الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

احتفالات يوم المرأة العالمي في لبنان

9-3-2015

يُغيب معظم اوساط النساء طوال العام في ظل نكران حقوقهن في المساواة والمواطنة الكاملة، وتحت عبء العنف وعناء المعيشة اليومية، خصوصاً الفئات الشعبية منهن، حتى يطل شهر آذار، فيحتلن المنابر والشاشات والصحف، احتفالاً بيوم المرأة العالمي. يقف  عندها وفي "عيدها" كبار السياسيين ورجال الأعمال، وكل من يعرقل وصولهن إلى المواقع القيادية ويحد من قدراتهن طوال أشهر السنة، ليتشدقوا بدور المرأة ويشيدوا بفضائلها وفضلها. وتختلف طقوس الاحتفال بهذا اليوم في لبنان، بين مؤتمرات، ندوات، ومنح تقديرات وجوائز تقديرية، فيما الواقع المعاش للنساء (وايضاً لكثير من الرجال) هو غير ذلك.
اليوم تتبوأ النساء في العالم المراكز القيادية، منهن 10 نساء رئيسات لدول و14 رئيسة حكومة، لكن لا واحدة منهن من العالم العربي، حيث تحشر النساء في الادوار المنزلية او الاقتصادية الهامشية، وحيث مشاركة النساء في الاقتصاد الرسمي وفي الحياة السياسية هى الادنى في العالم.  اما لجهة النشاطات بمناسبة يوم المرأة العالمي في لبنان فقد قمنا برصد اكثر من 10 نشاطاً منذ يوم الجمعة الفائت ومنها:

• احتفال تكريمي لناشطات في الشأن العام لسنة 2014 نظّمه حزب الخضر اللبناني،

• لقاء وطني لمتابعة الإصلاحات التشريعية لرفع التمييز ضد المرأة في المجالين الإقتصادي والإجتماعي نفذته الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ،

• دورة تدريب حول التعاطي مع المشكلات الناجمة عن زواج القاصرات نفذها المجلس النسائي اللبناني بالتعاون مع المجلس الأعلى للطفولة في معهد الدراسات النسائية في العالم العربي التابع للجامعة اللبنانية الأميركية،

• عرض فيلم تحت عنوان "بالقانون" يجسد قصصاً حقيقية لنساء تعرضن للعنف الأسري ولجأن إلى القانون رقم 293 أطلقته جمعية كفى،

• ندوة تحت عنوان القانون المدني الموحد للأحوال الشخصية نظمتها جمعية مساواة – وردة بطرس للعمل النسائي بالتعاون مع جمعية "فلاما" الاسبانية في قصر الأونيسكو

• تكريم المحامية صونيا إبراهيم عطية خلال المهرجان اللبناني في انطلياس،

• مسيرة شعبية في مخيم عين الحلوة نظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان والهيئات النسائية الفلسطينية،

• تكريم رائدة العمل النسائي ليندا مطر في احتفال نظمته الجمعية المسيحية للشابات،

• مشروع وصول النساء للعدالة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أطلقته الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة بتمويل من وزارة الخارجية الفنلندية بالشراكة مع منظمة "أوكسفام"،

• توزيع للورود على النساء العاملات في المؤسسات العامة والمراكز التجارية في صيدا قام به شباب وشابات من جمعية الأدب والثقافة.

شارك على

الزعتر في لبنان، زراعة بديلة تعطي مردوداً إنتاجياً عالياً

9-3-2015

نشرت صحيفة الديار تحقيقاً حول زراعة الزعتر في لبنان، بعد أن التقت برئيس جمعية اليد الخضراء المهندس الزراعي، زاهر رضوان في عاليه، أول مزارع للزعتر في جبل لبنان، وعضو جمعية مربي النحل في المتن الاعلى، المهندس سعد هلال، ورئيس جمعية مربي النحل في المتن الاعلى عبدالناصر المصري. شرح رضوان للديار، أن زراعة الزعتر تعتمد كزراعة بديلة لخلق مداخيل إضافية لأصحاب الأراضي، فهذه الزراعة تعطي مردوداً انتاجياً من السنة الأولى، بعكس باقي الزراعات كشجرة الصنوبر التي تنتج ثماراً بعد 15 عاماً من زراعتها. وتابع رضوان قائلاً ، أن دونماً من الارض يتسع لحوالى 4000 شتلة زعتر بينما يقارب انتاجه 120 كيلوغراما في السنة الاولى و270 كيلوغراما في السنة الثانية، ويصل مستوى الانتاج في السنة الثالثة الى 500 كيلو غرام، يستمر لسبع سنوات متتالية بالمقدار نفسه. واشار رضوان، إلى أن زراعة الزعتر هي مورد رزق مهم حيث أن سعر كيلو الزعتر بالجملة هو 15000 ليرة ويباع احيانا بـ35000 ليرة بدون اضافة الخلطات الخاصة به، وقد يصل الكيلو ايضاً الى 50000 ليرة مع الخلطة المميزة، مضيفاً أن نبتة الزعتر لا تحتاج الى الكثير من العناية وهي مقاومة للامراض ولا حاجة لرشها بالادوية. أما هلال، فقد اعتبر أن زراعة الزعتر انطلقت بعد ان اصبح الغطاء النباتي قليلا للنحل، مضيفاً أن الزعتر اللبناني أصبح مشهوراً في كل العالم، وأن لبنان بات يصدّر حوالي ستين طناً سنوياً. وأكد هلال انه مهما كانت كمية الانتاج كبيرة فلا خوف من كساد المواسم، حيث يتهافت التجار واصحاب المطاحن على شراء المحصول. واختتم التحقيق بافادة للمصري الذي قال أن نبتة الزعتر اضافة الى فوائدها الطبية والغذائية،  فان النحالين يعتبرونها نبتة عاسلة وفيها غلة مزدوجة للاكل وللنحل معا. (الديار، 7 آذار 2015)

شارك على

بالتزامن مع 8 اذار المستقبل يختتم اعداد خارطة طريق المرأة في الحياة العامة

9-3-2015

بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، وفي اطار التحضير لمشروع الأجندة النسوية الهادف الى وضع خارطة طريق لدور المرأة في الحياة العامة، اختتم قطاع المرأة في تيار المستقبل الجمعيات العمومية التي عقدها في المناطق والمحافظات بغية تشخيص الوضع الحالي وتحديد الأولويات. فبعد الجمعيتين اللتين استهدفتا نساء القطاع في منسقيات بيروت، جبل لبنان الجنوبي، حاصبيا – مرجعيون، طرابلس، عكار، الكورة، المنية، الضنية، جبيل-البترون وزغرتا، عُقدت الجمعية الأخيرة في منسقية البقاع الأوسط بمشاركة منسقات وعضوات اللجان في منسقيات البقاعين الاوسط والغربي وبعلبك وعرسال. وأوضحت المنسقة العامة للقطاع عفيفة السيد، أن الهدف الرئيسي من وضع الأجندة هو رفع التمييز بين المرأة والرجل في القوانين والحقوق وفي الممارسات والسلوك، تحديث رؤية تتلاءم مع طبيعة التيار الليبرالية، تسليط الضوء على القضايا التي تعنى بشؤون النساء، وتحسين اوضاعهن ومواقعهن، ثم قدمت عرضا عن القضايا النضالية للمرأة في لبنان. وتحدث منسق عام البقاع الأوسط، أيوب قزعون، عن الدور الذي لعبته المرأة في تحركات 14 آذار عام 2005، حيث كانت المحرك والعنصر الفاعل والفعّال من خلال التحفيز والمشاركة، كما شدد على أن المرأة اساس المجتمع، لافتا إلى أن الأجندة جزء من بوصلة سيمشي بها التيار من اجل تفعيل دور المرأة وتعزيز مشاركتها ودعمها على المستويات كافة. وأوضح أحمد رباح من هيئة الشؤون التنظيمية، أن الأجندة موجهة إلى كل نساء الوطن وهدفها الرئيسي إخراج المرأة من القوقعة والعزلة إلى رحاب الوطن الأوسع. بعد ذلك. (المستقبل، 9 آذار 2015)

شارك على

احتفالات ولقاءات متنوعة في يوم المرأة العالمي بالرغم من واقع النساء المأزوم (والمؤلم)!

6-3-2015

واقع المرأة المأزوم في لبنان والمنطقة العربية، استعرضته احتفاليات يوم المرأة العالمي، التي توزعت بين لقاء لنساء عربيات عقد في بيت الأمم المتحدة، وندوة حول المرأة في الواقع اللبناني في بيت المحامي، الى اجتماع للهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، فمؤتمر لجامعة الروح القدس عن المرأة والسلام، وصولاً إلى مؤتمر نساء على خطوط المواجهة لمؤسسة مي شدياق. وقد شددت ندوة المرأة في الواقع اللبناني التي نظّمتها نقابة المحامين في بيت المحامي، على أنّه ورغم المسيرة الشاقة التي اجتازتها المرأة اللبنانية، فهي لا تزال منقوصة، وأضاءت على سلبيّة انقسام قوى المجتمع المدني. من جهتها دعت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية الهيئات المدنية والمسؤولين إلى توحيد الجهود في سبيل تعزيز حقوق المرأة، وصوغ القوانين التي تحميها من الإساءة والتهميش والعنف، وتطبيقها بكل صرامة. وعرضت الهيئة مطالب الحركة النسائية التي تؤمّن للمرأة حقوقاً إنسانية متساوية وعادلة من دون تفرقة أو تمييز، كقانون انتخابي عادل يلحظ كوتا نسائية، وقانون جنسية لا يختزل المرأة. وكذلك نظمت كلية الحقوق في جامعة الروح القدس - الكسليك، مؤتمرا تحت عنوان المرأة والسلام، أجمع المشاركون/ات خلاله على الدور الفاعل للمرأة في المجتمع والقدرات التي تتمتع بها، خصوصا في بناء عملية السلام والتربية، ودانوا ما تتعرض له من عنف وتمييز، مشددين/ات على وجوب إشراكها في صنع القرار وفي الحياة السياسية، إضافة إلى ضرورة تمتعها بالإمكانيات الاقتصادية والعلمية والجسدية والمعنوية. وشدد عميد كلية الحقوق في الجامعة الأب طلال هاشم على أهمية القرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وعلى الحاجة لضمان تمثيل أكبر للمرأة في منع النزاعات وحلها كما في عملية بناء السلام. كما افتتحت مؤسسة مي شدياق مؤتمر نساء على خطوط المواجهة، تكلّم فيه السفير الاميركي ديفيد هيل عن أهمية المساواة بين الجنسين بالنسبة للسياسة الخارجية الاميركية، والاستثمار في النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، فيما ركزت لمى سلام في كلمة القتها بالمناسبة، على قضية حماية المرأة من العنف الأسري، وإعطاء المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي حق منح الجنسية اللبنانية لأبنائها. (السفير، النهار، المستقبل، الديار، 5 آذار 2015)

شارك على

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: المساواة بين النساء والرجال في الأجور لم تتحقق بـعـد في دول الاتحاد الاوروبي

6-3-2015

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف في الثامن من شهر اذار الجاري، نشرت وكالة الإحصاءات التابعة للإتحاد الأوروبي "يوروستات" تقريراً حول الفجوة في الاجور بين النساء والرجال، كشف ان الفارق بلغ في الاتحاد الأوروبي 16,4 % بحسب احصاءات سنة 2013. واشار التقرير الى ان أكبر فارق في أجور النساء والرجال في إستونيا حيث بلغ 29,9 %، تلتها النمسا  (23,0 %) ثم الجمهورية التشيكية (22,1 %)، فألمانيا (21,6 %). في المقابل، تراجع ذلك الفارق إلى أدنى مستوياته في سلوفينيا (3,2 %) ومالطا (5,1 %) وبولندا (6,4 %)، فضلا عن إيطاليا (7,3 %) وكرواتيا (7,4 %). اما بالمقارنة مع احصاءات عام 2008، فاكد التقرير ان الفجوة  تقيصت في معظم بلدان الاتحاد الأوروبي.  اخيراً/ لفت مكتب "يوروستات" إلى أن الفروقات في سوق العمل بين الرجال والنساء لا تقتصر على الأجور، اذ ان ثلثي مجموع المدراء والكوادر العليا والمسؤولين هم من الرجال.
(لوريون لو جور 6 اذار 2015)

شارك على

معاناة مزارعي الحمضيات على الساحل البتروني بسبب شدة موسم الشتاء

5-3-2015

يعرف الساحل البتروني باحتضانه لزراعة الحمضيات التي يعتمد عليها أبناء البلدات الساحلية، لأن التربة مناسبة لهذا النوع من الزراعات التي نشطت بعد تنفيذ مشروع جر مياه نهر الجوز. وعلى الرغم من تراجع زراعة الحمضيات على الساحل البتروني بعد شق الاوتوستراد الدولي الــذي اختــرق الاراضــي المزروعــة بالحمضيات، الا ان تلك الزراعة ظلت تشكل مصدر رزق مهم لعــدد كبــير من المزارعين، اذ يأتيــها مزارعون من خارج المنطــقة لاستثمار بساتين اللــيمون وبيــع انتاجها في الأســواق، إما بالجملة وإما بالمفرق. إلا أن مزارعي الحمضيات على الساحل البتروني اليوم، ينعون مواسمهم وانتاجهم ولا يأملون خيراً بالموسم المقبل، بسبب العواصف التي ألحقت أضراراً بالاشجار والثمار. ويشكو المزارعون من الخسائر التي يتكبدونها والمدفوعات التي ذهبت سدى للحصول على إنتاج جيد، ويقفون مكتوفي الأيدي أمام الديون المتراكمة لدى اصحاب مؤسسات بيع الأدوية والاسمدة. وفي هذا الشأن، يقول المزارع رئيف راجي أنه يمتلك من الكلمنتين والايفاوي 300 شجرة، كان يجني منها ما يقارب 7000 دولار، أما هذا الموسم فلن يجني اكثر من 1000 دولار، بسبب يباس الاغصان واهتراء الثمرة. وناشد راجي الدولة ووزارة الزراعة التعويض على المزارعين لأن الموسم الحالي ليس الأول الذي يخسرونه، وأن العاصفة ضربت الاشجار وكسرتها ولن يكون هناك زهر فيها حتى تثمر في الموسم المقبل. أما المزارع سمير موسى الذي أتى من الجبل الى البترون لاستثمار بساتين الليمون والذي يمتلك 65 دونماً، فويقول أن أضرار العاصفة بدأت منذ شهر تشرين الاول الماضي عندما ضربت حبات البرد الافندي، ثم العواصف التي جاءت أخيراً، ضربت الايفاوي وخسر حوالى الـ2000 صندوق، تبلغ قيمتها الاجمالية 30 مليون ليرة، وهو مردود كان يعتمد عليه لكي يحضر للموسم التالي وليسد ديونه. (السفير، 5 آذار 2015)

شارك على

خريطة الطريق نحو إستراتيجية للتنمية المستدامة في لبنان برسم التنفيذ

5-3-2015

في خطوة شككت الجهات المهتمة في جدواها، رعى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الاحتفال بإطلاق خريطة الطريق نحو الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في لبنان، الذي دعا إليه وزير البيئة، محمد المشنوق، في السرايا الحكومية، وذلك بمشاركة الوزراء ميشال فرعون، سجعان قزي، نبيل دو فريج، آلان حكيم والنواب مروان حماده، ميشال موسى، قاسم عبد العزيز، وممثل للنائب سامي الجميّل وسفراء وممثل المنسق الخاص للامم المتحدة روث ماونتن، ومدير مكتب برنامج الامم المتحدة لوقا رندا، ورئيس مجلس القضاء الاعلى جان فهد وعدد من موظفي الفئة الاولى وممثلي البلديات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجمعيات البيئية. وقد شدد المشنوق في الاحتفال على أن منهجية إعداد الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة تقوم على أهمية إشراك جميع الجهات المعنية في عملية صنع القرار من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني. وأضاف الوزير أن تلك الإستراتيجية هي من أجل دعم الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والإداري عبر جدولة الأولويات الوطنية تحت عنوان الاستدامة. ولفت المشنوق إلى أن للتنمية المستدامة تعريفات عدة، أكثرها قبولاً، التنمية القادرة على الوفاء بالحاجات الحالية من دون التفريط بقدرة الأجيال على الاستيفاء بحاجاتها مستقبلًا. وشرح المشنوق أن مفهوم التنمية المستدامة، يرتكز على أن ثمة ترابطاً ما بين البيئة والعدالة الاجتماعية والاقتصاد، وبالتالي ينصّ على أن تأخذ السياسة العامة تلك العناصر بالاعتبار. وتهدف الإستراتيجية، كما عرضها المشنوق، إلى تحقيق عدة غايات منها: تأمين رأس مال بشري ويد عاملة ذات مستوى عالمي، توطيد التماسك الاجتماعي، تأمين مقوّمات الحياة اليومية (وهذا أمر مترابط بين مجموعة من الوزارات والإدارات العامة)، تعزيز النمو الاقتصادي والمحافظة على الإرث الطبيعي والثقافي، تفعيل الحوكمة الصالحة وإعادة موضعة لبنان على الخريطة العربية والمتوسّطية والدولية. بدوره، أعتبر سلام أن ما تطرحه وزارة البيئة هو تحدّ كبير، وأن من استمع الى تفاصيل الخطة سيدرك فوراً أنها خطة تشمل كل البلد والقطاعات والطموحات وتتطلب جهداً بارزاً ومميزاً. وفي الختام، أدار وزير البيئة نقاشاً مع الجمعيات البيئية والقطاع المدني حول الاقتراحات والملاحظات، وشارك في الحوار المستشارة البيئية، منال مسلم، ومديرة مشروع الحوكمة لميا منصور. (السفير، النهار، الديار، 4 آذار 2015)

شارك على

تراجع إنتاج الصنوبر في لبنان، هل بسبب شحّ المياه أو حشرة أمريكية؟

4-3-2015

شهد لبنان عموماً، وخصوصاً منطقة المتن الاعلى تراجعاً حاداً في انتاج الصنوبر، مما ادى الى خسائر قدرت بملايين الليرات للعاملين/ات والمستثمرين والمزارعين في قطاع الصنوبر ومشتقاته بحسب تحقيق لصحيفة الديار. واعتبرت الصحيفة هذا القطاع بالحيوي اذ ان هناك اكثر من خمسين الف عائلة في لبنان رزقها الاساسي هو ما تنتجه شجرة الصنوبر. وترجح مصادر مطلعة أن سبب هذا التراجع يعود إلى حشرة اساسها الولايات المتحدة الاميركية، انتقلت في البدء الى اوروبا ومن ثم الى منطقة المتوسط. وقد صرّح وزير الزراعة اكرم شهيب أن ضرر تلك الحشرة لا يقتصر على لبنان وحده، لافتاً الى أن هناك تدابير ستتخذ. وفي إطار التحقيق عن أسباب تراجع إنتاج الصنوبر والحلول، نقلت الديار عن رئيس نقابة عمال ومزارعي اشجار الصنوبر في لبنان، فخري المصري، رأياً اخراً اذ اوضح أن سبب مرض الصنوبر لا يعود إلى وجود نوع من الحشرات، لكن الى الشح في المياه الذي عشناه في السنتين الماضيتين. وللتأكد قامت الديار بإرسال عينات الى مختبرات الجامعة الاميركية والكسليك والفنار، فحصلت على نتائج متعددة، فمنهم من علل السبب بشح المياه والاخر قال ان هناك امراضا. بعدها قامت الديار بزيارة الوزير اكرم شهيب، الذي أكّد أنه مستعد للقيام بكل ما يلزم للمساعدة في هذا الموضوع، فقام بارسال وفد من المهندسين الزراعيين من منظمة "الفاو" لمعاينة الموضوع. لكن الوزير شهيب رفض تقارير الفاو  الذي اقترح استحداث غابات الصنوبر من جديد، وهو امر يتطلب وقتا طويلاً لاعادة الانتاج. اما الدكتور نبيل نمر، اخصائي علم حشرات الغابات وبيئة غابات وامين سر كلية العلوم الزراعية والغذائية في جامعة الروح القدس الكسليك، فأكد أن المشكلة التي اصابت لبنان بدأت في عامي 2010-2011، ومن ثم تفاقمت في السنتين الماضيتين، وان السبب في ذلك حشرة مصدرها اميركا، مشيراً الى تقرير جديد صدر منذ ايام يؤكد وجود تلك الحشرة في لبنان. واضاف نمر قائلاً، أن الحشرة تعيش على صنوبر غير مثمر لذا لا تتسبب بمشكلة كبيرة في الولايات المتحدة وأوروبا، على عكس الصنوبر اللبناني المثمر، مشدداً بذلك على ضرورة إيجاد حلّ سريع لإبادة تلك الحشرة. (الديار، 3 آذار 2015)
 

شارك على

المرض والجليد يضربان معيشة 500 اسرة في لبنان تعتمد على الصبار

4-3-2015

الى جانب الاضرار الناجمة عن العواصف الثلجية الأخيرة وما تلاها من جليد وصقيع، لا تزال الحشرة القرمزية أو المنّ القطني تحتلّ موسم الصبّار منذ العام الفائت وتهدّد بوجودها الموسم الجديد، الذي يمتد من منتصف شهري تمّوز حتى اوائل أيلول المقبلين، لتقضي على أمل المزارعين بإنقاذ ما تبقى من الموسم. فقد وصف حسان ملحم حديفة، مزارع في حقول الصبار من حاصبيا، وضع تلك النباتات قائلاً أن المزارعين عمدوا إلى استخدام الأدوية لإبادة مرض المن القطني لكن محاولاتهم باءت بالفشل، كما أضاف أن المرض لم يؤثر على النباتات بقدر الصقيع والثلوج، حيث يكمن الخوف الآن من اليباس النهائي بعد أن أدى الجليد والحرارات المتدنية إلى إحتراق ما مقداره 60 إلى 70 بالمئة من نباتات الصبّار. وناشد حديفة وزارة الزراعة والبلديات والتعاونيات الزراعية وكل الجهات المعنية، التدخل وتأمين الأدوية والأسمدة المناسبة لتخطي لازمةالحالية، ولمساعدة أكثر من 500 رب عائلة  تعتمد بشكل أساسي في لقمة عيشها على الصبار. وقد كشف المزارع أن اجمالي كمية إنتاج الصبار تقلّص من 30000 صندوق إلى ما لا يتعدّى 2000 صندوق، بحسب التوقعات لموسم هذا العام، ممّا يجعل تكلفة اصلاح الاراضي ومعالجة النباتات أكبر بكثير من المردود المالي للإنتاج المتوقع. من جهته، أشار الشيخ سميح البحري، إلى أنه يمكن وصف معظم المساحات المزروعة بالصبّار والّتي ترتفع عن سطح البحر أكثر من 800 متر، بالمناطق المنكوبة، حيث أنه في أحد الحقول الّتي يملكها والّتي تزيد مساحتها عن 20 دونماً هناك أكثر من مئة نقلة شاحنة من الصبّار اليابس بفعل درجات الحرارة المتدنية والمرض. كما ذكر البحري أن المزارعين قاموا بالتواصل مع مركز أبحاث زراعية، ومن المفترض أن يبدأوا في مطلع الربيع القادم بتجربة للعلاج على كمية محدودة من النباتات. (الديار، 4 آذار 2015)

شارك على

نادي النساء في الجامعة اللبنانية للتوعية حول اهمية حقوقهن

3-3-2015

نشرت صحيفة لوريون لو جور في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي، حواراً مع الطالب احمد الغربي، الذي اسس في تشرين الثاني 2014 "نادي النساء" في الجامعة اللبنانية، بهدف توعية الشباب والشابات اللبنانيين/ات حول اهمية احترام وحماية حقوق النساء، وذلك انطلاقا من ايمانه بان الشباب والشابات هم/ن مفتاح التغيير. خلال الحوار، اشار الغربي ابن مدينة صيدا، الذي يتابع دبلوم دراسات عليا في الكيمياء، الى الصعوبات التي واجهها للحصول على إذن بتأسيس النادي، كاشفاً انه قد طلب منه اختيار قضية "مناسبة إلى حد ما"، وشاكياً كيف تم مؤخرا إلغاء نشاط حول المشاركة السياسية للنساء، مزمع عقده داخل الجامعة. واكد الغربي، انه لا يمكن مقاربة موضوع حماية حقوق النساء، من دون مشاركة الرجال، الذين يعتبرهم شركاء في المشاكل والحلول. واشار الغرابي الى انه يعمد دائماً على توعية الشباب من خلال طرح المواضيع التي تمس اهتماماتهم، وخصوصاً حول كيفية اختيار الشريك/ة المناسب/ة، التي ينصح ان تكون متعلمة وموظفة لكي يتشارك الطرفان متطلبات الحياة اليومية، كاشفا ان كثيرا من الطالبات لا يعرفن حقوقهن. وتجدر الاشارة الى ان النادي يضم حالياً 22 طالبا وطالبة من مختلف الانتماءات والديانات. (لوريون لو جور 27 شبط 2015)
 

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار