الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

ندوة لوزارة الزراعة عن "الدستور الغذائي" ومسابقة لوزارة الإقتصاد حول الرقابة على الغذاء

6-2-2014

نظمت وزارة الزراعة، يوم أمس، ندوة وطنية حول مشروع "البروتوكول الغذائي" الذي ينفّذ ويُطوّر في لبنان بدعم مالي من قبل منظمة الاغذية والزراعة العالمية "الفاو". و"البروتوكول الغذائي"، هيئة دولية أنشئت ثمرة للتعاون بين منظمتي الفاو والصحة العالمية، قامت بوضع معايير دقيقة تتعلق بالغذاء وسلامته، وبصحة الانسان ومرتبطة بالتجارة العالمية للغذاء، اعتمدتها وزارة الزراعة منذ اربع سنوات لوضع المعايير الخاصة بالأصناف الغذائية في لبنان.

وقد إستهل ممثل "الفاو"، محمد مومن، الندوة بالإشارة إلى أهمية التعاون في مجال التشريع الغذائي بين "الفاو" ولبنان، مشدداً على اهمية انعقاد الإجتماع الدوري، كل ثلاث سنوات من اجل تفعيل المعايير الدولية، بما يحفظ صحة الانسان، موضحاً أن لبنان ما زال يحافظ قدر الامكان على المعايير الدولية ويتابعها، وانه على تواصل دائم مع الفاو وكل المنظمات الدولية ذات الصلة بصحة الانسان وغذائه.
من جهته، لفت وزير الزراعة الحاج حسن أن أهمية هذا اللقاء تكمن في تعريف المؤسسات الرسمية والخاصة على الدستور الغذائي وعلى أهمية التقيد بمعاييره، مضيفاً أن وزارته تطمح لأن تصبح معايير لبنان متلائمة مع المعايير الدولية، وبالتالي تصبح لديه القدرة على إتخاذ القرارات في مجال الغذاء والحيوان والنبات على اعلى مستوى دولي، مشيراً إلى أنه في حين المعايير الدولية تطبق حالياً في لبنان على الواردات، يبقى الطموح لأن تطبّق ايضاً على الصادرات، لافتاً إلى الجهود التي بذلتها وزارة الزراعة في الفترة الماضية ليصبح لبنان جزءا أساسيا وفاعلاً في التجارة الاقليمية.
وفي الاطار نفسه،  تنظم وزارة الاقتصاد والتجارة، ضمن فعاليات اليوم العالمي لحقوق المستهلك لعام 2014، مسابقة بين الجامعات في لبنان بعنوان "الابتكار في الرقابة على الغذاء"، تنطلق أولى مراحلها يوم السبت المقبل بأربع جلسات تقييمية لمشاريع بحث علمية مقدمة من طلاب وطالبات جامعيين/ات، على أن تعلن النتائج النهائية خلال حفل رسمي سيقام بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المستهلك في 13 آذار 2014.
وتهدف المسسابقة الى تفعيل التعاون بين القطاعين التعليمي الجامعي والعملي التطبيقي، من خلال وضع مشروع متكامل يشمل اعتماد منهج عملي وفعال بغية تحسين جودة وسلامة الغذاء المقدم للمستهلك في لبنان. وستشارك في تلك المسابقة فرق من طلاب اختصاصات تتعلق بالقطاع الغذائي كالعلوم الزراعية، التغذية البشرية وتنظيم الوجبات، علوم الغذاء وتكنولوجيا الغذاء، وتنتمي للجامعات التالية: الجامعة الأميركية للتكنولوجيا، جامعة بيروت العربية، جامعة الروح القدس - الكسليك، الجامعة العالمية، الجامعة اللبنانية الألمانية، الجامعة اللبنانية الأميركية، الجامعة اللبنانية الدولية، جامعة المنار في طرابلس وجامعة هايكازيان. (الديار، المستقبل، الديار 6 شباط 2014)

شارك على

منال عاصي ضحية جديدة من بيروت في مسلسل العنف الأسري وثقافة الصمت

6-2-2014

ضجت الصحف اليوم بخبر جديد عن منال عاصي التي فارقت الحياة، يوم أمس، إثر تعرّضها لضرب عنيف من زوجها م.ن.، في منزلهما بالطريق الجديدة، مستخدماً أواني مطبخية وكراسي وطاولات وغيرها من أثاث المنزل، وذلك وفقاً للتحقيقات الأمنية والقضائية، ولإفادات عائلة الضحية.
وقد أشارت العائلة أنّ ن. اتصل بوالدة منال وقال لها إنه يضرب ابنتها ودعاها إلى أن تأتي للـ"فرجة"، فأسرعت الام المنكوبة بصحبة ابنتيها وابنها محمد الذي تعارك مع الزوج محاولاً ردعه، لكن الزوج كان قد "أنجز مهمته" بتوجيه ضربات قاضية، بـ"طنجرة البريستو" الى جمجمة زوجته قبل وصول العائلة التي قامت بنقلها الى مستشفى المقاصد حيث لم تلبث أن فارقت الحياة، بعد ساعات قليلة في حين أكّد الطبيب الشرعي، المكلّف من النيابة العامة للكشف على الجثة، في تقريره أنها ماتت نتيجة للضرب المبرح.
واعتبرت صحيفة "الأخبار" في تغطيتها للحادث، بأن القصة أبعد وأخطر من العنف الزوجي أو الأسري، بل هي متجذّرة في الثقافة المجتمعية، حيث ترغم النساء المعنفات (وحتى الاقارب) على طمس ألآمهن لاعتبارات اجتماعية، خوفاً من "فضيحة" أو حفاظاً على "السترة"، خصوصاً وأن التحقيقات الأولية أفادت أن عائلة منال تكتمت عن حادثة الضرب، فكانت اول إفادة للوالدة أن "ابنتها وقعت في المطبخ وماتت"، بعدما ارتاب الطبيب المعاين لما رآه من آثار كدمات، اتصل بفصيلة الطريق الجديدة في قوى الأمن الداخلي لابلاغها بذلك. ولولا أن أبت إحدى شقيقات منال الصمت أمام المحققين فأفادت بالحقيقة التي تعلمها، لكانت القضية أقفلت على كونها "موتاً فجائياً أو ربانياً". والجدير ذكره أن الزوج الجاني متوارٍ عن الأنظار، فيما دوريات التحرّي تبحث عنه. (السفير، الأخبار، النهار، 6 شباط 2014)

شارك على

موارد أخرى

أخبار

لقاء في جامعة اللويزة حول السلامة الغذائية في قطاع الضيافة

5-2-2014

نظمت شركة CALVATIS CALGONIT MEA بالتعاون مع جامعة سيدة اللويزة، يوم أمس، لقاءا لمناقشة كتاب "الياس خطار كنعان"، الذي حمل عنوان "النظافة والصحة العامة في قطاع الضيافة"، وتمحور حول السلامة الغذائية.
وقد أشار خطار في مداخلته خلال اللقاء إلى أهمية العمل على تحسين جودة المنتجات الغذائية من خلال التشديد على سياسات ومعايير السلامة الغذائية، التي تُعدّ الأكثر أهمية الآن من أي وقت مضى، لأن عواقب الفشل ترتفع في كل سنة مع ارتفاع حوادث التسمم الغذائي، بحسب قوله، مضيفاً أنه فيما يحاول المنتجون/ات معالجة المشكلات القائمة والتي قد تسبب الأمراض، على وسائل الإعلام العمل على زيادة وعي المستهلك حول أهمية معايير السلامة الغذائية. كذلك اضاف ان على وزارة الصحة العامة والسلطات المعنيّة والمسؤولين اللبنانيين العمل على إيجاد قانون غذائي استباقي لمراقبة إنتاج المواد الغذائية من أجل الحفاظ على نظام سلامة الغذاء. (النهار 5 شباط 2014)

شارك على

الدورة التدريبية الأولى للهيئة الوطنية لشؤون المرأة حول مفاهيم النوع الاجتماعي

5-2-2014

نظمت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ، يوم أمس في مركزها التدريبي في بعبدا ، حفل توزيع شهادات على "السيدات" الإحدى عشر، اللواتي شاركن في السلسلة الأولى للبرنامج التدريبي المتخصص حول المفاهيم المرتبطة بالنوع الاجتماعي وإدماج النوع الاجتماعي واللواتي ينتمين الى برامج الهيئة والمؤسسات الرسمية. وقد تناولت الحلقات التي توزعت على ست جلسات تدريبية، أقيمت بين شهري تشرين الأول وكانون الأول 2013، مواضيع متنوعة شملت: مفاهيم النوع الاجتماعي وأطره التحليلية، منظور النوع الاجتماعي في القضايا الخاصة بالتنمية، التحليل المؤسساتي، الموازنة المستجيبة للمساواة بين الجنسين، والأطر الدولية لقضايا حقوق الإنسان والتعاون الدولي في قضايا التنمية.
وقد أكدت المستشارة الإقليمية لقضايا النوع الاجتماعي وحقوق المرأة في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ندى دروزه، الى ان هذا البرنامج فريد من نوعه من حيث تبادل الخبرات وتنميتها وفقا لأسس ومعايير دولية شاملة يتيح للمشاركات في وقت لاحق تطبيقها في نطاق مؤسساتهن، ولفتت إلى أن امتلاك أدوات تحليل النوع الاجتماعي يساهم في التعرف بشكل أوضح على أدوار كل من الرجال والنساء في المجتمع، كما يساهم أيضاً في تحديد الفجوات التي تؤدي إلى انعدام المساواة في العلاقات وعدم تكافؤ في الوصول إلى الفرص. كذلك شددت دروزه على ضرورة إعادة النظر في آليات عمل المؤسسات لتغيير البنية التمييزية للمجتمعات، وضمان الإستجابة للحاجات الاستراتيجية لكل من النساء والرجال.
والجدير بالذكر أن الهيئة كانت قد أطلقت السلسلة التدريبية الأولى لهذا البرنامج، الذي يتوجه إلى أعضاء وعضوات الهيئة والعاملين/ات فيها، إلى جانب عدد من أعضاء وعضوات شبكة النوع الاجتماعي في الوزارات والمؤسسات العامة، وذلك في إطار تعاونها مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان وصندوق الأمم المتحدة للسكان، لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للنهوض بالمرأة. (النهار 5 شباط 2014)

شارك على

ورشة عمل تدريبية للتجمع النسائي الديمقراطي حول "الانتخابات من منظور جندري"

5-2-2014

نظم التجمع النسائي الديموقراطي اللبناني، يوم أمس، ورشة عمل تدريبية حول "الإنتخابات من منظور جندري"، وذلك ضمن مشروع حملة الإصلاح الإنتخابي، الذي ينفّذه بدعم مالي من الإتحاد الأوروبي. وتهدف الحملة إلى احداث تغيير في القانون والسلوك الإنتخابيين بما يضمن إنتخابات نزيهة وديموقراطية تراعي مسألة النوع الإجتماعي، وذلك من خلال الضغط لإقرار قانون إنتخابي جديد، والعمل على زيادة الوعي السياسي للناخبين والناخبات حول أهمية وصول النساء إلى مراكز صنع القرار، بالإضافة إلى الضغط بإتجاه تقوية التحالف المدني للإصلاح الإنتخابي وتغيير الواقع السياسي في لبنان.
وقد شددت منسقة الورشة، كارولين سكر، على أن لا تنمية كاملة بدون مشاركة كاملة، وبالتالي لا بد من إيجاد إستراتيجية تعطي إهتمامات وتجارب النساء والرجال، على حد سواء، بعدا مندمجا متكاملا في تصميم السياسات والبرامج وتنفيذها ومراقبتها بغية تحقيق المساواة بين الجنسين. أما عن موضوع الكوتا النسائية، فقد رفضت منسقة الشؤون النسائية في تيار المرده، ميرنا زخريا، مقولة أن اللوم يقع على الرجل لجهة عدم إشراك المرأة في الانتخابات النيابية، مؤكدة أنه يجب التفريق بين موضوعي الكوتا والقوانين، بحيث يقع اللوم بالمرتبة الأولى على المرأة نفسها لأنها تتردد كثيرًا في الإقدام على تقديم ترشحها، في حين يقع الحق على الرجل بالنسبة إلى رفض قوانين عديدة تخص المرأة وعلى رأسها العنف الأسري وإعطاء الجنسية. (المستقبل، النهار، 5 شباط 2014)

شارك على

3,6% مقدار نمو الناتج المحلي الاجمالي في لبنان لسنة 2014 بحسب تقديرات البنك الدولي

4-2-2014

اشارت صحيفة "النهار"، في تحقيق نشرته اليوم الواقع في 4 شباط، الى امكان تحقيق لبنان نمواً في الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2014 يقدر ب3,6%، بحسب البنك الدولي، مقارنةً بمعدل نمو للدول النامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد يبلغ 2,7%، ولمجموع الدول النامية في العالم ومقداره 5,7%، ولاجمالي الإقتصاد العالمي وقدره3%. واضافت الصحيفة قائلة ان النمو الإقتصادي المقدر للبنان لعام 2014 يأتي في المرتبة الـ72 الأعلى بين 108 من الدول النامية، والثالث الأعلى بين تسع دول نامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجاء النمو المقدر للبنان مماثلا لمصر وتونس، وأقلّ من الأردن (4,4%) والمغرب (4,2%). واضافت الصحيفة نقلاً عن البنك الدولي ان تحقيق ذلك الاداء الاقتصادي الجيد نسبياً يتطلب توفير المناخين السياسي والامني الملائمين للمستثمرين كي يستعيدوا نشاطهم بدل الهروب الى المناطق اكثر امنا في انحاء العالم. (النهار 4 شباط 2014) 
 
 
 
 
 

 

شارك على

المجلس الوطني للبحوث ووزارة الزراعة يطلقان مشروعاً جديداً حول الامن الغذائي

3-2-2014

أطلق المجلس الوطني للبحوث العلمية بالتعاون مع المعهد الزراعي المتوسطي في باري في ايطاليا مشروع جديداً بعنوان "افضل الممارسات الانمائية المستدامة لخدمة الامن الغذائي"، وذلك خلال ندوة نظمها المجلس الأسبوع الفائت في بيروت، بحضور وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال حسين الحاج حسن، ممثل منظمة الفاو في لبنان الدكتور علي مومن، الامين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه، مدير التعاون في باري بياجيو دي ترليزي.
إستهل حمزه الندوة بالإشارة إلى أن المجلس الوطني للبحوث العلمية يمثل نقطة الارتكاز في المشروع، الذي يُنفّذ بدعم مالي من "معرض ميلانو 2015"  لاختيار افضل الممارسات الزراعية الهادفة لضمان الامن الغذائي في المنطقة، مؤكداً على اهمية توفير الموارد البشرية، من خبراء ومبادرين، القادرة على تقديم مشاريع مبتكرة من لبنان، للمنافسة في المباراة العالمية التي يجريها المعرض لإختيار 15 مشروعا على الصعيد العالمي. من جهته، عرض مومن لمفهوم الأمن الغذائي وامكان تحقيق لبنان للتوازن الاقتصادي والاجتماعي المتكامل.
أما الوزيرالحاج حسن، فقد أشار إلى أن عنوان الممارسات الجيدة للتنمية المستدامة في الامن الغذائي عنوان كبير، مشددا على واقع ان لا امن غذائي ولا تنمية مستدامة في لبنان، مرداً ذلك إلى حجم انتاج غير كاف، او تبادل تجاري غير عادل، لافتاً إلى أن الامن الغذائي لا يمكن ان يتحقق من خلال السياسات الوطنية وحدها لأن تلك تتأثر بالسياسات العالمية والاقليمية، منتقداً ممارسات "منظمة التجارة العالمية والسوق العربية الحرة"، ومطالباً بفتح الأسواق. كذلك أسف الحاج حسن لعدم استقرار السياسات الاقتصادية والإجتماعية في لبنان على مدى الـ 25 سنة الفائتة، في وقت تقلّص فيه حجم قطاع الزراعة إلى حدٍ خطر، داعياً الخبراء الى "نقد السياسات الحكومية"، للوصول إلى ممارسات جديدة وصائبة. (الديار، السفير 3 شباط 2014)

شارك على

وزارة الشؤون افتتحت مركزاً تدريبياً في بقرزلا-عكار لتعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلي

3-2-2014

افتتح وزير الشؤون الاجتماعية ممثلا بمدير التنمية الاجتماعية في الوزارة، جورج ايدا، الأسبوع الفائت، المركز المجتمعي للثقافة المعلوماتية وتطوير معرفة اللغات الأجنبية في بلدة بقرزلا - عكار، والذي يقدّم الخدمات الاجتماعية والصحية والتربوية في اطار مشروع "تعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلّي والتنمية"، الذي يُنفّذ بدعمٍ مالي من السفارة الايطالية – مكتب التعاون الايطالي، وبالتعاون مع بلدية بقرزلا وشبكة عكار للتنمية.
وتحدث ايدا في مداخلته خلال الإفتتاح حول "مشروع "تعزيز مشاركة المرأة في الحكم والتنمية"، الذي تعمل الوزارة من خلاله على تعزيز دور المرأة في صنع القرار على المستويين المحلي والوطني وتمكين المرأة وحضها على خوض معترك الشأن العام والوصول لمواقع صنع القرار. واضاف المسؤول قائلاً ان وزارته قامت عبر المشروع بتمويل عدد من المشاريع الصغيرة التي من شأنها ان تساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين على المستوى المحلي، مشيراً إلى افتتاح النادي الرياضي النسائي في بلدة الجومة في عكار منذ ثلاثة أسابيع، ولافتاً إلى أن الوزارة قد وضعت رؤية جديدة في معالجة قضايا المرأة والمساواة تمثلت بادماج مفهوم النوع الاجتماعي في الخطط والبرامج كمكوّن مؤّثر يقوم على فهم حاجات المجتمع والاستثمار الامثل لقدرات افراده ومؤسسساته لتحقيق المشاركة الفاعلة فى التنمية.  اخيراً، اعتبر ايدا أن التمثيل الصحيح للمرأة على مستوى صنع القرار المحلي من خلال المجالس البلدية من شأنه أن يساهم في تحقيق التنمية الحقيقية للمجتمعات المحلية وتلبية حاجاتها الملّحة. (النهار 3 شباط 2014)

شارك على

وفاء سليمان في يوم المرأة العربية: مسيرة المرأة العربية شاقة وطويلة

3-2-2014

عبّرت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، السيدة وفاء سليمان، عن أسفها على واقع المرأة العربي في ظل عدم تكريس أي مساواة جندرية في معظم الدول العربية، وخاصة من حيث إعطاء المرأة فرص تولي مواقع صنع القرار على قدم المساواة مع الرجل، وذلك خلال كلمة وجهتها لمناسبة "يوم المرأة العربية"،الذي يحتفل به في الأول من شباط من كل عام.
وأكدت في سليمان في كلمتها أن "مسيرة النهوض بالمرأة شاقة وطويلة وهي لا تقتصر على المرأة العربية، بل تتجاوز ذلك لتعني المثقفين في مجتمعاتنا من زعماء سياسيين إلى قادة رأي وقضاة وأساتذة إلى رؤساء أحزاب"، مضيفة "نسأل في هذه المناسبة عما استجد وأنجز وعما تبقى من أولويات، فعلى سبيل الإنجازات نرى تونس مثلا وفي خطوة جريئة أقرت حديثا المساواة الجندرية من حيث إعطاء المرأة فرص تولي مواقع صنع القرار على قدم المساواة مع الرجل ولكن، ويا للأسف، ما زالت التشريعات العائلية مجحفة بحقها في معظم الدول العربية، وكذلك فإن الإجحاف يلحق بها نتيجة عدم إقرار قوانين خاصة تمنع العنف الأسري التي تتعرض له بشكل خاص وكذلك عدم تعديل قوانين العقوبات التي تحمل تمييزا سافرا بحقها. كما أن معظم الدول العربية لم يصادق لغاية تاريخه على معاهدة منع الإتجار بالبشر ولا يكرس واقعا المساواة الجندرية من حيث إعطاء المرأة فرص تولي مواقع صنع القرار على قدم المساواة مع الرجل، وهكذا دواليك». وختمت سليمان تصريحها متعهدة "العمل كلنا معا من أجل أن يعود هذا اليوم علينا في العام المقبل، حاملا إنجازات كبيرة وأملا كبيرا بمستقبل أفضل للمرأة العربية وللمجتمعات العربية نفسها". (المستقبل، الديار 3 شباط 2014)

شارك على

استطلاع حول مجالات العمل المفضلة للبنانيين/ات: قطاع المصارف في اعلى القائمة والوظائف الحكومية في الاسفل

31-1-2014

أظهر استطلاع أجراه بيت.كوم، بالتعاون مع "YouGov"، حول "أفضل مجالات العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، وشمل 7370 شخصاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المشاركين/ات في لبنان يعتبرون قطاع البنوك والتمويل المفضل لديهم/هن فيما يتعلق بالتوظيف، واحتمالات النمو، اذ تقدم وظائف البنوك أفضل فرص الترقي الوظيفي بحسب أغلبية المشاركين/ات في الاستطلاع (41 %)، في حين يحتل قطاع تكنولوجيا المعلومات والالكترونيات والاتصالات المرتبة الثانية بنسبة 25 %. كذلك حصدت وظائف القطاع المصرفي اعلى مستويات الامن الوظيفي (47 %)، على الرغم من وجود مستويات عالية من الأمن الوظيفي في الوظائف الحكومية بنسبة 38 %، ووظائف الشرطة والخدمات الأمنية بنسبة 32%.

كما يبيّن الإستطلاع أن النساء في لبنان يفضلن بشكل أكبر العمل في قطاع البنوك بنسبة قاربت 49 % من المشاركين/ات في الاستطلاع، يليه القطاع التعليمي والأكاديمي (45 %)، فقطاع الاعلان والاعلام والعلاقات العامة وأبحاث السوق والنشر (43 %). في المقابل أظهر الإستطلاع أن القطاع الحكومي في لبنان، لا يجذب المواهب المحلية بخلاف الحال في البلدان العربية الأخرى، حيث فضّل 18% فقط من المشاركين/ات، العمل في القطاع الحكومي مقارنة ب 55% في البحرين و48% في الإمارات، وذلك باعتبار أنّ ذلك القطاع يقدّم أسوأ حزم على صعيد الرواتب في لبنان، بالإضافة إلى البطء المسجل في صدور قرارات التعيين وفقاً لما ورد في الإستطلاع.

ومن الأمور اللافتة أيضاً في الإستطلاع، أنّ المشاركين/ات اللبنانيين/ات هم/هن من أكثر الأشخاص المتردّدين/ات في تغيير مجال عملهم/هن، نظراً للتقلّبات الاقتصادية التي يعيشونها، وعلى الرغم من رغبتهم/هن في تحسين مستوى معيشتهم/هن، وذلك خوفاً من خسارة مصدر دخلهم/ن الرئيسي وإتساع رقعة البطالة. (الحياة 30، الديار 7 كانون الثاني 2014)

للإطلاع على كامل نتائج الإستطلاع، الرجاء تحميل التقرير من الرابط التالي: أفضل مجالات العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار