الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

الى متى حجب التربية الجنسية بسبب رفض المرجعيات الدينية؟

22-7-2015

نشرت صحيفة النهار مقالاً تناول مسألة غياب التربية الجنسية عن المناهج التربوية، ملقية الضوء على تزايد حالات التحرّش الجنسي بالأطفال من خلال الإنترنت. أوضح مسؤول في المركز التربوي للبحوث والإنماء، للنهار أن مادة علوم الحياة عالجت في عام 1997 موضوع التكاثر لدى الكائنات الحية ومنها الإنسان، وذلك في الصف الثامن من مرحلة التعليم الأساسي، أي عندما يكون المتعلمون/ات في مرحلة المراهقة والنضوج البيولوجي، لكن رفض بعض المرجعيات الدينية وغيرها لمقاربةَ الموضوع في هذا الصف أدى إلى الضغط على المسؤولين السياسيين في ذلك الوقت لإلغاء المادة، ولم يُدَرّس الموضوع سوى في الصف الثانوي الثالث فرع علوم الحياة في شكل كلي، وفي الصف الثانوي الثاني إنسانيات في شكل جزئي وغير كاف. أمّا بالنسبة لمقولة أن "تعليم الجنس يؤدي إلى ممارسته أكثر بين اليافعين"، أوضح المسؤول في المركز أن المناهج التربوية لا تعلّم الجنس، بل تعتمد إكساب الطلاب كل المعلومات المطلوبة في شكل علمي وموثوق يحترم عمرهم/ن، بدل أن يلجأوا/ن إلى مصادر غير موثوقة من أصدقائهم/ن أو من المجلات والأفلام الإباحية التي تروّج لمعلومات خاطئة، كما أكّد أن المنهاج الجديد للصحة الإنجابية سيشرح الخصوبة ويُكسب المتعلم المعارف والمهارات اللازمة لإتخاذ المواقف المناسبة لحمايته من التحرش الجنسي. من جهته، يعتبر رئيس جمعية "بكّفي" لمعالجة التحرش الجنسي بالأطفال، أندره أندراوس، أن غياب مادة التربية الجنسية عن المناهج التربوية أمر مؤسف، لأنها ضرورية جداً وتنير التلامذة على أخطار استغلالهم جنسياً، سواء من خلال شبكة الإنترنت أو غيرها. كما وتشير إحصاءات الجمعية إلى أن واحدا من أصل 6 أطفال يتعرض للتحرش و75% منهم يبقون السر مكتوماً. وأعلن أندراوس عبر النهار، أن الجمعية ستقوم بدرس مسودة مشروع في هذا الصدد وتحضيرها مع إختصاصيين نفسيين وقانونيين لتقدمها إلى وزارة التربية. ويفيد أندراوس أن هناك عدداً كبيراً من المدارس لا تتعاون مع جمعية "بكفّي" وتحول دون قيامها بحملات التوعية لديها، خوفاً من إكتشاف حالات إستغلال جنسي لديها، مؤكداً أن حملات الجمعية تشرح للطفل أخطار الإستغلال الجنسي وتفسّر له كيفية التبليغ، خصوصاً وأن "بكفّي" تتكفل بالضحايا جسدياً ونفسياً وقانونياً، بسرية تامة، وتؤمن لهم العلاج الطبي والنفسي. (النهار، 20 تموز 2015)

شارك على

الحملة المدنية للأحوال الشخصية تستعيد نشاطها بعد الشلل السياسي في البلاد

22-7-2015

في مقابلة أجرتها صحيفة النهار مع مؤسِّسة جامعة اللاعنف لحقوق الإنسان الدكتورة أوغاريت يونان، ذكرت الأخيرة أنه منذ العام 2011 ومشروع قانون الأحوال الشخصية الذي أعدته بمساهمة الدكتور وليد صليبي، على جدول أعمال اللجان المشتركة. وأشارت يونان، أن الحملة المدنية للأحوال الشخصية التي تضم جمعيات ومئات الأفراد، ستستعيد عملها بعدما أوقفت نشاطاتها، لأن الحياة السياسية في لبنان مشلولة. وأضافت يونان قائلة أن الحملة في الفترة الماضية عبرت عن إعتراضها على تمديد مجلس النواب، كما قامت بإعداد كتيّب يضم خلاصات دراسات عن الأحوال الشخصية، وقدمت بدائل لمن يريد الزواج مدنياً. وأوضحت الناشطة المدنية قائلة: "لا قانون للدولة، الأحوال الشخصية في لبنان معطاة للطوائف وفق الدستور" ، وأضافت أنه ثمة الشيء ونقيضه في القانون والحقوق، فالمادة التاسعة في الدستور تضمن أحترام أنظمة الأحوال الشخصية للطوائف، وهذا لا يعني حصر الأحوال الشخصية بالطوائف، وفي المادة 19 أعطى الدستور لرؤساء الطوائف الحق في الطعن في حال وجود شيء يمسّ الأحوال الشخصية الخاصة بهم. لذا تطالب يونان الدولة بأن تضع قانوناً للمواطنين/ات، لأن "لا دولة في العالم لا قانون لها إلا لبنان" حسبما أشارت. وتعتبر يونان، أنه في لبنان أرضية متقدمة للزواج المدني، والبعد المدني موجود على الرغم من الطائفية، لكن لا يضاء إعلامياً إلا على التطرف والطائفية. وخلصت يونان إلى نتيجة مفادها أن حقوق المرأة تُحفظ أكثر في الزواج المدني لأن قوانين الطوائف فيها تمييز كبير بحق المرأة على مختلف المستويات. (النهار، 16 تموز 2015)

شارك على

الإقتصاد اللبناني يعاني من مشكلات جذرية تعيق النمو وخلق فرص عمل

22-7-2015

أفاد البنك الدولي في تقرير له صدر مؤخراً تحت عنوان "تعزيز الحد من الفقر والرخاء المشترك- تشخيص منهجي للبنان 2015"، أن الإقتصاد اللبناني يعاني من معوقات هيكلية عديدة، أخرت قدرته على النمو وعلى خلق فرص عمل كافية للحد من الفقر ومن عدم المساواة. وقد أظهر التقرير أن النمو السنوي إرتفع الى 12.9٪ في الفترة ما بين 1991 و1995 لينخفض إلى 1.7٪ مع بداية الأزمة السورية في عام 2011. وفي حين بلغ معدل النمو 4.4٪ بين عامي 1997 و2009، لم يرتفع معدل التوظيف - نسبة الأشخاص الذين/اللواتي يعملون/ن بين من هم/ن في سن العمل – سوى 1.1٪ في الفترة نفسها، وبحسب التقرير. أما القطاعات الرئيسية التي ساهمت في خلق فرص العمل بين 2004 و2009، فكانت: التجارة (خلقت نحو 100 ألف فرصة عمل)، الخدمات (50 ألف فرصة عمل جديدة) والبناء (16 ألف فرصة عمل). وأضاف التقرير أن الإعتماد الكبير للإقتصاد اللبناني على قطاع الخدمات - الذي شكل نحو 74٪ من الناتج المحلي الإجمالي بين عامي 1997 و 2011 – والذي تعرض لأزمات سياسية وأمنية فضلا عن استفحال مشكلة الفساد، أدى إلى الحد من من خلق فرص عمل خصوصاً لذوي الكفاءات. كذلك أظهر تقرير البنك الدولي أن قدرة المؤسسات لخلق فرص عمل تحدها عدة عوامل أبرزها عدم الإستقرار السياسي، ضعف البنى التحتية خصوصاً الكهرباء، والفساد، لافتاً ايضاً إلى أن المصارف لا توفر تمويل بما يكفي للمؤسسات المتوسطة والصغيرة الحجم. (لوريون لو جور، 14 تموز 2015)

شارك على

الأسواق الشعبية ملجأ ربات البيوت محدودات الدخل لتأمين حاجياتهن ‏

21-7-2015

في‎ ‎ظل الأوضاع الإقتصادية المأزومة التي يواجهها البلد، شهدت الحركة‎ ‎التجارية ‏‎ ‎نشاطاً ‏ملحوظاً، عشية حلول عيد الفطر السعيد، تركزت في معظمها على الأسواق الشعبية، التي ‏غصت بالمواطنين/ات على إختلاف‎ ‎فئاتهم/ن الإجتماعية، لكونها تشكل الملاذ الأخير للطبقات ‏الفقيرة وحتى‎ ‎الميسورة مادياً. أم عبدو وهي ربة عائلة مؤلفة من خمسة أولاد‎ ‎، أكدت أنها ‏تفضلّ زيارة‎ ‎الأسواق الشعبية في المنطقة، بعدما رأت ‏أن تلك الأسواق تلبي الحاجة الماسة‎ ‎للعائلات الفقيرة، التي لا تتحمّل قدراتها المادية، إرتياد ‏التعاونيات‎ ‎والمحال التجارية الأخرى، نظراً لارتفاع منسوب الأسعار فيها. أما أم صالح التي تعيل ‏عائلة مؤلفة من ثلاثة أفراد الى جانب والدتها‎ ‎المريضة، فقد لفتت الإنتباه الى أن زوجها متوفٍ، ‏وهي تعمل في أحد محال صناعة الخبز في ضهر الأحمر، مقابل راتب شهري لا يتعدى الـ350 ‏ألف ليرة، مؤكدة‎ ‎أنها غير قادرة على شراء الثياب الجديدة لأطفالها الثلاثة، إنما تقصد السوق ‏الشعبية في ضهر الأحمر‎ ‎أسبوعياً، فتشتري مونة الأسبوع من الخضار والفاكهة للأطفال. أما ‏النازحة السورية أم محمد الحمد التي توفى زوجها في لبنان، فذكرت أنها باتت مجبرة على ‏العمل كعاملة في‎ ‎تنظيف المنازل ما يتراوح بين 15- 20 ألف ليرة يومياً، ولا تتجاوز‎ ‎أيام العمل ‏العشرين يوماً في الشهر، لذا فهي عادةً ترتاد السوق في ربع الساعة الأخير، كي تتمكن من ‏شراء كميات من‎ ‎المواد الغذائية أو الخضار وبعض بقايا الثياب المستهلكة، بأسعار ‏زهيدة. (السفير، 20 تموز 2015)‏

شارك على

معرض "أفكار" في "الزيتونة باي" للحرف اليدوية ‏

21-7-2015

أفتتح قبل ثلاثة أيام معرض "أفكار" في "الزيتونة باي"، الذي تهدف‎ ‎جمعية بيروت للتنمية ‏الإجتماعية من خلاله إلى تشجيع المصممين/ات والحرفيين/ات‎ ‎على عرض منتجاتهم/ن ‏الحرفية والترويج لها من جهة، وجذب السياح العرب‎ ‎والأجانب نحو الصناعة اللبنانية المميزة من ‏جهة ثانية‎.‎‏ يضم المعرض‎ ‎الذي رعاه الرئيس سعد الحريري، 85 جناحاً متنوعاً الحرف، من ‏رسومات فنية وأثاث‎ ‎للمنازل والمكاتب ومجوهرات وملابس وقطع خشب مزخرفة. شارك في ‏المعرض أيضاً بعض الجمعيات التي تعمل على تشجيع وتنمية الحرف، مثل جمعية‎ ‎‏"ليبانيز ‏تالينت"‏‎ ‎التي تهدف إلى استقطاب فنانين/ات جدد عبر صفحاتها على وسائل التواصل ‏الإجتماعي. بدورها، شاركت "مدرسة العزم‎ ‎الحرفية" التي تهتم بتدريب أولاد غير متعلمين حرفاً ‏يدوية مثل الخياطة‎ ‎والتطريز وصنع وتطوير أدوات منزلية وقطع أثاث وإكسسوارات وغيرها، ‏بهدف‎ ‎مساعدتهم/ن على تأمين فرص عمل‎.‎‏ يحظى المعرض الذي سيتمر حتى يوم ‏غد‎ ‎الأربعاء الموافق 22 من تموز، بإقبال على منتجاته من قبل اللبنانيين/ات والسياح العرب ‏والأجانب. (المستقبل، 21 تموز 2015)‏

شارك على

دراسة لتطوير الإنتاج الزراعي ولخلق فرص عمل في بسكنتا والجوار ‏

21-7-2015

في إطار السعي إلى تطوير القطاعات الإنتاجيّة وخلق فرص عمل جديدة في‎ ‎البلدات النائية، ‏قام مشروع‎ ‎‏"من مزارع إلى مزارع" المموّل من الوكالة‏‎ ‎الأميركيّة للتنمية الدوليّة، المنفّذ في ‏لبنان من قبل "لاند – ولايكس"، وذلك بالتعاون مع مركز تخطيط ونموّ "متن" التابع لمؤسسة ‏الدكتور‎ ‎وديع الحاج، تم وضع دراسة للحاجات التنمويّة للقطاع الزراعي والتصنيع الغذائي في ‏منطقة بسكنتا‎ ‎وجوارها، بالإستعانة بخبير في التنمية الإقتصاديّة غوردن ستودبيكر. والمعلوم أن ‏سكان بلدة بسكنتا والجوار يواجهون صعوبات في إيجاد فرص‎ ‎عمل ضمن بلداتهم/ن مما ‏يدفعهم/ن إلى النزوح نحو المدينة بحثاً عن لقمة العيش أو‎ ‎الهجرة إلى خارج لبنان.‏‎ ‎وقد ‏تمحورت الدراسة حول تحديد الأنشطة‎ ‎الإقتصادية المحليّة وتطوير القطاع الزراعي، من خلال ‏إيجاد منتوجات زراعيّة جديدة تتناسب مع طبيعة المنطقة مناخيّاً وتتلاءم مع متطلبات الأسواق، ‏كما تم التركيز على إيجاد سبل تنمويّة أخرى واعدة كفيلة برفع مستوى الدخل للأهالي ‏مما‎ ‎يساهم في تثبيتهم/ن بأرضهم/ن. (المستقبل، 21 تموز 2015)‏

شارك على

البقاع ظفر بحركة سياحية ممتازة في عيد الفطر لهذه السنة ‏

21-7-2015

اقتصرت معظم الحركة السياحية والإشغال الفندقي في البقاع خلال فترة عيد الفطر على ‏العائلات الميسورة، والمغتربين/ات اللبنانيين/ات الذين واللواتي استقطبوا 70% من الحركة ‏السياحة‎.‎‏ وحسبما أشار رياض سليلاتي من "بارك‎ ‎أوتيل شتورا"، الذي شهد زحمة إشغال ‏فندقي، فإن حركة العيد كانت ممتازة، كما أن إشغال العيد أمتد أسبوعاً كاملاً هذه السنة ‏بعكس العادة حيث يمتد يوماً واحداً أو يومين. تتنوّع الأنشطة السياحية في البقاع ما بين ‏سياحة المطاعم والمسابح والحفلات‎ ‎الفنية التي باتت لها أعدادها وسهراتها في فنادق شتورا ‏وزحلة وعنجر، إلا‎ ‎أن العامل السياحي الأكثر نشاطاً يتمثل بحركة وسياحة الأعراس التي ‏تحولت‎ ‎الى ما يشبه المهرجانات السياحية في البقاع، حيث يشير سليلاتي الى أن‎ ‎حجوزات ‏الأعراس في "بارك أوتيل شتورا" أرتفعت عن أرقام السنة الماضية بأكثر‎ ‎من 20%، قياساً الى ‏عدد الأعراس وحجم حجوزاتها وإشغالها الفندقية. أجواء الطمأنينة وحركة الإشغال السياحية ‏والفندقية كانت لها مكانتها وحصتها في‎ ‎زحلة ايضاً، حسبما تؤكد مديرة "كريستال قادري الكبير" ‏نورما مرجبا، التي تحدثت عن‎ ‎مستوى إشغال وصل الى حدود 65% من الغرف‎.‎‏ أمّا منطقة ‏عنجر، فأستقبلت أكثر من عشرة آلاف زائر/ة أسبوعياً،‎ ‎الذين واللواتي امضوا/ين ساعات في ‏مطاعمها وفنادقها. (السفير، 17 تموز 2015)‏

شارك على

العصر الرقمي لم يضع حداً لإقصاء النساء: 1.7 مليار إمرأة لا يملكن خليوياً

14-7-2015

يستعد العالم للإحتفال في أيلول المقبل بمرور عشرين سنة على صدور "إعلان بكين"، الذي وافق عليه 189 بلداً وشكّل البرنامج الأساسي للأمم المتحدة للنهوض بحقوق النساء. وبالمناسبة نشرت صحيفة الحياة مقالاً نورد مقتطفات منه. كان من الصعب على من حضروا في بكين عام 1995 التنبّؤ بتأثير ثورة المعلوماتيّة والإتصالات المتنقلّة التي فتحت آفاقاً غير مسبوقة، ومع ذلك، يظل 60% من سكان العالم (قرابة 4.4 مليارات نسمة) غير متّصلين بشبكة الانترنت، تشكّل النساء والفتيات الشريحة الأكثر حرماناً منهم. وقبل فترة وجيزة، أشار الإتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة تقريراً بعنوان "ردم الهوة بين الجنسين: ملكية الخليوي واستخداماته في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط"، تطرّق فيه إلى موضوع ملكيّة النساء للخليوي واستخدامهن له. وبيّن التقرير أنّ ما يزيد على 1.7 مليار امرأة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، لا يمتلكن هاتفاً خليويّاً، وكذلك رجّح أن ملكيّة النساء للخليوي تقل عما لدى الرجال بقرابة 14%، مما يخلق هوّة بين الجنسين تتمثّل بأن عدد النساء اللواتي يمتلكن خليويّاً أقل مما عند الرجال بقرابة 200 مليون نسمة. وتزيد تلك الهوّة إتّساعاً في بعض المناطق بالمقارنة مع سواها، مثلاً، في جنوب آسيا، تقل ملكيّة النساء للخليوي عن الرجل وتقارب الـ38%. ووجد التقرير أنّ تحقيق المساواة في ملكيّة الخليوي وإستخدامه بين الرجال والنساء في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، من شأنه أن يحقّق منافعاً إجتماعية وإقتصاديّة تشمل توفير فرص جديدة للتعليم والتوظيف لقرابة 200 مليون امرأة، فتح فرص عمل في أسواق الإتصالات المتطوّرة تقدّر قيمتها قرابة 170 مليار دولار بحلول العام 2020. عالمياً، تمثّلت عوائق إقتناء النساء للخليوي، بحسب التقرير بالتكلفة العالية، عدم توفّر شبكة خليوي مناسبة أو سوء تغطية الموجود منها، الإزعاج والتحرّش اللذين يطلان النساء عبر الخليوي، الخوف على الأمان الشخصي، عدم الثقة بموظفي مبيعات الهواتف، وقلة تواجد المهارات الفنية لاستخدام الخليوي. (الحياة، 14 تموز 2015)

شارك على

قرار دعم الصادرات ينفذ في آب المقبل ومرسوم القرار لم ينشر بعد

14-7-2015

توقع رئيس المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمار "إيدال"، نبيل عيتاني، المباشرة بتنفيذ آلية دعم تصدير المنتجات الزراعية والصناعية بحراً والتي أقرها مجلس الوزراء، في مطلع شهر آب المقبل، عازياً في حديث مع صحيفة المستقبل، التأخير إلى عدم صدور مرسوم الدعم وإلى عدم توافر البواخر التي ستنقل الشاحنات المحملة بالبضائع اللبنانية. وأكد عيتاني أن الموضوع قيد الإنجاز خصوصاً أن إيدال كلفت شركات ملاحة لبنانية للبحث عن تلك البواخر في دول حوض المتوسط، كما أنها كلفت شركات متخصصة للتأكد من مطابقة المنتجات التي ستصدر للمواصفات، وكذلك التأكد من منشئها اللبناني. وتوقع عيتاني، أن يستفيد من الدعم البالغ 21 مليار ليرة على فترة 7 أشهر، 200 ألف طن من المنتجات الزراعية، ونحو 500 شاحنة من المنتجات الصناعية، مشيراً إلى أن قيمة الدعم لكل شاحنة تتراوح ما بين 1750 و2250 دولاراً. وكشف عيتاني أنه حتى الآن لم يستلم مرسوم الدعم، إنما فقط قرار مجلس الوزراء، موضحاً أن "المرسوم بات جاهزاً وقد تم توقيعه من 18 وزيراً"، كما لفت إلى أن عمليات تنسيق تصدير البضائع يعود إلى أجهزة متخصصة في إيدال، لا سيما تلك التي تعمل في برنامج دعم الصادرات الزراعية (آغرو بلاس) والتي لديها خبرة طويلة في هذا المجال. (المستقبل، 14 تموز 2015)
للمزيد من المعلومات، الرجاء مراجعة الخبرين التاليين:
- ترحيب عام بقرار دعم الصادرات الزراعية وتشككيك في إمكانية إستدامته
- غموض يحيط بنتائج الإجتماع حول آلية التصدير البحري

شارك على

إطلاق مشروع جديد لسلامة الغذاء في بعلبك والهرمل

14-7-2015

إنطلق مشروع سلامة الغذاء في محافظة بعلبك – الهرمل، مطلع هذا الأسبوع، معتمداً على فريق تدريبي من الاختصاصيين/ات ذوي الخبرة العالمية، ويعمل وفقاً لنظام "الهاسب" (سلامة الغذاء العالمي)، موفراً للمؤسسات الغذائية الخاضعة له والتي تتمتع بالمواصفات الصحيحة بشهادة "آيزو" عند إختتامه. المشروع يعتبر تجربة جديدة في قطاعات المجتمع المحلي، التي تخوضها، إلى جانب بلدية بعلبك، و6 إتحادات بلدية هي إتحاد بعلبك، غرب بعلبك، شمال بعلبك، شرق بعلبك، الشلال، الهرمل. وقد وقع على بروتوكول المشروع كل من الإتحادات المذكورة، الهيئة الصحية الإسلامية، وجمعية العمل. في البداية، جرى إحصاء المؤسسات الواجب مراقبتها ومتابعتها، فبلغت 4500 منشأة غذائية متنوعة داخل محافظة بعلبك – الهرمل، من مختلف الأصناف: مطاعم، أفران، ملاحم، مسالخ، مسامك، محلات مواد غذائية، تبعتها دورة تدريبية خضع لها الفريق المتخصص. وتبدأ خارطة طريق التنفيذية للمشروع بإقامة ندوات إرشادية لأصحاب المنشآت الغذائية، تتضمن التوجيه لكيفية الوصول إلى أفضل حالة لمنشآتهم لجهة: النظافة، سلامة الأدوات، التخزين، مصدر المواد الغذائية وتاريخ إنتاجها، علماً أن تكلفة المشروع السنوية تبلغ نحو 220 ألف دولار يتم تأمينها من موازنات الإتحادات وفق عدد منشآتها. (السفير، 11 تموز 2015)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار