت الصحيفة المذكورة الى انه وبعد انقطاع شبه كامل للدورات التدريبية في المناطق الريفية خصوصاً، عادت الحيوية إلى المراكز الاجتماعية بالترافق مع تزايد النشاط المرتبط بتعزيز قدرات النساء السوريات وإدماجهن في المجال الحرفي، مما انعكس مباشرة على النساء اللبنانيات اللواتي يقطنَّ في المكان عينه. وفي جولة للصحيفة على مجموعة من العاملات في المجال الحرفي من منازلهن أو ضمن مشاغل جماعية، بدى واضحاً الطلب الكبير على منتجاتهن، رغم أنّ الأسعار ليست منخفضة، فيما عزت النساء السبب في ذلك الى ان كثراً باتوا/ن يفضلون/ن اقتناء أغراض خاصة ومميزة وذات جودة عالية على شراء المنتجات ذاتها مراراً وتكراراً بسبب سوء النوعية. وما عزّز ذلك الاقبال ايضاً، وفقاً للصحيفة، مواقع التواصل الاجتماعي، التي بات بإمكان كلّ امرأة بيع منتجاتها الحرفية من خلال صفحتها الخاصة، وكذلك التواصل مع الآخرين من دون الحاجة إلى متجر ثابت والتكاليف التي تترتب عنه. في المقابل، اكدت النساء الحرفيات حاجتهن للدعم، كما اوضحت سميرة فاضل، التي تمتهن تحضير الأواني الفخارية والأكسسوارات المنزلية، والتي طالبت وزارتي الثقافة والشؤون الاجتماعية تكريس الاهتمام لإقامة المعارض الجماعية والمساهمة في تأمين المواد الأولية.  (لحياة 17 اذار 2016)
 

شارك على

محاضرة حول "التزام المرأة في العالم العربي" في جامعة الروح القدس

16/3/2016

نظم قسم العلوم الاجتماعية في كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة الروح القدس - الكسليك يوم امس محاضرة بعنوان "التزام المرأة في العالم العربي"، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللبنانية للاونيسكو، ألقتها الدكتورة كارول أندريه ديسورن، وهدفت الى تسليط الضوء على دور المرأة الإنساني بمشاركة الرجل في بناء مشروع اجتماعي يحترم الكرامة الإنسانية والمواطنة الفاعلة. وقد جاءت تلك المحاضرة في وقت "يأخذ فيه التزام المرأة منحى لغويا أكثر مما هو فعل بشري وإنساني، وفي وقت تتخطى قضية المرأة عطاءاتها الجسدية وأدوارها الاجتماعية التي تبني مجتمعا حقيقيا لا طائفيا"، وذلك بحسب ما افادت به رئيسة قسم العلوم الاجتماعية، البروفسورة، ميرنا عبود مزوق. من جهتها، أشارت امينة سر اللجنة الوطنية للاونيسكو، زهيدة جبور، إلى "أهمية دور المرأة في العالم العربي على الرغم من التقاليد التي تنادي بالتمييز"، واضافت قائلة: "حان الوقت للمرأة أن تفرض وجودها، وقد بدأ ذلك يتحقق من خلال ملاحظة ارتفاع تدريجي بعدد الطالبات في مختلف الجامعات والكليات والاختصاصات، وأحيانا، بات يفوق عدد الطلاب الذكور". بدورها، اعتبرت ديسورن "ان الحديث عن قضية المرأة هو الحديث عن قضية الإنسانية وليس عن قضية مؤيدي حقوق المرأة من الذين يعارضون الرجل"، لافتة الى "ان كثيرين هم الرجال الذين آمنوا ولا زالوا يؤمنون بضرورة التزام المرأة في المجتمع، وإن التزام المرأة العربية بمجتمعها ليس وليد البارحة بل له تاريخ طويل وقد مر بمراحل عدة منها المطالبة بالحقوق والمواطنية والقومية العربية". (النهار 16 آذار 2016) 
 

شارك على

فريقان لبنانيان يفوزان في منتدى "الشبيبة تتكلم"

16-3-2016

التقى 200 طالب وطالبة من مختلف الجامعات في لبنان في منتدى "الشبيبة تتكلم" Youth Speak لمناقشة المشكلات الأساسية التي يواجهونها في مجتمعهم/ن. وعمل الطلاب مع شركاء من كل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مؤسسة مورغن، المركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي، انفو برو، غرونوبل المدرسة العليا للأعمال وغيرهم، على مجموعة مشاريع لحل قضية معينة. وفاز فريقان، الأول بجائزة تنفيذ المشروع، وحصل الفريق الآخر على فرصة للمشاركة في برنامج "Bootcamp" من ألت سيتي. أما المشروع الفائز والذي سيتم تطبيقه من خلال مؤسسة "آيسيك" في لبنان فهو صحيفة تكتب عن الشباب/ات وتوجه إليهم/ن، هدفها سد الثغرة في ما يتعلق بالمعلومات الموثوقة التي تعبر عما يشعر به الطلاب/ات. تجدر الاشارة الى ان المنتدى جمع أيضاً عدداً من المعنيين/ات من مختلف المجالات في المجتمع ليعملوا معًا على نشر التوعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقال فادي غاني أحد الشركاء من مؤسسة مورغن العالمية: "على الشباب/ات أن يكونوا/ن مستعدين/ات جيداً للمستقبل، لذلك عليهم/ن أن يكتسبوا/ن الخبرة خارج الصفوف الدراسية كونها خبرة قيمة في عالمنا اليوم" وختتم قائلاً: "اذهبوا/ن إلى الخارج، تطوعوا/ن، اعملوا/ن وشاركوا/ن في مؤتمرات واحصلوا/ن على شهادة إضافية خارج نطاق اختصاصكم/ن لتكونوا/ن متأكدين/ات أن لديكم المهارة والسلوك اللازمين لحل تلك المشكلات". (النهار 16 آذار 2016) 
 

شارك على

نايلة حايك، امل علم الدين، وليلى الصلح بين اقوى 100 امرأة عربية

15-3-2016

نشرت صحيفة لوريون لو جور في عددها الصادر اليوم، قائمة عام 2016، لأقوى 100 إمرأة عربية الأكثر نفوذا وتأثيرا على مستوى العالم، التي تصدرها مجلة "آرابيان بيزنيس" سنويا، مشيرة الى تراجع عدد النساء اللبنايات في القائمة الى 10 بعد ان بلغ عددهن في الـ 2015 و2014 ، 12 و17 امراة على التوالي. وقد تصدرت السويسرية اللبنانية الاصل، نايلة حايك، احدى مؤسسين/ات شركة سواتش العالمية للساعات لائحة النساء اللبنايات، باحتلالها المركز السابع عربياً، فيما جائت المحامية الانكليزية من اصل لبناني، امل علم الدين، في المركز 17 بعد ان كانت في المركز الثاني عام 2015. من جهتها، حلت الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة،  نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية، في المركز 24 بتراجع 7 درجات عن السنة الماضية، فيما دخلت على القائمة هذه السنة، الصحافية راغدة درغام، لتحتل المركز28، وتقدمت الكاتبة والصحافية جمانا حداد، الى المركز 36 بعد ان حلت في المركز 54 في الـ2015. اما غريس نجار، الخبيرة والمستشارة الدولية لعدد كبير من المشاريع في القطاعين العام والخاص، فقد تراجعت من المركز 39 في 2015 الى المركز 42 هذا العام، بينما تقدمت المطربة فيروز الى المركز 63 بعد ان كانت في المركز 86 في الـ2015. كذلك دخلت على القائمة الناشطة كريستين طعمة التي حلت في المركز 68، فيما حل كل من المطربتين اليسا في المركز 71 وميريام فارس في المركز 81. (لوريون لو جور 15 اذار 2016)
 
 

شارك على

تاهيل النساء وتدريبهن في الشياح للانخراط في سوق العمل

11-3-2016

قامت جمعية بسمة الخيرية، خلال الاسبوع الماضي، بتخريج الدفعة الأولى من بين خمسة مجموعات شاركت في برنامج تدريبي مكثّف امتد على مدى 12 جلسة، بهدف تمكين النساء للإنضمام إلى سوق العمل بعد تزويدهن بالمهارات اللازمة لذلك. انعقدت جلسات التدريب، في مركز الرعاية الأولية الصحية في الشياح وذلك بالتنسيق مع بلدية المنطقة، وبالتعاون مع مجموعة من النساء الرائدات في قطاع الأعمال، شاركن تجاربهن مع المشاركات من خلال اعطاء محاضرات شملت مواضيع متنوعة كتطوير المهارات الشخصية، التوجيه والإستعداد، العمليات الحسابية، التواصل ومهارات التنظيم، والتعريف بالقروض الصغيرة. خلال الاحتفال بتخرج المتدربات في اطار البرنامج الذي حظي بدعم مالي من مبادرة  “ Recettes de Vie، اكدت رئيسة الجمعية، ساندرا خلاط عبد النور، ان ان البرنامج سيمكن النساء من الحصول على مدخول ثابت يغير نمط حياتهن وبالتالي يساعد العائلة بأكملها، لافتة الى ان الخرجات أصبحن مؤهلات للبحث عن وظيفة من خلال مكاتب التوظيف التابعة للجمعية، او مباشرة بالاتصال بشركات القطاع الخاص. (لوريون لو جور 11 آذار 2016)
 

شارك على

نساء لبنان يحتججن على التحرش ويطالبن بشوارع آمنة

11-3-2016

بمناسبة يوم المرأة العالمي، نظم نادي السنديانة الحمرا في الجامعة الاميركية في بيروت، يوم الثلاثاء الماضي، مسيرة تحت عنوان "الشارع إلنا ولو بآخر الليل" احتجاجاً على التحرش الجنسي بالنساء، انطلقت من عين المريسة باتجاه النادي الرياضي. تتزامن تلك المسيرة مع فكرة انشطة "استرجاع الليل" التي تنظم عالمياً، بهدف استرجاع المساحات العامة لتكون آمنة للنساء، وقد حملت المشاركات خلالها لافتات ردّت على معظم الأسئلة التي توجَّه إليهن في حال قرّرن التكلم عما يتعرّضن له، ومنها "السؤال مش شو كنت لابسة"، و"الشارع ما ألو دوام"، و"مش بسيطة" و"اللطشة مش مجاملة"، وكان للشرطة نصيب في لافتة "حتى الأمن مش آمن" كون النساء يتعرّضن للتحرش أحياناً من قبل بعض عناصر الأمن. وحول المسيرة اكدت الناشطة آية عدرا من النادي ان اختيار الكورنيش جاء لسببين "لاسترجاع المساحات العامة التي يتم سلبها منا وخصخصتها أولاً، ولكون الكورنيش من أكثر الأماكن التي نتعرض فيها للتحرش ثانياً". كما اكدت عدرا على ان النشاط ينطلق من فكرة أن التحرش ليس مشكلة شخص بحد ذاته، وأن حوادثه ليست حلقات منفصلة عن بعضها البعض بل هي سلسلة مترابطة ناتجة عن النظام الذكوري الأبوي الذي يمنع النساء من حقهن بالسير في الشارع ليلاً". من جهة ثانية وفي موضوع الاغتصاب ذكرت عدرا ان ثلاث نساء اغتصبن الاسبوع الماضي في بيروت، ثلاثتهن موجدات ضمن دائرة ضيقة يعرفن بعضهن البعض، واستطردت قائلة: "استطاعت تلك النساء الافصاح عما تعرضن له، فيما عدد حالات اللواتي يغتصبن من دون ان يخبرن احداً يبقى مجهولا". (السفير 10 آذار 2016) 
 

شارك على

اللبنانية فاديا غصين امرأة العام 2016 في نيو ساوث ويلز الاسترالية

10-3-2016

فازت العميدة السابقة لكلية طب الاسنان في الجامعة اللبنانية ورئيسة فرع المؤسسة المارونية للانتشار في اوستراليا، البروفسورة فاديا غصين، بلقب امرأة العام 2016 في ولاية نيو ساوث ويلز الأوسترالية، وتسلمت جائزتها في احتفال رسمي في برلمان الولاية. وحول مسيرتها، أسست غصين بعد انتقالها الى اوستراليا في عام 2001 المؤسسة الاوسترالية اللبنانية في جامعة سيدني، التي تقدم سنوياً منحاً دراسية للطلاب/ات المتفوقين/ات، كما تتولى رئاسة فرع المؤسسة المارونية للانتشار في اوستراليا . ولدى تسلمها الجائزة أعربت غصين عن اعتزازها بوطنها الأم لبنان وشكرت عائلتها وكل من وقف إلى جانبها ومن صوّت لها لنيل الجائزة التي "ستكون حافزاً لها للقيام بالمزيد من النشاطات الانسائية والاجتماعية". (النهار 10 اذار 2016)
 

شارك على

بغياب حراك نسوي فعاليات متواضعة في يوم النساء العالمي

9-3-2016

ككل سنة بمناسبة اليوم العالمي للنساء الذي في الثامن من اذار، تكثف الهيئات النسائية، او تلك المعنية بقضايا النساء، نشاطاتها المختلفة التي تتنوع من عقد المؤتمرات، ونشر أبحاث وتحقيقات، تنظيم احتفالات وفعاليات، وتسيير تظاهرات وتحركات، للتذكير بدور النساء وفضلهن على المجتمع، او للإضاءة على التمييز الصارخ بحقن. ويصادف اليوم العالمي في لبنان هذه السنة وسط اجواء من الجمود والفراغ البارزين، على صعيد الحراك المدني والنسائي، من جهة، والضغوط الامنية والسياسية والمعيشية المزمنة في غياب اي افق واضح بعد يؤشر لمعالم للخروج من النفق المظلم الحالي. والاكيد ان تضافر هذان العاملان بالاضافة الى ضعف الرؤى الاستراتجية التغيرية لنضال النساء الاجتماعي يدفع باتجاه تكرار المطالب نفسها التي تتمحور في تحقيق المساواة القانونية الكاملة بينهن وبين الرجال، او لجهة تعزيز الفرص المتاحة لهن على كافة الاصعدة السياسية، الاقتصادية الاجتماعية. 
اما بالنسبة للنشاطات الاحتفالية التي نظمت هذه السنة في لبنان، فقد تم رصد الفعاليات التالية خلال اليومين الماضيين التي يمكن الاطلاع على تفاصيلها على الوصلة التالية: http://bit.ly/1R6rhrL
 
 

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - News updates