الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

تاريخ المجلس النسائي اللبناني: توثيق النضالات النسائية منذ العام 1800 حتى 2012

12-2-2014

نظم المجلس النسائي اللبناني، يوم أمس في نقابة الصحافة، حفل توقيع كتاب "تاريخ المجلس النسائي اللبناني 1800- 2012"، بحضور الرئيسة السابقة للمجلس النسائي اللبناني امان كبارة شعراني. وقد وثّق الكتاب، الذي أعدّت الدراسة له ووثقتها فاطمة قدورة الشامي، النضالات والانجازات النسائية منذ العام 1800 حتى 2012 وتعريف المجتمع اللبناني على أعمال المجلس في مراحل متعددة. ويتألف الكتاب من 408 صفحات، ويتضمن 5 أقسام، هي: 1) "أثر الحراك النهضوي الثقافي والاجتماعي في العالم العربي على المرأة في لبنان قبل وعند الاستقلال"، 2) "تاريخ المجلس النسائي بعد الاستقلال"، 3) "محطات نضال رئيسات الاتحاد النسائي اللبناني والاتحاد النسائي السوري اللبناني والاتحاد النسائي اللبناني العربي وجامعة الهيئات النسائية اللبنانية والمجلس النسائي اللبناني من سنة 1921 الى 2012"، "4) جهود بعض المستشارات والعضوات في الهيئات الادارية" 5) "الانجازات القانونية والاقتصادية والمؤتمرات والمؤلفات والمعارض والجداريات والمراكز التوثيقية (1921 2012)".
وقد شددت شعراني في حديث لصحيفة "المستقبل" على أهمية الكتاب الذي يُعد مرجعاً توثيقياً عن المرأة اللبنانية، فيما اعتبرت رئيسة المجلس النسائي اللبناني الحالية، جمال هرمز غبريل، ان الكتاب هو أفضل ما يمكن القيام به لحفظ ما صدر عن الحركات النسائية، كما انه يسلّط الضوء على نضالات النساء في فترة زمنية حيث كان خروج المرأة من المنزل حينها عملا مهما.
وتجدر الإشارة إلى أن إعداد الكتاب تم بمساعدة ليندا قيس صعب، جمال غبريل، فاديا سنو، ناديا البواب، لينا التامر ورحمة الحاج، فيما شاركت في جمع المصادر: نجوى رمضان، هيام شريف، اقبال الشايب، سناء الصلح، قمر مراد، ندى سعد وسلوى معاصري. (الديار، المستقبل، 12 شباط 2014)

شارك على

مؤتمر لـ"برنامج سليم الحص للأخلاقيات الإحيائية والاحتراف" حول غياب القوانين واثرها في اخلاقيات صحة المرأة

11-2-2014

تواجه المرأة في العالم العربي تحديات صحيّة عدّة ومنها: الزواج المبكر، الاغتصاب، الختان، عمليات التجميل، ترميم غشاء البكارة، العنف، الإهمال مع التقدّم في العمر، كما تُعتبر أقلّ حظاً في الحصول على خدمات الرعاية الصحيّة وعلى الأدوية والعلاجات الطبيّة، وأكثر عرضة للاستغلال خلال الأزمات والكوارث. ذلك بعض مما اشارت اليه مديرة برنامج سليم الحص للأخلاقيات الإحيائية والاحتراف، في المركز الطبي في "الجامعة الأميركية في بيروت" الدكتورة تاليا عراوي. في مداخلتها خلال المؤتمر العلمي في شأن الأخلاقيات الإحيائية المتعلّقة بالمرأة الذي نظّمه "برنامج سليم الحص للأخلاقيات الإحيائية والاحتراف" بدعم من "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة - مكتب القاهرة" وكلية العلوم الصحية في "الأميركية"، الأسبوع الماضي. والجدير ذكره ان المؤتمر هو الأوّل لـ"الشبكة العربية للأخلاقيات الأحيائية والمرأة العربية – Binwiar" التي تضمّ مؤسسات وباحثين/ات من مختلف البلدان العربية لمعالجة القضايا الأخلاقية المتعلّقة بصحة المرأة في الدول العربيّة.
وفي مداخلته، استعرض الدكتور عدنان مروّة، المتخصص في الأمراض النسائية والتوليد، في مداخلته خلال المؤتمر، لاهم المشاكل التي تهدّد صحة المرأة العربية في المستقبل، ومنها: الفقر الغذائي والجفاف، ظهور أمراض جديدة، مقاومة الجراثيم للأدوية، السمنة، التدخين، وارتفاع معدّل الولادات القيصرية. كما اعتبر أن معدّل وفيات الأمهات في البلدان العربيّة لا يزال مرتفعاً، بينما انخفض معدّل الخصوبة (متوسط عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة في حياتها) من 7 في العام 1960 إلى 3.3 في العام 2002.
أما على الصعيد القانوني، فقد أفاد المتخصص في الأمراض النسائية والتوليد الدكتور فيصل القاق، أن البلدان العربية تفتقر إلى القوانين التي تعالج مسائل أخلاقية شائكة في شأن صحة المرأة، مثل مضاعفات بعض الممارسات الطبيّة، تقنيات المساعدة على الإنجاب، طفل الأنبوب، وسائل منع الحمل، التوعية الجنسيّة والأمراض المنقولة جنسيّاً، اختيار جنس الجنين وتشخيص ما قبل الولادة والإجهاض. ولفت القاق، في هذا السياق، الى أنه في حين وافقت معظم الدول العربيّة على الإعلان العالمي لأخلاقيات البيولوجيا وحقوق الإنسان الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في العام 2005، لم يعمل أي منها على تطوير الأطر القانونية لمواكبة النقاش العالمي في ظل طغيان الاعتبارات الدينية. (السفير 11 شباط 2014)

شارك على

"بلديات" مبادرة مواطنية لاشراك الشباب والشابات في العمل البلدي

11-2-2014

اطلقت جامعة روح القدس –كسليك، في تشرين الاول الماضي، مشروع "بلديات" ، بهدف تشجيع الشباب والشابات على المشاركة في العمل المجتمي/البلدي.  وحول الموضوع، حاورت صحيفة "لوريون لو جور" منسقة المشروع، السيدة ميرنا عبود مزوق، التي افادت انه يمتد سنتين من الزمن، ويهدف بشكل اساسي الى تشجيع الشباب والشابات على الانخراط بالعمل البلدي، وذلك من خلال توفير الفرص المناسبة لهم/ن بحسب كفاءاتهم/ن. واضافت مزوق ان المشروع يرتكز على ثلاثة اطراف اساسية: السلطات المحلية، الجامعة (روح القدس-كسليك) ومنظمات المجتمع المدني، مبينة ان البلديات المشاركة، في الوقت الحالي، هي بلديات كسروان- فتوح وجبيل بسبب قربها الجغرافي من الجامعة، ومؤكدة على ان المشروع يسعى الى اشراك عدد اكبر من البلديات. كذلك اشارت مزوق الى الشركاء الحاليين للمشروع من سفارات ومنظمات اهلية ودولية وهي: السفارة الايطالية ومكتب التعاون الايطالي، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، جمعية مبادرات، ارك ان سيال، جمعية المرشدين اللبنانيين،  جمعية اوفرا، جمعية التجارة العادلة وجمعية كن هادي. (لوريون لو جور 8 شباط 2014)

شارك على

المحامي صاغية في قضية رلى يعقوب: وقائع تحقيق لم يكتمل وإفادات تغيب عن القرار الظني

11-2-2014

تعليقاً على المسار الذي أخذته قضية رولا يعقوب لناحية حيثيات القرار الصادر بتاريخ 25/1/2014 عن قاضي التحقيق في الشمال، الذي منع محاكمة زوج الضحية، المدّعى عليه ك. ب.، لجهة ما أسند اليه بخصوص التسبب في موت زوجته، نشر المحامي نزار صاغية مقالاً على الموقع الإلكتروني لـ"المفكرة القانونية"، اشار فيه إلى "أن من يقرأ القرار الظني يلحظ خلوّه من أي إفادة أو حجة، وبشكل أعم من أي دليل ناف للبراءة، رغم توافر أدلة كثيرة في ذلك الاتجاه".
وفي السياق نفسه، نشرت صحيفتي السفير والأخبار بعضاً من الشهادات التي أدلى بها عدد لا بأس به من الشهود والواردة في مستندات التحقيقات الأولية في مخفر حلبا، لكنها لم ترد في القرار الظني الذي قضى بتبرئة الزوج. كذلك أشارت صحيفة السفير الى أن النيابة العامة في الشمال، وقاضي التحقيق لم يستدعيان هؤلاء الشهود للاستماع إليهم/هن من جديد، لافتةً إلى كم كبير من الشهادات التي تم توثيقها لدى أحد الكتاب بالعدل في المنطقة بانتظار قرار الهيئة الاتهامية في الشمال الذي قدمه محامي العائلة ريمون يعقوب. وقد أوضح يعقوب لـ"السفير" أنه لم يتبلغ حتى مساء يوم أمس أي قرار بشأن قبول الاستئناف أو عدمه من قبل الهيئة الاتهامية نفسها. وتتحدث المستندات التي تناولتها وسائل الإعلام عن الاستماع إلى شهادات بنات الضحية، وأفراد عائلتها وعدد من الجيران الذين واللواتي أفادوا/ن عن سماع أصوات شجار وصراخ في المنزل، فيما نفى الزوج صدور تلك الأصوات. من جهتها، أشارت صحيفة "الأخبار" إلى عدد من الأدلة المادية التي وجدتها الأدلة الجنائية عند معاينتها منزل الضحية، والتي أسقطت من التحقيقات لدى صدور القرار الظني.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس القضاء الأعلى، عبر مكتبه الإعلامي، كان قد دخل على خط السجال الإعلامي الذي تناول القرار الظني في قضية رولا بشكل غير مسبوق، عبر بيانا حمل دعماً للقضاة العاملين في الملف محذراً الإعلام من مغبة التعرض لهم. وتعليقاً على ذلك البيان، رأى صاغية في مقاله أن المجلس بدا وكأنه تدرج من انتقاد عمل الإعلام إلى رفض تام لأي مساءلة إعلامية، لناحية رفض المجلس أن يتم استعمال الإعلام "وسيلة ضغط للتشويش على حسن سير العمل القضائي"، منتقداّ موقف المجلس الذي لم "يتكبد في أي لحظة عناء تفسير ما هو الخطأ المرتكب من الإعلام تحديداً". (السفير، الأخبار، 11 شباط 2014)

شارك على

طاولة مستديرة لـ"انديفور لبنان" لزيادة القدرة التنافسية للشركات اللبنانية وللحد من هجرة الأدمغة

11-2-2014

نظمت"إنديفور لبنان"  طاولة مستديرة، يوم أمس، لمناقشة كيفية إدارة رأس المال البشري في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في لبنان، مسلطة الضوء على مشكلة عدم إستغلال الشركات اللبنانية للمواهب المحلية على نحو اكثر سرعة من الشركات الاجنبية. وقد إستهل اللقاء بالتعريف عن مبادئ حسن إدارة رأس المال البشري، التي تشمل ثلاث قدرات رئيسية: القدرة على جذب المواهب، استخدامها، وتطويرها. وفي هذا الاطار، أشارت المديرة المساعدة في شركة "ويبير شاندويك"، فرح بشاشة، إلى ضعف أداء لبنان عالمياً من حيث القدرة التنافسية لرأس المال البشري، والذي يصنّف ايضاً دون المستويات التنافسيّة في المنطقة. فقد حل لبنان في المرتبة 103 عالميًّا، وفقاً لاحدث التقارير من المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2013 -2014، مقارنة بالأردن التي جاءت في المرتبة 68، وقطر والإمارات في المرتبة 13 و19 تواليا. وقد لفتت بشاشة إلى أنه على الرغم من تمتعه بمؤسسات تربوية وكليات إدارة الأعمال رائدة، لا يزال لبنان يسجل تراجعا حيال مقتضيات تنافسية أساسية أخرى، بدءا من البنى التحتية وجهوزية التكنولوجيا، حتى كفايات سوق العمل وحجم السوق والابتكار في مجال الأعمال، بالإضافة إلى عدم التطابق بين نوعية المواهب التي تخرجها الجامعات اللبنانية وتلك الموجودة فعليا في سوق العمل، وذلك حسب نتائج بحوث حديثة أجرتها "إنديفور إنسايت". من جهته، أشار المدير الإداري في "إنديفور لبنان"، طارق سعدي، إلى مشكلة هجرة الأدمغة من لبنان، في ظل إنعدام أيّ جهود رسمية متضافرة لمعالجة الأمر، وفي الوقت الذي يجري الافادة من المواهب اللبنانية في الخارج، والى انه غالبا ما تتأخر الشركات في لبنان في استدراك حاجتها إلى استخدام الموظّفين/ات المناسبين/ات. (النهار 11 شباط 2014)

شارك على

إنعقاد عادي في ظروف استثنائية للدورة الخامسة للإتحاد العربي للعاملين في الزراعة والصناعات الغذائية

10-2-2014

عقد الاتحاد العمالي العام في لبنان الدورة العادية الخامسة للاتحاد العربي للعاملين في الزراعة والصناعات الغذائية والصيد، وذلك الأسبوع الفائت في مقر الإتحاد، برئاسة أمين عام الاتحاد، صلاح ابراهيم، ومشاركة رئيس المجلس المركزي، محمد سالم، ابراهيم عبيدو من اتحاد نقابات المزارعين في سوريا ورئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان، غسان غصن.
خلال الدورة، عرض رئيس اتحاد نقابات العاملين في زراعة التبغ والتنباك في لبنان حسن فقيه للوضع القائم في البلدان العربية، لناحية تسييب الثروات المائية والزراعية وإهمال التنمية ومحاربة الفقر ودعم الصناعات الغذائية، مؤكداً على ضرورة الوقوف ضد الانقسامات المذهبية، ومشدداً على أهمية الحوار ودور النقابات في الضغط على الحكومات لتعديل وتطوير موافقها.
من جهته تحدث غصن عن الدور الأساسي الذي يلعبه الاتحاد العمالي العام لتعزيز دور الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب إقليميا ودوليا، من خلال التحالف في ما بين الاتحاد العالمي واتحاد نقابات الوحدة الأفريقية والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، داعياً المنظمات الشعبية وعلى رأسها المنظمات النقابية للحفاظ على الوحدة والاستمرار في العمل الريادي في الدفاع عن مصالح العمال والوطن. وفي الختام كانت محاضرة للمهندس عادل المولى حول زراعة التبغ والتنباك في لبنان. (الديار 10 شباط 2014)

شارك على

طاولة مستديرة لجمعية "غداً لبنان" حول وسائل تطبيق اتفاقية سيداو

10-2-2014

عقدت جمعية "غدا لبنان"، الأسبوع الفائت في بيت المحامي في بيروت، طاولة مستديرة جديدة حضرها حوالي 30 محاميا/ة، للبحث في تقنيات تطبيق اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة "سيداو"، امام المحاكم اللبنانية، وذلك بحضور رئيسة الجمعية، المحامية باتريسيا الياس سميدا، وبالتعاون مع راصد حقوق النساء العالمية - المحيط الهادئ، ونقابة المحامين في بيروت. وقد عمل المشاركون/ات على نص نموذجي يشكّل مرجعا لجميع المحامين/ات يعتمدونه خلال مرافعاتهم/هن في حماية حقوق المرأة، كما تم الاتفاق على رفع رسالتين لمجلس الوزراء ورئيس الجمهورية لمطالبة لبنان بالتوقيع على "البروتوكول الاختياري للسيداو" الذي يؤمن الادوات اللازمة لتطبيق هذه الاتفاقية. (الديار 10 شباط 2014)

شارك على

"انماء طرابلس والميناء" تدعو لاشراك المرأة في الحكومة وإقرار القوانين المتصلة بالقضاء على كافة اشكال التمييز ضدها

10-2-2014

أطلقت جمعية إنماء طرابلس والميناء بياناً، الأسبوع الفائت بعد اجتماعها بروبير الفرد حبيب، المرشح المحتمل لمقعد الروم الاورثوذكس في طرابلس، أشارت فيه إلى "ضرورة الإسراع في بلورة وتنفيذ القوانين التي تحمي المرأة اللبنانية من العنف الأسري"، لافتة الى أهمية "التعاطي بجدية ومسؤولية مع القوانين المتصلة بالقضاء على كافة اشكال التمييز ضدها". واكدت الجمعية ايضاً على "ضرورة إعطاء المرأة كامل حقوقها السياسية والإجتماعية والنقابية، وترجمة ذلك من خلال إشراكها في الحكومة المقبلة التي من المقرر تشكيلها قريبا، الامر الذي يقلل من مخاطر العنف الذي تتعرض له والذي يهدد المجتمع والأسرة". واخيراً دعت الجمعية "القوى السياسية للعمل من أجل أن تكون الانتخابات النيابية المقبلة مناسبة لإشراك النساء في لوائحها، وهو ما يساعد على تحصين المجتمع من العنف الأسري وغيره"، متمنية على الإعلام تسليط الأضواء على ذلك الملف كجزء من عملية النهوض بالمجتمع اللبناني ولتكريس حقوق المرأة. (المستقبل 10 شباط 2014)

شارك على

جمعية المزارعين في لبنان تدعو الى مبادرات لمواجهة شح الأمطار

7-2-2014

دعا رئيس "جمعية المزارعين في لبنان"، أنطوان الحويك، عبر صحيفة "السفير" في عددها اليوم، المزارعين/ات إلى الاقدام على ري بعض السهول المزروعة بالحبوب، في حال تواصل شح الأمطار، أو زراعتها من جديد، كتدبير إستباقي منعاً لخسارة الموسم بالكامل، لافتاً إلى أن بعض الأراضي الزراعية قد بدأت تفقد حيويتها، وتصاب بالجفاف والتشقق.
على الرغم من ذلك، رأى الحويك أن "الزراعة في لبنان ما زالت بخير"، مؤكداً أن انحباس المطر، ليس جديداً على لبنان، إذ حصل الأمر نفسه عدة مرات في السنوات الماضية، ولم تتأثر المزروعات بشكل كارثي. كذلك أكّد أن القطاع الزراعي لم يدخل دائرة الخطر حتى الآن، واصفاً الحديث عن أوضاع ذلك، بـ"النظريات التي لا تستند إلى أية معايير أو مفاهيم صحيحة". وقد دعا الحويك ايضاً إلى الانتظار حتى منتصف شهر شباط الجاري، للحكم على تأثيرات الانحباس المطري، موضحا في هذا الإطار، أن تساقط الأمطار خلال الأيام المقبلة، قد يعوّض عن ما سبق، لكنه نبّه أنه في حال عدم تبدّل الطقس، على المزارعين/ات بالتنسيق مع الدولة ممثلة بوزارة الزراعة، السعي من أجل وضع خطة بديلة من شأنها توفير الري للمزروعات، كلٌ بحسب مدى حاجته للسقاية والري. (السفير 7 شباط 2014)

شارك على

تباين في الاحصاءات حول معدل البطالة بين المؤسسات الدولية

6-2-2014

نشرت صحيفة "السفير" تحقيقا، يوم أمس، حول تضارب الاحصاءات حول معدل البطالة بين الشبيبة اللبنانية في التقارير الدولية، في ظل غياب الإحصاءات الرسمية الموثوق بها عن حاجات سوق العمل الفعلية في القطاعين العام والخاص، وخصوصاً توقف الإحصاء السكاني منذ العام 1932، بحسب ما أكّد أكثر من خبير معني بهذا الموضوع لـ"السفير".
وفي هذا السياق، يوضح رئيس "الاتحاد العمّالي العام" غسان غصن، لـ"السفير" أن الملاحظ أن احصاءات البطالة تتفاوت بشكل كبير بين منظمة العمل الدولية والبنك الدولي والاسكوا، وبين تلك الصادرة عن الجهات اللبنانية المعنية، مؤكدا أن معدل البطالة في اوساط الشبيبة تجاوز 37 في المئة في العام 2013، وفقاً للمعطيات المتوافرة لدى الاتحاد، مفيداً بأن ذلك المعدل تم احتسابه بعد إضافة الشبيبة الذين واللواتي خسروا/ن عملهم/هن في 2013، والباحثين/ات عن فرص عمل من خريجي/ات الجامعات، والشبيبة الذين واللواتي هاجروا/ن.
وفيما لا تشكك أي جهة معنية بحقيقة استمرار ارتفاع معدل البطالة في العام 2013 مقارنة مع العام 2012، يقدّر تقرير "منظّمة العمل الدوليّة"، الذي صدر الشهر الفائت تحت عنوان "اتجاهات العمل العالميّة للعام 2014"، مستوى البطالة بين الشباب بـ22 في المئة في 2013، مشيراً إلى تأثير تداعيات الاضطرابات الاجتماعية في المنطقة، لاسيما في سوريا، على النمو الاقتصادي في لبنان، وأحوال سوق العمل اللبناني. ويشير غصن في هذا السياق، إلى أنّ تدفّق اللاجئين السوريين إلى لبنان زاد حجم القوى العاملة، خصوصاً تلك التي لا تتمتّع بمهارات معيّنة، بنحو 30 في المئة إلى 50 في المئة، مما ادى الى ارتفاع حدّة المنافسة في سوق العمل. كما شددغصن على أهميّة تطبيق سياسات تتعلّق بتنشيط سوق العمل اللبناني بهدف تعزيز الإنتاجيّة وخلق فرص عمل جديدة، فالاقتصاد اللبناني الحالي بات غير قادر على خلق فرص عمل جديدة، وهو يؤمن نحو تسعة آلاف فرصة عمل سنوياً بينما الحاجة الفعلية لاستيعاب الداخلين/ات الجدد إلى سوق العمل من الجامعات والمعاهد الفنية تبلغ 35 ألف فرصة عمل تقريبا.
وفي مجال الاحصاءات ايضاً، افاد غصن أن مجموع القوى العاملة اللبنانية، المسجلة في "الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي" بلغ 563 ألفاً و949 عاملاً/ةً، يضاف إليه، وفقاً لغصن، نحو 200 ألف عامل/ة في القطاعات غير النظامية، مثل المؤسسات الصغيرة والمتناهية في الصغر وعمال الورش وغيرها. (السفير 5 شباط 2014)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار