الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

فسحة في اليرزة لتعزيز ريادة الاعمال

29-8-2017

افتتحت الاسبوع الماضي the Koozpace في منطقة اليرزة وهي مساحة جديدة للعمل المشترك تهدف الى تعزيز الإنتاجية والإبداع من خلال تقديم تجربة تدمج بين مساحة مخصصة للعمل ونشاطات ترفيهية تساعد رواد/ات الأعمال والمبتكرين/ات على اتباع أسلوب حياة صحي. تجدر الاشارة الى ان الفكرة أطلقها شقيقان، ورجلا أعمال شابان طموحان، هما هادي وجوزيف الخوري. وبالانضمام إلى The Koozpace، يستفيد رواد/ات الأعمال من امتيازات وخدمات متنوعة، إذ يوفّر لأعضائه إمكانية الانتساب إلى نادي رياضي، وأحواض للسباحة و15 شقة مفروشة متاحة للإيجار، وتشمل المرافق والأنشطة الإضافية مواقف مجانية للسيارات، إمكانية تخصيص حوض السباحة في الهواء الطلق للمناسبات الخاصة للشركات والأفراد، إمكانية استضافة مناسبات ثقافية ومهنية وندوات. ويتوجه the Koozpace إلى الشركات الناشئة خصوصاً، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ورواد/ات الأعمال الشباب/ات أو أصحاب/ات المهن الحرة. (الاخبار 29 آب 2017)

شارك على

شركة مصرية ناشئة في مجال الاطعمة المنزلية لتمكين النساء

28-8-2017

سلطت صحيفة المستقبل في عددها الصادر يوم الاحد الماضي الضوء على الشركة المصرية الناشئة في مجال الاطعمة المنزلية Mumm، وهي احدى خدمات توصيل الطعام انطلقت منذ عام، وبدلاً من إعداد الطعام في المطاعم وسلاسل مطاعم الوجبات السريعة، يتم إعداد الطعام بواسطة الأمهات، وربات البيوت، وكذلك الطهاة المحترفين/ات المستقلين/ات. وحول تلك الشركة حاورت الصحيفة مؤسسها، وليد عبد الرحمن، الذي اكد البحث عن الجيل الأول لشركاء Mumm؛ وهو ما يطلقون عليه "شركاء الطعام"، فالهدف الرئيسي لتلك الشركة الناشئة هو توفير الفرصة للنساء للحصول على الدعم الكامل وإعالة أنفسهن من خلال العمل من المنزل. كما لفت عبد الرحمن الى انه ومع زيادة البطالة بين النساء التي تصل إلى 25.5%، والنمو المتزايد لعدد اللاجئين/ات الوافدين/ات إلى مصر، تقدم الشركات الناشئة مثل Mumm المساعدة إلى النساء لاستكشاف تطلعاتهن المشروعاتية دون الحاجة إلى مغادرة المنزل، كما تعمل شركة Mumm بالتعاون مع مؤسسة فرد وهي إحدى المؤسسات غير الربحية التي تتخذ مقرها في القاهرة، لتوظيف اللاجئين/ات السوريين/ات، العراقيين/ات، والسودانيين/ات، وتدريبهم/ن ليصبحوا/ن "شركاء الطعام". وختم عبد الرحمن قائلاً "توفير الفرصة للأمهات لإعالة عائلتهن عبر القيام بما يجيدونه هو واحد من أفضل جوانب ما نقوم به". تجدر الاشارة الى ان شركة Mumm حصلت على تكريم من المنتدى الاقتصادي العالمي كواحدة من أفضل مائة شركة ناشئة في المنطقة في هذا المجال، وفي شهر تموز الماضي، حصلت الشركة على تمويل قدره مائتي ألف دولار أميركي من صندوق تمويل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. (المستقبل 27 آب 2017)

شارك على

المغرب يعد استراتيجية لمكافحة العنف ضد النساء

28-8-2017

تعهد رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، يوم الخميس الماضي، وضع استراتيجية لمكافحة أعمال العنف ضد النساء، وذلك بعد الضجة الشعبية التي اثارها فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، والذي اظهر اعتداءا جنسيا جماعيا على شابة، 26 عاماً، قيل انها تعاني من اعاقة ذهنية، في حافلة بالدار البيضاء، فيما لم يتدخل، كما اظهر الشريط المصور، سائق الحافلة او الركاب لمنع الاعتداء على الفتاة. وقال العثماني المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية (إسلامي) إن "الحكومة بدأت عملية التفكير للقيام بآليات للمعالجة، وليس معاقبة من قام بالجرم فقط، بل للوقاية (…) لضمان عدم تكرار هذه الأعمال في المستقبل"، موضحا انه "سيتم الإعلان في الوقت المناسب عن الآليات والإستراتيجية التي ستسلكها الحكومة في هذا المجال". وحول الحادثة، واجهت وزيرة المرأة والأسرة بسيمة الحقاوي (إسلامية) انتقادات لبطء رد فعلها، والتي نددت بعد تأخير بالجريمة واعدة بالعمل من أجل تسريع خروج قانون محاربة العنف ضد النساء، علما ان القانون المغربي "يدين التحرش بالنساء في العمل، ولكن ليس في الأماكن العامة"، بحسب ما اقر وزير الدولة لشؤون حقوق الإنسان، مصطفى رميد، لوكالة فرانس برس. وفيما يصف المغرب نفسه بحسب الخطاب الرسمي بأنه بلد للاسلام المتسامح لا يتم فيه ارغام النساء على ارتداء الحجاب، لكن النساء، بحسب ما اكدت صحيفة الحياة، يتعرضن في احيان كثيرة لشتائم واعتداءات جنسية في الاماكن العامة، اذ تفيد الارقام الرسمية بأن نحو مغربيتين من اصل ثلاث يتعرضن للعنف. (الحياة 26 آب 2017)

شارك على

النساء الاماراتيات في سوق ابو ظبي المالية

28-8-2017

افادت صحيفة الحياة في عددها الصادر يوم السبت الماضي بان عدد المستثمرات الإماراتيات في سوق أبو ظبي لأوراق المال زاد إلى 219 ألفاً مع نهاية النصف الأول من السنة، مشيرة الى انهن يملكن نحو 3 مليار سهم وصلت قيمتها السوقية إلى 18.8 مليار درهم (نحو 5.1 مليار دولار). واضافت الصحيفة قائلة: "كشفت إحصاءات أعلنتها السوق يوم الجمعة الماضي، عن ارتفاع قيمة التداولات الإجمالية للمستثمرات الإماراتيات في الفترة ذاتها، إلى 2.7 مليار درهم بيعاً وشراءً، بنمو 19.4% مقارنة بـ 2.26 مليار درهم في النصف الأول من العام الماضي. وحول الموضوع، قال الرئيس التنفيذي للسوق، راشد البلوشي، إن "إدارة السوق عملت على مدى السنوات الماضية على تعزيز مكانة العنصر النسائي الإماراتي في السوق سواء كنّ موظفات أو مستثمرات"، مشددا على ان "التجربة أثبتت حجم الحرفية العالية التي تتمتع بها النساء في الاستثمار". كما اوضح البلوشي أن "استراتيجية عمل السوق على صعيد جذب الاستثمارات، لا تقتصر فقط على المستثمر الرجل بل تولي أهمية خاصة لتشجيع النساء على استثمار المدخرات في السوق"، لافتاً إلى أن "نسبة كبيرة من المحافظ التي تديرها المرأة الإماراتية، حققت مكاسب جيدة خلال العامين الماضيين نظراً إلى الكفاءة العالية التي تتميز بها". كذلك لاحظ البلوشي تسجيل "زيادة في نسبة مشاركة المرأة الإماراتية في النشاط الاقتصادي والاستثماري عموماً، في إطار تعزيز دورها في مسيرة التنمية الشاملة"، مشيراً إلى أن "نساء كثيرات يتولين إدارة شركات ومؤسسات كبيرة، وحققن نجاحاً مميزاً، لذا ليس مستغرباً الكفاءة العالية والحرفية التي اظهرنها في الاستثمار في السوق المالية". (الحياة 26 آب 2017)

شارك على

موسم جيد للتين في العرقوب

28-8-2017

اشارت صحيفة المستقبل الى انه ومع حلول أواخر فصل الصّيف، ينتظر اهالي العرقوب موسم التين، موضحة ان طبيعة التربة في العرقوب تعطي نكهة خاصة للتين في هذه المنطقة، وخصوصا في كفرحمام، القرية الأشهر بإنتاج التين في العرقوب، اذ تنتج سنويا ما لا يقل عن 50 طنا من التين المجفف والطازج على انواعه. وفي حديث مع المزارعين، اكد أبو أحمد، ان الطلب على تين العرقوب وكفرحمام خصوصا، ممتاز ولكن للأسف الجيل الجديد من ابناء المنطقة لم يعد يبالي بالمواسم الزراعية، بسبب مشكلة تصريف الإنتاج وعدم اهتمام الدولة في تشجيع المزارعين ليبقوا في ارضهم ويطوروا الزراعة فيها، فيما شدد مختار البلدة السابق، محي الدين شحرور، على ضرورة دعم المزارعين وتشجيعهم لا سيما وان عمر شجر التين قصير نسبيا وبحاجة الى عناية خاصة من المزارع. وفي السياق نفسه، اشار ابو ربيع، انه يتوجه مع زوجته كل يومين الى الحقل لقطاف التين الناضج، حيث يبيع الكيلو الواحد بين 4 و5 آلاف ليرة، ولكن عند الظهيرة ما لم يتم بيعه يقوم بشرحه لتجفيفه وبيعه لاحقا تينا مجففا، لأن عمر التين قصير كما يقول، علما ان سعر الرطل الواحد من التين المجفف، اي 2 كيلو ونصف، يرواح بين 30 و 40 الف ليرة. (المستقبل 27 آب 2017)

شارك على

المستشفيات تلوث المياه الجوفية وصحة المواطن/ة

25-8-2017

كشف رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين، انطوان الحويك، يوم امس، ان الكثير من المزروعات والحقول الزراعية في لبنان يتم ريها بمياه ملوثة بمياه الصرف الصحي التي تخرج من المستشفيات، مؤكدا لصحيفة النهار ان هذه الازمة ليست بجديدة لكنها بلغت مرحلة خطيرة جدا، لان الكارثة المتأتية من هذا الاهمال فاقت كل التصورات ولا يمكن باي صورة من الصور القبول بان تلوث النفايات السائلة للمستشفيات بما تحتويه من امراض وادوية، مياه الري وبالتالي الخضار والحشائش التي يستهلكها اللبنانيون/ات". ولفت الحويك ان التحاليل التي قامت بها الجمعية تؤكد ان العديد من المستشفيات وخصوصا الحكومية تقوم بالقاء صرفها الصحي في الانهر، مشيرا الى ان ما يشهده نهرا الليطاني والجوز في قضاء البترون، مثال على هذا التلوث، حيث يوجد على طول مجرى الليطاني 10 مستشفيات تقوم بتصريف مياههما في روافد النهر، ومؤكدا ان الامر ليس بافضل حال في عكار والمناطق الاخرى، كما اشار الى ان ضرر الصرف الصحي للمستشفيات يفوق باضعاف الضرر المتأتي من الصرف الصحي للمنازل. وطلب الحويك ان يشكل هذا الملف الاولوية في عمل الحكومة لرفع الضرر عن صحة اللبنانيين/ات الذي واللواتي يصابون/ن بالآلاف بالامراض السرطانية والمعوية من جراء ذلك، داعيا رئيس الجمهورية الى فرض معالجة هذا الملف اذا لم تقم الجهات المعنية بالتحرك. كذلك طلب الحويك من وزارة الصحة ان تمنع المستشفيات من القاء صرفها الصحي في الانهر والسواقي، وان تطلب من المستشفيات الحكومية والخاصة بمعالجة صرفها. وفي هذا السياق، علمت النهار نقلا عن مصادر ان وزارة الصحة ستقوم بتكليف اطباء الاقضية اجراء الفحوص اللازمة والقيام بجولة على المستشفيات والانهر.(النهار 25 آب 2017)

شارك على

"اين اسمي" حملة لاستعادة النساء الافغانيات هويتهن

25-8-2017

سلطت صحيفة النهار في عددها الصادر اليوم الضوء على حملة "اين اسمي" التي اطلقتها شابات أفغانيات عبر الانترنت بهدف مساعدة النساء لاستعادة هويتهن الأساسية، وكسر المحرمات العميقة الجذور التي تمنع الرجال من ذكر أسماء أقاربهن في الأماكن العامة، مشيرة الى ان اسم المرأة غالبا ما يسقط عن بطاقات الدعوة أو حتى شواهد القبور بسبب التقاليد المرعية والنزعة المحافظة جداً في أفغانستان. وقد اوضحت الصحيفة بان الحملة انطلقت في شهر تموز الماضي في مدينة هرات غرب أفغانستان، مع كتابة نساء أفغانيات تعليقات على مواقع "فايسبوك" و"تويتر" مع وسم "أين اسمي؟"، مضيفة وسرعان ما انتقلت عدوى تلك المبادرة إلى مناطق أخرى من هذا البلد الفقير المحافظ، وصار بعض الرجال يكشفون الأسماء الحقيقية لزوجاتهم، كذلك انضمت إلى الحملة شخصيات معروفة في أفغانستان. في الأسبوع الماضي، أقيم في كابول أول نشاط عام ضمن تلك المبادرة بمشاركة وزير وخبراء وعشرات النساء. وحول الحملة افادت الناشطة تامينا أريان، وهي شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، لوكالة فرانس برس "قررت أن أشارك في هذه الحملة لأني أريد أن أرى هذا الواقع يتغيّر، لقد سئمنا من أن نعيش في القرون الوسطى فيما نحن في القرن الحادي والعشرين"، واضافت قائلة: "علينا أن نكسر معاً المحرمات الاجتماعية، نريد أن تعرف نساؤنا أن لهن الحقّ في أن يعرّفن بأسمائهن، وفي أن تكون لهن هوية مستقلّة". (النهار 25 آب 2017)

شارك على

"ايدال" لتطوير الانتاج خارج بيروت

25-8-2017

كشف رئيس مجلس ادارة تشجيع الاستثمارات (ايدال)، نبيل عيتاني، لـصحيفة المستقبل، ان "ايدال" بصدد التسويق لاقتراح بعنوان "استثمر في المناطق"، يهدف الى تنشيط المجتمعات خارج بيروت وتحويلها الى مجتمعات منتجة، وذلك من خلال تشجيع ريادة الاعمال والابتكار في تلك المناطق، مؤكدا انه سيعرضه الاسبوع المقبل على نائب رئيس الحكومة، غسان حاصباني. وبحسب عيتاني، يرتكز عمل البرنامج على استغلال المقومات الموجودة في المناطق وتجميعها في خدمات واحدة (ONE CLUSTER ONE ZONE) تسهل على المستورد العالمي الحصول على المنتج اللبناني بمواصفات ومعايير محددة، موضحا ان البرنامج سيتم بالتعاون مع المجتمع المدني واتحادات البلديات، فيما سيتم الاعتماد على التمويل من المجتمع المحلي ومن الجالية اللبنانية في الخارج. وبالتوازي، قال عيتاني انه سيتم انشاء حاضنات اعمال تعمل على شرح كيفية اعداد المنتج وسبل تسويقه وفق حاجات السوق والمعايير المعروفة، وختم قائلا ان اهمية البرنامج تكمن في انه يشجع الاستثمار في القطاعات الانتاجية من جهة، وتسويق المنتج اللبناني من جهة اخرى. (المستقبل 25 آب 2017)

شارك على

حلحلة في التصدير الزراعي الى سوريا وتراجع بسيط في العجز التجاري الخارجي

24-8-2017

في سياق الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة لتأمين الأسواق الخارجية للانتاج الزراعي اللبناني، وبعد زيارة وزير الزراعة، غازي زعيتر، الى دمشق، الاسبوع الماضي، والمحادثات التي اجراها مع رئيس الحكومة السورية والوزراء المختصين، واستكمالاً لنتائج المحادثات، عقدت اللجنة الزراعية اللبنانية - السورية اجتماعها الدوري في بلدة تعنايل البقاعية، يوم الاثنين الماضي، برئاسة الوزير زعيتر وحضور الامين العام للمجلس الاعلى السوري – اللبناني، نصري خوري، وقد وضع خلاله المجتمعون الآليات اللازمة للبدء بتفعيل عمل اللجان الفنية الزراعية المشتركة ولا سيما تصدير الانتاج الزراعي اللبناني النباتي والحيواني إلى الاسواق السورية. من جهة ثانية، انخفض العجز في الميزان التجاري اللبناني بـ64 مليون دولار على صعيد سنويّ، ليجاور عتبة الـ7.94 مليارات دولار مع نهاية النصف الأوَّل من العام 2017، من نحو 8.01 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام المنصرم، وذلك بحسب إحصاءات المجلس الأعلى للجمارك.  ويعود التراجُع في العجز، بحسب الجمارك، إلى ارتفاع الصادرات 48 مليون دولار على أساسٍ سنويٍّ إلى حوالى 1.44 مليار دولار، ترافُقاً مع تقلُّص المستوردات 16 مليون دولار إلى ما دون الـ9.38 مليارات دولار. وللاشارة، حلّت الصين في المرتبة الأولى على لائحة الدول المصدِّرة إلى لبنان بحيث بلغت فاتورة صادراتها 915 مليون دولار (أي 9.76% من فاتورة الإستيراد)، في حين تصدّرت دولة جنوب أفريقيا لائحة الدول المستورِدة من لبنان، مع فاتورة إستيرادٍ وصلت إلى 184 مليون دولار (أي 12.82% من مجموع الصادرات اللبنانيّة). (الديار والنهار 23 آب 2017)

اخبار سابقة حول الموضوع: 
رغم ممانعة الحكومة وزراء لبنانيون في سوريا لتعزيز العلاقات الاقتصادية
 
 

شارك على

برج حمود تحافظ على الهوية الخاصة لسكانها ألارمن

24-8-2017

تناولت صحيفة لوريون لو جور في 12 آب الماضي، التراث الثقافي والمعماري الذي تتميز به منطقة برج حمود، مسلطة الضوء على اسواقها التجارية القديمة، التي لا تزال تحافظ على هوية وتاريخ سكانها ذات الاغلبية من الطائفة الارمنية. واشارت الصحيفة ان اسواق برج حمود من اشهر الاسواق الشعبية في شرق بيروت، ابرزها " شارع أراكس" الذي تتمركز فيه معظم المحلات التجارية، الشارع العريض، شارع حارة صادر، وشارع أرمينا وهو سوق الذهب والمجوهرات، كما ذكرت الصحيفة الشوارع المتفرعة والتي تضم المشاغل الصغيرة، منها مشاغل حرفية علما ان تلك الصناعات تتوارثها الأجيال. واعتبرت الصحيفة ان ما يميز تلك الاسواق، هو خليط المتاجر، اذ تجد في الشارع نفسه المشاغل والحرف اليدوية والمصانع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة الحجم جنباً الى جنب مع المحال التجارية والمطاعم والمنازل. كذلك تطرقت الصحيفة الى الهندسة المعمارية للمتاجر والمنازل، التي تعود الى اعوام بين 1930 و1940 او 1970. (لوريون لو جور 12 ىب 2017)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار