الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

News updates

الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة لتطوير عملها في لبنان وتفعيل دورها

25-1-2016

عقد الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة - فرع لبنان، يوم الجمعة الماضي، الجمعية العمومية الاولى له منذ انطلاقته في قاعة الاجتماعات في غرفة التجارة والصناعة في طرابلس، بحضور رئيسة الفرع ناريمان الجمل غانم وأعضاء الهيئة الادارية ورئيسات وأعضاء القطاعات التي خصصت لمناقشة استراتيجية العمل التي تهدف الى تطوير عمل المرأة المتخصصة وتفعيل دورها في الاختصاصات التي تشغلها وتمكين النساء في المناطق الريفية والمناطق الأكثر فقراً في كل لبنان. كذلك تم خلال اللقاء بحث المهمات والأمور التنظيمية لكل قطاع من القطاعات الأحد عشر والتي تشمل القانون، الاجتماع، التعليم، السياحة، البيئة، الصحة، الإعلام، التنمية الشاملة، الثقافة، المصارف، البحث العلمي، السياسة، المؤسسات، المالية والتخطيط والشؤون الخارجي، وتم في ختام اللقاء وضع جدول أعمال للفترة المقبلة الذي سيتضمن الإطلاق الرسمي للاتحاد في لبنان. (المستقبل 23 ك2 2016)
 

شارك على

الشبيبة اللبنانية رائدة في الاعمال عالمياَ بعد ان لفظها وطنها

25-1-2016

نجح شبّان وشابة لبنانيين/ات بلفت أنظار مجلّة "فوربس" العالميّة خلال اختيارها لأسماء الرائدين/ات في صناعة رؤوس الأموال، ممّن لم يتخطّوا الـ30 عامًا، اذ لحقَ رامي رحّال ولورا ماري باز بأسامة عمّار الذي حقق نجاحات بين باريس ونيويورك و"وادي السيليكون" في العام 2014، حيث وصف بأكثر الشخصيات إثارة للجدل في قطاع الشركات الناشئة الفرنسية. وفي حوار اجرته صحيفة لوريون لو جور مع باز، اكدت الاخيرة التي لم تتجاوز الـ26 عامًا بعد، انها اصبحت من المنافسين/ات في عالم المال على المستوى العالمي، حيث تدير مع فريقها مليارات الدولارات في شركة Vitol، الرائدة في مجال تجارة النفط ومقرّها لندن، علماً ان شركة فيتول وفقاً لباز تمتلك اليوم محطة لتوليد الكهرباء في بريطانيا، ومصفاتين في سويسرا وألمانيا، كما اشترت جميع محطات "Shell" للوقود مع معداتها اللوجيستية في أفريقيا وأستراليا. اما الشاب الرائد رامي رحّال (29 عامًا) الذي حقق حلمه في نيويورك، فكان من بين الأسماء الرائدة في "فوربس"، اذ شارك في تأسيس مشروع "blue cloud"، وهي مؤسسة ذات رأس مال عال تعمل في مجال "الحوسبة السحابية" (cloud)، ونجح في جمع 67 مليون دولار خلال 4 أعوام فقط.  وبحسب صحيفة "لوريان لوجور"، فرامي المتحدّر من بعبدا، درس الهندسة الميكانيكية في الجامعة الأميركية في بيروت، ثم تابع دراساته العليا في كولومبيا، إلا أنّه وكعدد كبير من الشبيبة اللبنانية التي تواجه مشكلة انعدام الفرص في لبنان، انتقل إلى نيويورك حيث فتحت أمامه أبواب الأعمال. (لوريون لو جور والديار 23 ك2 2016)
 

شارك على

تجربة رائدة لام جنوبية انشأت مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة

22-1-2016

سلطت صحيفة السفير في تحقيق نشرته يوم امس الضؤ على تجربة دعد سرور المرأة الجنوبية، وهي ام لولد من ذوي الاحتياجات الخاصة، التي اقدمت في العام 1996 على افتتاح الطابق الأول من منزلها الكائن في بلدة عيتا الشعب ليصبح مركز لاستقبال الاطفال والاولاد ذوي الاحيتاجات الخاصة، وعلى تاسيس "جمعية رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة". وقد اشارت الصحيفة الى ان "المشروع انطلق واتّسع، وان دعد سرور واظبت على رسالتها استناداً الى مساعدات كثيرة من أشخاص وسفارات ومؤسّسات وجمعيات أهلية، من خلال تشييد مدرسة نموذجية مجهّزة بكل الوسائل الحديثة، تغطي كافة حاجات ذوي الاحتياجات الخاصّة، لكن عدوان اسرائيل على لبنان في العام 2006، ادى الى تدمير الجزء الكبير منها. واردفت الصحيفة قائلة: "إرادة الصمود لدى تلك المرأة الجنوبية جعلتها تكافح من جديد وتبدأ بترميم المدرسة المدمرة، وإعادة فتحها. اليوم تشرف المؤسسة على رعاية 130 طفلاً/ة من منطقة بنت جبيل وأطراف صور، وصولاً إلى مرجعيون. وفي حديث مع الصحيفة ابدت دعد سرورها واعتزازها بما أنجزته ومن ضمن ذلك نجاحها في بعض الحالات بمساعدة متخرّجات من المركز ودمجهنّ في مجتمعهن، لافتة الى ان منهنّ مَن صرن مساعدات معلمات أو خيّاطات، كما ان بعض من المتخرجين الذكور التحق بالعمل إمّا في محلٍّ للحلاقة أو إصلاح السيارات. وفي معرض تحديدها للصعوبات،  اشارت دعد الى غياب مناهج تعليمية متخصصة مُعَدَّة من قبل الدولة للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وإلى مشاكل الدمج مع المدارس الرسمية والخاصة، مؤكدة على ضرورة تعميم وترسيخ الثقافة داخل المدارس لاستيعاب الطّلاب/ات عموماً لزملاء لهم/ن لا يختلفون/ن عنهم/ن بشيء سوى أنّهم/ن بحاجة إلى جهدٍ إضافي. وفي الختام، املت دعد في ان تصبح الدولة اللبنانية مسؤولة عن تأمين الاحتياجات الخاصّة لتلك الشريحة من المواطنين/ات. (السفير 21 كانون الثاني 2016) 
 

شارك على

"المرأة والسلام والامن" في الجنوب لتطوير قدرات النساء وتفعيل مشاركتهن

22-1-2016

أحيت وحدة النوع الإجتماعي في اليونيفل بالتعاون مع الجمعيات النسائية في الجنوب يوم امس، يوماً مفتوحاً تحت عنوان: "المرأة والسلام والأمن"، وذلك في احتفال حاشد نظم في مركز باسل الأسد الثقافي في صور.خلال الفعالية، عرضت منسقة مجموعة عمل النوع الاجتماعي في صور، هدية عبدالله، توصيات نساء قضاء صور، فشددت على الحاجة إلى تطوير الوعي الذاتي وإيجاد مجموعات دعم وإقامة ورش عمل لرفع الوعي في اوساط الرجال والنساء. من جهتها، اشارت منسقة مجموعة عمل التنوع الاجتماعي في بنت جبيل، ندى بزي، الى إن "الاعتقادات الثقافية تجاه المرأة وعملها في حاجة إلى تغيير من خلال شن حملات التوعية واختيار النساء لشغل وظائف من مواقع اتخاذ القرار في القطاع العام". بدورها، اعتبرت منسقة مرجعيون، صباح أبو عباس، أن "الحركة المحدودة للنساء بسبب التقاليد الاجتماعية تقلل من قدرتهن على تشكيل شبكات اجتماعية، مما يحد بالإجمال من رأس المال العام الموضوع تحت تصرفهن". في الختام، اشار القائد العام لليونيفل، الجنرال لوتشيانو بورتولانو، في كلمته الى "ان ثمة بعض التقدم في تطبيق قرارات الأمم المتحدة حول المرأة والسلام والأمن، إلا أن بعض الثغر لا تزال قائمة"، مضيفاً "ان مستوى العنف الجنسي وعدم المساواة بين النساء والرجال، في المجتمعات التي تعاني النزاعات وفترة ما بعد النزاعات من حول العالم، في ارتفاع وزيادة، في حين أن مشاركة المرأة في حل النزاعات وبناء السلام تبقى متدنية". كذلك شدد بروتولانو على "أهمية تطبيق التوصيات التي قدمت، بما في ذلك دعم الآليات الضرورية لتفعيل تطبيق جدول الأعمال العالمي حول المرأة والسلام والأمن كما أظهرته مختلف المجموعات النسائية". (النهار 22 كانون الثاني 2016) 
 
 

شارك على

اضاءة على معانات العاملات الاجنبيات المرحلات من لبنان

21-1-2016

مرة جديدة، سلطت صحيفة الدايلي ستار في عددها الصادر يوم اول من امس، الضوء على معانات العمال والعاملات الاجانب في لبنان منذ اصدار مديرية الامن العام في 2014 مرسوماً ينص على منع تجديد تصاريح الإقامة للعمال/ات ضمن الفئتين الثالثة والرابعة، أي العاملات المنزليات والعاملين في قطاع الزراعة والصناعة ذوي/ات الدخل الضعيف، الذين واللواتي أنجبوا/ن أطفالاً في لبنان، وكذلك لأطفالهم/ن، الامر الذي افضى الى ترحيل الكثير منهم/ن. وقد نشرت الصحيفة حوارا اجرته مع روحيني، عاملة اجنبية من الجنسية السريلانكية، عبر الهاتف، روت خلاله كيف تم ترحيلها من لبنان الذي اقامت فيه مدة عشرين عاماً، حيث تزوجت وانجبت طفلة. روحيني الان في بلدها، والامن العام يرفض منحها تأشيرة دخول، فيما زوجها وطفلتها لا يزالان في لبنان. وقد اشارت روحيني وكذلك جيرانها الى انها وزوجها مسالمين، الا ان المشكلة وفقاً لروحيني تكمن لدى الامن العام الذي لا يريد ان يكون للعمال والعاملات عائلة في لبنان. وفيما لم ينشر المرسوم رسمياً بعد، الا انه بدأ يطبق على الكثير من العمال والعاملات على الرغم من المحاولات التي تبذلها جمعية "انسان" المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان لمساعدة بعض الحالات. وختمت الصحيفة بالتذكير باستمرار العمل بنظام الكفالة الظالم الذي يعزز سوء معاملة العاملات.  (دايلي ستار 19 ك2 2016)
 

شارك على

الممثلة سلمى حايك مع اقرار حق النساء اللبنانيات بمنح جنسيتهن لاولادهن

20-1-2016

توجهت الممثلة الاميركية-المكسيكية الجنسية واللبنانية الاصل، سلمى حايك، الى المسؤولين في لبنان، متمنية عليهم اعادة النظر في استمرار انكار حق النساء اللبنانيات بمنح جنسيتهن اللبنانية لأولادهن، مشيرةً إلى أنّ "النساء اللبنانيات أثبتن تفوقهن وكفاءتهن وقدرتهن على إقامة عائلة لبنانية مميزة". كلام حايك جاء خلال حفل اقامته الجالية اللبنانية في المكسيك احتفاءا بها، في النادي اللبناني في مكسيكوسيتي، حيث اعربت عن اعتزازها بانتمائها الى تلك الجالية. (دايلي ستار 19 ك2 2015)
 

شارك على

تدريب في فن الطبخ الصحي لشبكة الامهات ضد التطرف في بيروت

18-1-2016

في إطار برنامج "تعزيز مبادرات المجتمعات المحلية في لبنان ومشاركة المرأة في التطوّر المحلي والتنمية"، الذي تموله وكالة التنمية الاميركية، اختتمت رابطة أبناء بيروت يوم الجمعة الماضي، تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج شبكة الأمهات ضد التطرّف مشروع "فن الطبخ الصحي" بإشراف الشيف محمّد الشريف والشيف فاطمة الغبرة، وذلك في مطعم واستراحة شاتيلا "الروضة". وبالمناسبة، ألقت كلمة الرابطة رئيسة اللجنة النسائية، منى عيتاني، عددت فيها مراحل المشروع الذي نفذ من خلال دورات تدريبية لتنمية مهارات الطبخ للنساء ولتطوير قدراتهن في اعداد الطعام للمرضى الذين بحاجة لبرنامج غذائي صحي سليم. كذلك لفتت عيتاني الى انه تم تنظيم محاضرات مع أخصائيات في التنمية البشرية المستدامة وعلم النفس التربوي بهدف تطوير علاقة الأم بأبنائها الذين/اللواتي في سن المراهقة، وتوفير إرشادات حول أتقان فن قبول الآخر، وتطوير قدرة النساء القانونية على مناهضة العنف المنزلي. (المستقبل 16 كانون الثاني 2016( 
 

شارك على

رحيل انيسة روضة نجار رائدة الدفاع عن حقوق النساء ‏

15-1-2016

غيب الموت يوم امس الرائدة اللبنانية في مجال الدفاع عن حقوق النساء، أنيسة روضة نجار، عن عمر يناهز 103 ‏سنوات، وهي التي كرمها لبنان في حياتها، ومنحها رئيس الجمهورية ميشال سليمان وسام الأرز الوطني من رتبة ‏كومندور في عيدها المئة، كما أصدرت وزارة الاتصالات طابعا بريديا حمل اسمها وصورتها‎.‎‏  شاركت أنيسة باكرا في ‏الدفاع عن قضايا النساء، وترجمت مناصرتها لحقوق الإنسان عامة والنساء خصوصاً بتأسيس جمعية "إنعاش القرية" مع ‏إفلين بسترس في العام 1953، وذلك لدعم المرأة الريفية عن طريق جعلها شريكة للرجل في زيادة دخل العائلة وتربية ‏ابناء المستقبل، كذلك انشأت عدداً من المستوصفات والمدارس واطلقت اول مشروع تنمية ريفية في العام العربي عام ‏‏1953 وسعت الى ايجاد معهد ريفي يؤمن تربية المرأة المسؤولة. كانت نجار من أوائل النساء العربيات العاملات في ‏الصحافة اذ أسست في العام 1931 "مجلة الأهلية" في مدرستها وكتبت فيها، ثم عينت في العام 1936 رئيسة تحرير ‏‏"العروة الوثقى". وتسلمت نجار ايضاً أمانة سر بيت اليتيم الدرزي والمجلس النسائي‎ ‎اللبناني وساهمت في تأسيس ‏الرابطة اللبنانية للتدبير المنزلي. اخيراً شاركت الفقيدة في عدة مؤتمرات لبنانية وعربية ودولية، وتم تكريمها في أكثر من ‏عشرين مناسبة من قبل الكثير من المؤسسات الاجتماعية والأكاديمية والتربوية‎.‎‏ (النهار، السفير 15 كانون الثاني ‏‏2016) ‏
 

شارك على

قمع تفشي ظاهرة التحرش بالفتيات في طرابلس

14-1-2016

تفشت ظاهرة التحرش في مدينة طرابلس حتى باتت تشكل مصدر قلق لدى طالبات المدارس والاهالي. فقد افادت صحيفة الدايلي ستار في عددها الصادر يوم امس عن توقيف مجموعة من الشبان المتهمين بالتحرش بطالبات المدارس في طرابلس، وذلك بعد ان ادعى عدد من الطالبات على شباب مجهولين يقومون بمضايقتهن على دراجات نارية والتعرض لهن. وقد لفت مصدر امني للصحيفة ان قوى الأمن الداخلي برئاسة قائد سرية طرابلس، العقيد عبد الناصر غمراوي، تقوم بدوريات عند مداخل المدارس في طرابلس لتوقيف المشاغبين، حيث تم توقيف عدد كبير منهم وحجز دراجاتهم وأحيلوا إلى القضاء المختص الامر الذى لاقى استحسان الاهالي. (الدايلي ستار 13 ك2 2016)
 

شارك على

الاستئناف تؤكد حق الفرد في تغيير جنسه احتراماً لخصوصياته

14-1-2016

أقرّت محكمة الاستئناف المدنية في بيروت، برئاسة القاضية جانيت حنا، حق الشخص في تبديل جنسه في سجلات النفوس مراعاةً لاوضاعه النفسية، الجنسية، الخلقية والاجتماعية. وتجدر الاشارة الى ان الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بتاريخ 3/9/2015 استجاب لطلب تغيير جنس أحد الأشخاص من أنثى إلى ذكر بعدما ردّ القاضي المنفرد في بيروت الناظر في قضايا الأحوال الشخصية دعوى تصحيح الجنس في سجلات النفوس، على الرغم من تأكيد الطبيب في تقريره أنّ المستدعية تعاني من اضطرابات نفسية جنسية سلوكية، غير قابلة للتغيير ولا يوجد أي إمكانية لإعادتها إلى الجنس الأنثوي. 
في تفاصيل القرار، أن الجهة المستأنفة "عانت منذ ولادتها من مرض اضطراب الهوية الجنسية وتمتعت بمظاهر وملامح ذكورية بحتة لجهة المظهر الخارجي، كما لجهة الخصائص النفسية والعاطفية والتصرفية (...) واستحصلت على تقرير طبي ورد فيه أن قرارها إجراء عملية لتصبح ذكراً هو نتيجة نضج وتطور (...) وهي تستطيع إجراء تلك العملية من الناحية النفسية". واعترفت القاضية بالمعاناة التي عانتها المستدعية من جراء وضعها، واعتبرت أنّ "تحول جنس المستأنفة ناجم عن عمل طبي ضروري لشفائها ولتخليصها من المعاناة التي رافقتها طيلة حياتها"، كما أكّدت أن "حق الشخص في تلقي العلاج اللازم لما يعانيه من أمراض جسدية ونفسية حق أساسي وطبيعي ولا يمكن لأحد أن يحرمه منه". وقد ذهبت المحكمة أبعد من ذلك، فطرحت حق احترام الحرية الشخصية الخاصة للفرد وعدم التعرض لها. كذلك استندت القاضية الى أن "تصحيح الأخطاء التي تعتري القيد في سجل النفوس يعني جعل القيد مطابقاً مع الحقيقة، بحيث يعكس وضعية صاحبه بدقة ولا يمكن حصر مفهوم التصحيح في اطار الخطأ المادي فقط الحاصل لدى إجراء القيد دون غيره من الحالات التي يتضح فيها أن القيد لا يطابق الواقع". (الاخبار 14 ك2 2015)
 

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - News updates