الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

تحقيقان حول واقع جهود دعم النازحات من سوريا في لبنان

16-7-2014

نقلت صحيفة السفير، في عددها الصادر يوم أمس، صورتين جديدتين متناقضتين حول معاناة النساء السوريات النازحات في لبنان، الأولى حول مبادرة "تواصل" الفلسطينية، التي ينفذها "بيت أطفال الصمود" وتفتح الباب أمام عشرات النسوة من النازحات السوريات، والفلسطينيات من سوريا، والبنانيات لتحصيل مهنة سهلة تمكنهن من توفير فرصة عمل سواء داخل منازلهن أو في مؤسسات مختلفة. ففي مخيم الرشيدية، تواظب عشرات النساء النازحات يومياً على مركز التدريب في "بيت أطفال الصمود"،  لكسب حرفة تمكنهن من مساعدة أزوجهن في إعالة الأطفال وسداد أجرة المنزل. وتؤكد دوريس ابو ناصر، إحدى أولئك النساء، على أن "امتهان حرفة يؤمن مردود اقتصادي جيد، خصوصاً وأن أوضاع اللاجئات من سوريا وعوائلهن تزداد صعوبة وقسوة، في ظل تقلص المساعدات للاجئين على جميع الصعد". بدورها، تشير منسقة مبادرة "تواصل" في منطقة صور، عبير نوف، إلى أن "ورشة التدريب الحالية التي تشارك فيها خمس عشرة امرأة من النازحات السوريات والفلسطينيات من مخيمات سوريا، هي الثالثة من نوعها في مخيمات المنطقة، وتهدف بشكل رئيسي إلى تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا، لا سيما المرأة اللاجئة التي تعاني أوضاعا صعبة".
أما التحقيق الثاني فقد نقل صور عن تجربة النزوح وإنتظار الإعانات والوعود التي لم تتحقق، من خلال قصص لامرأتين نازحتين من سوريا، الأولى، عائشة، أم لطفلين أحدهما يعاني من فتحة في القلب، مكثت في مخيم المرج للنازحين عام ونصف العام، إلى أن أخذت مؤخراً قرارا بالعودة بعدما فهمت أن "لا مكان لها في لبنان"، و"الموت في بيتي أهون من المرض والجوع والذل هنا". أما، القصة الثانية فترويها أم فهد، السيدة الخمسينية، التي جاءت مؤخراً إلى لبنان فهي ما عادت تحتمل العيش تحت سلطة داعش في سوريا، رغم أنها هي نفسها تنتمي لعائلة محافظة ومتدينة. فعلى الرغم من كل ما سمعته عن معاناة النازحين في لبنان، إلا أنها قررت أن تعيش تلك التجربة المريرة، مشيرة إلى أن "الجوع هنا أهون من سطوة داعش، الحرية حلوة، جئت مع ابني وما زال زوجي وحيداً هناك يحرس بيتاً قد يسقط يوماً ما". (السفير، السفير 15 تموز 2014)

شارك على

أزمة مياه حادة في البقاع الشمالي وكساد متوقع في الانتاج خصوصاً للبطاطا

16-7-2014

نشرت صحيفة المستقبل تحقيقاً يوم أمس حول ازمة الجفاف التي ضربت الكثير من الاراضي الزراعية لا سيما في مناطق البقاع الشمالي بسبب قلة الامطار والشح في المياه الجوفية، التي تغذي الابار الارتوازية وتحديدا التي تستعمل لري المزروعات، الأمر الذي أدى إلى حالة من التعثر في اوساط المزارعين في مدينة بعلبك ومنطقتها. ويخلص التحقيق الى ان النتائج شبه كارثية في الوقت الراهن، لكنها قد تتحول في اي لحظة الى كارثية بالكامل لتهدد معيشة المزارعين والمواطنين والوطن ان لم تعمل الحكومة والقيادات الرسمية وغير الرسمية الى اعلان حال الطوارئ المائية، وايجاد السبل البديلة للخروج من الازمة التي ربما تطول لتصيب المواسم الزراعية المقبلة.
وقد أكد عضو اتحاد نقابة المزارعين، خالد الزكرة، ان المزارعين في بعلبك وجوارها يعانون بشكل كبير شحا في المياه، إذ جفت بعض الابار في سهل بعلبك بمقدار 60 بالمئة، مما انعكس سلبا على نوعية الاراضي الزراعية، بدليل ان منطقة بساتين بعلبك اصبحت آيلة الى اليباس. أما الاراضي المزروعة في سهل بعلبك، فقد حذر الزكرة من كارثة ستستهدف عدد من اصحاب تلك الاراضي لا سيما تلك المزروعة بالبطاطا، التي استوت قبل اوانها بأسابيع، مما سيؤدي الى تراجع في الانتاج قد يصل الى 80 في المئة، والذي سينعكس سلبا على مسألتي التسويق والتصدير خصوصاً ان جزء كبير من انتاج البطاطا يصدر الى السوق العراقي المتعثرة بسب الوضع الامني المتأزم. ويضيف التحقيق بأن الوضع في باقي مناطق البقاع الشمالي لا يختلف كثيرا عما هو الوضع في بعلبك وجوارها. فامدادات مياه الشفة تراجعت كثيراً بسبب جفاف بعض الابار، يقابلها شح كبير في مياه ري الاراضي الزراعية، الامران اللذان باتا يشكلان عبئا كبيرا على المواطن اللبناني في منطقة بعلبك والبقاع الشمالي الامر الذي يستلزم اطلاق خطة طوارئ رسمية للحد من الخسائر البيئية والانسانية. (المستقبل 15 تموز 2014)

شارك على

دعم الزوج ضروري لكن الظروف الشخصية ليست عائقا أمام النساء ذوات الطموحات الكبيرة

15-7-2014

نشرت صحيفة الدايلي ستار في عددها الصادر يوم البارحة تقريرا حول كلوديا كساب طرزي، الشريكة المؤسسة ومديرة المجموعة الاستشارية للتجزئة، وهي شركة متخصصة في إنشاء وتطوير مراكز التسوق. توضح طرزي، التي تحمل درجة الماجستير في الهندسة الداخلية، بشغف كبير تفاصيل مهنتها التي لا تزال حديثة المفهوم في المنطقة، قائلة أنه على الرغم من أن ذلك التخصص المهني قد يبدو براقاً، إلا أن ذلك لا يأتي بسهولة، خصوصا وأن تلك المهنة ليس لها إختصاص تعليمي محدد يمكن للشخص متابعته في الجامعة. وقد أشارت طرزي الى أنها اكتشفت شغفها بينما كانت تعمل في دبي في شركة "أسواق" للإدارة والخدمات، التابعة لشركة سوسيتيه لمراكز التسوق، وهي شركة فرنسية كبرى للاستشارة وتطوير مراكز التسوق، لتبدأ بعد ذلك بالتخطيط، مع زوجها، للعودة إلى بيروت وتأسيس شركتها الخاصة. ولفتت طرزي، إلى أنها كأم جديدة، لديها طفل عمره 3 أشهر، أصبحت الأمور أكثر تعقيداً مما إضطرها لإجراء بعض التعديلات في عملها، وبالتالي فإنها حالياً لا تعمل لساعات طويلة، لكنها تستثمر وقت العمل إلى أقصى حد. وتعترف طرزي بإنها حصلت على الكثير من الدعم من زوجها، لافتة إلى ان معظم النساء اللبنانيات غير محظوظات بما فيه الكفاية في الحصول على دعم مشابه، إلا أنها تعتقد أن الظروف الشخصية لا يجب أن تكون عائقا أمام النساء ذوات الأحلام والطموحات الكبيرة. (الدايلي ستار 14 تموز 2014)

شارك على

إطلاق قريب لاستراتيجية وطنية للسياحة الريفية لـ 5 سنوات

15-7-2014

أعلن وزير السياحة ميشال فرعون، الأسبوع الفائت، عن إطلاق قريب لاستراتيجية وطنية للسياحة الريفية تمتد خمس سنوات، وتأخذ بالاعتبار الواقع السياحي الداخلي والخارجي وسياحة المغتربين، على ان تشكل حلقة متكاملة تأخذ واقع القطاع السياحي من كافة جوانبه. جاء حديث فرعون خلال تفقده لنشاط تنظيف النفايات الصلبة في محيط نبع الصفاء، وذلك ضمن سلسلة من نشاطات التنظيف التي تنظمها "جمعية درب الجبل" في مختلف قرى المنطقة، في اطار برنامج تنفذه للتوعية حول اهمية الموارد المائية. وقد شدد فرعون كذلك على أهمية السياحة البيئية في تلك المنطقة، وخصوصا في البلدات التي فيها ينابيع تؤمن امدادات المياه للكثير من القرى، ومؤكداً في الوقت عينه على "اهمية الينابيع في دعم السياحة البيئية من خلال المحافظة على نوعيتها وترشيد استهلاكها في القطاع السياحي".
وفي المجال نفسه، اشارت صحيفة لوريون لو جور، يوم الجمعة الماضي، في تحقيق الى اختصاص السياحة في  جامعة القديس يوسف، حاورت خلاله المسؤولة عن قسم السياحة في الجامعة، السيدة ريتا زعرور، التي افادت ان ذلك الاختصاص يخول الطلاب/ات ممارسة عدة مهن منها: ادارة الوكالات السياحية، تطوير المنتجات السياحية، ادارة وتسهيل النشاطات السياحية، العمل في الوكالات السياحية، في الفادق، في البلديات، وكمستشارين/ات في المجالات السياحية والوزارات. والجدير ذكره، ان ذلك الفرع التابع لقسم الجغرافيا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة، يسمح للطلاب/ات استكمال الاجازة بماجيستير مهنية اوبدكتورة. (المستقبل، لوريون لوجور 14 تموز 2014)

شارك على

دراسة عن واقع الشبيبة المتأثرة بالازمة السورية في لبنان:41% فكروا/ن بالانتحار

14-7-2014

حالة هشة تسود واقع الشبيبة من النازحين/ات السوريين/ات على الاصعدة الصحية والتعليمية والاجتماعية والنفسية والمعيشية والاقتصادية، اذ إن 41 في المئة منهم/هن فكّروا/ن، غالبًا أو أحيانًا، في الانتحار و 53 في المئة لم يشعروا/ن أبدًا بالأمان في لبنان، مما يعكس مشاعر القلق وتمني بعضهم/هن للموت لكثرة كرههم/هن للحياة وللمحنة التي يعيشونها. كما وتنتشر حالات التحرش والاستغلال الجنسي والاستغلال، لا سيما بين النساء الشابات مما يقيّد حركتهن ويشجّع الزواج المبكر، إلى جانب سوء المعاملة، حيث يحرم بعض النازحين/ات من فترة استراحة أو من شرب الماء أثناء العمل ولأكثر من 15 ساعة أحياناً، إذا لم يستجيبوا/ن لطلبات ربّ العمل، عدا العلاقة بين المجتمعين المضيف واللاجئ التي أصبحت أكثر تعقيدا وتوتراً.
تلك النتائج كشفتها دراسة جديدة، حملت عنوان: "واقع الشباب المتأثر بالأزمة السورية في لبنان"، أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالتعاون مع اليونيسيف، اليونسكو، المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وجمعية انقاذ الطفل الدولية، وذلك تماشيا مع عنوان اليوم العالمي للسكان للسنة الحالية وهو "الاستثمار في الشباب"، والموافق في 11 تموز/يوليو من كل عام. وقد جرى اطلاق الدراسة في احتفال أقيم الأسبوع الفائت في بيروت، تمّ خلاله تسليط الضوء على تلك القضية المستعصية الحل وبدعوة وجهت لوكالات الإغاثة وللحكومات لإعطاء المزيد من الاهتمام للشبيبة لكونها من الفئات السكانية الأكثر ضعفا في النزاعات. وقد أشار المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان، روس ماونتن، في مداخلته خلال الاحتفال، إلى أنّ "الدراسة تعتبر تقريراً هاماً، خصوصاً وأن تأثير الوضع الانساني على تلك الفئة لم يتم توثيقه أو معالجته على نطاق واسع من قبل". وأضاف ماونتن قائلالً أن الدراسة تظهر أن "نحو 16 في المئة من اجمالي عدد النازحين/ات السوريين/ات المسجلين/ات الذين واللواتي بلغ عددهم/هن بحلول حزيران/يونيو 2014 ما يقارب 1,070,802 شخصاً هم/هن من فئة الشبيبة الذين واللواتي تتراوح أعمارهم/هن بين 15 و 24 عاماً"، لافتاً إلى أن تلك الفئة تتفرّد بعمق تأثرها من الأزمة، وبالتالي يجب وضع إستراتيجيات تدخل ودعم خاصة بها. (المستقبل، النهار 14 تموز 2014)

شارك على

سنة على مقتل رلى يعقوب ولا جديد في قضيتها و"كفى" تسأل

14-7-2014

لا تزال عائلة الضحية رلى يعقوب(31 عاما) تنتظر قرار الهيئة الاتهامية للبتّ بالاستئناف، الذي تقدمت به اعتراضا على الحكم الذي صدر في 25 كانون الثاني المنصرم، عن القاضي آلاء الخطيب، بالموافقة على طلب الإفراج عن زوجها كرم البازي المتهم بالتسبب بوفاتها. وبالرغم من أن المهلة المحددة للبت في طلب الاستئناف 15 يوما إلا انه، بعد انقضاء ستة أشهر، لم يبت الرئيس رضا رعد في محكمة طرابلس بالطلب.
وحول الموضوع وبعد مرور عام على حادثة وفاة رولى، اصدرت منظمة "كفى عنف واستغلال"، يوم السبت الفائت، بيانا سألت خلاله "أين العدالة التي ننتظرها وتنتظرها والدة رلى؟ ما هو هذا الملفّ الذي يعجز القضاء عن حلّه وعن الردّ على المحامين بشأنه؟ لماذا هذا التأخير من قبل الهيئة الاتهامية في الردّ على طلب الاستئناف مع كلّ ما تضمّنه من أسئلة مشروعة ومعطيات أغفلها التحقيق؟"، مجددةً دعمها لقضيّة رلى ووقوفها المستمرّ إلى جانب عائلتها. من جهتها، دعت والدة رلى القضاء في لبنان "لأن يكون عادلاً وأن يبت بملف استئناف الدعوى"، متسائلة "لماذا كل هذه التباينات ما بين تقارير الأطباء الشرعيين وبين إفادات الجيران الذين أسعفوها إلى المستشفى؟"، مجددة مطالبتها بكشف كل ملابسات الحادثة، ومصرة على أن زوج ابنتها هو القاتل. (السفير، المستقبل 14 تموز 2014)

شارك على

المزيد

يوم خاص بالنساء ضمن مهرجانات ضهور شوير

14-7-2014

نظمت بلدية الشوير – عين السنديانة، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، يوم السبت الماضي، نهارا خاصا بالمرأة في إطار مهرجاناتها السنوية، بمشاركة عدد من الجمعيات الناشطة في هذا الحقل. وهدف النشاط الى تسليط الضوء على إبداع المرأة اللبنانية في المجالات المهنية مع اهتمامها بالنشاطات الفكرية والثقافية والاجتماعية وإبراز دورها الأساسي في تنشئة الأجيال وتربيتها. وللمناسبة أقيم احتفال ألقيت خلاله محاضرة عن انخراط النساء في السلك العسكري، ومحاضرة أخرى للهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية. كذلك تخلل الحفل تكريم نساء رائدات كل في مجالها، استهل بتكريم البروفسورة رانيا ابو خير التي غيبها الموت، كذلك جرى تكريم مي الخليل عن فئة المرأة والرياضة، فيرا يمين عن فئة المرأة والسياسة، ماغي ابو غصن عن فئة المرأة والفنون، لينا جبران عن فئة المرأة والإرادة الصلبة، مريم صوايا وصباح مجاعص عن فئة المرأة والتعليم، ميشلين مجاعص عن فئة المرأة والشأن العام وهيفا الشدراوي عن فئة المرأة والاغتراب. (الأخبار 14 تموز 2014)

شارك على

إنتاج القمح في البقاع ينخفض 25% بسبب شح الامطار ووزارة الإقتصاد غائبة عن استلام المحصول

11-7-2014

نشرت صحيفة السفير تحقيقاً حول العوائق العديدة التي يواجهها مزارعو القمح في البقاع، خصوصاً وأن إنتاج القمح لهذه السنة يتوقع أن يتراوح ما بين 35 ألف إلى 40 الف طن، اي بانخفاض مقداره 10 آلاف طن عن السنوات الماضية، بسبب شح الأمطار. ويشير المزارع خالد شومان أن وزارة الإقتصاد لم تصدر حتى الآن اي معلومات حول آليات الاستلام والتسعير، التي يفترض أن تبصر النور مع بداية مواسم الحصاد، لافتاً إلى أن التأخير في عملية الاستلام يجبر مئات المزارعين على تكبد أكلاف التخزين والنقل مرتين: الأولى من الحقل الى المستودع، والثانية من المستودع إلى مركز الاستلام، مما يؤدي إلى خسارة المزارعين للقسم الاكبر من أرباحهم التي تستهلك في تكاليف النقل، وبدلات إيجار المستودعات والتحميل والتنزيل التي تصل إلى حدود 40 ليرة عن كل كيلو قمح.
ويحمّل أغلب مزارعي القمح وزارة الاقتصاد كامل المسؤولية عن تآكل أرباحهم من جراء ذلك التأخير. وعليه يطالب رئيس بلدية تربل وأحد مزارعي الحبوب في البقاع، المهندس فادي الخوري، وزارة الاقتصاد بالإسراع في تلزيم إنشاء خزانات لتجميع القمح، التي جرى التوافق على بنائها في بلدة تربل التي تبرعت بتقديم أراضٍ لهذا الخصوص، علما ان الدراسات الانشائية أنجزت، ولا تنتظر اقامة الخزانات سوى قرار التلزيم. ويوضح الخوري لـ"السفير" قائلاً، أن إنشاء تلك الخزانات، سيؤدي الى تسلبيم مباشر للقمح من الحقل إلى الخزانات، مما يجعل تلك الزراعة مربحة، كما يوقف ذلك الكثير من الشوائب التي ترافق العملية الزراعية.  ويضيف التحقيق أن شح الأمطار في أشهر الري المعتادة، انعكس سلبا على حقول القمح التي تعاني اليوم، إضافة الى نقص في الانتاجية، من ارتفاع في تكلفة الانتاج التي وصلت إلى حدود 100 ألف ليرة لكل دونم من جراء الري الاصطناعي. وحول ذلك الموضوع، يطالب المزارع عمر الميس، من خلال "السفير"، بضرورة إقرار تعويض مالي على مزارعي القمح الذين عانوا من شح الأمطار الذي يصنف من الكوارث الطبيعية. (السفير 11 تموز 2014)

شارك على

برنامج "السيدة" يحاكي تجارب بعض النساء الناجحات في العالم العربي

11-7-2014

تستضيف محطة "ال بي سي" الفضائية، باقة روتانا، يومياً خلال شهر رمضان، برنامج "السيدة" من تقديم الصحافية أسماء وهبة، الذي يحاكي تجارب بعض النساء الناجحات في العالم العربي، من خلال محاورة السيّدات حول تجاربهن، ليتحدّثن بلسانهنّ عن مكامن القوّة في مسيرتهن. تقوم كلّ حلقة من حلقات البرنامج، حول ثلاثة محاور رئيسية، فالأول هو عبارة عن رواية الماضي أي اكتشاف نقطة الـ"صفر" في حياة الضيفة. أما المحور الثاني فيضيء على انجازاتها المهنية، الشخصية والعائلية، وفي المحور الثالث حاضرها وخططها للمستقبل، فيما تتناول كل ما يجري اليوم في العالم العربي، من منظورها الخاص.
 وتشير وهبة إلى أن الفكرة من وراء البرنامج تتمثل بتقديم نماذج نسائية استطاعت أن تؤثر بشكل كبير على حياة الناس والمجتمع، بعيداً عن الصورة النمطية والتقليدية للمرأة المحصورة بالإغراء حالياً على الشاشة، لافتة إلى أنّ البرنامج يحاول أن يوصل رسالة بأن "المرأة قادرة على أن تكون قائدة في مجتمعها من خلال مسيرتها وانجازاتها"، كما يطرح البرنامج فكرة "استبعاد المرأة عن مراكز القرار في الثورات، في حين برز دورها على الأرض خلال الاحتجاجات الشعبيّة".
 ويذكر أن برنامج "السيدة" يُعرض يومياً عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت بيروت. (السفير 11 تموز 2014)

شارك على

صراع البقاء للنساء السوريات اللواتي يخضن بمفردهن محنة النزوح

9-7-2014

أصدرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، يوم أمس، تقريراً بعنوان: "نساء بمفردهن، صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء"، الذي يسلط الضوء على الصراع اليومي الذي تخوضه النساء من أجل تأمين المتطلبات الأساسية لهن ولأسرهن. ويشير التقرير إلى أن أكثر من 145,000 اسرة سورية لجأت الى مصر، ولبنان، والعراق والأردن، أي ما نسبته عائلة واحدة من أربع، ترأسها نساء يخضن بمفردهن محنة النزوح. وقد أصبحت تلك النساء المعيلة والراعية الرئيسية لاسرهن بفعل النزوح، يعتنين بأنفسهن وبعائلاتهن بعيداً عن أزواجهن ومصادر الدعم التقليدية. وقد باتت تلك النساء وحدهن في مواجهة واقع النزوح الذي كشفهن على مزيد من الاستغلال والابتزاز في أماكن السكن وأسواق العمل ونقاط توزيع المساعدات والمواصلات العامة، وغيرها. وقدر تقرير المفوضية اجمالي عدد اللاجئات اللواتي يترأسن أُسرهن في مصر 13.911 امرأة، وفي الأردن 57.421 امرأة، وفي العراق 7.267 امرأة، فيما يحتفظ لبنان، الذي يحتضن أكبر نسبة من اللاجئين/ات السوريين/ات، بالقدر الأكبر للنساء المسؤولات عن عائلاتهن، واللواتي بلغ عددهن 70.189 امرأة.
ويلفت التقرير إلى أنه وعلى الرغم نشاط أكثر من 150 منظمة في توفير خدمات للنازحات السوريات وعائلاتهن، فأن الظروف دفعت ببعض النازحات السوريات للاعتماد على أنفسهن وابتكار حلول لصراعهن اليوميّ، الأمر الذي خلق لدى بعضهن شعوراً بالاستقلالية، بعدما إضطلعن بأدوار غير تقليدية لتلبية احتياجات أسرهن اليومية. إذ يرصد التقرير أن امرأة واحدة  من خمس نساء فقط تعمل بأجر، وتتلقى امرأة من خمس نساء دعماً من أحد الأقرباء، فيما يستفيد بعضهن من دعم المجتمع المضيف، كأصحاب العقارات الذين يسمحون لهن بالسكن من دون سداد الإيجار. ويضيف التقرير قائلاً أن كثيرات يضطرين إلى إرسال أطفالهن للعمل في ظروف عمل مجحفة، بينما لا يتلقى سوى 25 في المئة منهن فقط مساعدة نقدية من المفوضية ومنظمات إنسانية أخرى. ويذكر أن إطلاق التقرير تخلله عرض لفيلم وثائقي من إنتاج المفوضية، يروي قصة "لينا"، اللاجئة السورية التي تعيش في لبنان برفقة أطفالها، لمشاهدة الفيلم الرجاء النقر على الرابط التالي: قصة لينا

(السفير، الحياة، الدايلي ستار، العربي الجديد 9 تموز 2014)
يمكنكن/م الحصول على نسخة موجزة عن التقرير باللغة العربية من خلال الرابط التالي: نساء بمفردهن، صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء

وللحصول على النسخة الكاملة باللغة الانكليزية، الرجاء النقر على الرابط التالي

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار