الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

لبنانيات يركضن لدعم حقوقهن في سباق لجمعية "بيروت ماراثون" ومستقلون يعترضون

5-5-2014

نظمت جمعية "بيروت ماراثون" سباق السيدات الثاني تحت عنوان "اركضي لقدام بيكفّي رجعا لورا"، وذلك يوم أمس، برعاية السيدة الأولى وفاء سليمان، التي أشارت في كلمتها قبل إعطائها إشارة انطلاق سباق الـ5 كيلومترات، أن "المناسبة تحمل رسالة حضارة وتأكيد لإثبات المرأة حضورها وتحقيق ذاتها، كما أنها رسالة نوعية من خلال الرياضة التي هي جزء من حياة كل منا". من جهتها، أوضحت رئيسة الجمعية، مي الخليل، أن المناسبة "الاحتفالية الرياضية"، هي تأكيد لمبادئ الجمعية وثوابتها الوطنية والإنسانية في أن تكون أحداثها الرياضية في خدمة قضايا وعناوين بارزة ذات صلة بالمجتمع اللبناني ومكوناته وشرائحه.

هذا وقد بلغت حصيلة المشاركين/ات 9117 مشاركة ومشاركاً، من ضمنهم/هن 836 عداءة خضن السباق الأساسي لمسافة 10 كيلومترات، والذي أحرزت لقبه الإثيوبية أريغو آباتي، فيما فازت ريتا سعادة بلقب فئة الحاجات الخاصة، وعاد لقب سباق الـ5 كلم لمنال طيار. كما حشدت المناسبة أكثر من 60 جمعية تُعنى بقضايا مختلفة، في مقدمها حقوق المرأة ومكافحة التحرّش الجنسي وزواج القاصرات والعنف الأسري.

ويذكر أن "مستقلين"، نشطوا مؤخراً عبر الـ"فايسبوك"، دعوا إلى الركض تحت شعار "اركضي ببلاش وبلا جميلة حدا"، رفضاً لاستغلال قضايا المرأة واحتجاجاً على استبعاد الفقراء الذين واللواتي هم/هن بأمسّ الحاجة لصون حقوقهم/هن، وطالبوا الجهات المنظمة بالشفافية المالية منعاً لإظهار المرأة كسلعة لأهداف ربحية. (الحياة، الدايلي ستار 5 أيار 2014)

شارك على

النساء العاملات بلبنان في الاول من ايار وصعوبة التوفيق بين المنزل والريادة في العمل

2-5-2014

نشرت صحيفة الحياة، يوم أمس، تحقيقاً حول خيارات النساء بين العمل الوظيفي وريادة الأعمال، مشيراً إلى أن معطم النساء يفضّلن الوظيفة المحصورة بمسؤوليات محدّدة وتوقيت معيّن، فيما تضطر غالباً لترك الريادة للرجال الذين يخطون خطوات واثقة أكثر في عالم الأعمال. ويفيد التحقيق إلى أن تلك الظاهرة تستند إلى أرقام واضحة، وفقا لدراسات إدارة الإحصاء المركزي، والتي تبيّن الخلل الكبير الموجود على صعيد ريادة الأعمال بين النساء والرجال في لبنان، فـ15 في المئة فقط من النساء هنّ ربّات عمل أو يعملن لحسابهن الخاص، فيما ترتفع تلك النسبة بين الرجال إلى 42 في المئة.

وينقل التحقيق تجارب لعدد من النساء، مثل لينا أحمر، الأم لطفلين، التي تراجعت عن تحقيق حلمها بتأسيس صالة عرض خاصة بها للمفروشات، والتزمت بوظيفتها، لأن الأخيرة تسمح لها بالمغادرة عند موعد عودة أطفالها من المدرسة. من جهتها، ترى الموظّفة هلا سعادة أنّ لا حوافز تُعطى للمرأة لكي تكون فعلاً ريادية في مجال الأعمال، فيما تتحمّل في الوقت نفسه، مسؤولية الأسرة مما يضطرها أحياناً إلى ترك وظيفتها بسبب كثرة الضغوطات وعدم القدرة على التنسيق بين العمل والأسرة، ولو انعكس ذلك تراجعاً في المستوى المادي للعائلة.

ورداً على الموضوع، تشرح الباحثة الاجتماعية، خلود الهبر لـ "الحياة"، العوائق التي تحدّ من ريادة المرأة في لبنان على صعيد الأعمال، وفي مقدمتها عدم وجود بيئة محفّزة من جانب الأهل والزوج، لافتة إلى أن النساء اللبنانيات اللواتي ينجحن في أعمالهن الخاصة ويؤسسن شركاتهن غالباً ما يكنّ عازبات، فيما تواجه المرأة المتزوّجة مشاكل كثيرة في حال أرادت أن تخطو مثل هذه الخطوة. وفي المقابل، ينقل التحقيق تجارب بعض النساء اللواتي تجاوزن تلك العوائق، سواء المادية أو المعنوية، مثل مصمّمة الأكسسوارات والتحف المنزلية، لارا مهنا، التي وصلت بأعمالها إلى عدة بلدان عربية كما تدير محترفاً فيه سبعة عمّال، على رغم أنّها متزوجة وأمّ لولدين.

ويختم التحقيق بالإشارة إلى بروز حملات عديدة لدعم اتجاهات الريادة عند النساء، تنظّمها جمعيات أهلية أو مؤسسات مالية ومصارف، وذلك من خلال توفير الرساميل والتوجيه من قبل مستشارين ماليين واقتصاديين ضمن تلك المؤسسات، مشيراً إلى أن التحدّي، اليوم، بالنسبة الى النساء اللبنانيات يكمن ليس فقط في تحسين وضعهن الوظيفي، بل تجاوز الخطوط التي رُسمت منذ سنوات طويلة في المجتمع للحدّ من قدراتهن، لكي تستطعن مواكبة التغيّرات العالمية وتبوؤ مراكز في صلب البيئة الريادية. (الحياة 2 أيار 2014)

شارك على

عاملات في ذكرى الاول من ايار: شما شعبان مزارعة في البقاع تعشق مشاتل الورود وشجر الزينة

2-5-2014

نشرت صحيفة السفير تحقيقاً آخر حول "شمّا" العاملة الزراعية في سهل الفيضة في خراج مدينة زحلة، والحقول الزراعية في البقاعين الأوسط والغربي، إلى جانب عملها في مشاغل التوضيب والتعريب والتعبئة في الهنغارات الداخلية. وتروى شما شعبان، لـ"السفير" حكاية عمر قديم وطويل من العمل المبكر في سهل البقاع الذي عشقته منذ أكثر من 30 سنة أمضتها بين حقول البطاطا والبصل والثوم والخضار والفاكهة، وصولا إلى مشاتل الأشجار المثمرة والورود وشجر الزينة، التي هي شغفها الحقيقي اليوم. وتلفت شمّا إلى أنها بدأت العمل في مشتل س. س في شتورة، منذ اكثر من عشر سنوات، بمشاركة الكثيرات من النساء وذلك في تطعيم أشجار "الكرمة" وري بعض الشتول وترتيب الأزهار، مشيرةً إلى أنها "أصبحت "الكل في الكل" في المشتل، في غضون أشهر، مضيفة بشغف يبرز في عيونها، قائلة" "حين أتنقل بين الأشجار أشعر وكأنها تناديني بلغتها، فان عطشت أشعر بعطشها، فأسرع الى سقيها وتعشيبها وترتيبها وانتقائها بشكل متناسق". وتؤكد شمّا إلى أنها في حين لا تخجل بعملها الذي فُرض عليها في سن مبكرة من عمرها وحرمها سني طفولتها، لا تريد أن تحرم أطفالها اليوم من طفولتهم، فتعمل بكد لتأمين معيشة لائقة لهم. (السفير 2 أيار 2014)

شارك على

عاملات في ذكرى الاول من ايار: ام خالد تعلّم اطفالها بـ "المناقيش" و"المرقوق"

2-5-2014

نشرت صحيفة السفير تحقيقاً حول أميرة العلي (أم خالد)، الأم لخمسة أطفال، التي تملك دكانا صغيرا وفرناً على طريق عام الكويخات في عكار. تبدأ أم خالد يومها منذ ساعات الفجر الأولى، لتحضير العجين قبل توافد زبائنها الذين تخدمهم بسرعة قصوى في تحضير المناقيش والخبز المرقوق، لكنها دائما ما تعطي الأولوية في الدور لطلاب المدارس. وتعمل أم خالد بجد وتفاؤل، الأمر الذي أعطاها العزيمة لتوسيع دائرة عملها، فقررت توسيع الدكان بهدف عرض الخضار وبيعها كي تكسب المزيد من المال. ويلفت التحقيق، إلى أن أولوية أم خالد تتمثّل بتوفير تعليم جيد لأولادها، إذ تقول: "إن الحصول على الشهادة أمر ضروري، والا لما أطعمت الناس من عرق جبيني".
وينقل التحقيق صورة تقليدية ورومنسية بعض الشيئ عن واقع أم خالد، مشيراً إلى أنها "بابتسامتها المعروفة تسأل زبائنها عن طلبهم، لا تكل من حالها، ولا تشكو أوضاعها المعيشية، فهي اعتادت أن تأتي كل يوم بعباءتها التي أحدثت نيران الصاج فيها ثقوبا"، مضيفاً أن "لأميرة زبائنها الذين حفظت أصواتهم على مدار السنوات العشر الماضية منذ دخولها سوق العمل، فتعرف طلبهم وماذا يريدون قبل أن يتكلموا، ويقصدها الكثيرون بسبب كرمها ولقمتها الطيبة، إضافة الى من يتعاطف مع حالها لجهة مساعدتها على تنشئة أطفالها بعد أن أصيب زوجها بعارض صحي حال دون تمكنه من العمل". (السفير 2 أيار 2014)

شارك على

طاولة مستديرة لـ"انديفور" حول تطوير الاعمال بين الشركات الصغيرة والمتوسطة مع الشركات الكبرى

30-4-2014

نظمت شركة "انديفور" الأسبوع الفائت، طاولة مستديرة إعلامية بعنوان: "الرهان على الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات النمو المرتفع في لبنان"، وذلك من أجل تشجيع التعاون بين تلك الشركات كمورّدة للشركات الكبيرة، وقد شارك فيها الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة "أنغامي" إدي مارون، مؤسس شركة "غرين ستوديوز" جميل قرباني، مدير عام شركة "ZRE" محمد رباح، المدير التجاري لشركة "Touch" نديم خاطر، والمدير التنفيذي لشركة "انديفور- لبنان" طارق السعدي.
وأدار رئيس تحرير مجلة "Executive" ورئيس مجلس إدارة كابيتال كونسبت، ياسر عكاوي، الحوار، مثيراً عدة نقاط أساسية، أهمها: أولاً، فوائد عمل الشركات الكبرى في القطاع الخاص مع الشركات الناشئة الصغيرة، ثانياً، التحديات التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة في سعيها لبناء شراكات مع الشركات الكبرى. كما تطرق إلى الخدمات التي يمكن للشركات الناشئة أن تقدمها للشركات الكبيرة في السوق، مقارنة مع شركات عالمية مخصصة وذات أسماء مشهورة، مشيراً الى الطرق الأمثل التي يمكن أن تعتمدها الشركات الناشئة للحصول على صفقات كبيرة مع شركات خاصة ومشهورة. وقد شمل النقاش أيضاً الصعوبات التي تواجه كل من الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة الحجم، بسبب سوء خدمات الإنترنت، والتعقيدات الادارية الرسمية كالحصول على الموافقات من الحكومة، وغيرها. (المستقبل 30 نيسان 2014)

شارك على

إطلاق الإستراتيجية الوطنية لإعادة إحياء الحركة الاقتصادية خلال منتدى "بيروت الرابع للفرانشايز بيفكس 2014"

30-4-2014

إفتتح وزير الاقتصاد والتجارة ألان حكيم، ممثّلاً رئيس الحكومة تمام سلام، يوم أمس، منتدى "بيروت الرابع للفرانشايز بيفكس 2014"، الذي تنظمه "الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز"، برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان. حضر حفل الافتتاح الذي تلاه 4 جلسات عمل، شخصيات سياسية واقتصادية ومالية، منها: رئيس "الهيئات الاقتصادية" عدنان القصار، سفيرة "الاتحاد الأوروبي" انجلينا ايخهورست، رئيس "مؤسسة ايدال" نبيل عيتاني، ورئيس "اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة" محمد شقير. وقد تم خلال جلسة العمل الأولى، إطلاق إستراتيجية وطنية لـ"إعادة إحياء الحركة الاقتصادية في الشوارع الرئيسية"، على أن تُركّز جلسات عمل اليوم على موضوع الديبلوماسية الاقتصادية، لتسويق لبنان في الخارج.
وشدّد وزير الصناعة حسين الحاج حسن، في مداخلته، على أهمية قطاع الفرانشايز، مشيراً إلى أنه يسهم في تحفيز النمو والاستثمارات وتأمين فرص العمل، كما تطرق إلى مسألة "عجز الميزان التجاري، مبرزاً ضرورة العمل لزيادة الصادرات وخفض الواردات، ومشدداً أن على الحكومة أن تضع سياسة اقتصادية تتضمن رؤيتها لمعالجة الأزمات. من جهته، كشف وزير السياحة ميشال فرعون، الذي مثّل الرئيس سليمان، عن وضع خطّة للسياحة على أبواب الصيف، سيتم الإعلان عنها في الأيام المقبلة، متوقّعاً تحسّن أوضاع القطاع بعودة المغتربين والسياح الذين غابوا عن لبنان في الفترة الأخيرة.
بدوره ركّز حكيم، في كلمته على "المقاومة الاقتصادية"، موضحاً أن إنقاذ الاقتصاد يعتمد على إيرادات الجميع، وبالتالي على الجميع تحمّل المسؤولية في ظلّ الأزمة المحيطة بالبلاد، داعياً إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحفيز الاستثمار والاستهلاك والسياحة والتسوّق في لبنان. أما وزير الداخلية نهاد المشنوق، فقد أكد أن دول مجلس التعاون الخليجي تعيد النظر في التحذير الذي وجهته إلى مواطنيها بعدم زيارة لبنان، موضحاً أن الحكومة في صدد وضع خطة أمنية لبيروت ستستكمل بعد طرابلس والبقاع، أملاً بنتائج ايجابية. (السفير، الديار، الحياة 30 نيسان 2014)

شارك على

ست قاضيات متدرجات جدد يقسمن اليمين أمام مجلس شورى الدولة

30-4-2014

أقسمت ست قاضيات متدرجات اليمين القانونية، يوم أمس، أمام مجلس شورى الدولة برئاسة القاضي شكري صادر وحضور الاعضاء ورئيسة معهد الدروس القضائية القاضية ندى دكروب، ومدير المعهد القاضي سهيل عبود، إلى جانب عدد من رؤساء الغرف في مجلس شورى الدولة. والقاضيات المتدرجات هن: لمى عجاج ياغي، هبة انطوان بريدي، كارين اسكندر عماطوري، ريان علي رماني، ميشيل ملحم مزهر، لمى عادل ازرافيل. وبعد قسم اليمين، ألقى القاضي صادر كلمة توجه فيها إلى المتدرجات بالقول، "انتن جيل القضاة، مستقبل المجلس، أمامكن ثلاث سنوات دراسة في المعهد حيث تتلقين الدروس النظرية وسيكون لكن حضور في المجلس وتوزيع على الغرف للتدرج على طبيعة الاعمال"،  وتابع: "عليكن العمل بنص القسم والبدء ببناء شخصيتكن واجراء التغييرات في حياتكن تماشيا مع الهيئة"، متمنياً لهن، في ختام كلمته، أن "يكن أفضل جيل لمستقبل المجلس". بدورها عرضت القاضية دكروب بعضاً من برامج المعهد، موضحة أنها تشمل دورات تدريبية، لقاءات متعددة ودروس نظرية. (المستقبل 30 نيسان 2014)

شارك على

افتتاح المعرض الوظيفي السنوي السابع في جامعة بيروت العربية بمشاركة 51 شركة ومؤسّسة

29-4-2014

رعى وزير العمل سجعان قزي، يوم أمس، افتتاح المعرض الوظيفي السنوي السابع الذي نظمته جامعة بيروت العربية وأقامته في حرمها في الدبية. ويضم المعرض 51 شركة ومؤسسة تُعنى بعدد واسع من المجالات، منها: المالية والمصرفية، الطبية، الهندسية، الصناعة، النفط، وغيرها، والتي شرح ممثلوها للطلاب والطالبات المشاركين/ات عن الوظائف وفرص العمل المتوافرة بما يتلاءم مع تخصصاتهم/هن، بعد إستلامهم لنسخًا عن سيرهم/هن الذاتية. وقد ردّ عميد كلية الهندسة في الجامعة العربية، الدكتور، عادل الكردي، أهداف المعرض إلى إيجاد الانسجام بين الطلاب والشركات، مؤكدًا سعي المعرض إلى تعريف الطلاب بحاجات سوق العمل وإلقاء الضوء على التوجهات المستقبلية بما يضمن مواكبة الجامعة للتطور المتسارع في أسواق العمل اللبنانية والعربية والدولية.
من جهته، أعرب قزي، في كلمته الإفتتاحية، "عن ألمه من طلب بعض الشركات إجازات عمل لأجانب من وزارة العمل في وقت تتوافر فيه هذه الإمكانات والمهارات بين اللبنانيين"، ودعا إلى "إعطاء الأولوية لإيجاد فرص عمل للشباب اللبناني"، داعيًا "الطلاب والشباب إلى الثورة على الطبقة السياسية وتحضير أنفسهم لبناء لبنان". بدوره، دعا رئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوي الطلاب والشباب "إلى عدم الاستسلام للأوضاع الاقتصادية الصعبة، والتسلح بالأمل والإرادة في مرحلة إيجاد فرص العمل والعمل على اكتساب مهارات التواصل إلى جانب الشهادة الجامعية". (النهار 29 نيسان 2014)

شارك على

دلال إمرأة معنّفة لم تشأ الإستسلام والصمت فلجأت للمخفر وللقضاء الشرعي

29-4-2014

نشرت صحيفة السفير قصة دلال (30 عاماً)، التي لم تشأ الاستسلام فادّعت على زوجها بتهمة الضرب ومحاولة القتل، قائلة: "كي لا أصبح مجرد رقم يضاف إلى لائحة النساء المعنفات، وكي لا أحمل في نعش، أردت الكلام لأنني لم أعد أتحمل الصمت والصبر". وفي التفاصيل، تشير دلال إلى أن زوجها ن.ع. ع. (38 عاماً)، يقوم بضربها منذ ثلاثة أشهر وبعد ثلاثة أيام من زواجهما فقط، وقد أرادت تركه في حينها إلا أن والدتها نصحتها بالصبر، غير أنه تبين لها أن الأمر يزداد سوءاً مع الوقت وباتت تصرفات زوجها لا تحتمل. وكان آخرها تعرضها للضرب المبرح على يد زوجها ليل السبت الفائت، بهدف قتلها، إذ قام بشكل متكرر بضرب رأسها بالحائط الأمر الذي أدى إلى كسر أنفها.
وتتابع دلال قائلة، بأنها اتصلت بأخيها إثر الحادث، وقاموا بالتوجه إلى مخفر بلدة برقايل حيث تسكن، وادّعت على زوجها، في حين طمأنها رئيس المخفر إلى أن زوجها سيعاقب، إذ استدعى المخفر صباح الأحد الماضي زوجها للتحقيق، في حين رفعت دلال دعوة طلاق في المحكمة الشرعية. وجل ما تتمناه دلال اليوم هو أن تحصل على الطلاق بأسرع وقت من زوجها، لافتة "لأنه ليس إنساناً ولا يستحق أن يربي أولاداً، إذ كان شديد القسوة والوقاحة لدرجة أنه أراد في إحدى المرات أن يتوجه إلى المستشفى حيث أعمل كي يقبض راتبي لأنه يعتبر أن ذلك من حقه". (السفير 29 نيسان 2014)

شارك على

المزيد

حفل برنش نسائي لجمعية اهلنا بدعم من شركة بويكر

29-4-2014

نظمت جمعية أهلنا، برعاية بويكر، حفل برنش نسائي جمع شخصيات نسائية إجتماعية وعدد من النساء الداعمات للجمعية، وذلك يوم الخميس الواقع فيه 24 نيسان 2014 في فندف البافيلون رويال - البيال في بيروت.
يُذكّر أنّ جمعية أهلنا هي جمعية غير حكومية وغير ربحية، تأسست عام 2001 بهدف تأمين خدمات إجتماعية وتربوية تستهدف النساء، الشبيبة، الأطفال، المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة في نطاق مدينة صيدا، فيما بويكر هي أكبر شركة في الشرق الأوسط متخصّصة بتوفير مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المختصة بالسلامة الغذائية وحلول مكافحة الحشرات والتعقيم البيولوجي. (المستقبل 29 نيسان 2014)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار