الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

النقد الدولي يطالب بمعالجة ازمة الكهرباء وبإقرار التشريعات الخاصة بالنفط والغاز

27-7-2015

حذّر صندوق النقد الدولي لبنان من المخاطر المحدقة بإقتصاده، نسيجه الإجتماعي، استدامته المالية، ودينه العام في حال استمرّت أوضاعه على ما هي عليه. وقد جاء كل ذلك في تقرير أصدره الصندوق الدولي، القى من خلاله الضوء على مجموعة من التحديات الأساسية التي يواجهها هذا البلد. وأشار التقرير إلى أن إنخفاض سعر النفط وفّر مساحة من الإرتياح المؤقت بالنسبة لمالية لبنان، لافتاً الى الإرتباط المتين بين المصارف والدولة الذي لطالما شكّل مصدراً للقوة، لكن الاقتصاد لا يزال يعتمد على تدفقات متواصلة من الودائع، ويبقى حساساً تجاه أي تراجع لعامل الثقة. وذكر التقرير أن نمو الودائع تقلص خلال السنوات الآخيرة، إلا أن معدلاته بقيت تتراوح بين 7 و8%، وبقيت اساسية لتغطية الاحتياجات التمويلية العامة والخارجية، كما نوه بالمحافظة على مستوى مرتفغ  من الاحتياط في العملات الأجنبية. كذلك سلط التقرير الضوء على مسالتين تتطلبان المعالجة كأولوية: الأولى، اقرار مشروع الموازنة العامة لسنة 2015، والثانية، معالجة مشكلة قطاع الكهرباء. ورأى الصندوق في تقريره أن خصخصة بورصة بيروت يمكن أن يساعد في تعميق الأسواق المالية، من خلال تعزيز الشركات الحديثة العهد على طرح اكتتابات أولية وفتح الباب أمام تداول السلع، كما لاحظ أن الإصلاحات الهيكلية تبقى أمراً مهماً جداً لتعزيز فرص النمو الاقتصادي في لبنان. وكذلك شدد على الحاجة الملحة لاقرار عدد من التشريعات، بغرض جذب الاستثمار، ومنها: القانون الخاص بالضريبة النفطية، صيغة الاتفاق المتعلق بالاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز، وقانون الإطار الخاص بالشراكة بين القطاعين العام والخاص. (المستقبل، 21 تموز 2015)

شارك على

حوار مع الناشطة الإعلامية الصامتة ريما فرنجية

27-7-2015

نشرت صحيفة لوريون لو جور في عددها الصادر في 21 تموز الماضي، حواراً مع الإعلامية ريما فرنجية، عقيلة رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، لإطلاع الرأي العام على النشاطات الاجتماعية والثقافية التي تقوم بها في منطقة الشمال. وقد روت فرنجية كيف عملت جاهدة لنسج علاقات مميزة ومتينة مع أهالي المنطقة، خصوصاً أنها زوجة "الزعيم" وفقاً للصحيفة. كذلك تحدثت فرنجية عن المؤسسات التي تديرها بهدف خدمة لابناء المنطقة، مثل "مركز الشمال للتوحد"، الذي ترأسه والذي اسسته بعدما لمست حاجة لمثل تلك الخدمات في المنطقة، وعن نشاطات اخرى كمشغل حرفيات ومهرجان اهدنيات وعن نشاطات بيئية مختلفة. وفي حجيثها ركزت فرنجية على مهرجان اهدنيات، الذي تنظمه سنوياً، والذي يستقبل نجوم عرب واجانب، مؤكدة ان الهدف الاول من انشاء ذلك المهرجان ليس فقط انعاش المنطقة ثقافياً، بل ايضاً تحقيق عائد مالي للمساهمة في المراكز الاجتماعية التي تديرها. (لوريون لو جور 21 تموز 2015)

شارك على

35 ألف مهندس/ة عاطل/ة عن العمل والمشكلة نفسها في الطب، المحاماة والصيدلة

27-7-2015

شكّل المعرض السنوي السابع لمشاريع تخرج طلاب الهندسة في الشمال الذي تنظمه نقابة المهندسين في مقرّها في طرابلس، مناسبة قدّم خلالها وزير العمل سجعان قزي الذي رعى المعرض، قراءة صادمة لواقع سوق العمل في لبنان، أظهرت خطورة الوضع وضرورة قيام المتخرجين/ات الجدد بالتفتيش عن اختصاصات جديدة وبديلة عن الاختصاصات التقليدية التي لم يعُد أصحابها قادرين/ات على إيجاد فرصة عمل. وكشف قزي أمام المهندسين/ات الجدد، أن هناك 47 ألف مهندس/ة في لبنان، 8 آلاف منهم/ن فقط يعملون فيه، وأقل منهم يعمل في الخارج، لافتاً إلى أن نحو 35 ألف مهندس/ة متخرّج/ة عاطلاً/ة أو شبه عاطل/ة عن العمل، ومؤكداً أن الحال نفسه ينطبق أيضاً على المحامين/ات والأطباء والصيادلة. وأمام هذا الواقع، دعا قزي إلى فرملة الالتحاق بكليات الهندسة وغيرها من الاختصاصات التقليدية، كاشفاً أيضاً أن مستوى البطالة في لبنان بين أصحاب الشهادات اصبح يتراوح بين 25% وأن 36% جلهم/ن من فئة الشباب. (السفير، 27 تموز 2015)

شارك على

اقل من نصف الصادرات الزراعية اللبنانية بحاجة للدعم المالي من الدولة

24-7-2015

في ظل الحديث عن آليات دعم التصدير التي أقرها مجلس الوزراء مؤخراً، والتي من المفترض ان يبدأ تنفيذها في مطلع شهر آب المقبل (راجع الخبرعلى الرابط: http://bit.ly/1HNcRLp)، يبدو ان بعض المصدرين بدأ فعلا بالتصدير عبر البحر بواسطة الحاويات، اذ كشفت الغرفة الدولية للملاحة إن حركة التصدير بواسطة الحاويات ارتفعت في شهر حزيران الماضي بنسبة 81% من 5481 حاوية إلى 9920 حاوية نمطية، فيما زادت حركة الحاويات المبرّدة بنسبة 78% من 2576 حاوية في حزيران 2014 إلى 4582 حاوية نمطية في حزيران الماضي. وفيما اعلن رئيس مجلس إدارة مؤسسة تشجيع الاستثمارات «إيدال»، نبيل عيتاني، عن تراجع حركة الصادرات بمقدار 40% خلال الفترة التي قطعت فيها خطوط التصدير البريّة بين لبنان ودول الخليج والعراق والأردن، وفي ظل الارتفاع الملحوظ بحجم الصادرات البحرية عبر الحاويات، يعني ذلك، بحسب صحيفة الاخبار، أن هناك قسماً من الصادرات وجد طريقه الى الاسواق الخارجية بدون الحاجة الى دعم، مقدرة حجم الصادرات التي تحتاج للدعم ب40% من اجمالي حركة التصدير.
من جهته، كشف عيتاني عن ان الدراسات التي بني الدعم على أساسها، شهدت تغيّرات، خصوصاً ان "المصدرين الذين سلكوا طريق التصدير البحري بواسطة الحاويات، وهم مصدرو البطاطا، لم يعد لديهم أي مصلحة في استعمال طريق التصدير البحري بواسطة عبارات رورو التي تنقل الشاحنات المحملة بالبضائع"، اذ تبيّن لهؤلاء، أن "تكلفة التصدير البحري بواسطة الحاويات أقل بكثير من تكلفة التصدير المدعوم بواسطة عبارات رورو"، وبالتالي، وفقاً لعيتاني، "فان من لديه القدرة على التصدير بالحاويات، لن يلجأ إلى التصدير المدعوم". واكد عيتاني ان نسبة الـ40%،  تمثل فئة المصدّرين الذي يعانون من معوقات التصدير البحري بواسطة الحاويات، وهم "المصدرون الزراعيون الذين يصدرون منتجاتهم، من الخضار والفاكهة والحشائش على شكل مجموعات"، واكد "ان ما يهمنا هو أن نغطّي بالدرجة الأولى تلك البضائع التي لم تتمكن بعد من بلوغ مقصدها". (الاخبار 24 تموز 2015) 
 

شارك على

كرمى خياط رئيس مجلس ادارة قناة الجديد، اعلامية تطمح الى التغيير

24-7-2015

حاورت صحيفة لوريون لو جور في عددها الصادر بتاريخ 14 تموز الماضي، نائبة رئيس مجلس ادارة قناة "الجديد، الصحافية كرمى خياط ، مسلطة الضوء على مسيرتها المهنية والنضالية وخصوصاً على تجربتها مع المحكمة الدولية الخاصة برفيق الحريري.  كرمى ابنة مالك قناة الجديد، تحسين خياط ، اتجهت الى عالم الصحافة وتابعت دراسات عليا في مجالات الاعلام والتواصل والعلوم السياسية، وخضعت لتدريبات في مجال الاعلام في اعرق جامعات الولايات المتحدة. وقد تحدثت عن تجربتها في القناة، وكيف جالت في كافة اقسام المحطة، قبل ان تحتل منصب نائبة رئيس مجلس ادارة القناة، وتحصل على النجاح التي وصلت اليه اليوم، خصوصاً وانه بحسب الصحيفة من الصعب ايجاد نساء لبنانيات يحتلين مثل ذلك المنصب على الساحة الاعلامية في لبنان. وخلال الحوار، اعربت خياط عن حبها الشديد لعملها، وتحدثت عن مسيرتها النضالية التي بدأتها منذ الصغر في مدرستها في صيدا، حيث كانت تناضل من اجل التغيير، وتشارك في كافة النشاطات المناهضة للطائفية والفساد.  وفي الختام، كشفت خياط انها تطمح ان تؤسس لمؤسسة اعلامية خاصة بها، وانها على الرغم من قناعتها بانها في وظيفتها الحالية فاعلة اكثر من السياسيين، الا انها لن تتوانى عن الدخول في مجال السياسية في حال تمكنها من احداث تغيير. (لوريون لو جور 14 تموز 2015)
 
 

شارك على

وفاء صعب اول امرأة تترأس الجمعية العالمية لمتخرجي الاميركية

24-7-2015

اعلنت "الجمعية العالمية لمتخرجي الجامعة الأميركية في بيروت" في بيان، اصدرته يوم امس، عن "انتخاب أول إمرأة رئيسة لها، هي وفاء صعب، التي تحمل الماجستير التنفيذية في ادارة الأعمال من الجامعة، وذلك خلفاً لنبيل دجاني، الذي ترأس الجمعية من العام 2011. من جهتها، أعربت صعب عن ايمانها بدور الجامعة في حياة خريجيها، مؤكدة العمل في سبيل تدعيم وتشجيع تلك الجمعية وتوسيع امكانات نموها.  تجدر الاشارة الى ان صعب بالاضافة الى رئاستها لفرع متخرجي الماجيستر التنفيذية في الجمعية العالمية لمتخرجي الجامعة الأميركية في بيروت، ترأس "شركة دهانات تينول الدولية المحدودة" التي تأسست في العام 1956 والمملوكة من أسرتها. كما أنها تتبؤ منصب نائب الرئيس لمدرسة الشويفات الدولية (سابيس)، عضو في مجلس إدارة "منظمة أميديست"، وفي المجلس الاستشاري الدولي للجامعة اللبنانية الأميركية، وأيضا عضو في "مجموعة ملتقى التأثير المدني"، وفي لجنتي مهرجانات بعلبك وبيت الدين والصليب الأحمر اللبناني. (النهار، المستقبل 24 تموز 2015)
 

شارك على

هل آلت مسؤولية الدولة بالنهوض بمدينة طرابلس الى المجتمع المدني؟

24-7-2015

إلتقى رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، توفيق دبوسي، يوم امس، وفدا ضم ناشطين/ات من رؤساء جمعيات ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، لمناقشة كيفية النهوض بمدينة طرابلس والبحث في الوسائل والسبل الآيلة الى وضع مختلف الخطط الإستراتيجية المتعلقة بتطبيقات التنمية السياحية المستدامة والعائدة للمدينة، وكذلك التداول بالمساعي الهادفة الى إعادة تأهيل وتشغيل المرافق السياحية والحيوية فيها، والمعوقات التي تحول دون تطبيق تلك الخطط على أرض الواقع. وخلص دبوسي الى مباركة خطوات المجتمع المدني في طرابلس، مشدداً على ضرورة وأهمية التعاون للنهوض بطرابلس ومناطق الجوار سياحياً، خصوصاً أن عاصمة الشمال يحتضن قسمها القديم التراثي، أكبر المعالم الأثرية على الساحل الشرقي للمتوسط. (السفير 24 تموز 2015)
 
 

شارك على

الولايات المتحدة تفتح أسواقها أمام الصادرات اللبنانية حتى 2017

23-7-2015

إجتمع السفير الأميركي ديفيد هيل بوزير الإقتصاد والتجارة آلان حكيم، يوم أمس، لبحث سبل التعاون من أجل تعزيز العلاقات الإقتصادية اللبنانية - الاميركية، عن طريق السماح بإعادة العمل بـ"البرنامج الأميركي لنظام الافضليات المعمم"، الأمر الذي سيعزز العلاقات التجارية بين البلدين ويدعم النمو الاقتصادي والإستقرار في لبنان من خلال منح المنتجات اللبنانية أفضلية تنافسية في السوق الاميركية. البرنامج الذي أعيد العمل به يوم أمس، هو برنامج طويل الأمد، يؤمن إعفاءات خاصة من الرسوم والضرائب على المنتجات اللبنانية المطابقة للمواصفات ومثيلاتها في مائة وواحد وعشرين بلداً المصدرة الى الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن البرنامج توقف في العام 2013، فإن القانون الذي صدر مؤخراً أعاد العمل به بمفعول رجعي وحتى العام 2017، مما يسمح للجمارك وحماية الحدود الاميركية بإعادة الرسوم التي دفعت على المنتجات اللبنانية، لدى توقف البرنامج. كما ذكرت صحيفة الديار، بأن لبنان يعتبر المستفيد الأكبر من نظام الأفضليات المعمم، ولديه الفرصة لتصدير ما يقارب ثلاثة آلاف وخمسمائة منتج معفي من الرسوم والضرائب إلى الولايات المتحدة في إطار البرنامج المذكور. وأشار حكيم، أنه في شهر آب المقبل، ستقوم الولايات المتحدة بإطلاق عملية لمراجعة أهلية المنتج والبلد حيث هناك اكثر من 5000 منتج من 122 بلدا يحتمل أن تعفى من الرسوم الجمركية والإفادة من المعاملة التفضيلية في إطار البرنامج. (السفير، الديار، 23 تموز 2015)

شارك على

رحّبو بجمعية "السيدات" لدعم نظام الكفالة ولمناهضة نقابة عاملات المنازل

23-7-2015

أطلّت أمس خمس نساء (هيلين جعارة، أرليت بجاني، فدوى يعقوب، غادة زيتون وماريا جعارة بردويل) من نادي الصحافة، ليفتحن باب الإنتساب الى جمعية سمّيت "حماية خصوصية العائلة والعاملة"، التي لا تزال قيد التأسيس، والتي أصبح فيها 100 منتسبة، حسبما قالت المحامية أرليت بجاني. المؤتمر الصحافي كان عنصرياً بإمتياز، من دون أي محاولة "حياء" لدى المؤسِّسات لتمويه هذه العنصرية بكلمات ملطّفة أو ملتبسة. ليس غريباً أن يبدأ المؤتمر بالدفاع عن الجمعية، بأنها لم تتأسّس بوجه العاملات، بل العكس، هي للمرأة وللعاملة من أجل إنجاح العلاقة بينهما، إلاّ أن إنجاح العلاقة ــ إذا سلّمنا جدلاً بأنه هدف الجمعية الحقيقي ــ يتطلب أقلّه وجود الطرف الآخر، أي عاملات المنزل، اللواتي لم يكنّ موجودات، وبالتأكيد لم تتم دعوتهنّ، لأن العاملة التي تريدها رئيسة الجمعية هيلين جعارة هي "مساعدة منزلية مش جايي تمارس أدوار هون". رتّبت جعارة كلامها العنصري بدقة، فتحدثت أولاً عن أهمية نظام الكفالة، ثم وصفت نقابة عاملات المنازل على أنها "بدعة"، ورأت أن عاملات المنازل يمكنهن أن ينضموا إلى نقابات لبنانية، لكن ليس أن يؤسّسوا نقابة لهن. كذلك أعترضت جعارة على حق العاملات في إنشاء نقابة للدفاع عن حقوقهن، فتقول حرفياً وباستهزاء "تصوّروا أن لديكن عاملة عضو في النقابة، كل يوم والتاني تقلكن رايحة أحضر اجتماع! هل هكذا نريد مواصفات العاملة؟". وتصرّ المحامية أرليت بجاني، العضو في الجمعية، على أن "العاملة ليست أجيرة، بل فرد من الأسرة"، لكن العاملة ليست فرداً من أفراد الأسرة، بل هي تقدّم عملاً لقاء أجرٍ محدد، وهي بالتأكيد ليست بحاجة الى العطف والحنان بقدر حاجتها الى حقوقها الطبيعية في الراحة والحرية والعدالة والاجر. ما يُزعج الجمعية فعلاً هو أنّ حملات "تشويه صورة المرأة" أدت الى منع السفارات لرعاياها من المجيء الى لبنان، مما عزّز عمليات التهريب. لا تخاف الجمعية من المخاطر التي يمكن أن تواجهها العاملة في التهريب، بل ما يخيفها هو أن هذا الأمر "رتّب تكلفة كبيرة على استقدامهن وجعل نوعية العاملة متدنية!" حسبما قالت جعارة. (الأخبار، 23 تموز 2015)

شارك على

جردة بإنجازات قطاع إنتاج العسل في لبنان بسبب الدعم الإمريكي

23-7-2015

نظم مشروع "تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان"، المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، يوم أمس في الجامعة اللبنانية، مؤتمراً صحفياً من أجل تسليط الضوء على التطور في إنتاج العسل في لبنان، وذلك بحضور السفير الأميركي ديفيد هيل ووزير الزراعة أكرم شهيب، وعدداً من النحالين. وذكرت صحيفة السفير التي غطت الحدث أن من نتائج المشروع خلال العامين الماضيين إرتفاع حجم الصادرات 52%، أي من 26 طناً إلى 50 طناً عام 2014. ومع بدء تنفيذ البرنامج في العام 2013، إزداد عدد مربي النحل بنحو 794 مربياً/ة (أي إرتفاع بمقدار 14%) وإزدادت قيمة إنتاج العسل 11 مليون دولار سنوياً. كذلك أشارت صحيفة السفير الى أن 1728 نحالاً إستفاد حتى الآن من تحسين ممارسات التكنولوجيا وتربية النحل في أكثر من 70 قرية، كما حقق هؤلاء النحالون خفوضات قدرت بـ5% في تكلفة الإنتاج وزيادة في قيمة المبيعات، فيما سجل إنتاج العسل لـ642 مربي نحل في قرى الجنوب والشمال والبقاع وجبل لبنان، زيادة ملحوظة من خلال الإستثمارات في 3825 خلية نحل. ومنذ إنطلاقته، أستثمر مشروع "تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان" نحو 1.1 مليون دولار في قطاع تربية النحل، ونتيجة لذلك، حقق قطاع العسل منذ العام 2011 تطوراً بارزاً من ضمنها إنضمام 794 نحالاً جديداً، وإنتاج 560 طناً إضافياً من العسل قدرت قيمتها بـ11 مليون دولار. وشدد المربي حسين قضماني للسفير أن المطلوب إضافةً الى جهود الوكالة الأميركية، جهود رسمية، فلدى مربي النحل مطالب كثيرة، وأبرزها في الوقت الحالي تأمين الدواء الذي نفع حتى الآن في مكافحة مرض الفاروا، كما أمل من وزارة الزراعة أن تعمل لجعل مراكز تأصيل الملكات التي افتتحتها الوكالة الأميركية، مراكز دائمة لا مؤقتة تنتهي مع انتهاء المشروع، وذلك نظراً لأهميتها بالنسبة للقطاع. (السفير، 23 تموز 2015)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار