الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

مشروع مشترك في راشيا لرعاية المرأة الحامل ومولودها

22-9-2014

أطلق وزير الصحة العامة، وائل أبو فاعور، يوم الجمعة الماضي، مشروع رعاية المرأة الحامل ومولودها في مستشفى راشيا الحكومي، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والاتحاد الأوروبي. وخلال الاحتفال بالاطلاق،  أوضحت رئيسة دائرة المكتب الصحي الاجتماعي المقاصدي، ريم رباح، ان المشروع يهدف الى تحسين الوضع الصحي للأمهات وتوفير النمو السليم للطفل حتى عمر السنتين، وانه المشروع ينفذ في كل من مستشفيي رفيق الحريري الحكومي الجامعي وراشيا الحكومي وايضاً في مراكز الرعاية الصحية الواقعة في نطاق المستشفيين. من جهته، قال الوزير أبو فاعور: «هذا البرنامج يطلق لاعتبار أساسي، وهو أن المناطق النائية لا تحظى بالرعاية الصحية اللازمة، وتحديداً في مسألة الولادات والحمل، لافتاً إلى أن النسبة العالية من وفيات الأطفال هي في المناطق البعيدة.  (الاخبار 20 ايلول 2014)

شارك على

"هو من اجلها" حملة عالمية لتعزيز المساواة بين الجنسين

22-9-2014

أطلقت وكالة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين ولتمكين المرأة، يوم الجمعة الماضي، حملة عالمية، تحت عنوان "هو من اجلها"، تقضي باشراك نحو مئة الف رجل في نشاطات مكافحة التمييز بين الجنسين، وذلك بغرض تفعيل دور المرأة، وتتبع التقدم الذي تحرزه الدول في تعزيز المساواة بين الجنسين. من جهتها، اشارت رئيسة وكالة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين ولتمكين المرأة، فومزيل ملامبو نكوكا، قائلة: «هدفنا زيادة إشراك الرجال والفتية في الكفاح من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين، معتبرة انه "لا يمكن للمرأة أن تقوم بذلك بمفردها"، اذ "من المهم إشراك كافة مكونات المجتمع- رجالا ونساء- في قضية المرأة". كذلك دعت الناشطة نكوكا" الآباء والأبناء والأزواج والأخوة في العالم إلى دعم مساواة المرأة في مختلف مناحي الحياة"، مؤكدة  ان التوقعات تشير الى ان نحو 140 ألف فتاة ستجبر على زواج القاصرات بحلول 2020، وان جهود تحقيق المساواة ستستغرق 95 عاما إذا لم تتغير الأمور. (السفير 22 ايلول 2014)

شارك على

إنخفاض إستهلاك زيت الزيتون والأسماك في النظام الغذائي اللبناني

19-9-2014

نشرت صحيفة السفير تحقيقاً حول النظام الغذائي في لبنان وخصوصاً لناحية إستهلاك الزيوت والسمك، مرتكزاً على معطيات الدراسة العلمية التي أجراها الأستاذ في علم التغذية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور عمر عبيد وطالبة الماجستير كارلا الملاح. وقد أشارت الدراسة إلى إنخفاض إستهلاك زيت الزيتون في لبنان، إذ يستهلك الفرد اللبناني7.1 غرامات من زيت الزيتون يومياً، بينما يسجل معدل استهلاك الزيوت النباتية (زيت الذرة، دوار الشمس) 43 غراماً يومياً للفرد الواحد. وتعلل الملاح ذلك الأمر إلى ارتفاع سعر زيت الزيتون مقابل كلفة الزيوت النباتية، إضافةً إلى أن اللبنانيين/ات يفضلون/ن استخدام الزيوت النباتية في الطبخ والقلي تجنبا للرائحة الصادرة عن زيت الزيتون غير المكرر في ظل ندرة زيت الزيتون المكرّر. كما أظهرت الدراسة أن لبنان من البلدان الأقل استهلاكا للأسماك بين بلدان حوض البحر المتوسط، إذ يبلغ معدل تناول الأسماك 9.3 كيلوغرامات في السنة للفرد الواحد، بينما يرتفع المعدل ليسجّل 33.7 كيلوغراماً في السنة في فرنسا، ويصل إلى 42.9 كيلوغراماً في اسبانيا. ويعود إنخفاض استهلاك اللبنانيين/ات للأسماك، بحسب الدراسة ايضاً إلى غلاء سعره، وعدم رغبة اللبنانيين/ات بتحضير الأسماك في البيت تفادياً للرائحة، فيما تقل محال بيع الأسماك في داخل البلاد مقارنة مع المناطق الساحلية. وقد إختتمت الدراسة باقتراحات لتشجيع زيادة استهلاك زيت الزيتون والأسماك، ولتنويع مصادر الغذاء خصوصاً أن المؤشرات الغذائية في لبنان تسجل انخفاضاً في مستوى تناول البقوليات والحبوب واستهلاكا أكبر للأرز والبطاطا. (السفير 19 أيلول 2014)

شارك على

افق التغيير في التغطية الإعلامية لقضايا الجنس في لبنان

19-9-2014

نشرت صحيفة الأخبار تحقيقاً حول البحث الذي أجرته الصحافية والروائية سحر مندور، تحت عنوان "التغيّر المحتمل في تناول وسائل الإعلام السائدة للجنسانية في لبنان"، والذي تركّز على التعاطي الإعلامي مع قضية "سينما بلازا" في 2012، عندما تم إيقاف 36 شاباً وإخضاعهم لفحوصات شرجية، بعدما اقتحمت كاميرا برنامج "إنت حرّ" على محطة التلفزة أم تي في، تلك السينما وطلبت من القوى الأمنية التدخل. وقد عرضت مندور بحثها خلال حلقة نقاش، نظمتها المؤسسة العربية للحريات والمساواة، الأسبوع الفائت في بيروت بعنوان "دردشات جندرية". وإعتبرت مندور أن الإعلام المرئي شهد سابقة ولّدتها الحادثة المذكورة، خصوصاً مع خروج محطة التلفزيون-LBCI في اليوم عينه بمقدمة "نارية" من كتابة مدير النشرات فيها خالد صاغية بعنوان "أهلاً بكم في جمهورية العار"، علماً بأنّ التلفزيون لم ير، طوال السنوات الماضية، في ذلك النوع من القضايا سوى مساحة للنكات في البرامج الكوميدية. أما لناحية التأثير المتبادل ما بين الإعلام المرئي والمكتوب، فقد أشارت إلى أن تأسيس تيار مدني حقوقي، بدأ بشكل تراكمي انطلاقاً من الصحافة المكتوبة التي تنشر ملحق "شباب السفير"، ووصولاً إلى صدور جريدة الأخبار، التي "أنعشت قلوب الناشطين/ات الذين صار لهم/، مساحة وصوت"، ليتبع ذلك حصول شراكات بين الجمعيات المدنية وبعض الصحف، كما حصل في شراكة "المفكرة القانونية" و"السفير". وإختتمت مندور عرضها بالإشارة إلى أنها غير متفائلة لناحية تثبيت الحريات الشخصية في الإعلام، لافتة إلى وجود فرق شاسع بين الإعلام المرئي والمكتوب، إذ يستمر الأخير في وضع تلك القضايا نصب عينيه، فيما يمعن المرئي في التلصّص على خصوصيات الناس، وفي سعيه للإثارة. (الأخبار 19 أيلول 2014)

شارك على

مصممة ازياء تدخل التراث الفلسطيني في الملابس العصرية

18-9-2014

نشرت صحيفة "العربي الجديد" تحقيقاً حول فاتن ميعاري، مصممة الأزياء الفلسطينية، التي تعيش في مخيم عين الحلوة، وتعمل على تطوير اللباس التراثي الفلسطيني ليتحول إلى لباس عصري غير مقتصر على الثوب التراثي التقليدي. وعليه فقد أشارت ميعاري في حديث مع الصحيفة إلى ان بداية عملها كانت مع تصميم الفساتين العصرية، لكنها منذ 10 سنوات أخذت تصمم الأثواب الفلسطينية المطرزة. ومنذ عام ونصف العام قامت بمحاولة ناجحة، لتحديث اللباس التراثي الفلسطيني، مشددة على أن التحديث ليس في القطبة، لأن القطبة هي التراث نفسه، بل جعلت التغيير في التصميم فقط. وما جعل فاتن تفكر في التحديث، بحسب الصحيفة، هو أن الجيل الجديد لا يرتدي العباءة الفلسطينية التراثية، فقامت بإدخال القطبة التراثية الفلسطينية في تطريز الملابس العادية، كالقمصان والكنزات وحتى حقائب اليد، بهدف تسويق التراث بين الشبيبة.
تعمل فاتن من داخل منزلها، وتقوم بتصميم فساتين سهرة وجهاز العروس، وأكثر زبائنها من خارج مخيم عين الحلوة، لافتة إلى أن العمل مع أبناء المخيمات محدوداً بسبب ارتفاع الأسعار، معللة ذلك بغلاء ثمن الخيط المستخدم في التطريز، إذ إن كل 2500 قطبة تحتاج إلى "كبكوب" من الخيوط الخاصة بالتطريز، والثوب يحتوي 10 آلاف قطبة تقريباً، ويحتاج إلى 15 يوما من عمل التطريز اليدوي. (العربي الجديد 13 أيلول 2014)

شارك على

مشروعان لتطوير عمل النساء في قطاع الألبان في لبنان

17-9-2014

نشرت صحيفة المستقبل تحقيقاً حول قطاع منتجات الألبان في لبنان، ضمن زاويتها الأسبوعية "نافذة على الأمم المتحدة"، المخصصة لأخبار ومعلومات الأمم المتحدة ذات الصلة بلبنان والبلدان المجاورة، متطرقة إلى مسار عمل ونتائج مشروعين أطلقا عقب حرب تموز 2006، لإعادة تأهيل قطاع الألبان في لبنان مع دعم خاص لصغار المزارعين/ات في وادى البقاع ومرتفعات الهرمل وعكار، تنفّذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع وزارة الزراعة، وبدعم مالي من صندوق تعافي لبنان.
وقد أشار التحقيق إلى أن قطاع منتجات الألبان يعد أحد أهم مصادر الدخل الأساسية للأسر الريفية فى لبنان، وخصوصاً فى الشمال والبقاع حيث يتركز نحو 70% من الأبقار المدرة للألبان، فيما نحو 70% من صغار المزارعين/ات فى هذين المنطقتين هم/هن من الفقراء وشديدي الفقر، وذلك وفقا للمسح الذي أجرته الفاو عام 2011. كما لفت التحقيق إلى أنه في أعقاب حرب تموز 2006 تداعت صناعة منتجات الألبان في لبنان، إذ هلكت أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية مما أجبر الكثير من مزارع إنتاج الألبان على إغلاق أنشطتها، فهبط إجمالي أعداد البقر، في وادى البقاع فقط، من 25000 رأس إلى نحو 18000 رأس، وفقاً لوزارة الزراعة.
وعليه فقد خصص البرنامج المذكور النساء المنتجات للألبان بدعمٍ طال ثلاثمئة امرأة معيلة وعدد من التعاونيات النسائية موفراً لهن وحدات تصنيع ألبان صغيرة ومتوسطة مع امكانيات لتصنيع الألبان في البيوت. كما أنشأ البرنامج أربعين مركزاً للجمع والتبريد في مختلف القرى والأماكن التى يسهل وصول المزارعين/ات إليها، وتم تزويد المنتجين/ات بمجموعة متنوعة من المعدات والأجهزة المختلفة لفحص وتصنيع وتخزين الألبان، الأمر الذي ساعد المزارعين/ات على الإنتاج بحجم اقتصادي، مما عزز من قدراتهم/هن التفاوضية حول أسعار الألبان. (المستقبل 17 أيلول 2014)

شارك على

"جائزة إليسا" من "مؤسسة صور" لتشجيع النساء على خوض غمار العمل

17-9-2014

تم إختيار إيفون كوكران، من لبنان، تقديراً لاهتمامها بالحفاظ على التراث اللبناني، ضمن مجموعة من اربع نساء اللواتي تم إنتقائهن لـ "جائزة إليسّا - ديدون" السنوية، تكريما لهن لعملهن المؤثّر في مجتمعاتهنّ في بلدان دول المتوسط، ودعماً للنساء وتشجيعهن على خوض غمار العمل والتفوق في مختلف الميادين. وفي هذا السياق، اختيرت رودي كراتسا من اليونان، تقديراً لعملها في دعم تعزيز دور المرأة في بلدان حوض البحر المتوسط، وشريفة خدار من الجزائر، تقديراً لمكافحتها ضد العنف الأسري، وسهير بلحسن من تونس، تقديراً لنضالها من أجل حقوق الإنسان. على أن يتم توزيع الجوائز على الفائزات خلال حفل سيقام في متحف الأكروبول في أثينا يوم الأحد الموافق في 12 تشرين الأول المقبل.
وتجدر الإشارة إلى أن "جائزة إليسّا - ديدون" تأسّست في 25 حزيران 2014 ، بمبادرة من مؤسّسة صور وبالشراكة مع برنامج "ميد 21" ونادي ديدون الذهبي القرطاجي، من أجل تعزيز المساواة وتكافؤ الفرص وتحفيز دور المرأة في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسّط. (المستقبل 17 أيلول 2014)

شارك على

35 امرأة فقط بين 514 مرشحاً للإنتخابات النيابية المقبلة

17-9-2014

أعلنت وزارة الداخلية والبلديات، يوم أمس، عن إقفال باب الترشح للإنتخابات النيابية المقبلة على 514 مرشحا من بينهم 35 إمرأة مرشحة، فيما كانت قد ترشحت 43 إمرأة من أصل 706 في العام 2013، بنسبة لا تزال ضئيلة جداً تبلغ 6.8% لهذه الدورة مقابل 6.2% العام الماضي. (المستقبل، السفير 17 أيلول 2014)
للإطلاع على لائحة المرشحات الكاملة، الرجاء النقر على الرابط التالي: أسماء المرشحات للإنتخابات النيابية لعام 2014

شارك على

ندوة في النبطية لجمعية شؤون المرأة حول القروض الزراعية

17-9-2014

نظمت وزارة الزراعة بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي وجمعية شؤون المرأة، يوم أمس في النبطية، ندوة حول القروض الزراعية، بعنوان: "قرض صغار المزارعين وقرض الشجرة"، وذلك بحضور ممثلين/ات عن دائرة وزارة الزراعة في النبطية ومهتمين/ات. وقد قدم ممثل الاتحاد الاوروبي، حسين حطيط، عرضاً حول كيفية تقديم المشاريع واستفادة المزارعين من القروض، فيما شرح  ممثل البنك اللبناني للتجارة، ايلي بارودي، التسهيلات التي يمكن للبنك توفيرها. (الديار، السفير 17 أيلول 2014)

شارك على

كفى ضد العنف تطلق حملة "الهوى ما بينشرى" حول صناعة الجنس

16-9-2014

أطلقت منظمة "كفى عنفاً واستغلالاً"، يوم أمس، حملتها الجديدة "الهوى ما بينشرى"، والتي تتمحور حول صناعة الجنس في لبنان، وخصوصاً مهنة البغاء، بموقف ينطلق من اعتبار "عمل" النساء في البغاء عنفا واستغلالا يجسّدان الذكوريّة ويعزّزانها، وبصفته شكل فاضح من العنف ضدّ النساء وانتهاك لحقوقهن الأساسيّة في الأمان الشخصي والمساواة.
وقد إستهل اللقاء بعرض فيلم أعدته كفى تحت عنوان "أقدم عنف"، لتسليط الضوء على هشاشة الوضعين الاجتماعي والاقتصادي للفتيات وكيفية استغلال القوادين لهن، مبيناً في الوقت ذاته عقلية "شاري" الجنس عبر شهادة موثقة لأحد مشتري الخدمات جنسية. كما تخلل اللقاء عرضاً للدراسة التي أعدتها مسؤولة قسم مكافحة استغلال النساء والإتجار بهن في "كفى"، غادة جبور، حول "استكشاف الطلب على الدعارة وما يقوله مشترو الجنس الذكور حول دوافعهم وممارساتهم وتصوراتهم". وقد بينت الدراسة، التي هدفت إلى القيام بتفحّص دقيق لسلوك مشتري الجنس في لبنان، أنّ النساء في الدعارة لا يبعن الهوى، إنّما تُشترى منهنّ ممارسات جنسيّة على قياس رغبات وطلبات ذكوريّة نادراً ما يُسلَّط الضوء عليها محليّاً وعالميّاً، الأمر الذي يدل بدوره على علاقات اجتماعية غير متكافئة بين الرجل المشتري والمرأة مستندة الى عامل القوة، والسلطة المتعدّدة الأوجه التي بيد الرجل الشاري. وقد أشار المحامي نزار صاغية، في مداخلة له في الفيلم، إلى أن السلطة السياسية في لبنان مستقيلة من مهمتها ودورها في مكافحة ذلك النوع من الاستغلال والعنف ضد النساء، علماً بأن القانون اللبناني يعاقب المرأة الضحية والقواد "التاجر"، لافتاً كذلك إلى أنه على الرغم من التقدم الحاصل مع إقرار لبنان قانون الاتجار بالبشر، إلا ان المشرّع ترك على المرأة الضحية عبء مهمة إثبات تعرضها للاستغلال والوقوع ضحية الاتجار. (السفير، الأخبار 16 أيلول 2014)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار