الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

لقاء زراعي حول سبل تطوير وحماية شجرة الزيتون في وادي التيم

12-3-2014

عقدت جمعية "آفاق مركز انماء راشيا والبقاع الغربي"، في "مركز كمال جنبلاط الثقافي الإجتماعي" الواقع في ضهر الأحمر بقضاء راشيا، يوم أمس، لقاءا زراعيا للبحث في كيفية تطوير وحماية شجرة الزيتون في منطقة وادي التيم وسبل انعاش ذلك القطاع. وصدر في ختام اللقاء ورقة عمل سيتم رفعها الى وزير الزراعة، أكرم شهيب، شدد فيها المجتمعون على أهمية شجرة الزيتون التي تغطي مساحة 25 في المئة من الأراضي الزراعية، وتضمنت مطالب أولية، منها: وضع رسم قيمته 8 آلاف ل.ل. على كل ليتر زيت مستورد، إلزام متعهد تغذية الجيش اللبناني بشراء الزيت اللبناني، إلزام المؤسسات الرعائية المستفيدة من تقديمات وزارة الشؤون الإجتماعية بشراء الزيت اللبناني، إشراك البلديات بالمساهمة في تحديث القطاع، إلزام التجار بوضع شهادة منشأ على عبوات الزيت المعدة للاستهلاك المنزلي، واخيراً إلزام المعاصر بإعطاء شهادة الكمية والنوعية للزيت المستخرج فيها.  (السفير، الديار 12 آذار 2014)

شارك على

وزير الصناعة الجديد ومطالب تجمع صناعيي المتن الشمالي

12-3-2014

تسلم وزير الصناعة، حسين الحاج حسن، من وفد تجمّع صناعيي المتن الشمالي، زاره يوم الأول من امس،  برئاسة شارل ملر، مذكرة تتضمّن بعضاً من المطالب التي يسعى الصناعيون منذ فترة طويلة الى تحقيقها. وقد شدد الحاج حسن، خلال القاء، حول  اهمية زيادة الاستثمار في المناطق الصناعية، وان "المطلوب من جمعية الصناعيين والتجمعات الصناعية المناطقية تقديم ملف بهذا الخصوص الى وزارة الصناعة لتتولى متابعته مع الوزارات، والادارات المعنية، ومع البلديات التي تدخل في نطاق سلطتها، كاشفاً على سبيل المثال، انه منذ توليه منصبه، وقع ملفا يتعلق بمنطقة شكا الصناعية. هذا وقد تضمّنت مذكرة تجمّع صناعيي المتن الشمالي المطالب الآتية:

  • إعفاء الصادرات الصناعية من كامل الضريبة على الدخل، أسوة بباقي الدول المتطورة، ما يشجع على التصدير ويستقطب استثمارات اجنبية لتوظيفها في هذا القطاع.
  • إنشاء صندوق خاص لدعم المحروقات للمصانع التي تستهلك طاقة مكثفة، يتم تمويله من رسوم تكافئية على سلع إغراقية، علماً أن قانون التجارة العالمية يسمح باتخاذ إجراءات وقائية لتأمين تكافؤ الفرص الانتاجية.
  • السعي لدى الجهات والمراجع المعنية، لتأهيل وصيانة البنية التحتية في المناطق الصناعية التي تشهد نمواً ونشاطاً متزايداً في حين أن الخدمات فيها لا تزال خجولة وهزيلة.
  • السعي لدى وزارة الداخلية والبلديات، لاستحداث مراكز ثابتة للدفاع المدني في المناطق الصناعية وتعزيز جهوزيتها، من حيث الإمكانات البشرية والمادية اللازمة لمكافحة حرائق المصانع.
  • العمل مع التنظيم المُدني لزيادة عامل الاستثمار العام في المناطق الصناعية، خصوصاً في ضوء ما نشهده من ارتفاع في اسعار العقارات، وفي ظل نقص في وجود مناطق صناعية مؤهّلة لاستيعاب الوافدين للاستثمار في القطاع الصناعي.
  • السعي مع وزارة الطاقة، للسماح للمناطق الصناعية بإنتاج طاقتها الكهربائية وتداول إنتاجها بين الصناعيين خلال ساعات العمل، ومع المواطنين خارج ساعات الذروة الصناعية، مما يسهم في تخفيف التكاليف والضغط عن مؤسسة كهرباء لبنان. (السفير، الديار 11 آذار 2014)

شارك على

المزيد من الفعاليات المدنية في لبنان بمناسبة يوم المرأة العالمي

11-3-2014

تتواصل الاحتفالات بمناسبة يوم المرأة العالمي، ففي صيدا، نظم شبان وشابات من «جمعية الأدب والثقافة»، حملة لإهداء «ألف وردة لألف امرأة» من ربات المنازل والعاملات في أسواق المدينة، حيث اقام المشاركين/ات حواجز لتوزيع الورود، التي ارفقت بالمعايدة التالية: «في 8 آذار يوم المرأة العالمي، كل عام وأنتِ بخير، نعم لحرية المرأة، لا للعنف، لا لاستغلال المرأة العاملة، مع حق المرأة بمنح جنسيتها لأولادها". وتزامناً مع مناسبتي يوم المرأة ويوم الارض، دعا برنامج الدراسات النسوية، لحضور ندوة بعنوان: "النساء الفلسطينيات في مقدمة التصدي للمخططات الاستعمارية"، وذلك يوم الخميس الموافق في 13.3.2014، كما اقام الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مخيم البص، اعتصاماً حاشداً داخل المخيم، تميز بحضور نسائي كثيف، اضافة الى فاعليات وشخصيات وقيادات فلسطينية.
من جهتها، وتقديراً للنسا، كرّمت «مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى» الفلسطينية، الموظفات والعاملات داخل المؤسسة، واشادت رئيسة المؤسسة، انتصار الوزير، «بالدور الريادي الذي تقوم به المرأة الفلسطينية تاريخياً في النضال، ووقوفها جنباً الى جنب مع الرجل في الكفاح والتضحية وما قامت به المرأة الفلسطينية من جهد جبار في بناء مؤسسات الدولة والنهوض بالمجتمع حتى وصلت الى ما حققته من إنجازات على صعيد حقوقها، على الرغم من وجود طريق طويل من النضال أمامها لنيل حقوقها كاملة ومساواتها بالرجل". وعلى عادتها في كل سنة، احتفلت جمعية متخرجي الجامعات ومعاهد الاتحاد السوفياتي في لبنان، بالمناسبة، وسط مشاركة مئات المتخرجين/ات من الجامعات ومعاهد اوكرانيا، ونادي متخرجي جامعات روسيا، وحضر الاحتفال السفيران الروسي، الكسندر زاسبكين، والاوكراني، فلاديمير كوفال، و رؤساء واعضاء الهيئة الادارية للجمعيات، وجمع واسع من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاعلامية، وقد تمنى زاسبكين "السلام والعيش الرغيد". لنساء لبنان والعالم. (النهار – السفير والمستقبل 11 اذار 2014)

 

شارك على

وزير الزراعة الجديد يؤكد على اهمية العمل التعاوني لتطوير القطاع الزراعي

11-3-2014

أكد وزير الزراعة الجديد، أكرم شهيب، خلال استقباله، يوم امس، الاتحاد الوطني العام للجمعيات التعاونية في لبنان، على أهمية العمل التعاوني في تطوير القطاع الزراعي وتوفير وسائل التنمية للمزارعين في المناطق الريفية النائية، لافتاً الى ان اسهل طريقة لتأمين المساعدات بطريقة عادلة للمزارعين هي من خلال التعاونيات، ومتطرقاً الى هيكلية العمل التعاوني في لبنان وآلية عمله لاسيما أن 70% من التعاونيات في لبنان هي تعاونيات زراعية.
واستقبل شهيب ايضاً وفداً من اتحاد بلديات القيطع- عكار، الذي طالبه بـ "منح منطقتهم المزيد من العناية الخاصة لواقعها الزراعي"، كما التقى أصحاب معامل الأعلاف الذي اكد لهم "أحقية المزراعين بالدعم عند توفر الامكانات"، لافتاً إلى "أن اي مستلزمات سيحتاجها مربو المواشي سيسمح باستيرادها لمكافحة حصول أي عملية احتكار". كذلك بحث الوزير شهيب مع وفد من تعاونية مزارعي البطاطا في عكار، في مسألة تصريف انتاج البطاطا من منطقتهم والذي سيبدأ بالدخول الى الاسواق في أوائل شهر نيسان المقبل. (المستقبل، الديار 11 آذار 2014)
 

شارك على

مؤتمر "الأمن الإنساني، التحرر من الخوف والحاجة" يشدد على التشريعات الضامنة لسلامة المرأة والفتاة

11-3-2014

اصدر المجلس المجلس النسائي اللبناني، يوم الخميس الماضي الواقع في 6 اذار 2014، توصيات المؤتمر الذي عقده في 24 و25 شباط الماضي، تحت عنوان "الأمن الإنساني، التحرر من الخوف والحاجة"، ابرزها: مطالبة وسائل الإعلام "توخي الموضوعية في ابراز صورة المرأة، المراقبة الذاتية ومنع عرض أو نشر اي مواد تحريضية، ضرورة لعب دور فاعل في سبيل بناء رأي عام لا يستجيب لسياسة التخويف التي ينتهجها السياسيون والتي تؤدي الى التفرقة و إذكاء نار الفتن". كما شدد المجلس على «أهمية وضع تشريعات ضامنة لسلامة المرأة والفتاة، خصوصاً في زمن الحروب والنزاعات المسلحة، وعلى اشراك المرأة في آليات المفاوضات والحوار والتسوية وكذلك في جهود اعادة البناء وتطبيق القرارات الدولية التي تحمي المرأة من العنف قبل وخلال وبعد النزاعات المسلحة".

كما طالب المؤتمر الحكومة اللبنانية بـ"وضع الدراسات الإستراتيجية التي تمكن الدولة من استشراف مخاطر المستقبل والاستجابة للحاجات. وشدد ايضاً على جملة من التوصيات الاقتصادية منها: إلتزام التنمية الإقتصادية الشاملة والمتوازنة للحفاظ على السلم الأهلي، العمل على تمكين القطاع الخاص من خلال توفير فرص الاستثمار الداخلي لتعزيز المنافسة بين مؤسساته وجذب المزيد من اليد العاملة، تبني لا مركزية النشاط الإنتاجي وتنويع الاقتصاد لمواكبة العولمة وانفتاح الأسواق واستيعاب اليد العاملة، انخراط المرأة في سوق العمل، التأكيد على دور الدولة الرعائي، والعمل على التطابق بين متطلبات الوظائف في سوق العمل".(النهار والمستقبل 8 و10 اذار 2014)

 

شارك على

إحياءاً ليوم المرأة العالمي: مظاهرة نسائية حاشدة منددة بالعنف ضد النساء ونشاطات متنوعة اخرى

10-3-2014

جمعت قضية العنف ضد النساء، زهاء 4 آلاف نسمة، في تظاهرة "غير مسبوقة"، يوم السبت الماضي الموافق في 8 آذار 2014، كانت قد دعت إليها منظمة "كفى عنف وإستغلال"، لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قدمت خلالها فرقة "زقاق" المسرحية، عرضاً على درج المتحف في بيروت، حمل عنوان "ناس بسمنة وناس بزيت". بعد العرض، سار المتظاهرين/ات باتجاه قصر العدل، يتقدمهم/هن والدتا رلى يعقوب ومنال عاصي (ضحيتي العنف الاسري ضد النساء) ، حيث ألقت مديرة "كفى"، زويا روحانا، خطابا إنتقدت فيه الطريقة التي يتعامل بها القضاء اللبناني مع بعض الملفات، مطالبة بالمساءلة والمحاسبة، حتى لا يتم قتل النساء مرتين، ومتعهّدة "بالاستمرار برفع الصوت إلى حين إقرار مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري كما يريده المجتمع المدني". وكان لافتاً في الحضور عدد الرجال والأطفال المشاركين/ات، بالإضافة إلى كتلة مدنية شبابية وطلابية واسعة، كما انه لم يقتصر على المتعاطفين/ات فقط، بل ثمة منهم/هن مَن هم معنيون/ات بصورة مباشرة بعنوان التحرك، مثل سميرة حميدو، التي جمعت في قصتها بين التعنيف وحرمانها إعطاء الجنسية لأولادها بسبب زواجها من أجنبي، كما سجلت مشاركة نحو 270 ناشطة وناشطاً مع أطفالهم/ن من المعنيين/ات في حملة "جنسيتي حق لي ولأسرتي"، الذين واللواتي حضروا/ن من أقاصي الشمال والبقاع والجنوب وجبل لبنان إلى قلب بيروت، ليطالبوا/ن بحق النساء بالحماية من العنف، وخصوصاً من الاغتصاب الزوجي.
والجدير ذكره أيضاً، أن المادة المتعلقة بالاغتصاب الزوجي، قد احتلت معظم اللافتات في المظاهرة، حيث ندد المتظاهرون/ات بالآراء التي تحدثت عن صعوبة إثبات ما يحصل داخل الغرف المقفلة. وعطفاً على الموضوع نشرت صحيفة الأخبار تحقيقاً، يوم السبت الماضي، اكدت فيه على إمكانية اثبات العنف الناتج عن الاغتصاب الزوجي، لا سيما وانه يترك آثاره على جسد المرأة واعضائها التناسلية، ويمكن بالتالي عرضها على الطبيب الشرعي، فيثبت الاعتداء ويلاحق الزوج في حال وجود قانون، الأمر الذي أكّده الاختصاصي في الطب النسائي والصحة الجنسية الدكتور فيصل القاق، ومصدر قضائي (لم تفصح الصحيفة عن هويته). كما أشار التحقيق، بأن الاديان تناقض اللجوء الى العنف الزوجي، خصوصاً الاغتصاب، ناقلاً أراء عدد من رجال الدين، إذ أوضح مرجع ديني مسيحي ان الكنيسة ترفض اي إلزام او اغتصاب زوجي، الأمر الذي يدخل ضمن خانة التعنيف، ويعتبر من احد اسباب فسخ الزواج. كذلك اوضح القاضي في المحكمة الشرعية، الشيخ زكريا غندور، انه حتى الشتيمة تدخل في اسباب طلب الطلاق امام القاضي، رافضاً الاغتصاب الزوجي وايذاء المرأة، في حين دعا السيد علي فضل الله، إلى إنشاء محاكم خاصة للنظر في المشكلات الزوجية، مشيراً إلى أن العلاقة الزوجية لا تتيح للزوج أن يعتدي على زوجته، ولا تبرر له ذلك، مؤكداً "وقوفه إلى جانب أي قانون يحمي المرأة من العنف، ولكن بشرط أن يوازن بين الحماية والحفاظ على الحياة الأسرية".
من جهة اخرى، حفلت المناسبة بعدد من النشاطات التي نفذتها الهيئات المدنية والنسائية، إذ أحيت معلمات مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري في صيدا تلك المناسبة، باحتفالية تحت شعار "نساء ضد العنف .. مجتمع ضد الارهاب"، طالبن خلالها بوضع حد لكل أشكال العنف الأسري والقتل والتمييز الذي تتعرض له المرأة، وسنّ القوانين الرادعة لهذه الممارسات، التي من شأنها حماية المرأة ضمن أسرتها ومجتمعها. بدوره اصدر التجمع اللبناني للحفاظ على الاسرة، بيانا جاء فيه: "في يوم المرأة العالمي نستذكر دور المرأة في البناء في ظل المجتمع اللبناني المثقل بالمشكلات الاجتماعية، وتزايد موجات العنف، خصوصاً تجاه المرأة"، مطالبا المعنيين بإيجاد آليات حماية فاعلة، ومؤكدا على حرصه لتفعيل قانون حماية النساء وجميع أفراد الأسرة من العنف الأسري بالتعديلات التي تصب في مصلحة المرأة والأسرة، والتي أقرتها اللجان النيابية الفرعية.
وعلى صعيد صحة النساء، نظمت، مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل، ندوة طبيّة تحت عنوان "أين نحن من سرطان الثدي"، برعاية وحضور وزيرة المهجرين، القاضية اليس شبطيني، التي شددت على ضرورة عدم التساهل بشأن الإسراع في تحديث القوانين وسنِّ التشريعات الآيلة لحماية المرأة وحفظ حقوقها وضمان سلامتها.  اما على صعيد البيئة، فقد نظم المكتب النسائي الإنمائي في بلدة كفرذبيان، حملة تشجير وتحريج في المنطقة، حملت عنوان "المرأة تشجر لبنان في عيدها"، وذلك برعاية بلدية كفرذبيان وبالتعاون مع جمعية "وفر طاقة ازرع شجر"، وبرنامج التحريج في لبنان، الذي تنفّذه مديرية الاحراج الاميركية، بدعم مالي من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. (المستقبل، الأخبار، المستقبل، النهار، المستقبل، السفير، المستقبل، الديار، المستقبل، النهار، 8 و9 و10 آذار 2014)


تحقيق لمؤسسة الإرسال اللبنانية حول أشكال التمييز ضد النساء، ومنها: حق المرأة بإعطاء جنسيتها لزوجها وأولادها، العنف الأسري، الإغتصاب. "يغتصبن ويعنفن ولا يجرؤن على كشف وجوههن...قررن التكلم"
تغطية للمظاهرة لمحطة الـ"OTV"، "نساء ورجال نزلوا الى الشارع للنضال ضد مجتمع لا يحمي المرأة من قتلتها"

شارك على

إحتفال بتخرج 508 نساء من مشروع معوض و"مدى" لتحسين ظروف المرأة في شمال لبنان

10-3-2014

أقامت مؤسسة رينه معوض، الأسبوع الفائت في حلبا، احتفالاً بتوزيع الشهادات على 508 نساء من 17 بلدة وقرية تقع في منطقتي عكار والضنية، اللواتي شاركن في مشروع "تحسين ظروف المرأة المعيشية في شمال لبنان"، الذي تنفذه المؤسسة، بالتنسيق مع جمعية مدى واللجنة الاهلية لمتابعة قضايا المرأة، وبدعم مالي من الاتحاد الاوروبي. ويهدف المشروع المذكور إلى تعزيز مشاركة المرأة في النمو الإقتصادي في شمال لبنان وتحسين ظروف معيشتهن، ويتضمن عدة مراحل، نفذّ أولى مراحله من خلال 14 مدرباً/ة محلياً/ة، اشرفوا/ن على تنفيذ ورشات تدريبية تمحورت حول مجالات الاقتصاد والمعلوماتية والحقوق الاقتصادية للمرأة، على أن تشمل المراحل التالية اختيار وتطبيق 14 مشروعاً من المشاريع الصغيرة التي تقترحها النساء المتدربات. (النهار 10 آذار 2014)

شارك على

"المرأة في القطاع العام": 31% حصتها من الوظائف العامة تتركز في الفئة الرابعة

10-3-2014

لمناسبة يوم المرأة العالمي، نظم "معهد باسل فليحان" الأسبوع الفائت، حلقة نقاشية تحت عنوان "تحية تقدير إلى دور المرأة في القطاع العام في لبنان"، شاركت فيها الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة، المديرة العامة لوزارة الشؤون الاجتماعية سابقا نعمت كنعان، والعميدة في الأمن العام دلال الرحباني. وقد أشارت الضيقة، في مداخلتها خلال الحلقة، إلى أن "الحضور النسائي في القطاع العام اللبناني كان يتركز في الفئة الرابعة"، عازية عدم إمكان وصول المرأة إلى مناصب أعلى إلى "عدم تبني العامل السياسي لقضايا المرأة"، ولافتة الى أن "ارقام الإحصاء المركزي تظهر أن نسبة الإناث في الإدارات العامة تبلغ 31 في المئة، في حين أن نسبة الذكور 69 في المئة". كذلك لفتت الضيقة إلى أن الأنظمة الإدارية اللبنانية قديمة جدا على مستوى تطوير المرأة، الأمر الذي يجعل نسب كبيرة من النساء مضطرات إلى ترك العمل بعد الزواج والإنجاب، خصوصاً في ظل عدم وجود دور حضانة في المؤسسات الرسمية لمساعدة الموظفات الأمهات على الاهتمام بأولادهن. من جهتها، شددت كنعان على "أهمية المعرفة والتمكين لكي تكون النساء على بينة من حقوقهن وواجباتهن، وبالتالي "أهمية دور مراكز التدريب التي تساعد الموظفات على التقدم"، معتبرةً أن "وصول المرأة إلى مراكز الوزارة والنيابة في لبنان كان أشبه بنوع من "رفع العتب"، إذ لم يسمح لها بالوصول من دون أن تكون أخت فلان أو زوجة فلان". بدورها تحدثت الرحباني عن تجربتها في الأمن العام واصفةً إيّاها بالـ"مختلفة" عن التجربة السياسية والإدارية، ومؤكدة ان "النساء قادرات على تولي المهمات الحساسة والصعبة بكل مهنية وسرية". (المستقبل 9 آذار 2014)

شارك على

الهيئة الوطنية توضح اللغط بشأن موقف السيدة بري من تجريم الإغتصاب الزوجي

7-3-2014

نظمت الشركة الدولية للمعلومات حلقة حوار بعنوان "زواج القاصرات بين الشرع والقانون" تخللها مداخلات لعدد من رجال الدين بالإضافة إلى القاضي جون القزي، الذي أكد وجوب تطوير القوانين فيما يتعلق بتزويج القاصرات، معتبرا أن أساس سن الزواج تبعا للقانون هو 18 سنة، وخلص الى تقديم عدد من الاقتراحات، لمعالجة مثل تلك القضايا، ومنها: انشاء وزارة لشؤون الأسرة، انشاء محكمة خاصة بقضايا الأسرة، انشاء نيابة عامة اسرية، وتولي قضاة قضايا الأسرة. من جهته أكد الشيخ يوسف سبيتي من المكتب الشرعي للسيد محمد حسين فضل الله، أن الاسلام لا يسمح بخطف فتاة قاصر ثم اجراء عقد الزواج عليها بحجة أنها بالغة وتزوجت باختيارها مع عدم وجود ولي الأمر، أما الاب عبده رعد النائب العام في الرهبانية الباسيلية المخلصية فاعتبر ان سن الزواج لدى الطوائف المسيحية هو 18 سنة، مطالباً بفرض عقوبات صارمة لمن يقوم بتزويج القاصرات مهما كانت طائفته. بدوره اعتبر الشيخ مهدي شلق القاضي المتقاعد في المحكمة الشرعية السنية، أن الزواج في الاسلام بمثابة العقد المدني ويحق للبكر والبالغ أن تزوج نفسها بغير اذن وليها، فيما لا يجوز لأحد أن يزوج الصغيرة التي لم تتم التاسعة، وفي مطلق الأحوال لا يجوز تزويج الفتاة إذا لم تكمل الـ 17 من عمرها.

وعطفا على ما تردد في الاعلام بأن نائبة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية رنده بري إتخذت موقفأً يرفض تجريم اغتصاب الزوج لزوجته خلال احتفال اطلاق الحملة الوطنية لحماية القاصرات من الزواج المبكر يوم الثلاثاء الماضي، اوضحت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، أن الهيئة تدعم "كامل مطالب المجتمع المدني الخاصة بقانون العنف الاسري، لا سيما جمعية "كفى"، بما في ذلك وجوب اقرار تجريم اكراه الزوجة على الجماع"، مضيفةً "ان ما أتى على لسان نائبة رئيسة الهيئة الوطنية السيدة رنده بري كان مجرد اثارة لموضوع صعوبة اثبات هذا الاكراه، علما ان السيدة بري هي من المساندين الاساسيين لاقرار هذا القانون."

في السياق نفسه، أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري، يوم أمس في كلمة له بمناسبة يوم المرأة العالمي، إلى "أهمية تأمين المساواة بين المرأة والرجل وأهمية العمل على القضاء على جميع أشكال وأنواع التمييز ضد المرأة"، مؤكداً على "دعم كتلته لمشروع قانون حماية المرأة من العنف الأسري، بحيث ستصوّت إلى جانبه"، داعياً إلى "تأمين التوافق حول اعطاء اللبنانية المتزوجة من أجنبي حق منح الجنسية اللبنانية لأولادها ومناقشته بهدوء بعيدا عن المزايدات السياسية". (المستقبل، الأخبار، النهار، المستقبل، النهار 7 آذار 2014)

شارك على

رئيس جمعية المزارعين يذكر الكتائب والاشتراكي بمطالب القطاع الزراعي

7-3-2014

طالب رئيس جمعية المزارعين، انطوان الحويك، يوم أمس، حزبي "الكتائب" و"التقدمي الاشتراكي"، بتحديد موقفهما مما وقعا عليه في "المنتدى اللبناني حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية" الذي اقامته "مفوضية الاتحاد الاوروبي" في بيروت عامي 2008 و2009، داعياً الى عقد ورشة عمل بين الحزبين وجمعية المزارعين لتحديد أفضل السبل للبدء بتحقيق المشاريع التي تم التوافق السياسي حولها.
وأوضح الحويك قائلاً أن وزيري الصحة والزراعة، هما من الحزب التقدمي الاشتراكي، فيما وزيري الاقتصاد والعمل هما من حزب الكتائب، وبالتالي فان القضايا التي تم التوافق عليها في المنتدى المذكور تعتبر من صلاحيات هؤلاء الوزراء. وقد ذكّر الحويك بالمطالب التي اقرت في المنتدى، وهي: اقامة نظام تأمين صحي اساسي موحد وشامل لكافة اللبنانيين بادارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وبدعم مالي من الموازنة العامة، اقامة نظام موحد لضمان الشيخوخة، تحديث وتطبيق تدابير الحماية التجارية للمنتجات الزراعية، استحداث تأمين على المخاطر الطبيعية والتقلبات المناخية، إعادة إحياء قانون إنشاء المصرف الوطني للانماء الزراعي، اضافة الى فصل غرف الزراعة عن غرف التجارة والصناعة وإنشاء آلية عامة لتسجيل أصحاب الحيازات الزراعية. (الديار، السفير 7 آذار 2014)
لمزيد من المعلومات حول مقرّرات منتدى التنمية، الرجاء مراجعة الأخبار السابقة:
جمعية المزارعين اللبنانيين: مشاكل القطاع مستمرة ووزارة الزراعة لم تقم بدورها بتاريخ 3/1/2014
تحديات كبيرة تواجه القطاع الزراعي والأمن الغذائي في لبنان ابرزها الاهمال الرسمي بتاريخ 21/2/2014
اقتراح قانون مجمّد منذ 2003 لانشاء غرف زراعية مستقلة بتاريخ 5/3/2014

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار