الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

مهرجان بيروت للطبخ ودور المجتمع المدني في تطوير قطاع المأكولات اللبنانية التقليدية

7-11-2014

اكد وزير السياحة، ميشال فرعون، خلال افتتاحه مهرجان بيروت للطبخ في دورته الرابعة في "البيال، يوم امس، ان "الطبخ جزء من الحضارة"، منوهاً بدور المجتمع المدني في ذلك المجال ومؤكداً انه "موضوع فخر واعتزاز وتحدٍ لأنه صورة لبنان الحضارة والفن والتاريخ وكل ما هو جميل".  وبالمناسبة، اشارت منظمة المهرجان، مديرة "هوسبيتاليتي سيرفيسز"، جمانة دموس سلامة، ان المهرجان يهدف "الى تحفيز نمو قطاع الطهي في لبنان نحو مزيد من التألق"، ويشكل فرصة لتذكير اللبنانيين/ات والاجانب بالمأكولات اللبنانية والصحية التي تعكس التراث اللبناني. وقد تخلل المهرجان افتتاح جناح "le salon du chocolat" الذي يقام للمرة الأولى في لبنان، بعدما اقامته فرنسا في العديد من دول آسيا والشرق، اضافة الى دول العالم، وذلك بحضور السفير الفرنسي، باتريس باؤلي، علماً انه قد تلا الافتتاح عرضا للازياء المصنوعة من الشوكولا قدمها مصممون/ات لبنانيون/ات. وقد شاركت في المهرجان الجمعيات الريفية، المنضوية ضمن برنامج تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان (LIVCD)، لتقديم منتوجاتها الريفية الطبيعية والصحية للتذوّق، علماً ان برنامج تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان التابع للوكالة الأميركية للتنمية USAID، يعمل على تحسين الإقتصاد اللبناني واستقراره والمساعدة على توليد الدخل للشركات الصغيرة وخلق فرص عمل لسكان الأرياف وخاصة النساء والشباب. (النهار، المستقبل، الديار 7 تشرين الاول 2014)

شارك على

"رسملة الانجازات" ندوة لتطوير النظام الغذائي لمنطقة البحر المتوسط

7-11-2014

نظم مشروع "ميد دايت" (MED DIET) "النظام الغذائي لمنطقة البحر المتوسط"، الذي تنفذه غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، والممول من الإتحاد الأوروبي، يوم امس، ندوة بعنوان "رسملة الانجازات"، وذلك ضمن مهرجان الطبخ اللبناني في مجمع البيال.  وخلال الندوة، اشار رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان، محمد شقير، ان "الغذاء المتوسطي هو الاكثر صحة" مستنداً بذلك الى دراسات عديدة في ذلك المجال، ومؤكداً "ان ذلك الواقع له قيمة تجارية كبيرة ويشكل فرصة للصناعة والزراعة في لبنان، خصوصا اذا استطعنا ان نتقيد بالمعايير العالمية". واضاف شقير قائلاً "ان من شأن تلك الصناعات اذا تطورت ان تفتح اسواقا كبيرة للمنتجات اللبنانية، اضافة الى السوق اللبنانية التي باتت تستهلك اكثر فأكثر الاغذية الطبيعية نتيجة لوعي الناس المتزايد بالفوائد الصحية لتلك المنتجات". من جهته، اكد النائب سيرج طورسركيسيان، ممثّلاً وزير السياحة، على أهمية تعاون كافة الوزارات المعنية لتعميم النظام الغذائي لمنطقة البحر المتوسط. بدوره، شدد محمد الجمل، ممثلاً وزير التربية والتعليم العالي، على "ضرورة ترسيخ العادات الغذائية الصحية لحماية التلاميذ"، مشدداً على "ضرورة المحافظة على النمط الغذائي المتوسطي". (المستقبل 7 تشرين الاول 2014)

شارك على

تشغيل مركز اهلي لتوضيب المنتجات الزراعية في عكار وبدعم حريري

7-11-2014

أقيم في "بيت الوسط"، يوم اول من امس، حفل توقيع اتفاقية تشغيل مركز توضيب وتبريد المنتجات الزراعية الواقع في بلدة قبة شمرا السمقلة في عكار، على أرض مقدمة من الرئيس الحريري، بين شركة "إمكان الأولى" وجمعية "إمكان" وبلدية قبة شمرا السمقلة، برعاية الرئيس سعد الحريري ممثلا بالأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، وبحضور الممثل المقيم للصندوق الكويتي في لبنان، نواف الدبوس، وعدد من النواب.  وبالمناسبة، اكدت المديرية التنفيذية لجمعية "امكان"، ميادة بيدس، على ان الجمعية ستعمل على تشغيل مركز عكار الزراعي للصالح العام، من خلال تأمين البنية التحتية لخدمات الفرز والتوضيب والتبريد والإرشاد بطريقة فعالة وشفافة للمزارعين/ات والتجار وتقديم خدمات أخرى لتطوير القطاع الزراعي في المنطقة من أجل توفير الإنتاج بحسب ما يطلبه سوق الاستهلاك وتشجيع التصدير". من جهته، افاد الدبوس قائلاً: "نجتمع اليوم لتسليم مشروع مركز توضيب وتبريد المنتجات الزراعية في عكار الذي عمل الصندوق الكويتي للتنمية من خلاله على معالجة الصعوبات التي يعاني منها المزارع في تلك المنطقة لعدم توفر التعاونيات والمؤسسات التي تساعده في توضيب وتبريد منتجاته لمساعدته الحفاظ عليها وبيعها بالسعر الافضل". (المستقبل، الديار 7 تشرين الثاني 2014)

شارك على

30 دولاراً للفرد الواحد شهرياً من الشؤون الاجتماعية للاسر الاكثر فقراً

6-11-2014

في اطار مشروع الوطني لدعم الاسر الاكثر فقرا في لبنان، الذي تنفذه وزارة الشؤون الاجتماعية بدعم مالي بقيمة 8.2 ملايين دولار من البنك الدولي، أطلق وزير الشؤون، رشيد درباس، يوم امس، خدمة جديدة عبارة عن بطاقة غذائية مؤقتة للاسر الاشد فقرا، وذلك بمساهمة مالية من الحكومة اللبنانية، ومن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي قدمت 3 ملايين دولار، وبمساعدة فنية من برنامج الغذاء العالمي. وقد افاد درباس بان "العدد الاجمالي للمستفيدين/ات من المشروع بلغ 5076 اسرة لبنانية مسجلة، هي من الاسر الاكثر فقرا في لبنان، اي ما يوازي نحو 27209 اشخاصاً، على ان يرتفع هذا العدد ليصل خلال هذه السنة الى 36000 شخص عبر توسيع دائرة المستفيدين/ات". واوضح درباس قائلاً: "يستفيد كل فرد من تلك الاسر من مساعدة مالية مقدارها 30 دولارا شهريا مع حد اقصى لكل اسرة يبلغ 6 افراداً. وفي الختام، ذكر درباس ان "المستفيدين/ات من البطاقة يتوزعون/ن على جميع المناطق اللبنانية ولكن مع كثافة كبيرة في منطقتي الشمال والبقاع حيث يتركز الفقر في لبنان، (922 اسرة في طرابلس، 2229 اسرة في عكار، و639 اسرة في البقاع الشمالي". (النهار، المستقبل، الديار 6 تشرين الثاني 2014)

شارك على

قطاعي النسيج والالبسة ايضاً على طريق الإنقراض في ظل العولمة واهمال الدولة

5-11-2014

نشرت صحيفة السفير، في عددها الصادر اليوم، تحقيقاً حول قطاعي النسيج والالبسة في لبنان الذي يسير على طريق الإندثار، إذ أقفلت معظم معامل النسيج أبوابها، بعدما وصل عددها إلى أكثر من 1000 مصنع قبل الحرب الأهلية وكانت تؤمن لقمة العيش لعشرات آلاف العمال، فيما تحوّل بعضها إلى مشاغل صغيرة، تتركّز في الضاحية الجنوبية وبرج حمود وجبل محسن في طرابلس، وتقلّص عدد المنتسبين إلى "نقابة مصانع المنسوجات" إلى ما لا يزيد عن 35 مصنعاً بينها 5 أو 6 مصانع نسيج والباقي ألبسة. في ذلك الإطار رد أمين سرّ النقابة ناجي مزنّر لـ"السفير" ما أصاب قطاعي النسيج والألبسة إلى غياب الحماية ورفع الرسوم عن المستوردات، موضحاً أن اتفاقية الشراكة الأوروبية فتحت المجال للتجّار لتصدير البضائع عبر قبرص من دون رسوم جمركية، فيما سمحت اتفاقية التيسير العربية للكثير من البضائع الدخول إلى لبنان عبر الإمارات العربية وغيرها من الدول، مما شكّل جبهة منافسة كبيرة في وجه الصناعة اللبنانيّة. بدوره تطرق بيار عبد النور، صاحب أحد مصانع الألبسة والنسيج في المتن، إلى إرتفاع تكلفة الإنتاج التي يتكبّدها أصحاب المعامل، مشيراً إلى أنّ الدولة لا تعتني بتلك الصناعة كما لا تقدّم تسهيلات للعاملين/ات في القطاع. (السفير 5 تشرين الثاني 2014)

شارك على

الأردن سمح بدخول البطاطا اللبنانية فيما السلطات اللبنانية تعوق تصديرها إلى سوريا

5-11-2014

سمحت السلطات الأردنية للشاحنات الـ104 المحمّلة بالبطاطا اللبنانية بالدخول إلى الأراضي الأردنية، بعدما توقفت على الحدود الأردنية في الأيام الأخيرة ومنعها من الدخول بحجة حماية المزارع الأردني، الأمر الذي أثار حفيظة المصدرين اللبنانيين والتجار الأردنيين، على حد السواء. في ذلك السياق، عزا رئيس تجمّع المزارعين في البقاع، ابراهيم ترشيشي، الحلحلة التي حصلت إلى الإتصالات والمشاورات التي قام بها تجمّع المزارعين في البقاع مع الجانب الأردني، "في حين لم تتدخل وزارة الزراعة اللبنانية نهائياً في الموضوع، وكأن شيئاً لم يحصل". وأوضح ترشيشي قائلاً أن الضجة التي أثارها التجار والمستوردون الأردنيون نتيجة ارتفاع أسعار البطاطا في الأردن، أقنعت السلطات الأردنية بضرورة تصدير البطاطا اللبنانية إلى أراضيها، لالتزام المصدرين بالمهلة المحدّدة المسموح بها للتصدير، وبالتالي ليست هناك مخالفة من قبلهم تحتّم إقفال الحدود الأردنية في وجه الشاحنات اللبنانية المصدّرة.
من جهة أخرى، لفت ترشيشي الى المشكلة الثانية التي تواجه تصريف الانتاج اللبناني من البطاطا الى الخارج، تتعلق بالتصدير الى سوريا، مشيراً إلى أن معوقات ذلك جاءت من السلطات اللبنانية التي تطلب فحوصاً مخبرية غير مطلوبة من السلطات السورية نفسها. وإختتم ترشيشي بالإشارة إلى انه في الوقت الذي تتخذ السلطات الاردنية التدابير لحماية مزارعيها، والانتاج الزراعي السوري يدخل الى الاسواق اللبنانية من دون موانع منافساً الانتاج المحلي، نجد أن القطاع الزراعي اللبناني لا يحظى بأي مواكبة رسمية لمشكلاته. (المستقبل، النهار 5 تشرين الثاني 2014)

شارك على

صادرات الصناعة الغذائية ترتفع في حين تنخفض الصادرات الصناعية اللبنانية بنسبة 5,12%

5-11-2014

سجلت الصادرات الصناعية اللبنانية، وفق إحصاءات وزارة الصناعة، تراجعاً بنسبة 5,12 في المئة، في النصف الأول من العام الجاري، إذ إنخفضت قيمتها إلى مليار و581 مليون دولار مقابل مليار و807 ملايين خلال الفترة عينها من العام 2013، كما إنخفضت تلك الصادرات في حزيران من العام الجاري، بنسبة 8,10 في المئة، وبلغت قيمتها 278,3 مليون دولار مقابل 312.2 مليونا في حزيران 2013. بالمقابل، سجلت صادرات صناعات الاغذية خلال شهر حزيران الماضي  إرتفاعاً، محتلة المركز الثالث لأهم المنتجات المصدرة، بحسب الاحصاءات الرسمية، إذ تم تصدير ما قيمته 46.5 مليون دولار خلال ذلك الشهر، بإرتفاع بلغت قيمته 1,9 مليون دولار عنه في حزيران 2013. واشارت الاحصاءات الى ان الدول العربية شكلت خلال شهر حزيران السوق الرئيسية للصادرات الصناعية اللبنانية، فبلغت قيمة الصادرات إليها 148 مليون دولار أي بما يماثل 53,2 في المئة من مجموع الصادرات الصناعية بينما احتلت الدول الاوروبية المرتبة الثانية مستوردة ما 16.3 في المئة، ومن ثم الدول الآسيوية غير العربية في المرتبة الثالثة بـ15,4 في المئة، تلتها الدول الافريقية غير العربية بـ10.9 في المئة.
وفي تعليقه حول التراجع الذي تشهده الصادرات الصناعية، برر رئيس جمعية الصناعيين، فادي الجميل، ذلك الإنخفاض بفعل الحوادث الأمنية التي تشهدها بعض دول المنطقة، الأمر الذي أدى بدوره إلى انتكاسات في أسواق مستوردة أساسية بالنسبة للصناعيين، متوقعاً أن يستمر التراجع بالوتيرة نفسها حتى نهاية العام الحالي. وشدد الجميل على ضرورة إيجاد بدائل مجدية على المستويات كافة، لخلق دينامية اقتصادية تمكن جميع الجهات من تمرير المرحلة بأقل خسائر ممكنة، وخصوصاً لناحية فتح أسواق جديدة، كاشفاً عن تحضيرات تتم في ذلك السياق مع عدد من البلدان ومنها روسيا. (المستقبل 5 تشرين الثاني 2014)

شارك على

فتحية دياب وولداها مثال للاسرة النازحة الكادحة من اجل تامين مصادر الرزق

3-11-2014

نشرت صحيفة الدايلي ستار تقريرا حول فتحية حسين دياب، التي نزحت من سوريا في بداية العام الجاري، مع أطفالها الثلاثة وزوجها المقعد، واستقرت في منزل متواضع في جنوب شرق قرية الوزاني. وقد أشار التقرير إلى أنه نظرا لأزمات الربو التي تتعرض لها دياب، لم تتمكن من الانضمام إلى غيرها من النساء النازحات في العمل الزراعي، إلا أن اثنين من اولادها، صبي في 15 من العمر وشقيقته الصغرى، يعملان في الزراعة، مقابل 8,000 ليرة لبنانية للصبي و6,000 ليرة لبنانية للفتاة. ونتيجة لصعوبة وضعها، قررت دياب أن تتعلم الخياطة، فإنضمت إلى إحدى الورشات التدريبية التي نظمتها جمعية لبنانية. وبعد أن تعلمت أساسيات المهنة، اشترت ماكينة خياطة بعدما إستلفت مقدار من المال، وبدأت بالعمل فوراً لتسديد ديونها، لأنها لا تريد أن "تحرج زوجها أو إذلاله بأي شكل من الأشكال". تعمل دياب 10 ساعات يوميا، وتنتج حوالي ثلاثة فساتين للمزارعات، وتبيع الفستان بنحو 5000 ليرة لبنانية، وبالتالي يتراوح دخلها اليومي ما بين 5 و 10 دولارات. وإختتم التحقيق بالإشارة إلى مرونة دياب في التعامل مع الصراعات اليومية التي تواجهها، لافتاً إلى أنها تأمل في أن تصبح أكثر مهارةً في عملها، وبالتالي تتوسع بتجارتها. (الدايلي ستار 3 تشرين الثاني 2014)

شارك على

صاحبة الاعمال اللبنانية "لميس جوجو" تحصل على جائزة "ستيفي" العالمية

3-11-2014

حصدت صاحبة الأعمال اللبنانية "لميس جوجو" الرئيسة العامة التنفيذية لمجموعة "سمايل هولدينغ " على جائزة ستيفي الذهبية لأفضل شخصية إدارية لعام 2014، وذلك لحُسن ترؤسها للشركات الخاصة بالمجموعة وحرصها على تقديم أفضل الخدمات التي تهدف إلى تمكين الأطفال والشبيبة من خلال تغذية أفكارهم/هن وانماء قدراتهم/هن الثقافية والدراسية، وخصوصاً لناحية التركيز على الفتيات الصغيرات ليتمكنّ من بناء شخصياتهن وثقتهن بأنفسهن بعيداً عن الصورة النمطية للفتاة.
ويذكر أن "جوائز ستيفي للأعمال الدولية، الرائدة في مجال تكريم وتقدير رجال ونساء الأعمال حول العالم، تعد الأرفع دولياً في مجال الإبداع والتميز المؤسسي والأعمال الدولية. وقد شهدت الجائزة، هذا العام، مشاركة من جهات مثلت أكثر من 60 دولة ومنطقة حول العالم، فيما شارك في عمليات اختيار المكرمين/ات أكثر من 300 شخصية من كبار الإداريين/ات في العالم من خلال مرحلتين من التحكيم والمراجعة، امتدت الأولى على مدى شهرين، والثانية، أي مرحلة الاختيار النهائي، لمدة أسبوعين. يتم تقديم جوائز "ستيفي" في دورتها الـ11، خلال حفل تكريمي، سيقام في مدينة نيويورك الاميركية يوم 14 تشرين الثاني الجاري. (العربي الجديد 3 تشرين الثاني 2014)

شارك على

جوائز لخمس باحثات عربيات وحصة النساء العربيات 25% من مجموع الباحثين

3-11-2014

كرمت شركة "لوريال"، بالتعاون مع "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو"، والمجلس الوطني للبحوث العلمية خمس باحثات عربيات فزن بجوائز لوريال - اليونسكو من أجل المرأة في العلم - زمالة المشرق العربي ومصر 2014، وذلك خلال حفل أقيم للمناسبة الأسبوع الفائت بحضور وزير الثقافة ريمون عريجي. وقد أشار الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة، في كلمته خلال الحفل، إلى أن نسبة الباحثات في العالم العربي تبلغ نحو خمسة وعشرين في المئة من إجمالي عدد الباحثين/ات، لافتاً إلى أن حصة النساء في مراحل التعليم الجامعي الأولى بلغت خمسة وستين في المئة في بعض الدول العربية، إلا أن النساء يتولين إدارة المؤسسات العلمية الدولية، بما مقداره 11 في المئة فقط.
والفائزات هن: الأستاذة المشاركة في "الجامعة الأميركية في بيروت" الدكتورة رحاب نصر عن تجاربها على دواء جديد لمرض ابيضاض الدم النقوي المزمن، الأستاذة المحاضرة في جامعة بابل الدكتورة سماهر حسين علي الجنابي عن بحوثها الهادفة إلى تطوير النظم التكنولوجية لتحسين العناية الصحية، الأستاذة المساعدة في جامعة عمان الأهلية الدكتورة رنا سعيد، التي ترتكز البحوث العلمية التي تجريها سعيد على تطوير التقنيات لفحص عينات الأدوية، الأستاذة المساعدة في جامعة القاهرة الدكتورة نورتان عبد التوّاب، عن تجاربها لاستجابة المرضى لدواء جديد لالتهاب الكبد الفيروسي "ج" وفق خريطتهم الجينية، والأستاذة في جامعة القدس الشرقية الدكتورة إلهام الخطيب، الذي يهدف المشروع البحثي الذي قدمته إلى تحسين صحة الفم والأسنان عند الأمهات الحوامل والأطفال. (السفير 1 تشرين الثاني 2014)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار