الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

جومانا وإميلي تقارعان الظروف غير المستقرة في البقاع من خلال مشروع تنموي زراعي

25-6-2015

اختارت الشقيقتان جومانا وإميلي رزق، ان يكون موقع مشروعهما الزراعي، عند أعتاب سلسلة جبال لبنان الشرقية المحاذية للداخل السوري، حيث لا صوت يعلو فوق الأخبار الأمنية والعسكرية. المشروع عبارة عن تأسيس كرم من العنب في منطقة الناصرية في قضاء زحلة، على ارض يبلغ اجمالي مساحتها 120 دونماً وتضم 12 ألف دالية عنب من الأصناف الجديدة. إميلي وجومانا الآتيتان من منطقة الأشرفية في بيروت الى تلك المنطقة غير الآمنة حالياً، تملكان تصوراً تفصيلياً لمشروعهما، فالعنب المتوقع إنتاجه سيكون مخصصاً للتصدير ويطابق مواصفات الاستيراد التي تنص عليها الشروط الاوروبية. وبحسب الشقيقتان فالنجاح لمشروعهما لا ينحصر بالجانب المالي، بقدر ما يتعلق بفكرة العيش المشترك والوحدة الوطنية والتعلق بالأرض ووضع حد للهجرة. وفيما شكرت الشقيقتان اهالي المنطقة على تشجيعهم/ن واحتضانهم/ن، اشارتا الى ان المنطقة تحتاج الى الكثير من فرص للعمل والتطور و"هذا ما نفعله من خلال مشروعنا وإن كان على نطاق ضيق ولكن نريده ان يكون أمثولة لغيرنا". (السفير 25 حزيران 2015)
 

شارك على

ندوة للنساء حول شروط سلامة الغذاء والتصنيع الغذائي في شبعا

25-6-2015

نظم مركز المرأة في بلدية شبعا، يوم امس، ندوة حول "شروط سلامة الغذاء والتصنيع الغذائي"، بالتعاون مع جمعية الانماء الريفي الخيري، اللجنة الثقافية - الاجتماعية في البلدية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي، بحضور رئيس اتحاد بلديات العرقوب وبلدية شبعا، محمد صعب، ومشاركة نساء من البلدة. وقد جاء تنظيم تلك الندوة في إطار الجهود المبذولة لتمكين المجتمعات الريفية، من خلال تعزيز قدرة التعاونيات على التسويق والمشاركة في أنشطة التنمية، خصوصا دعم التعاونيات النسائية التي تعنى بالتصنيع الغذائي. وقد تحدث في الندوة أعضاء من جمعية "أطايب الريف" التعاونيى حول أهمية نظافة مشغل التصنيع، طريقة التوضيب والنظافة الشخصية، وكيفية حماية الغذاء من التلوث. (الديار 25 حزيران 2015) 
 

شارك على

حول فرص العمل وضرورة اعتماد اختصاصات جديدة في الجامعات تحاكي سوق العمل

25-6-2015

أقامت جمعية تجار عاليه والجامعة الحديثة للإدارة والعلوم، يوم الثلاثاء الماضي، ورشة العمل الأولى حول «فرص العمل في لبنان بين الواقع والتحديات»، في مبنى الجمعية في مدينة عاليه، طالب خلالها رئيس جمعية تجار عاليه، سمير شهيب، بـ«حلّ مشكلة مضاربة العمالة الأجنبية وإيجاد برامج توجيهية للطلاب/ة»، مشدداً على «أهمية التعاون بين الدولة والجامعات لإدخال اختصاصات تحاكي سوق العمل، والاهتمام بقطاع التعليم المهني، تطويره، وتحديثه»، ومؤكداً على ضرورة "تحفيز وفرض قوانين على القطاع الخاص ليساهم في إعطاء الأولوية للشباب اللبناني في التوظيف".
من جهته، وفيما شرح رئيس مجلس أمناء الجامعة، حاتم علامي، المقترحات والحلول لردم الهوة بين التعليم الجامعي وسوق العمل، اشار الى ان "مستوى البطالة في صفوف الخرّيجين/ات الجامعيين/ات في لبنان قد بلغ 13 في المئة، والهجرة من المستوى الجامعي 40 في المئة من أصل 50 في المئة من المهاجرين/ات الشباب في العقد الأخير وجلهم/ن من الاختصاصات الفنية والعلمية". أما نائب حاكم مصرف لبنان، سعد العنداري، فتحدّث عن «سعي الدولة لحلّ مشكلة البطالة عبر توفير القروض المشجعة بفوائد منخفضة لأصحاب الاختصاصات والحرف المهنية، بالتعاون مع البنك الدولي والوكالة الاميركية للتنمية والمنظمات غير الحكومية، مشدداً على «أهمية اطلاع القيمين/ات على الجامعات على جديد الاختصاصات وعلى التعميمات التي يصدرها اصحاب الاعمال والنشرات الاقتصادية ونشرات البنك المركزي في ذلك السياق، وأخذ العلم بالقروض المشجعة لردم الهوة بين سوق العمل والمتخرّجين/ات". (الديار 25 حزيران 2015)
 

شارك على

"إنطلقي" وتمكين النساء من خلال البرامج الإغاثية

24-6-2015

تعمل جمعية إنطلقي على تمكين المرأة من خلال سلسلة برامج قائمة على التدريب على المهارات، والتي تستهدف النساء المهمشات من بيروت إلى وادي البقاع، حيث تقدم التسهيلات والمساعدات، كي يصبحن عضوات أكثر نشاطاً وانتاجاً في مجتمعاتهم/ن. تأسست الجمعية عام 2013 من قبل زينة الزين ولين طبارة، وهي تستهدف النساء اللواتي يحتجن إلى مساعدة بغض النظر عن جنسياتهن، أكانت لبنانية، سورية أو فلسطينية. أكثر من 30 مخيماً للاجئين/ات يتلقى اليوم مساعدات من إنطلقي، بما في ذلك المواد الغذائية والإمدادات الطبية. كما استأجرت الجمعية قطعة أرض زراعية في مجدل عنجر، مكنت أكثر من 20 إمرأة من المخيمات القريبة من العمل. وفي هذا الإطار، اكتسبت النساء مهارات جديدة في كيفية الزراعة وحصاد المحاصيل، وهي مهارات مفيدة تساعد النساء على تحقيق الإستقلال المادي الذاتي. برنامج آخر تقدمه جمعية إنطلقي، هو "مطبخ رمضان" الذي يقع في بلدة دلهميه، والذي توفر الجمعية من خلاله كل ما يلزم لإعداد وجبات الإفطار، بما في ذلك من أواني، ملاعق، أكواب، ومعدات النظافة، ثم تعد النساء الوجبات الساخنة التي يتم توزيعها في المخيمات التي تعمل فيها الجمعية. (الديلي ستار، 24 حزيران 2015)

شارك على

افتتاح مسارات سياحية جديدة في محمية جبل موسى بدعم من دروسوس

24-6-2015

أقامت جمعية حماية جبل موسى، يوم السبت الفائت، افتتاحاً رسمياً لسلسلة مساراتها السياحية الجديدة المارّة من منطقة شوان – فتوح كسروان، في إطار برنامج السياحة البيئية الخاصة بالجمعية، وذلك برعاية وحضور وزير السياحة ميشال فرعون والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ. تخلل الاحتفال جولتا مشي على الدروب الجديدة، ثم أقيم الاحتفال بالافتتاح في باحة مركز السياحة البيئية (مركز الاستقبال)، الذي رممته وجهزته الجمعية بدعم من مؤسسة "دروسوس" السويسرية، والذي يحوي على مونة جبل موسى ومنتجاته الحرفية ومنشورات الجمعية وشتولها. كما تخلل الافتتاح كلمة لرئيس جمعية حماية جبل موسى بيار ضومط، الذي شدّد على أهمية توسيع نطاق عمل الجمعية ليشمل بلدات جديدة، بمحاولة لإنعاش وإحياء أكبر عدد ممكن منها. (الديار، 24 حزيران 2015)

شارك على

ندوة إرشادية عن زراعة الأفوكا في الكورة

24-6-2015

أقامت وزارة الزراعة بالتعاون مع المركز الزراعي في الكورة، ندوة إرشادية عن تطوير زراعة الأفوكا في لبنان، وذلك في قاعة كنيسة بترومين. وشرح الخبير الزراعي إبراهيم الحريري، مختلف أصناف الأفوكا ومصادرها، ميزات كل منها، وطرق زراعتها وتقليمها ورشها، كما أضاء على طرق تأسيس البستان للزراعة، وركز على أهمية نوعية التربة، وضرورة تأمين حماية للبستان من الرياح تجنباً لتساقط الأزهار والأوراق وتكسير الغصون وإعاقة وصول النحل للتلقيح. ومن خلال عرض للصور، استعرض الحريري طريقة التطعيم الصحيحة، والتسميد، والتعرّف على الأمراض وكيفية معالجتها. (الديار، 24 حزيران 2015)

شارك على

المطلوب 4 ملايين دولار شهرياً لدعم الصادرات وإلا فاللجوء إلى الإضراب

24-6-2015

بيّن تقرير أعدته مؤسسة "ايدال" أن حجم الدعم الذي سيترتب على الدولة، لدعم فارق تكلفة النقل البحري، الذي سيعتمد لنقل الصادرات الزراعية والصناعية إلى دول الخليج والأردن بديلاً عن النقل البري، يترواح بين 2.5 و4 ملايين دولار شهرياً. وبحسب تقرير المؤسسة، فإن 98% من الصادرات الزراعية اللبنانية وجهتها البلدان العربية، و73% منها الى الخليج والأردن، كان 84% منها ينقل عبر البر في العام 2011، فيما لم يتجاوز التصدير البحري الـ5%. لكن في 2015، وبعد إقفال معبر نصيب، انخفض حجم النقل البري، إلى 25 نقطة، فيما أرتفع التصدير البحري بنسبة الربع. واستناداً الى أرقام 2014، فقد قدر التقرير أن حجم الصادرات الزراعية الى دول الخليج والأردن للعام 2015 سيبلغ إجمالها 300 ألف طن، فيما سيبلغ حجم الصادرات الغذائية 76 ألف طن، والصادرات الصناعية 62 ألف طن، أي أنه وفقاً للتقرير، ثمة حاجة الى 11 ألف شاحنة لتصدير تلك البضائع في 2015. وبناءاً على مصادره المختلفة، توقع التقرير أن ترتفع تكلفة التصدير 25% في ضوء التحول الى النقل البحري الأكثر تكلفة. وبنتيجة ذلك قدرت ايدال تكلفة الشاحنة الواحدة ما بين 1500 و2500 دولار، الأمر الذي سيرتب مساهمة من الدولة تتراوح بين 2.5 و4 ملايين دولار شهرياً،  علماً أنه وفقاً للسيناريو المطروح حالياً سوف يتم تأمين 3 بواخر يستوعب كل منها 100 شاحنة لفترة سبعة أشهر. من جهة أخرى، زار وزير الزراعة أكرم شهيّب غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع، في لقاء ضمّه إلى عشرات المصدرين والمزارعين، الذين أعلنوا التحضير لإضراب واسع واعتصام في يوم للغضب تقرر موعده هذا السبت في 27 حزيران، في حال لم يتم إقرار دعم التصدير من قبل مجلس الوزراء. وتم التوافق في اللقاء على عقد اجتماع بين شهيّب والمزارعين والمصدرين لبحث موضوع التصدير مع "إيدال" يوم الاثنين المقبل. (السفير، لوريون لو جور، 22 و23 حزيران 2015)

شارك على

مزارعي عكار يطالبون بدعم زراعة القمح وتأمين تخزينه

23-6-2015

تعتبر زراعة القمح من أهم الزراعات في عكار، لكونها صمدت في وجه كل التحديات على غرار العنب والتنباك. وبناء على ذلك، يطالب مزارعيها الوزارة المعنية بحمايتها ورفع سعر إستلام إنتاج القمح المقدر بأربعمئة وخمسين ليرة إلى ما يزيد على الثمانمئة ليرة، لإعادة التوازن المالي ودعم المحصول. ويؤكد مزارعو القمح لصحيفة المستقبل، أن موسم العام الحالي جيد من حيث النوعية، على الرغم من أن المحصول أقل من إنتاج الأعوام الماضية، وذلك نتيجة تراجع المساحات المزروعة بسبب تدني سعر الإستلام، الذي لا يكفي لإستعادة تزايد الانفاق على الرش والري واليد العاملة، خصوصاً أن دخول العمال/ات السوريين/ات الموسميين/ات بات صعباً بفعل الإجراءات الادارية المتخذة اخيراً. ويلفت المزارعون/ات إلى مشكلتين أساسيتين، أولاً السعر المنخفض الذي تعتمده وزارة الإقتصاد، وثانياً سوء التخزين الطويل الأمد الذي يقلل من جودة الموسم  وذلك نتيجة غياب الأماكن ذات المواصفات المطلوبة، ومداهمة القوارض والتلف والعفونة للأكياس المخزنة بالطرق التقليدية. ويوضح المزارع خضر زهرمان أن المشكلة الدائمة هي في عدم اعتماد جدولة سنوية واضحة وشروط محددة لاستلام المنتوج، التي تتغير في كل موسم، مما يخلق مشاكل بالتخزين، ويتساءل: "اليوم نقوم بالحصاد، ولكن أين نخزن وكيف؟ وفي ظل أي شروط ومواصفات لنحمي انتاجنا من التلف؟، وهذا ما لا يعني الدولة لا من قريب ولا من بعيد". أما المشكلة الأهم بالنسبة لزهرمان، فتكمن بانتظار لائحة أسعار التسليم للأصناف والجودة، علماً أن صنف انتاج النخبة يقدر عادة بـ595 ليرة، والصنف الأول بـ580، والثاني والثالث بـ570 ليرة، وقد ينحدر إلى 450 ليرة بحسب تقدير اللجنة المستلمة. (المستقبل، 23 حزيران 2015)

شارك على

الأديبة إميلي نصرالله تقدّم 17 وثيقة من أعمالها إلى جامعة القدّيس يوسف

23-6-2015

أعلنت رئاسة جامعة القدّيس يوسف في بيروت توقيع عقد هبة مع الأديبة والروائيّة إميلي نصرالله، تمنح بموجبه حقوق ما يزيد على 17 وثيقة من أعمالها إلى المكتبة الشرقيّة التابعة للجامعة. تتضمّن الوثائق مقالاتها في الصحافة على مدى 15 عاماً وبحوثاً ودراسات أعدتها الأديبة ولم تنشر، إضافة إلى كلّ ما كتب عنها من مقالات ودراسات. واعتبر رئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش، تلك المناسبة "عزيزة جدًا على قلب الجامعة"، نظرًا إلى مكانة الأديبة إميلي نصرالله في المشهدين الثقافيّ اللبنانيّ والعربيّ، خصوصًا وأنها حملت القرية اللبنانيّة في كتاباتها وأوصلتها إلى العالم من خلال رواياتها التي ترجمت إلى لغات عدّة، كالألمانيّة والفنلنديّة والإنكليزيّة والتايلنديّة والإسبانيّة وغيرها. وقد أعربت نصرالله عن فرحتها بتلك الخطوة، معتبرة أن "المخطوطات باتت الآن في أيد أمينة". كما أعلن رئيس الجامعة النيّة في إقامة احتفال ستدعى إليه الصحافة وأهل التخصص والأكاديميون/ات لإزاحة الستارة عن جناح الأديبة نصرالله في المكتبة الشرقيّة. (النهار، 23 حزيران 2015)

شارك على

مشكلة نقص العمالة والقيود على السوريين/ات تهدد القطاع الزراعي اللبناني بالانهيار

23-6-2015

دق ملاك الأراضي والمستثمرين ناقوس الخطر في المناطق الحدودية، جنوب لبنان، قلقاً من احتمال حدوث عواقب وخيمة على محاصيلهم، بسبب الإنخفاض الحاد في أعداد العمال/ات السوريين/ات، الذين واللواتي يشكلون العمود الفقري للقطاع الزراعي. فقد شكّل قرار الأمن العام بتقييد تصاريح دخول وإقامة السوريين/ات إلى لبنان خطراً على المواسم الزارعية، بعد أن أصبح العمال/ات يخضعون لنظام الكفالة. علماً أن بعض العمال/ات السوريين/ات يأتون إلى لبنان موسمياً، ويقيمون في لبنان بضعة أشهر فقط. إلّا أن الكثيرين يرون أن تكلفة وجود العمال/ات السوريين/ات في لبنان، تفوق الفوائد التي تنتج عنهم/ن، حسبما ذكرت صحيفة "الديلي ستار". وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة اللبنانية بموجب الإجراءات الجديدة منعت اللاجئين/ات الذين واللواتي يسجلون للحصول على صفة لاجئ/ة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من العمل في البلاد، وإجبرتهم/ن على التوقيع على تعهدات بعدم العمل. وحيث أن القوى العاملة اللبنانية لا يمكنها تعويض الخسائر التي لحقت حتى الآن بالقطاع الزراعي، الذي يحتاج الى المئات من العمال/ات، فإن أصحاب الأراضي يؤكدون أن النقص الحاد في اليد العاملة يؤثر على كافة مراحل العملية الزراعة، وصولاً إلى مرحلة قطف المحصول أيضاً. فلا بد من قطفه عندما يحين موعد الحصاد، وإلّا ستتعفن الفواكه والخضروات، كما أن المحاصيل ستتلف إن لم تصل إلى السوق في الوقت المناسب، بحسب ما أوضح رياض خليفة، ممثل نقابة المزارعين، الذي اضاف أن أعضاء التجمع الوطني للجمعيات الزراعية في لبنان ألتقوا مؤخرا مع رئيس الأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، للإبلاغ عن مخاوفهم، مضيفاً أن خيارات جلب المزيد من العمال/ات السوريين/ات تجرى دراستها. وختم خلفة قائلاً أن الجمعيات الزراعية ستجتمع قريباً لدراسة المشاكل التي تواجه هذا القطاع، محذراً من انهيار القطاع الزراعي في الجنوب، إذا لم يتم التوّصل إلى حلّ. (الديلي ستار، 22 حزيران 2015)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار