الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

شطب المذهب من "النفوس" والزواج المدني في لبنان الآن بحماية القانون

19-2-2014

نشرت صحيفة السفير تحقيقاً، الأسبوع الفائت، حول شطب المذهب من سجلات النفوس وعقود الزواج المدني أو تسجيلها في لبنان، تزامناً مع إنتهاء وزارة الداخلية والبلديات من دراسة ستة عقود زواج مدني، وتسجيلها في دوائر النفوس، ليكون بذلك قد تمّ البت بعقود الزواج الإثني عشر التي تمت على الأراضي اللبنانية. وتطرقت الصحيفة في تحقيقها إلى عدد من الحالات من اللبنانيين واللبنانيات ممن شطبوا/ن المذهب من سجلات قيدهم/هن، في دوائر النفوس، ووالذين واللواتي واجهوا/ن عراقيل لدى التقدم للوظائف وصولاً إلى تسجيل الزواج، مدنياً كان أو دينياً، والإرث وحتى الطلاق، فتشير الصحيفة الى الإحباط الناتج عن تلك المعاناة في الدوائر الرسمية في ظل تعنّت بعض الموظفين/ات.
وفي هذا السياق، يعتبر الكاتب بالعدل جوزف بشارة أنه ما عاد هناك من عائق يمكن أن يقف في وجه أي زوجين، لأن الحلول برأيه تأتي من القانون، كما بإستطاعة القضاة الاجتهاد، مشيراً إلى أن الدستور والمواثيق الدولية، التي تتقدم على أي قانون محلي، تراعي مبدأ مساواة المرأة بالرجل وتضمن حقوق الطفل بشكل أساس. من جهتها، تعتبر المحامية نايلة جعجع أن النضال في سبيل الزواج المدني كخيار بديل لكل اللبنانيين/ات لم ينته بعد، لكن، بات هناك قوانين وقرارات يمكن أن تقف في وجه أي موظف أو مسؤول ينوي عرقلة شاطب للإشارة أو أي ثنائي ينوي الزواج مدنياً، مؤكدة أن حالات العرقلة التي رصدها الإعلام، والمذكورة أعلاه سواء لناحية التوظيف أو لناحية التسجيل لدى مأمور النفوس أو غيرها من المسائل لها حلولها القانونية. كذلك يؤكد المحامي باسل عبد الله من "تيار المجتمع المدني"، ما أشارت إليه جعجع، مشيراً إلى أن الأمور في هذا السياق بدأت تسلك مسارها الصحيح، وأن العقبات بدأت تذلل في حالات الزواج والتوظيف وحتى الإرث وتحرير التركات والوصية، على الرغم من إقتناعه بأنه لم يُبذل جهد كاف في حملة شطب المذهب. أما الناشطون/ات المدنيون/ات، الذين احتفلو/ن الأسبوع الفائت بتسجيل عقود الزواج المدني في دوائر النفوس، لا يعرفون بالتحديد أعداد اللبنانيين/ات الذين واللواتي شطبوا/ن الإشارة إلى طوائفهم/ن، لكن الناشط في "اتحاد الشباب الديموقراطي" عربي العنداري يقدّر عدد شاطبي الإشارة إلى المذهب بنحو ألفين شخص، وذلك منذ انطلاق حملة الشطب، مؤكداً على غرار جعجع، أن القانون بمواده الموجودة يحمي حقوق كل مقبل على مثل هكذا خطوة. (السفير 17 شباط 2014)

شارك على

"كفى" تعزز تحركها لمواجهة ظاهرة العنف ضد النساء

19-2-2014

في ظل ما يبدو انه تزايد في جرائم العنف ضد النساء في لبنان، نشرت صحيفة النهار تحقيقاً حول تحركات المجتمع المدني والجمعيات النسوية، حيث أكّدت السيدة ليندا مطر لـ"النهار" أنها لم تشهد "في مشوارها الطويل هذه الدرجة من العنف الأسري المتزايد في لبنان، والذي بات يسجل عدداً كبيراً من الجرائم البشعة التي تودي بحياة نساء مستضعفات، ساهم غياب القانون وثقافة المجتمع ونظامه الابوي بجعلهن ضحايا عنف اعمى،  مضيفةً: "يبدو أن القوانين تقف إلى جانب الرجل ولا تساند المرأة التي هي مواطن يتعب في تأمين لقمة العيش للعائلة وتسهر أيضاً على تربية الأولاد". من جهتها، أشارت مديرة جمعية "كفى عنف وإستغلال" زويا روحانا "الى أن حالات العنف الأسري لم تتفاقم اليوم أكثر من الماضي، بل كانت تقع هذه الجرائم في الماضي ويخشى أولياء الضحية التحدث عنها محاولين إعتبار موت الضحايا مجرد حادث أو موت طبيعي". كما لفتت إلى حدوث تغير في المفاهيم عند أولياء الضحية الذين أصبحوا أكثر جرأة في الحديث عن العنف الأسري، معتبرة أن الإعلام يؤدي دوراً مهماً في تسليط الضوء على وقائع هذا العنف ومراحله، مما يضع في الواجهة هذه الآفة أمام الرأي العام. وأشارت روحانا ايضاً إلى أن كفى تحضر لتحرك في الشارع في الثامن من آذار المقبل وتحديداً من المتحف إلى العدلية لتحريك الملف، وقالت: "بدأنا أمس بنشر هذه الدعوة على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ومنها "فايسبوك" للطلب من الجميع التعاون معنا في هذا التحرك"، مضيفة "نطالب بإقرار هذا القانون بعدما أقرته اللجان النيابية المشتركة، وإقراره يتطلب جلسة نيابية عامة لا أكثر و لا أقل".
على صعيد آخر، صدر عن المكتب الإعلامي للنائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز بياناً، إستنكرا فيه الجريمة التي أودت بحياة الشابة كريستل أبو شقرا والتي عانت خلال حياتها وعلى مدى أعوام من عنف أسري متكرر، مطالبين القضاء اللبناني بإجراء تحقيق جدي وسريع لكشف ملابسات الجريمة، ومؤكدين على موقفهما الداعي إلى إقرار مشروع قانون العنف الأسري. (النهار 19 شباط 2014)

شارك على

المزيد

العنف ضد النساء ينتقل من لبنان الى المهجر واللجنة النيابية تجتمع لبحث المسالة

19-2-2014

لم يقتصر العنف القاتل للنساء على لبنان فقط، بل تعداه الى بلاد الانتشار، حيث اقدم، الأسبوع الفائت،  اللبناني ج. ط. (55 عاما) على قتل زوجته ماغي بو كريم (47 عاما)، الأم لولدين، في سيدني في استراليا، والتي فارقت الحياة في المستشفى متأثرة بجروح بالغة في الرأس، في حادثة عنف ضد النساء هي الرابعة في اقل من شهر من الزمن. هذا وقد اتهمت الشرطة في سيدني، ج. ط. بقتل زوجته، ورفضت إخلاء سبيله بكفالة. وفي اطار مشترك، أحيل، يوم أمس، ر.ح، زوج الضحية كريستال أبو شقرا التي توفيت بجرعة من سم "ديمول"، إلى مفرزة الجديدة القضائية، بعدما أصدر المدعي العام مذكرة توقيف بحقه، على خلفية إدعاء عائلة كريستال عليه، بإنتظار نتيجة الفحوص الطبية للضحية وللمتهم بالإضافة إلى المعلومات المطلوبة عن "داتا" الاتصالات، للتوسع في التحقيقات.
ورداً على جرائم العنف ضد النساء المتتالية، دعا رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية، النائب ميشال موسى، وزير العدل اشرف ريفي، وزير الداخلية نهاد المشنوق، المدعي العام التمييزي والمدير العام لقوى الامن الداخلي، إلى عقد جلسة، يوم الثلاثاء المقبل، للاستماع الى خطط الوزراء الجدد في ملف "العنف الاسري". واوضح موسى لـ"النهار"، أن اللجنة ستطالب اولا القضاء بتعجيل بتّ بعض القضايا المتعلقة بالعنف الاسري، وثانيا حض مجلس النواب على الاسراع في اقرار المشروع المقدم اليه حول العنف الاسري. (المستقبل، السفير، النهار 19 شباط 2014)

شارك على

المزيد

اطلاق 4 مدن صناعية نموذجية بتمويل ذاتي تؤمن 20 ألف فرصة عمل

18-2-2014

أطلق رئيس جمعية الصناعيين نعمت افرام، خلال اللقاء الصناعي الذي نظمته جمعية الصناعيين يوم أمس في ضبيه، باقة إنتاجية رائدة، تمثّلت بإقامة أربع مدن صناعية نموذجية صديقة للبيئة تقدم أكثر من 20 ألف فرصة عمل، وتُستحدث مع بنى تحتية جاهزة ومتطوّرة، من شبكات صرف صحي ومياه واتصالات وطرق وذلك فقأ لتنظيم مدني حديث، في تآلف بين محيطين صناعي وزراعي. وقد دعا إفرام في تلك المناسبة إلى إحداث شراكة مع القطاع العام بناءا على المرسوم الذي قضى بإنشاء مجلس أعلى للمدن الصناعية الصادر العام 2005، مشيراً إلى إضطرار الصناعيين حاليا للبحث عن بدائل للتنسيق مع القطاع العام، لافتاً إلى أهمية تمتين الخدمات التي تقدمها الجمعية للصناعيين وتحفيز مقومات الصمود ومدهم بالسبل الممكنة للمحافظة على قدراتهم التنافسية وبناء على ذلك، تبنى افرام مشروع إقامة مدينة صناعية في منطقة جزين، وخليل زنتوت في منطقة النبطية، ووسام عاشور في الزهراني، فيما سيقيم عضو مجلس إدارة الجمعية ميشال ضاهر مدينة صناعية في منطقة تربل- البقاع.  (النهار 18 شباط 2014)

شارك على

العاملات السوريات يحيين سهول الجنوب في الخيام

18-2-2014

نشرت صحيفة السفير تحقيقاً اليوم حول إرتفاع نسبة اليد العاملة النسائية في الزراعة، مشيراً إلى أنها باتت تشكّل العمود الفقري للزراعة في سهول سرده والعمرة والوزاني في جنوب بلدة الخيام، التي إنقلبت من أرض بُور قبل التحرير في العام 2000، إلى أرض خصبة تتراوح مزروعاتها حالياً بين موسمية ودائمة. فبعد التحرير جرى استثمار الأراضي الممتدة بين سهلي سرده والعمرة، وصولاً إلى الوزاني بمزروعات موسمية، ثم تم تشجير حقول واسعة من السهول المتداخلة بنصوب الدرّاق والكرمة، بعد تعزيزها بشبكات دائمة للري، كما نجحت فيها مواسم البطاطا والخس والملفوف والقرنبيط وغيرها.  وقد أفاد تحقيق السفير أن نسبة اليد العاملة النسائية في تلك المنطقة ارتفعت مع تزايد الهجرة الجماعية للسوريين/ات وانتشارهم/هن في المخيمات الواقعة حول مدينتي الخيام ومرجعيون، في حين وجدت النساء السوريات النازحات في العمل الزراعي على شكل مجموعات، وسيلة ارتزاق ملائمة لقربها من أماكن السكن، ووظّفّن خبراتهن في زراعة السهول، خصوصا ممن أتين من بيئة مماثلة في سوريا. (السفير 18 شباط 2014)

شارك على

كريستال أبو شقرا ضحية جديدة للعنف الاسري، والادعاء على زوج منال عاصي بالأشغال الشاقة المؤبدة

18-2-2014

دُفنت يوم أمس كريستال أبو شقرا، ابنة الثلاثين عاماً، الضحية الجديدة في مسلسل العنف الأسري، تاركة وراءها طفلها ابن الخمس سنوات. وقد ادعت عائلتها على زوجها ر.ح بقتلها، في حين لم تسفر التحقيقات الأولية حتى الان عن توقيف الزوج، فالنيابة العامّة التي حققت مرتين مع الزوج، أخلت سبيله يوم الأحد الفائت مع بقائه "رهن التحقيق". من جهة اخرى، تؤكد والدة كريستال، جوزفين أبو شقرا، وخالها جان طحّان، معاناة كريستال من العنف الأسري، حيث ظل زوجها يلاحقها ويضغط عليها، ويمنعها من رؤية طفلها الذي يعيش مع عائلته، ويهددها بالقتل حتى بعد أن غادرت منزلها ورفعت دعوى الطلاق. في حين يشير خال كريستال إن زوجها نقلها إلى المستشفى حيث قضت من حالة تسمم بكمية كبيرة من ال"الديمول"، وانه لم يكشف عن هويته هناك، كما لم يوقّع الأوراق اللازمة لإدخالها إلى المستشفى، بل اتصل بأهلها ليخبرهم بأن حالتها صعبة.
وتشير صحيفة السفير أن كريستال كانت قد قصدت "منظمة كفى عنفاً واستغلالاً"، قبل نحو عام ونصف عام، وروت فصولاً من العنف الذي تتعرض له وطلبت استشارة قانونية، لكنها لم تحضر سوى مرتين، في حين أبدت "كفى"، يوم أمس، استعدادها لتقديم أي مساعدة قانونية لعائلة كريستال في دعواها المقامة على ر.ح، وفقاً لما أكدت المحامية ليلى عواضة، التي كشقت عن خطوات تصعيدية للجمعية، تبدأ فريباً باتجاه مجلس النواب تحديداً.
وفي سياق مشترك، ادعى المحامي العام الإستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش على م.ن.، زوج الضحية منال عاصي التي قضت منذ أسبوعين بعد تعرضها للضرب على يد زوجها مما أدي إلى مفارقتها الحياة، بموجب المادة 548 من قانون العقوبات، التي تنص على عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بتهمة القتل قصداً، في حين أحيل م. ن. إلى قاضي التحقيق في بيروت حيث ستبدأ اليوم الجلسة الأولى. (السفير، الأخبار، السفير 18 شباط 2014)

شارك على

المزيد

مشروع "إدارة بيئية للنفايات الصلبة في تفاحتا" لتعزيز مشاركة النساء اقتصادياً ومحلياً

17-2-2014

نشرت صحيفة "الأخبار" تحقيقاً حول مشروع عنوانه "إدارة بيئية للنفايات الصلبة في تفاحتا"، يهدف لتعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلي والتنمية، جمعية أرض لبنان، بالتعاون مع البلدية بإشراف مركز الخدمات الإنمائية في البيسارية -قضاء الزهراني- التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، وبدعم مالي من مكتب التعاون في السفارة الإيطالية.
ويشير التحقيق إلى أن المشروع المذكور  يندرج ضمن خطة وزارة الشؤون  الاجتماعية التي ترمي لتعزيز مشاركة النساء اقتصادياً ومحلياً، وقد بدأ تنفيذه بعد استطلاع رأي ميداني، أجرته وزارة الشؤون، وأظهر رغبة نساء تفاحتا في التدرب على فرز النفايات بين عضوية وصلبة تمهيداً لحل أزمة المكبات العشوائية التي تحاصر البلدة من كل جانب وتلوث هواءها وتشوه طبيعتها. وقد أوضحت زينب يونس، إحدى الناشطات في المشروع، أنه عند البدء بتنفيذ المشروع، كانت الاستجابة متفاوتة، واستلزم الأمر جولات ميدانية متكررة في الأحياء لإقناع ربات المنازل بالتعود على فرز النفايات من المصدر. واضافت يونس قائلة ان النساء بتن يستفدن اقتصادياً من المشروع، بعدما أمن لهن المشروع وسيلة تواصل بين الباعة الجوالين في القرى والتجار المتخصصين في إعادة تدوير الزجاج والمواد البلاستيكية والكرتونية والحديد. كذلك أفادت يونس أنه في إطار المشروع، تم تنظيم عدد من الدورات التدريبية لربات المنازل حول طرق تحويل المواد الصلبة الناتجة عن النفايات المنزلية إلى منتجات قابلة للاستعمال مجدداً. والجدير ذكره هو أن نساء تفاحتا شاركن من خلال إنتاجهن في معرض للتجارب المحلية الناجحة وللابتكارات والتقنيات، الذي أقيم، الأسبوع الفائت في قصر الأونيسكو، على هامش المؤتمر الوطني حول إدارة النفايات الصلبة الذي نظمته الحركة البيئية اللبنانية. (الأخبار 17 شباط 2014)

شارك على

مشغل للخياطة في سجن روميه ومشاغل مماثلة قريباً في سجني طرابلس وبعبدا للنساء

17-2-2014

تم بداية الشهر الجاري، بمبادرة من وزير العدل السابق، شكيب قرطباوي، انشاء مشغل للخياطة في سجن رومية، وذلك في إطار مشروع "تطوير العدالة الجنائية في لبنان" الذي تنفذه وزارة العدل بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وبدعم مالي من الاتحاد الأوروبي. ووقد علم ان العمل جار حاليا على إنشاء مشغلين مماثلين في كل من سجن طرابلس وسجن النساء في بعبدا، على أن يتم وضعهما قيد العمل في وقت قريب.
يهدف المشغل المذكور إلى إنتاج بعض الحاجات الأولية للسجناء والسجينات من جهة وايجاد فرص عمل للمحكومين/ات من جهة ثانية، مما يساعدهم/هن على إعادة تأهيلهم/هن وتأمين مردود مالي لهم/هن. وقد تم تجهيز المشغل، نتيجة تضافر الجهود لعدة اطراف، اذ قدمت السفارة الأميركية ماكينات الخياطة كهبة، في حين أشرف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على تجهيز المشغل من الناحية اللوجستية وتأمين كل المستلزمات من أقمشة ولوازم خياطة، فضلاً عن تدريب العاملين/ات والإشراف على الإنتاج. وسوف يتم تصريف الانتاج ضمن الرزمة الصحية التي تعطى لكل نزيل/ة لدى تسجله/ها في المشروع. ويذكّر أن قرطباوي بادر في أيلول الماضي إلى تأليف لجنة إدارية لإدارة المشغل، يناط بها أخذ كل القرارات والتدابير التي من شأنها تأمين حسن سير العمل في المشغل، كما أنها كلفت بدفع أجور العمل للسجناء والسجينات. (المستقبل، النهار 17 شباط 2014)

شارك على

سريلانكا تعتزم وقف تصدير العمالة المنزلية للخارج وخاصة إلى دول الشرق الأوسط

17-2-2014

فيما يقدّر عدد السريلانكيين/ات العاملين/ات في الشرق الأوسط بحوالي 1.2 مليون عامل/ة تعمل الأغلبية منهم/ن في الخدمة المنزلية، أعلن سفير سريلانكا في الكويت، سي أيه ويجيراتني، إن حكومة بلاده تفكر جديا في وقف تصدير العمالة المنزلية للخارج، خصوصاً الى دول الشرق الأوسط، مشيراً إلى الآثار الاجتماعية "السلبية" لإرسال العاملات السريلانكيات للعمل في المنازل، اذ بدأت العائلات السريلانكية تشهد تفككا بسبب هجرة النساء للعمل. وفي حين أشار السفير ويجيراتي أنّه لم يتمّ إتخاذ أي قرار بعد، أكّد أن حكومته بدأت دراسة منع الهجرة للعمل بشكل جدي، ودون تهاون. ويأتي اعتزام الحكومة باتخاذ القرار نتيجة للظروف السيئة التي تعيشها العاملات في الخارج، الرواتب المتدنية التي تتقاضهن، وسوء المعاملة التي تتعرض لها بعضهن. (الديار 17 شباط 2014)

شارك على

موارد أخرى

أخبار

اشكالية العنف الاسري في قوانين الاحوال الشخصية المسيحية ودور المجتمع المدني والدولة في إرساء الحماية

12-2-2014

في ظل احتدام الجدل حول مشروع قانون العنف الأسري، الذي لا يزال رهن المناقشة في مجلس النواب، في حين تتكاثر جرائم العنف الأسري، لاسيما تلك التي تطال النساء والأولاد، نشرت صحيفة النهار مقابلة مع الاستاذ المحاضر في كليات الحقوق المحامي ابرهيم طرابلسي، الذي عرض نصوص قوانين الأحوال الشخصية للطوائف المسيحية التي تعالج العنف والقسوة وسوء المعاملة، والتي تحمي الزوج/ة المُعَذَّب/ة والولد المهمل لسوء ممارسة السلطة الوالدية وتتراوح آثارها القانونية، ما بين إمكان طلب إعلان الهجر، وصولاً إلى الحكم بإعلان بطلان أو فسخ الزواج، بحسب ما أشار إليه طرابلسي.
ويشير طرابلسي إلى أن المحاكم المذهبية المسيحية تجتهد لحماية "العائلة" من خلال النصوص التشريعية التي لا تعالج دائماً كل الحالات، وذلك في ظل غياب سياسة اجتماعية تحمي أفراد العائلة وتقيهم شر سوء المعاملة على كل الصعد، مضيفاً أن أحكام تلك المحاكم ليست قابلة للتنفيذ دائماً لصعوبات إجرائية قد تعترض سلوك الحكم المذهبي. كذلك أشار طرابلسي، إلى غياب ملحوظ للدولة على صعيد حماية العائلة مدنياً، "وكأنها قد جيرت أمور العائلة إلى الطوائف"، مؤكداً في الوقت عينه انه "لا توجد "مرجعية" يمكن اللجوء إليها لمعالجة المشكلة، في حال تعرّض أحد الزوجين أو الأولاد لسوء المعاملة، باستثناء بعض مبادرات هيئات المجتمع المدني. ولفت طرابلسي في هذا السياق قائلاً أن على الدولة أن تسن تشريعاً متكاملاً لحماية العائلة، وتجنيد مساعدات اجتماعيات يتولين التحقيق في الشكاوى والمطالب، من خلال استحداث هيئة خاصة في وزارة الشؤون الاجتماعية، أو إنشاء نيابة عامة اجتماعية تتولى التحقيق في جرائم العنف التي يتعرض لها أحد أفراد العائلة.
وختم طرابلسي بالقول: "في رأيي يجب عدم تصوير مشروع قانون العنف الأسري كأنه مواجهة ما بين المجتمع المدني المطالب بإقراره من مجلس النواب والمراجع الدينية، لأنه ليس في المشروع المقترح ما ينزع اختصاص المحاكم المذهبية والشرعية في الخلافات الزوجية ونتائجها. يجب أن لا ننسى أن حماية العائلة اللبنانية تقع على عاتق السلطات المدنية قبل المرجعيات الدينية، بمعزل عن قوانين الأحوال الشخصية التي تنظم العلاقة القانونية ما بين أفرادها".  لمراجعة تفاصيل النصوص القانونية للطوائف المسيحية، الرجاء النقر على الرابط التالي: إشكالية العنف الأسري في قوانين الأحوال الشخصية للمسيحيين طرابلسي لـ"النهار": المطلوب إنشاء نيابة عامة اجتماعية
(النهار 12 شباط 2014)

شارك على

موارد أخرى

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار