الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

"الوطنية للمرأة" تندد بالتطرف الديني وتدعو لمشاركة اكبر للتساء قي صنع القرار

3-7-2015

استنكرت "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية"، خلال إجتماع لمكتبها التنفيذي، يوم امس، "مسلسل الأعمال الإرهابية الذي يجتاح العالم العربي، مشددة على "أهمية الحوار الوطني الذي يحد من موجة التطرف الديني التي تهدد العالم العربي". كذلك اعتبرت الهيئة أن "من شأن الحوار الوطني الشامل أن يؤدي إلى تفعيل مؤسسات الدولة، بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية الذي يعزز مناخ الوحدة الوطنية"، كما جددت امطالبتها بقانون انتخاب جديد، "يخصص للنساء عددا من المقاعد النيابية لا يقل عن 30 بالمئة من مجمل عدد المقاعد في البرلمان"، موضحة أن "الكوتا النسائية تمهد الطريق أمام المرأة لتشارك بفاعلية في صنع القرار". وفي الختام، أكدت الهيئة ان "المشاركة في صنع القرار تدعم دور المرأة في مواجهة التحديات التي ما زالت تواجهها من العنف الجسدي والمعنوي، والتهميش لطاقاتها والانتقاص من حقوقها، وعزلها عن الحياة العامة خصوصا المشاركة في الدور السياسي". (النهار، المستقبل 3 تموز 2015) 
 
 

شارك على

نجاح الطالبة (ه.ن) التي تقدمت الى الامتحانات من داخل سجن النساء في بعبدا

3-7-2015

تمكنت السجينة في سجن النساء في بعبدا، (هـ. ن)، وهي صبية نشأت في عائلة فقيرة جداً، وعاشت في ظروف عائلية واقتصادية واجتماعية صعبة، من التقدم الى الامتحانات الرسمية الثانوية في علوم الحياة، وأجرت الامتحانات داخل السجن، محققة النجاح الذي كانت ترغب فيه. وقد تقدمت السجينة بطلب حرّ عبر جمعية "دار الأمل"، التي استطاعت أن تحصل على الموافقة من وزارة التربية ومن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والنيابة العامة التمييزية، لإجراء امتحاناتها داخل السجن، بوجود مراقب من وزارة التربية، كما ساعدتها الجمعية ايضاً في التحضير للامتحانات.  وكان وزير التربية، الياس بو صعب، خلال جولته التفقدية لسير الامتحانات الرسمية، قد زار سجن النساء في بعبدا، وتحدث مع السجينة وشجعها على متابعة تحصيلها العلمي، وأكد بالمناسبة أن "وضع السجن مزرٍ جداً ويجب بناء قاعات للمحاضرات والدراسة داخله"، آملاً في أن "تصبح السجون مراكز فعلية لتأهيل للسجناء، وأن تعمم تجربة السجينة على المناطق الأخرى في المستقبل". (النهار 3 تموز 2015)
 
 اخبار سابقة حول الموضوع: 
طموح نزيلة في سجن النساء في بعبدا تنوي دراسة الهندسة
 

شارك على

صندوق النقد يتوقع للبنان 2% نمواً هذه السنة

2-7-2015

توقع صندوق النقد الدولي أن يسجل الإقتصاد اللبناني نمواً بحوالي 2% خلال العام الحالي، وهو الرقم ذاته الذي تحقق العام الماضي. ورأى المجلس التنفيذي للصندوق الذي أنجز تقرير "بعثة المادة الرابعة" الخاص بلبنان، والذي خلُص إلى أن النزاع في سوريا الذي دخل عامه الخامس، يهيمن على الأفق الإقتصادية في لبنان، وخصوصاً أن إجمالي عدد النارحين/ات من سوريا بات يناهز ربع عدد السكان، لافتاً إلى أن أزمة النزوح أجهدت المجتمعات المحلية التي تعاني الفقر والبطالة، كما باتت تضغط على الإقتصاد والمالية العامة الهشة، أصلاً، وعلى البنية التحتية. وأوضح التقرير أيضاً أن القطاعات التقليدية التي تقود النمو في لبنان، وهي السياحة والقطاع العقاري والبناء، تلقت ضربة موجعة، ويُستبعد أن تسجل انتعاشاً قريباً، كما شكك في إحتمال تسجيل نمو أعلى من 4% بحلول عام 2019. كما رصد التقرير تراجع التضخم في شكل حاد عام 2014، بسبب تراجع أسعار النفط وعوامل أخرى، لكن رجح أن يرتفع مجدداً إلى 3% في نهاية السنة الحالية. وعلى صعيد المالية العامة، أعتبر الصندوق أن عوامل استثنائية سمحت بتكوين فائض أولي عام  2014 (2.5 % من الناتج المحلي الاجمالي)، لكن من دون خطوات عملية وحاسمة، متوقعاً ان يستمر تردي حال المالية العامة خلال العام الحالي، مرجحاً أن الميزان الأولي سيعود إلى العجز، بحوالي 1.25% بحلول نهاية السنة مع استمرار إرتفاع الدَين العام، ليصل حجمه الى 132% من الناتج المحلي الاجمالي. (الحياة، 2 تموز 2015)

شارك على

منتدى لمهنة الصيدلة في جامعة القديس يوسف في بيروت

2-7-2015

نظّمت كليّة الصيدلة في جامعة القدّيس يوسف منتدى المهن الأول في حرم العلوم الطبيّة- طريق الشام، يوم أمس، بمشاركة 14 شركة صيدلانيّة. وأشار رئيس الجامعة سليم دكّاش في كلمته الإفتتاحية، إلى أن الصيدليّ لم يعد الذي يُعدّ بدقّة في مستوصفه الدواء المطلوب، ولكنّه فاعلٌ مهمّ يوفّر الدواء مرفقًا بالتوجيهات المهمّة والمشورات التي تتمتّع بالجودة والقرب، ويحتلّ مكانة بارزة في بالنسبة لصناعة الأدوية. بدورها، أعتبرت عميدة الكليّة ماريان أبي فاضل أن اختصاص الصيدلية في الجامعة يتوافق مع مقتضيات التطور الدائم للمهنة ويسمح بالعمل في مهن عديدة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، بدءاً من الصيدلة الطبيّة والصناعيّة والاستشفائيّة مروراً بالتسويق الصيدلاني وصولاً الى البحث العلمي. (المستقبل، 2 تموز 2015)

شارك على

13% من النساء اللبنانيات و23% من اللاجئات السوريات في لبنان تزوجن قبل سن الـ18 سنة

1-7-2015

نظم معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف ندوة في حرم العلوم الإجتماعية – هوفلان، عرضت خلالها نتائج دراسة إحصائية عن الزواج المبكر، قامت بتمويلها السفارة الكندية في بيروت. وقد تم الإستحصال على قاعدة البيانات من اللوائح الإنتخابية للمواطنين/ات اللبنانيين/ات، ومن قاعدة المعلومات التابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين/ات في ما يتعلق باللاجئين/ات السوريين/ات، إضافة الى إحصاء ميداني قام به طلاب معهد العلوم السياسية في كل من الشمال والبقاع وجبل لبنان وبيروت والجنوب. وفي كلمة لأستاذة المعهد الدكتورة هلا عيتاني، عرضت خلالها نتائج البحث من خلال تحليل الأرقام التي تم الحصول عليها، فأشارت إلى أن الدراسة بينت أن 13% من النسوة في لبنان تزوجن قبل سن الـ18، فيما سجلت الطائفة العلوية أعلى نسبة (16%)، تليها الطائفة السنية (13%) ومن ثم الشيعية (12%)، الدرزية (10%). أما بالنسبة للطوائف المسيحية، فقد بلغت لدى الموارنة والروم الأرثوذكس 7%، ولدى الروم الكاثوليك وبقية الطوائف المسيحية 6%. وإلى جانب الإختلافات الطائفية، أظهرت الدراسة تباينات مناطقية، بحسب عيتاني، إذ بلغ المعدل الأعلى في منطقة الهرمل بحدود 16%، بينما تبعتها مناطق المنية الضنية، صور، حاصبيا، طرابلس وعكار بأرقام تتراوح بين 14% و15%، كما سجلت مناطق البترون، جزين، المتن، بعبدا، كسروان جبيل والشوف أدنى النتائج التي تراوح بين 5% و7%، أما بيروت فبلغ المعدل 8%. وفي ما يتعلق باللاجئات السوريات، أظهرت المعطيات التي تم الحصول عليها من مفوضية اللاجئين/ات أن 23% من السوريات في لبنان تزوجن قبل بلوغهن الـ18 عاماً. أما بخصوص الشبيبة السورية، فقد تبين أن 4454 فتاة سورية في لبنان اليوم، تتراوح أعمارهن بين 12 و17 سنة، من أصل 70269 فتاة تزوجن دون سن الـ18، أي ما يعادل 6,3% في مقابل 0,2% للفتيان. (النهار، 1 تموز 2015)

شارك على

مشروع لتنمية مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الصفقات العامة

1-7-2015

رعى وزير المال، علي حسن خليل ممثلاً بالدكتور وسيم منصوري، حفل إختتام مشروع تنمية قدرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مجال الصفقات العامة في لبنان، الذي نفذه معهد باسل فليحان التابع للوزارة بالتعاون مع المعهد العالي للأعمال، وبدعم من البنك الدولي. وفي كلمته، أشار منصوري إلى أن المشروع الذي نفذ للمرة الأولى في لبنان من خلال شراكة جمعت بين معهد باسل فليحان المالي والإقتصادي والمعهد العالي للأعمال والبنك الدولي، نجح في استقطاب 55 مشاركاً/ة من أصحاب الشركات وكبار المسؤولين/ات في 48 مؤسسة صغيرة ومتوسطة في لبنان. وأضاف منصوري قائلاً أن البرنامج ساهم في تعزيز مهارات المشاركين/ات، ملقياً الضوء على الجهود الوطنية لتحديث عملية المشتريات العامة التي تساهم في إصلاح إدارة المالية العامة وتعزيز الشفافية والرقابة والمساءلة. أمّا مستشار التكامل الإقليمي (قطاع الحكومة العالمية) في البنك الدولي، إدوارد أولوو – أوكيري، فقال أن البرنامج الإقليمي الذي نفذه البنك الدولي في ثماني من دول المنطقة، وبينها لبنان، لتوسيع الفرص المتاحة للشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال المشتريات العامة، ينطلق من الدور المهم للشركات الصغيرة والمتوسطة في إقتصادات المنطقة العربية، مشيراً إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في كل أنحاء العالم، الأكثر قدرة في خلق فرص العمل جديدة وهي تساهم في حل مشكلة البطالة. ولفت أوكيري، إلى وجود عوائق كثيرة أمام مشاركة الشركات في المنطقة في الصفقات العامة، منها، المناقصات المعقدة والعالية التكلفة، والضعف في أنظمة الشراء العام، والإفتقار إلى القدرات والمعايير المعتمدة للتقييم وسواها. (الديار، 1 تموز 2015)

شارك على

إطلاق حملة "الشوف الأصيل" لتنشيط الحركة الاقتصادية ولتحفيز السياحة

1-7-2015

في مبادرة مشتركة لكل من الجمعية اللبنانية لتراخيص الإمتياز، جمعية تجار الشوف، لجنة مهرجانات بيت الدين، وجمعية محمية أرز الشوف، وبالتعاون مع وزارتي السياحة والإقتصاد، أطلقت حملة "الشوف الأصيل" حملتها الدعائية وموقعها الإلكتروني: http://www.authenticshouf.com. وتهدف تلك المبادرة الجديدة الى تنشيط الحركة الإقتصادية وتحفيز السياحة في منطقة الشوف، من خلال إظهار جانبها الأصيل والإضاءة على العديد من المقومات البيئية والتاريخية والثقافية، التي تبدأ بساحل الشوف وصولاً إلى الأرز، مروراً بأهم المعالم التراثية والدينية في ما بينهما. وقد أقيم إحتفال الإطلاق في قصر المير أمين في بيت الدين، ألقى خلاله رئيس الجمعية اللبنانية لترخيص الإمتياز شارل عربيد، كلمة ركز فيها على أهمية أن يتحول شعار "الشوف" علامة فارقة تميّز السلع والخدمات الشوفية، وعلامة جودة نوضع على السلع والخدمات والمنتجات والصناعات المحلية، وذلك بهدف تطوير الوعية، بما يتماشى مع معايير الثقة الدولية التي تفسح المجال أمام تصدير منتجات المنطقة الى الخارج. بدوره، أكّد وزير الزراعة ونائب رئيس جمعية أرز الشوف، أكرم شهيّب، على أن الزراعة لا تزال تشكل جزءاً أساسياً من إقتصاد الشوف، وتعتمد عليها معيشة مئات العائلات الشوفية، مضيفاً ان نمو الحركة السياحية وخاصة البيئية والريفية، يساعد على تسويق المنتجات الزراعية في السوق المحلية. (النهار، 1 تموز 2015)

شارك على

فضل الله يطالب بتطوير الإجتهادات الفقهية لصالح حقوق المرأة

1-7-2015

أشار العلامة السيد علي فضل الله خلال الإفطار السنوي الإحتفالي الذي أقامته الهيئة النسائية في جمعية المبرات الخيرية في مجمع الكوثر، ومبرة السيدة خديجة الكبرى في طريق المطار، إلى أن أي خلل في حضور المرأة في أي ميدان من ميادين الحياة، لا يعود إلى عدم إمتلاكها للطاقات والقدرات، بقدر ما يعود إلى التقاليد والعادات أو القوانين التي تكبّل حريتها، لإعتبارات لا تثبت أمام النقد لضعفها. وأكّد فضل الله، أن من حق المرأة على المجتمع ألّا يعوقها عن أداء دورها، وأن يفتح لها المجال في ذلك، متسائلاً "لماذا هذا الحضور الخجول للمرأة في الواقع السياسي؟"، متابعاً، أن المعني بالدفاع عن حقوق المرأة، ليس المرأة فحسب، بل هي مسؤولية كل المجتمع، هي مسؤولية الفقهاء إن كانت العوائق فقيهة، ومسؤولية المشرعين والسياسيين ومن يتصدرون مواقع القرار. وشدّد فضل الله على ضرورة تحسين كل القوانين والتشريعات، وتطوير الإجتهادات الفقيهة التي تتعلّق بالمرأة، وإعادة تصويب العادات والتقاليد، مشدّداً على "أهمية إشعارها بالحماية والأمن ممن قد يتحولون إلى وحوش كاسرة في بيوتهم، والذين رأينا نماذج منهم خلال الفترة الأخيرة، ممن يقتلون زوجاتهم بدم بارد". ولفت فضل الله إلى أهمية تأمين كل الوسائل الكفيلة بحماية المرأة، حتى لا تستغلّ أو تهمّش حقوقها في التشريع والقانون، سواء في ما يتعلق بطلاقها، أو بحضانة أولادها، أو لعدم وجود عقوبات كافية لرد الظلم. (الديار، 1 تموز 2015)

شارك على

مشروع بسمة وزيتونة لتمكين نساء مخيم شاتيلا إقتصادياً

1-7-2015

بسمة وزيتونة هيئة إجتماعية أسستها مجموعة من السوريين/ات، مقرها في مخيم شاتيلا للاجئين/ات الفلسطينيين/ات، تعمل على تدريب النساء على مهارات لتنظيم المشاريع، وتقدم منح صغيرة تساعد المستهدفات في إطلاق مشاريعهن التجارية الخاصة بهن. ترمي المنظمة من خلال عملها إلى تمكين النساء، من الجنسيات اللبنانية والسورية والفلسطينية، إقتصادياً، وتوفير الدعم النفسي لهن، من أجل إكتساب المزيد من الإستقلالية. يستغرق التدريب فترة شهرين ونصف الشهر، يتم خلالها تعليم النساء على أساسيات ريادة الأعمال، مثل تمرّس بيع وشراء ومقايضة السلع، إضافةً إلى كيفية بناء علاقة مستدامة مع الزبائن. بعد ورشات التدريب، يتم دعوة المتفوقات لتقديم إقتراحات لإنشاء مشاريع تجارية، على أن تتلقى الفائزة 800 دولار للبدء بالمشروع. وكانت بسمة زيتونة قد أنهت ورشتها التدريبية قبل بضعة أشهر، تبع ذلك تقديم 40 مشاركة لإقتراحات مشاريع تم دعم 31 مشروعاً منها. وشملت قائمة المشاريع المقترحة، حضانة أسستها أربع نساء، متجر للحلويات، متجر لبيع الملابس. وعلى الرغم من استمرار الطلب على مشروع بسمة وزيتونة، إلّا أن المنظمة تواجه حالياً أزمة مالية. وبحسب ما أشارت اليه صحيفة الديلي ستار، فإن الجهات الدولية المانحة غالباً ما تهمل البرامج التي تقام في بيروت، بحجة  أن العاصمة غنيّة نسبياً وأن الأولوية للمناطق الأخرى، وذلك على رغم من الظروف الصعبة التي يعاني منها سكان منطقة شاتيلا. (الديلي ستار، 30 حزيران 2015)

شارك على

سجينات بربر الخازن ورومية يكتسبن من مهارات الخياطة والتطريز

30-6-2015

نشرت صحيفة لوريون لوجور في عددها الصادر يوم أمس، تحقيقاً حول سجن بربر الخازن للنساء، مسلطة الضوء على الترتيب الذي يميز السجن الذي يضم نحو 50 سجينة من جنسيات مختلفة، وذلك، وفقاً للصحيفة، بفضل عمل جمعية الحركة الإجتماعية التي تساعد في إعادة تأهيل ومساعدة السجينات على الإنخراط بالمجتمع من خلال تزويدهن بمهارات الخياطة والتطريز، ليتمكن من صنع بعض الحرف التي يستلمها منهن المحترف اللبناني مقابل بدل مادي. وفي حوار أجرته الصحيفة مع بعض السجينات، أكدت مليكا، وهي من الجنسية السيريلنكية، أن البدل الذي تتقاضاه من الخياطة يمكنها من إرسال بعض النقود إلى أهلها، أمّا علا، من الجنسية السورية، فقالت أن ذلك المقدار المالي يمكنها من شراء حاجاتها الشخصية، فيما سجينات أخريات ينفقنه على الترفيه او لشراء بعض المستلزمات الخاصة. وتجدر الإشارة إلى أن المشروع الذي تديره جمعية الحركة الإجتماعية ينفذ ايضاً في سجن رومية. (لوريون لوجور 30 حزيران 2015)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار