الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

تشغيل مطار القليعات في عكار لا يزال رهناً بالقرار السياسي

13-7-2015

في الوقت الذي تنهمك فيه الحكومة بالبحث عن بدائل عن النقل البري وكيفية دعم النقل البحري، وفيما يتركز النقاش على آلية تنفيذ قرار مجلس الوزراء الذي قضى بدعم الصادرات الزراعية اللبنانية بواسطة النقل البحري. ترتفع أصوات الجمعيات والتعاونيات الزراعية والمزارعين والمصدرين في عكار، للمطالبة بإفتتاح مطار القليعات والإفادة منه في الشحن التجاري للخارج، مما من شأنه أن يشكل حلاً لتصريف آلاف الأطنان من المزروعات والمنتجات الحيوانية. هذا ويعد مشروع إفتتاح المطار الحلم والمطلب الأول لاهالي عكار، لأنه، بنظرهم، كفيل بضخ الدم في شرايين المنطقة المحرومة من أي مشاريع إنمائية وخدماتية،  اذ إن تشغيل المطار وإنشاء منطقة إقتصادية حرة، تستضيف صناعات خفيفة أو مؤسسات مصرفية واقتصادية، سيؤدي الى جذب الاستثمارات والنشاطات التجارية والصناعية والخدماتية والسياحية الى المنطقة، فضلاً عن تأمين الآلاف من فرص العمل. وللغاية جددت اللجان الموحّدة لإعادة تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض، في القليعات، دعوتها القوى السياسية للسعي الجاد لافتتاح المطار. وأكد عضو لجنة المتابعة حامد زكريا، أن العراقيل ليست فنية، بل تبيّن بعد زيارة عدد من المسؤولين أن الموانع سياسية، فقرار التشغيل سياسي، فشلت الحكومات المتعاقبة على إتخاذه. وأختتم زكريا قائلاُ ان اللجان الموحدة بصدد القيام بتحركات باتجاه السرايا الحكومية، بهدف إيصال أصوات اهالي المنطقة لجميع القوى السياسية. (السفير، 11 تموز 2015)

شارك على

دول الخليج تنافس صناعاتنا الغذائية وأميركا تراقب مصانعنا

13-7-2015

يترقب القطاع الصناعي البدء بتطبيق معايير السلامة الغذائية المطلوبة للتصدير إلى الولايات المتحدة الأميركية بحسب القانون الأميركي الجديد الذي يحمل عنوان: "سلامة الغذاء، قانون الحداثة (أف.أس.أم.آي.)"، والمرتقب في شهر آب المقبل. نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين، الرئيس السابق لنقابة الصناعات الغذائية، جورج نصراوي تحدث إلى صحيفة الديار عن الموضوع، فلفت إلى أن القانون الأميركي الجديد، أعطى الولايات المتحدة الحق في مراقبة المصانع التي تصدّر إلى أراضيها، على أن تنتدب أحداً من قبلها للكشف على مدى إلتزام المعامل بالمواصفات، وإجراء فحوصات مشددة أكثر من تلك المعمول بها سابقاً. وأشار نصراوي، إلى أن الإنتاج الصناعي يواجه مشكلة الأكلاف المرتفعة مقارنة بالدول المحيطة، والتي لا علاقة للقانون الأميركي المذكور بها، في مقابل المنافسة الشديدة في الأسواق الأميركية. وأعتبر أن الحل يكمن في قرار يفترض بالدولة إصداره، يتضمّن عدداً من التسهيلات الخاصة لخفض تكاليف عمليات الإنتاج. وحدّد نصراوي أبرز مدخلات الانتاج التي تكبّد الصناعيين أكلافاً مرتفعة، كالكهرباء والمحروقات، وأستطرد قائلاً أنه سابقاً كان لبنان يصدّر إلى كل العالم العربي، أمّا اليوم فهناك دول عربية عديدة تدعم صناعتها إن في الرأسمال التشغيلي أو في البنية التحتية،  كمياه الصرف الصحي والمياه العادية والكهرباء، في حين هناك عدد من المصانع في لبنان يفتقد إلى البنى التحتية التي يجب أن توفرها الدولة. وأختتم نصراوي قائلاً، أنه نتيجة لذلك أصبحت بلدان الخليج تزاحم صادراتنا في الأسواق الخارجية لكونها تصنع منتجات شبيهة بالتي كنا في السابق نصدرها إليها، ومنها على سبيل المثال، الـ"تشيبس" الذي أغرفت به أسواقنا. وأخيراً، طالب نصراوي بضرورة مساعدة الدولة اللبنانية لصناعتها لتتمكن من العودة إلى المنافسة العالمية. (الديار، 11 تموز 2015)

شارك على

الإهمال الرسمي يقوض الحركة السياحية في النبطية

13-7-2015

وجه نقيب أصحاب المؤسسات والمنتزهات السياحية في الجنوب، علي طباجة، سلسة مطالب إلى المسؤولين في الحكومة ووزارة السياحة من أجل العمل على وضع الجنوب على خريطة الترويج السياحي في خضم الموسم السياحي الحالي، ومنها خفض الضرائب على القطاع السياحي، تحديد أسعار خاصة بالكهرباء للمؤسسات السياحية أسوة بالقطاع الصناعي، تسهيل التراخيص للمؤسسات السياحية العاملة في الجنوب، ودفع التعويضات عن الأضرار التي لحقت بالمؤسسات السياحية خلال العدوان الإسرائيلي عام 2006. ولفت طباجة، إلى تصاعد صرخات أصحاب المتنزهات والإستراحات بين الآونة والأخرى شاكية ضيق الحال، في ضوء الإنعكاسات السلبية التي يتركها الإهمال الرسمي على الواقع السياحي في المنطقة من جهة، وعلى أعمال المشتغلين/ات في القطاع من جهة ثانية، مشيراً إلى أن في طليعة المشكلات إنعدام التيار الكهربائي بإستمرار، الأوضاع السيئة للطرق المؤدية إلى المؤسسات السياجية، إضافة الى المشاكل القانونية الأخرى. (السفير، 11 تموز 2015)

شارك على

قلع البطاطا في مرجعيون على عاتق النازحات السوريات وأطفالهن

10-7-2015

تشهد سهول مرجعيون، الخيام، إبل السقي، والوزاني، التي أنطلق فيها موسم قلع البطاطا، زحمة نازحين/ات سوريين/ات أستقدمهم/ن المزارعون/ات من البقاع، حيث هناك كثافة ممن يبحثون/ن عن العمل، ولو بأجور متدنية، لكي تسد ثغرة في جدار العوز والفقر الذي يعيشونه/ن. فأم إبراهيم مثلاً، من منطقة الرقة السورية، تعمل وبناتها الأربع وأبنها البكر بقلع البطاطا، وتشير إلى أن كلاً منهم/ن يتقاضى 12 ألف ليرة يومياً، بما يساعد على تأمين لقمة العيش، مؤكدةً أنه لا يصلها وعائلتها أي شي من المساعدات الدولية. ومن بين العشرات من العمال والعاملات في قلع البطاطا، هدير الأحمد، والتي كانت تعمل كمدرّسة للموسيقى في سوريا، تعمل اليوم في حقول البطاطا، وتؤكد أن ما يؤلمها فعلاً ليس العمل بالزراعة، إنما ما يمر به وطنها من مآسي. أمّا المزارع ميشال الباش، الذي يستقدم عمالاً/ات سوريين/ات من مختلف الأعمار إلى حقول البطاطا، التي يزرعها في سهلي مرجعيون وإبل السقي، فيشير إلى أنه لا مفر من إستقدام العمال/ات السوريين/ات، بسبب قلة اليد العاملة المحلية في مرجعيون. وقد أشار المزارع إلى المشاكل الكثيرة التي يواجعها القطاع الزراعي حالياً، وفي مقدمها مشكلة التصدير عبر البحر والأعباء المادية التي تكبدوها بعد إقفال طريق البر عبر سوريا، وكذلك نتائج استيراد البطاطا المهربة، وصعوبة الحصول على كفيل لكل عامل/ة سوري/ة، آملا من الجهات المختصة إيجاد حلول لتلك المشاكل التي تحد من تطور القطاع. (المستقبل، 10 تموز 2015)

شارك على

التمثيل النسائي في المجالس الإدارية للشركات إلى ارتفاع لكن عدد رئيسات ‏المجالس لا يزال متدني

9-7-2015

أفاد تقرير ديلويت‎ ‎‏حول النساء في مجلس الإدارة من المنظار العالمي في نسخته الرابعة أنه ‏على الرغم من الإرتفاع المستمر في مستوى التمثيل النسائي في مجالس إدارة الشركات، ‏يبقى إجمالي عدد النساء اللواتي يترأسن تلك المجالس منخفضاً على المستوى العالمي، ‏كاشفاً أنّ النساء اليوم يستأثرن بـ12% من المقاعد الإدارية على الصعيد العالمي، فيما ينحصر ‏عدد النساء اللواتي يترأسن المجالس الإدارية بـ4% عالمياً فقط. وأشار التقرير الذي سلط ‏الضوء على 49 دولة تجهد نحو زيادة عدد النساء اللواتي يشغلن مناصب إدارية، إلى أنّ الدول ‏الأوروبية ما زالت تحتفظ بمركز الصدارة لناحية التنوّع الجندري في المجالس الإدارية، اذ يحتلّ ‏كل من النروج وفرنسا والسويد وإيطاليا مراتب مرتفعة. أمّا على الصعيد بقية مناطق العالم، فقد ‏حقّقت بلدان الأميركيتين ومنطقة المحيط الهادىء الآسيوي بعض التقدّم على هذا المستوى.‏‎ ‎وحول الموضوع، علقت الشريكة المسؤولة عن إدارة المواهب والتواصل في ديلويت الشرق ‏الأوسط، رنا غندور سلهب، قائلة: "تخفي الإحصائيات العالمية فوارق مهمّة ضمن الدول. فعلى ‏سبيل المثال، تتميز الدول الاسكندينافية بسياسات ناجحة تسهّل على النساء العمل في ‏مجالس الإدارة، على عكس منطقة المحيط الهادىء الآسيوي التي أظهرت بطءاً في تطبيق تلك ‏السياسات، أو دول الشرق الأوسط التي لا زالت متأخرة جداً في ذلك المجال". واضافت ‏المسؤلة قائلة:  "بالتالي من الواضح أنّه يمكن تحقيق المزيد في إطار تعزيز التمثيل النسائي ‏في المناصب الإدارية والقيادية، ولهذا، نحن نشجّع على تضافر جهود التعاون بين المؤسسات ‏والحكومات وصانعي السياسات بهدف تحقيق النتائج المرجوة على الصعيدين الإقليمي ‏والعالمي". أما لناحية مستوى تمثيل النساء في مجالس الادارة، فقد بيّن التقرير الارقام ‏التالية: الولايات المتحدة، 12% فقط من أعضاء مجالس الإدارة هم نساء، و3% من المجالس ‏تديرها نساء، مقابل 30% و 3% على التوالي في فرنسا، 18%  و4% في المانيا، 8% و3% ‏في الهند. وفي الختام، اكدت سلهت على اننا "نشهد حالياً زيادة مرحب بها في مستوى ‏التمثيل النسائي في المجالس الإدارية، إلّا أنّ عدد النساء اللواتي يقدنتلك المجالس ما زال ‏منخفضاً، حتى في أكثر البلدان تقدماً، لافتة الى انه "في العديد من البلدان، يعتبر منصب ‏الرئيس منصباُ تنفيذياُ، وغياب النساء عنه أمر جليّ بوضوح. لذلك، لا بدّ من العمل بشكل مكثف ‏بهدف التصدي للصورة النمطية التي ينظر من خلالها الى النساء، وأضافت: "يمكن تحقيق ذلك ‏من خلال التوعية، والتعلم، ولعب دور القدوة، وبالطبع، تبني القوانين والتشريعات التي تعزز من ‏التنوع الجندري، وأيضاً تفعيل السياسات التي تسمح للنساء بخلق التوازن بين التقدم العملي ‏والمتطلبات العائلية على حدّ سواء". (الديار، 9 تموز 2015)‏

شارك على

العمل الدولية تنفي تمويل تظاهرات للعاملات الأجنبيات في لبنان

9-7-2015

رداً على مقال نشرته صحيفة النهار يوم السبت الماضي تحت عنوان "تحركات لتأسيس نقابة ‏للعاملات الاجنبيات تثير تساؤلات"، الذي استغرب فيه عضو المجلس التنفيذي للإتحاد العمالي ‏العام، علي محيي الدين، أن تقوم منظمة العمل الدولية بتقديم 400 ألف دولار لإقامة تظاهرات ‏لدعم مطالب العاملات الأجنبيات‎ ‎‏(راجع خبر: إمعان وزارة العمل في إنكار حقوق العاملات ‏الأجنبيات)، نفى المكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية في الدول العربية قيامه بذلك، مؤكداً ‏ان المنظمة قامت بموجب دستورها بتقديم المساعدة التقنية وبتوفير المعلومات بهدف تمكين ‏العاملات المهاجرات من تطوير نقابتهن. كذلك اوضحت المنظمة انها تقدم الدعم التقني والمادي ‏لشركائها في اطار برامج محددة ومتكاملة، تهدف إلى تحقيق العمل اللائق لجميع ‏العمال/ات ومن ضمنهم/ن فئة العاملات المنزليات. كذلك لفتت المنظمة الى أنها قامت بتنفيذ ‏برامج مختلفة طالت العاملات المنزليات بالشراكة مع وزارة العمل والإتحاد الوطني لنقابات ‏العمال والمستخدمين في لبنان‎ ‎‏ومنظمات أصحاب العمل ومؤسسات المجتمع المدني المعنية. ‏‏(النهار 9 تموز 2015)

شارك على

غموض يحيط بنتائج الإجتماع حول آلية التصدير البحري

9-7-2015

بعد قرار مجلس الوزراء قبل أسبوع بدعم التصدير‎ ‎البحري، عقد وزير الزراعة أكرم ‏شهيب إجتماعاً موسّعاً للبحث في آلية تنفيذ ذلك القرار، ألتقى خلاله بممثلين ‏من الجمعيات‎ ‎والتعاونيات الزراعية، المزارعين والمصدّرين، المؤسسة‎ ‎العامّة لتشجيع ‏الاستثمارات في لبنان "إيدال"، وممثلين عن قطاع النقل البري‎ - ‎الشاحنات والنقل ‏البحري‎.‎‏ وقد أوضح شهيب خلال الإجتماع أنَّ قرار إعتماد التصدير‎ ‎البحري لم يأت في الجلسة ‏الأخيرة، بل في 8/4/2015 عندما كلّف مجلس الوزراء‎ ‎وزير الزراعة متابعة قضية السائقين ‏وشاحناتهم العالقة على بعض المعابر‎ ‎الحدودية، ومن ثم قرار في 14/5 لدعم تصدير الإنتاج ‏الزراعي عبر البحر، أما القرار الأخير الذي اتخذ في 2/7/2015، فيقضي بإعطاء "إيدال" سلفة ‏خزينة بـ21 مليار ليرة لدعم فرق كلفة تصدير‎ ‎الصادرات الزراعية والصناعية إلى الدول العربية ‏لمدة 7 أشهر، على أن يدفع‎ ‎الدعم شهرياً وفقاً لآلية تضعها المؤسّسة مع وزير الزراعة،علماً انه ‏لم يتوفر بعد اي تفاصيل حول الآلية التي ستعتمد. وحول ما إذا كان مرفأ بيروت جاهزاً لإستيعاب ‏ضغط الشحن المرتقب حصوله، قال نقيب وكلاء الشحن البحري في لبنان حسن الجارودي، أن ‏مرفأ بيروت مزدحم بما فيه الكفاية وهو بالتالي غير‎ ‎قادر على تحمّل ضغط مرور 70 شاحنة على ‏متن باخرة "الرورو"، لذا يرى أنه من الأفضل إستخدام مرفأ طرابلس. وفي السياق نفسه، ‏نشرت صحيفة الأخبار مقالاً يوم أمس، تساءلت فيه عمّا إذا كان التصدير عبر البحر هو دعم ‏للمزارعين/ات أو للتجار. وللبحث في الموضوع، قابلت الأخبار رئيس قسم الإقتصاد في الجامعة ‏الأميركية للعلوم والتكنلوجيا، بسام همدر، الذي تحدث عن تركيبة البنية الزراعية في لبنان، ‏مشيراً إلى أن كبار المزارعين يسيطرون على‎ ‎السوق وفي الوقت نفسه هم المصدّرون، ‏بالتالي فإن المنفعة الكبرى من هذا القرار ستعود إلى هؤلاء. وأشار همدر، إلى أن التصدير إلى ‏السوق الخارجية يتطلب شروطاً دقيقة جدا، من حيث النوعية‎ ‎والمواصفات، أي إنه يتطلب ‏معايير تنافسية عالية قد لا تتوفر لدى صغار المزارعين وذلك لغياب التثقيف والإرشاد الزراعي. ‏وأستطرد قائلاً أنّ تشجيع الصادرات‎ ‎الى دول الخليج في ظل الظروف العادية يعدّ امراً جيداً ‏وداعماً للإقتصاد، لكن في‎ ‎الظروف الحالية هناك طلب داخلي مرتفع جداً على المنتجات ‏الغذائية يجب‎ ‎استغلاله، خصوصاً مع تواجد أكثر من مليون لاجئ سوري. (النهار، الديار، الأخبار، ‏‏7 تموز 2015)‏

شارك على

إرتفاع الإيجارات في بيروت يضغط على المطاعم والمستهلك/ة للنزوح إلى الأطراف

8-7-2015

مع إرتفاع أسعار المطاعم والمقاهي في بيروت، التي يعزوها البعض إلى إرتفاع الإيجارات والى فرض بعض المطاعم الشروط الباهظة على المواطن/ة، كإستهلاك النرجيلة مع وجبة غذاء، بدأت موجة جديدة من الهجرة لأصحاب المحال والشبيبة التي تهوي السهر إلى خارج حدود بيروت الإدارية السياحية. فنالت جبيل المرتبة الأولى في إستقطاب الساهرين/ات، حتى بدأ يتم تصنيفها بالوسط التجاري الثاني للبنان، مع خفوت وهج الوسط التجاري في بيروت، بسبب الأوضاع الأمنية والإقتصادية السيئة التي عصفت بالبلاد، ناهيك عن الأسعار والقيمة التأجيرية العالية في منطقة "سوليدير"، التي دفعت أصحاب تلك المحلات لرفع الأسعار. وكانت نتيجة ذلك أن هجر معظم التجار محلاتهم/ن وإتجهوا/ن للاستثمار في مناطق إستقطاب الشباب. وهنا يشير حسين شريف لصحيفة الديار، بأنه يقصد مناطق خارج بيروت ليرفّه عن نفسه بأسعار تشجيعية تتلائم مع الواقع الإقتصادي. أما روي أبي خليل فيقول، أنه وأصدقائه كانوا من رواد مقاهي شارع الحمراء وفردان، إلّا أن الأسعار العالية دفعتهم/ن للبحث عن أماكن جديدة، فكانت جبيل الخيار المناسب. أمام هذا الواقع ولا سيما إقفال بعض المؤسسات والمقاهي في بيروت، بات مطلوباً من وزارة الإقتصاد التدخل للحد من إرتفاع الأسعار، ولا سيما الإيجارات العالية. (الديار، 30 حزيران 2015)

شارك على

وزارة العدل تتراجع عن تعميم منع العمال/ات الأجانب من الإرتباط العاطفي

8-7-2015

نجحت الضغوطات من كل من المنظمات الحقوقية، نقابة العاملات الأجنبيات، ومجلس الكتاب العدل، في إجبار المديرية العامة للأمن العام على التراجع عن طلبها بمنع العمال/ات الأجانب الذين واللواتي ينتمون إلى الفئتين الثالثة والرابعة، من الإرتباط طوال فترة عملهم/ن في لبنان (راجع خبر: الأمن العام يمنع العمال والعاملات الأجانب من الارتباط أو الزواج او الاقامة مع الاولاد). فقد أصدرت وزارة العدل في الأول من تموز الجاري تعميماً طلبت فيه من جميع الكتاب العدل إعتبار تعميم منع الارتباط، بحكم الملغى والعودة الى الصيغة المعتمدة سابقاً في تنظيم تعهد الكفالة للعمال/ات الأجانب. التعميم الذي صدر في الأول من الشهر الجاري، تبلّغه أمس جميع الكتاب العدل الذين واللواتي رحّبوا بالخطوة الإيجابية للوزارة، التي أستجابت لكتابهم/ن المقدّم بإسم مجلس الكتاب العدل في 10 حزيران 2015. كذلك، كانت 7 جمعيات من ضمنها الهيئة التأسيسية للنقابة العامة لعمال وعاملات التنظيفات والرعاية الإجتماعية قد وجهت بتاريخ 13 أيار 2015، كتاباً الى وزارة العدل، طلبت فيه إلغاء التعميم رقم 1778، عارضةً بالتفصيل المخالفات الكثيرة الناتجة من التعميم والتي تنتهك عدداً كبيراً من الحقوق والمبادئ القانونية والاتفاقيات. وأشار المدير التنفيذي للمفكرة القانونية المحامي نزار صاغية، لصحيفة الأخبار، أنّ ما حصل هو من الحالات النادرة التي تتجاوب فيها الإدارة مع مطلب من ذلك النوع، خصوصاً أن الكتاب الذي رُفع من قبل الجمعيات وُجّه أيضاً بإسم نقابة عاملات المنازل، وهو أمر مهم جداً. (الأخبار، 8 تموز 2015)

شارك على

إمعان وزارة العمل في إنكار حقوق العاملات الأجنبيات

8-7-2015

مرة جديدة تفتقد صحيفة النهار للموضعية وتنحاز إلى جانب وزارة العمل، ووزيرها سجعان القزي، (وكذلك للأسف الى موقف الإتحاد العمالي العام المشين) في رفضها لتأسيس نقابة العاملات الأجنبيات في المنازل، في توقيت يثير التساؤل. فقد نشرت الصحيفة مقالاً يوم السبت الماضي، هو الثاني في فترة وجيزة (راجع خبر: إنشاء نقابة للعاملين/ات الأجانب سابقة خطيرة و"العمالي" يتضامن مع وزارة العمل)، أتهمت فيه مصلحة العمالة الأجنبية في وزارة العمل المنظمات المدنية التي تدعم العاملات الأجنبيات وتساند حقوقهن، بأنها تتاجر بقضيتهن من أجل الحصول على تمويل، ومتسائلة بسذاحة، "لماذا تجدد العاملات الأجنبيات عقودهن ما دامت ظروف العمل غير ملائمة؟". وعوضاً من الإقرار بحق العاملات بالتنظيم، أسوة بمكاتب الإستخدام التي تستغل تلك الشريحة من العاملات أبشع استغلال، رمت الوزارة بالمسؤولية على سفارات بلاد العاملات الأجنبيات وكالات التوظيف في بلادهنّ الأمّ. وفيما تستند الوزارة في رفضها لتشريع النقابة إلى عدم وجود نقابات للعمال الأجانب في دول العالم، يؤكد رئيس الإتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين، كاسترو عبدالله، أنّ النّقابة المقترحة هي الأولى من نوعها في العالم العربي، لكن ليست الأولى في العالم، فهناك الإتحاد الدولي للعاملين بالخدمة المنزلية، الذي عقد مؤتمره الدولي في الأوروغواي، وهو ناشط في مجال الدفاع عن حقوق العاملات. وفي تناسق مريب، تحرك الإتحاد الوطني لدعم موقف وزير العمل، فأرسل عضو المجلس التنفيذي للإتحاد العمالي العام، علي محيي الدين، كتاباً مشبّعاً بالعنصرية إلى سجعان قزي، أستغرب فيه أن تقوم منظمة العمل الدولية بتقديم 400 ألف دولار لإقامة تظاهرات لدعم مطالب العاملات الأجنبيات، طالباً منه: "مساءلة منظمة العمل كيف صرف المبلغ من أجل تنظيم التظاهر والنشاطات لـ"خدم البيوت" الأجانب، ومن هي الجهات المستفيدة من هذا المبلغ الضخم الذي لا يتقبله عقل". والجدير ذكره أن علاقة مؤسسية إستراتيجية وثيقة تربط بين الإتحاد العمالي العام ومنظمة العمل الدولية وأن الإتحاد نفسه لا يتردد في قبول الهبات من المنظمة الدولية عندما يكون ذلك من مصلحته.

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار