الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

أخبار

عربية

الصادرات الزراعية اللبنانية ترتفع 54% في 2013

10-1-2014

نشرت صحيفة السفير تحقيقاً حول إرتفاع الصادرات الزراعية في العام الماضي، والمستمر بشكل لم يعهده المزارعون/ات من قبل، حيث تشير الأعداد المرتفعة في شهادات المنشأ الزراعية، الصادرة عن "غرفة التجارة والزراعة في زحلة والبقاع"، التي بلغت حتى تاريخ 30/10/2013 أكثر من عشرة آلاف شهادة تصدير، إلى زيادة الفي شهادة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام2012.
وعليه، فقد ارتفع اجمالي حجم الصادرات الزراعية من البقاع في العام 2013 بنسبة 54 في المئة قياساً على العام 2012، حسبما أظهرته إحصاءات الغرفة في زحلة، وفيما بلغ مجموع عدد شهادات المنشأ للفترة الممتدة من 1/1/2012 وحتى 30/11/2012، ثمانية آلاف و126 شهادة، فقد ارتفع هذا الرقم للفترة الممتدة من 1/1/2013 وحتى تاريخ 30/11/2013 ارتفاعاً ملحوظاً بالغاً 10063 شهادة تصدير زراعية. كذلك يلفت التحقيق إلى إرتفاع حجم تصدير انتاج البطاطا البقاعية أكثر من 30 في المئة عن العام 2012، وهو ما يؤكده رئيس "نقابة مزارعي البطاطا في البقاع"، جورج الصقر، الذي تحدث عن سنة مربحة لمزارعي البطاطا بالرغم من ارتفاع أكلاف التصدير البري.
ويعود ارتفاع التصدير الزراعي اللبناني، وفقاً لوزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن، في الدرجة الأولى إلى سببين، مشيراً الى أن الأزمة السورية انعكست ايجابا على موضوع التصدير الزراعي اللبناني، الذي لم يجد منافسا له في الدول العربية المجاورة، وتحديداً بالنسبة الى العراق والاردن، بينما يتعلق السبب الثاني بتنوع الصادرات الزراعية، واتساع مروحة الدول المستوردة للانتاج الزراعي اللبناني، عبر البر، الجو أو البحر، )اذ بات الاخير يمثل نحو 40 في المئة من صادرات الإنتاج الزراعي). كذلك شدد الوزير الحاج حسن على دور المتابعة المستمرة لتحسين نوعية الإنتاج والمحافظة على جودته، والسياسة الإرشادية التي اتبعتها الوزارة في موضوع المبيدات الزراعية، وعودة "ايدال" وبرنامج دعم الصادرات الى العمل. (السفير 10 كانون الثاني 2014)

شارك على

موارد أخرى

"تجمع سيدات الاعمال في لبنان" ووفد نسائي تفقدا "مكتبة السائح" بطرابلس تضامناً

10-1-2014

تفقدت رئيسة "تجمع سيدات الأعمال في لبنان" ليلى كرامي ووفد نسائي، يوم أمس، "مكتبة السائح" في طرابلس، وذلك للتضامن مع "ناظرها" الأب ابرهيم سروج، وللتأكيد على الاستعداد لوضع كامل الإمكانات للحفاظ على دور تلك المكتبة، و"لإعلاء الصوت ضد ضرب الاقتصاد والسياحة والثقافة، التي هي إرث الدول والشعوب وتاريخهما، وحرقها يعني حرق الإنسان وتاريخه، وبالتالي القضاء على جذوره الوطنية"، بحسب ما أشارت إليه ليلى كرامي. من جهته أشار سروج إلى البدء بأعمال الترميم بمعاونة هيئات المجتمع المدني، ومساهمات من رجال أعمال ومتبرعين. (النهار 10 كانون الثاني 2014)

شارك على

اعتصام لعشرات المنظمات النسائية والمدنية رفضاً للفتنة والعنف

9-1-2014

نفذت العشرات من الجمعيات والهيئات النسائية والمدنية، يوم أمس، اعتصاماً أمام المتحف الوطني في بيروت، تحت عنوان «يا عائلات لبنان اتحدوا ويا شباب لبنان اتحدوا» وذلك رفضاً للفتنة والعنف. وقد أطلق المشاركون/ات خلال الاعتصام، نداءاً بإسم "كل أم في لبنان وكل عائلة الى كل المسؤولين من دون استثناء لنبذ الخلافات ووقف التحديات والمهاترات"، وحملوا/ن لافتات عبرت عن رفضهم/ن للواقع المزري في البلاد وتمسكهم/ن بالعيش المشترك.
ودعت الرئيسة السابقة للمجلس النسائي اللبناني، ليندا مطر، شباب وشابات لبنان وكافة منظمات المجتمع المدني الى "رفع الصوت عاليا بوجه كل من يغذي الفرقة والشحن المذهبي، قائلة: " نستطيع معا ان نفرض نظاما ديمقراطيا في وطننا، نستطيع معاً أن نفرض حكومة بعد أشهر طويلة من الفراغ تعالج القضايا التي تهم الناس في حياتهم اليومية بدءاً بالأمن، كما نستطيع معا ان نفرض اجراء انتخابات نيابية على اساس قانون عصري وعادل، خارج القيد الطائفي"
من جهتها، دعت رئيسة المجلس النسائي اللبناني، جمال هرمز غبريل، "اللبنانيين/ات أن يأخذوا/ن مصيرهم/ن بأيديهم/ن، بعدما تعذر على السياسيين ذلك بسبب ارتباطات، منها ما ظهر ومنها ما خفي"، مضيفة قائلة: " إن وحدتنا هي سبيلنا الوحيد لتخطي تلك المحنة بانتظار انتهاء العاصفة التي تمر بالعالم العربي بأسره" . بدورها، صرحت المنسقة العامة لـ"حركة الولاء للوطن"  الاميرة حياة ارسلان: "نحن صوت الحق والحقيقة، صوت الحق الذي يقول ان الاعتدال والاستقلالية والموضوعية هي المواطنة الصحيحة، صوت الحقيقة الذي يقول ان الانقاذ له طريق وعنوان، طريقه حكومة مسؤولة وعنوانه قانون انتخابات يجدد الطبقة السياسية ويعفينا من ظلم التاريخ والجغرافيا". (المستقبل، الديار 9 كانون الاول 2014)

شارك على

الشبيبة العربية بحاجة لـ80 مليون وظيفة بحلول 2020

8-1-2014

يواجه الوطن العربي تحدياً كبيراً يتمثل في الحاجة الماسة لتوفير ثمانين مليون وظيفة بحلول عام 2020، وأن هناك عاطلاً عن العمل بين كل أربعة شباب عرب (شباباً وشابات او شباباً فقط!)، وهو المعدل الأعلى للبطالة في العالم. هذا بعض مما كشفه تقرير جديد صدر عن مؤسسة الفكر العربي، عرضت أهم نقاطه ضمن أعمال مؤتمر "فكر 12"، الذي عُقد يومي 4 و5 من شهر كانون الأول الفائت.
وأبرز التقرير الذي اعدته مؤسّسة الفكر العربي بالتعاون مع شركة "برايس ووترهاوس كوبرز"، وبرعاية صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف"، والذي حمل عنوان " استحداث فرص عمل جديدة في الوطن العربي: دور للتكامل الإقليمي؟"، أن قيمة الفرص الضائعة في المنطقة تقدر بما يتراوح بين أربعين و خمسين مليار دولار للعام الواحد.
وتستند نتائج التقرير الى البيانات التي جمعت من خلال دراسة استقصائية، قامت بها "ووترهاوس كوبرز إنترناشيونال"، وطالت أكثر من 350 شخصا من عشرين دولة عربية مختلفة نفذت بين تموز وأيلول من العام 2013، بالإضافة إلى سلسلة من المقابلات الشخصية المعمقة مع المعنيين/ات اجريت مابين أواخر تشرين الأول وأوائل تشرين الثاني من العام نفسه. وتظهر نتائج المسح الميداني أن 65% من المشاركين/ات في الاستطلاع يتوقعون/ن أن يتحسن اداء اقتصاد المنطقة خلال الاثني عشر شهراً المقبلة (اي في إشارة إلى 2014)، فيما اكد 97% ممن شملهم/هن المسح إلى أن التعليم يعد عاملاً رئيسياً في معالجة مشكلة البطالة لدى فئة الشبيبة. ومما ورد ايضاً في التقرير أن التكامل بين الدول العربية اليوم محدود جداً، في حين لم يُظهر المشاركون/ات في الدراسة أي تفاؤل بشأن مدى قدرة تلك الدول على تحقيق درجة أكبر من التكامل بينها في المستقبل القريب.
ويرى 91% ممن شملهم/هن المسح الميداني أن ريادة الأعمال الحرة هي محرك مهم لخلق فرص العمل والحد من البطالة، حيث يؤكد التقرير أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي السليم حيث أن رجال الأعمال (فقط!!؟) الذين يؤسسون مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة يوظفون أعداداً أكبر مقارنة بالشركات الكبيرة، وبالتالي فان تلك المشاريع تعمل بمثابة عامل محفز لتوليد فرص العمل، لافتاً إلى أن حكومات المنطقة والشركات المتعددة الجنسيات لا تستطيع وحدها إيجاد فرص العمل المطلوبة. كذلك تُظهر النتائج النهائية للتقرير أن الشبيبة العربية لا يرغبون/ن بالعمل في الوظائف المتاحة في القطاعات الاقتصادية ذات الأجور المنخفضة مثل قطاع الخدمات، لذا يكمن الحل لمشكلة البطالة، بحسب الدراسة، في التغيير الشامل للمفاهيم الثقافية السائدة. وفي الختام، تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع شمل الدول العربية التالية: الجزائر، والعراق، وليبيا، والسودان، وسوريا، واليمن، والبحرين، والسعودية، والكويت، وقطر، والإمارات، وعُمان، ومصر، والأردن، ولبنان، وموريتانيا، والمغرب، والأراضي الفلسطينية، والصومال، وتونس. (الديار 8 كانون الثاني 2014)

شارك على

مذكرة تفاهم بين "مبادرة بيرل" و"مجلس سيدات أعمال الشارقة" لتعزيز الدور القيادي للمرأة في اعمال منطقة الخليج

8-1-2014

تم يوم أمس توقيع مذكرة تفاهم بين "مبادرة بيرل" ممثلة بمديرتها التنفيذية، اميلدا دانلوب و"مجلس سيدات أعمال الشارقة" ممثلة برئيسة مجلس إدارتها، أميرة عبدالرحيم بن كرم، لتعزيز الدور القيادي للمرأة في منطقة الخليج من خلال تشجيعها على شغل مناصب قيادية والانضمام إلى عضوية مجالس إدارة الشركات العاملة في المنطقة، وتطوير عدد من البرامج المشتركة. وبموجب مذكرة التفاهم، سيتم إجراء دراسة استقصائية للوقوف على دور المرأة في الإدارة العليا والمناصب القيادية في منطقة الخليج. كذلك  سيتم بلورة رؤى معاصرة، تفعيل الحوار بين كل من قادة الأعمال، والأوساط الأكاديمية، ومجتمع الاستثمار، والوسط الإعلامي، بهدف تشجيع التنوع في مجالس الإدارة، وتحسين عملية اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وتعزيز القدرة التنافسية. ويامل القيّمون/ات على المشروع اطلاع  قادة الاعمال وتعريفهم على بعض البرامج العملية التي من شانها إيصال المرأة الى المناصب العليا في الإمارات والخليج خصوصاً وفي المنطقة العربية عموماً. (الحياة 8 كانون الثاني 2014)

شارك على

زراعة الخضار والحشائش في عكار باتت عبءا كبيراً على المزارعين الذين يتحولون الى الزراعات المنزلية

8-1-2014

نشرت صحيفة "المستقبل" تحقيقاً حول زراعة الخضر والحشائش في عكار، والتي تحولت الى عبء كبير على المزارعين/ات، فجميعهم/هن صغاراً وكباراً ومتوسطي الحال وضامنين للأرض موسميا يتحدثون عن لائحة طويلة من الصعوبات التي تبدأ بارتفاع تكلفة الانتاج، شروط السمسار وخاصة "الكوميسيون"، الديون الكبيرة، دخول المنتجات الزراعية من الدول المجاورة بشكل شرعي أو بواسطة التهريب، تحكم "مافيات" الأسمدة والكيماويات والبذار في السوق دون أي رادع، هذا إلى جانب المحاولات اليائسة لتصريف الإنتاج. يضاف الى كل ما سبق اثار الأزمة التي تفاقمت في السنتين الأخيرتين نتيجة التوترات الأمنية في البلاد، الوضع السوري، واقفال الحدود عند المعابر الرسمية، الأحداث المحلية، انتشار ظاهرة قطع الطرقات، تقطع السبل والأوصال بين المناطق.
ويشير رئيس نقابة الفلاحين في الشمال، علي العلي، في معرض توصيفه للواقع الزراعي في السنتين الأخيرتين ان هناك عودة الى الزراعات حول المنازل للتوفير والاستهلاك الذاتي، وانعدام وجود منتجات ذات مواصفات جيدة، إضافة الى اصرار الشركات على استيراد بذار محددة عبر شركات محددة بحجة أن البذار المستعملة هي عرضة للأوبئة والأمراض. كما تقوم تلك الشركات، بحسب العلي، بالترويج لأمراض قد تكون غير موجودة في الأصل، بهدف منع دخول بعض البذار المعروفة عربيا وعالميا الى الأسواق المحلية، مؤكداً وجود تحاليل ودراسات تؤكد عدم صحة ذلك، ولافتاً الى ان المشكلة الأكثر تعقيداً تكمن في طبيعة العلاقة بين المزارع والسمسار الذي يضغط بكل الأشكال والألوان على المزارعين لابتزازهم بدءاً من الانتاج وصولاً الى مرحلة التصريف. وأضاف العلي قائلاً أن اتفاقية التيسير العربية التي حررت التبادل التجاري بين دول العربية من دون توحيد القواعد الجمركية وقواعد الدعم، تؤثر سلبا في الزراعات العكارية لا سيما انتاج مزارعي الخيم البلاستيكية الذين يعيشون اسوأ اوضاع اقتصادية واجتماعية من جراء الكساد وتدني الاسعار.
من جهته، يلفت أحد مزارعي الخضر في عكار، سمير خشفة، إلى أن المزارعين يخوضون معارك تحول مستمرة من زراعات الى أخرى للتعويض عن الخسائر الحاصلة ومنها زراعة الحشائش التي هي أقل تكلفة من غيرها ولا تحتاج الى عناية كبيرة، الامر الذي ساهم عملياً في فقدان انواع رئيسية من الخضار كانت تشكل القائمة الأساسية للمائدة اللبنانية وساهم في رفع أسعارها أضعافاً مضاعفة، مستنداً في قوله الى لائحة أسعار المبيع بالمفرق في أسواق مدينة حلبا والجوار وفي البسطات، التي تعكس إلى حد بعيد صورة مبيع الخضروات في أنحاء شتى من الشمال. اخيراً رأى خشفة أن الحل يكمن في اقامة علاقة مباشرة بين المزارع والمستهلك عن طريق التعاونيات الزراعية، دون العودة للسماسرة، والاسراع في تدشين السوق الذي شيده الرئيس سعد الحريري في العبدة، لتخفيف أعباء النقل والتحميل على المزارع العكاري. (المستقبل 7 كانون الثاني 2014)

شارك على

دور اساسي للنساء في القطاع الزراعي في ظل غياب الدعم والحماية من الدولة

7-1-2014

أكّد وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن أن الدعم والحماية هما الوسيلتان الوحيدتان لتنمية الريف من خلال دعم أصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة الذين يشكلون ما بين 70 إلى 80 في المئة من المزارعين/ات (معظمهن من النساء) والذين يعانون من الكلفة العالية للانتاج، كاشفاً عن أن نحو 200 ألف اسرة تعتاش من القطاع الزراعي بشكل مباشر و40 ألف اخرى بشكل غير مباشر.
جاء حديث الحاج حسن خلال رعايته للاجتماع التنسيقي الثاني عشر ما بين "منظمة ايكاردا" و"مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية" الذي عقد في رياق الأسبوع الفائت، حيث أشار مدير عام "مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية"، الدكتور ميشال افرام، من جهته، إلى جملة من المشاريع المشتركة بين المصلحة وايكاردا لمواجهة تحديات الغذاء والفقر وتطوير الريف والزراعة ولا سيما التحديات المناخية التي تنجم عن تراجع كميات الأمطار، التصحر، وازدياد اتساع الأمراض والحشرات.
من جهة ثانية، يعقد وزير الزراعة والمدير العام لـ"المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان" (IDAL)، المهندس نبيل عيتاني، مؤتمراً صحافياً في الوزارة، يوم الثلاثاء المقبل والواقع في 14 كانون الثاني، لعرض نتائج برنامج تنمية الصادرات الزراعية (Agri Plus) لعام 2013. ويذكّر أن مجلس الوزراء أقرّ في أيلول 2011 اعادة العمل ببرنامج تنمية الصادرات الزراعية، محدّدا له الأهداف التي يهدف الى تنفيذها لجهة دعم تنافسية المنتجات الزراعية اللبنانية، تحسين الإنتاج، التوضيب، الترويج والتسويق.  والجدير ذكره ان مجلس الزراء قد رصد وقتئذ للبرنامج موازنة بقيمة 50 مليار ليرة، متراجعاً عن قراراتخذته الحكومة السابقة بالوقف الكامل لبرنامج دعم الصادرات اللبنانية (اكسبورت بلاس). (السفير 7 كانون الثاني 2014)

شارك على

موارد أخرى

برنامج "تليفود" 2012 – 2013 يفيد 18 مشروعاً لاسيما للتعاونيات النسائية الريفية

7-1-2014

عقد وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال حسين الحاج حسن مؤتمراً صحافياً، يوم الجمعة الماضي، جرى خلاله تقديم عرض لأبرز انجازات برنامج "تليفود" ل 2012 – 2013، حيث عرض رئيس لجنة البرنامج، الدكتور صلاح الحاج حسن، مشاريع تليفود وآلية عملها، لافتاً إلى ضرورة توفير التفاعل بين الجمعيات والتعاونيات والمجموعات المستفيدة والتنسيق والتكامل في المساعدات التي تقدمها وزارة الزراعة عبر إداراتها ومديرية التعاونيات لتحقيق الأهداف.
من جهته، إعتبر الوزير الحاج حسن أن برنامج تليفود يشكل واحداً من الردود على الإرهاب عبر إرادة البناء والحياة، لافتا إلى أن 90% من المشاريع التي تدعم حققت أهدافها كما هو متوقع من المتقدمين/ات بها. كما أفاد الحاج حسن إلى أن 18 مشروعاً قد استفاد من "تليفود" في العام 2013، من خلال دعم مالي قدر بحوالي 100 ألف و338 دولاراً، مشيراً إلى أن البرنامج يتوجه الى التعاونيات الزراعية والجمعيات أو المؤسسات التي تهتم بالفقراء والنساء عن طريق تمويل مشاريعها الصغيرة، وتقوم بتنفيذه لجنة مشتركة مشكًلة من منظمة "الفاو" ومن وزارة الزراعة. واضاف الحاج حسن، ان البرنامج حتى اليوم، ساهم بجمع 450 ألف دولار تقريباً على مدى سنوات عمله، قدمت لدعم نحو 60 مشروعاً منذ 1997 وبمعدل 5 الاف دولار للمشروع الواحد.
كذلك عدد الحاج حسن عينة من التعاونيات الزراعية النسائية التي إستفادت من المشروع عبر برنامج التصنيع الغذائي ومنها تعاونية عكارنا: البرج – عكار، وتتألف من 20 امرأة عضوة، تعاونية شمسطار: شمسطار – بعلبك، وتتألف من 15 امرأة، تعاونية زادت الخيرات: بدنايل/بعلبك، والتي تضم 20 امرأة، فيما أفاد من برنامج تربية النحل وإنتاج العسل دير مار يوسف للراهبات والعجزة، في جربتا/ البترون، ومن برنامج زراعة الفاكهة والخضار و الري، تعاونية الشرق في عيناتا - بنت جبيل والتي تضم 45 عضوا منهم 15 امرأة. (النهار، السفير، الديار 7 كانون الثاني 2014)

شارك على

موارد أخرى

اختتام برنامج الدعم المدرسي في "أكاديمية المرأة" في ضهر المغر بالقبة في طرابلس

7-1-2014

أقام مركز "أكاديمية المرأة" التابع لـ"مؤسسة الصفدي" في ضهر المغر بالقبة، حفل اختتام لبرنامج الدعم المدرسي الذي نفذته المؤسسة ضمن مشروع "الحياة ادامنا"، بدعم مالي من وزارة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع مكتب التعاون الإيطالي للسفارة الإيطالية. وقد هدف المشروع إلى المساهمة في التخفيف من حدة الفقر في الأحياء الفقيرة في عاصمة الشمال، ودعم عملية التنمية الاجتماعية في طرابلس القديمة للفئات الأكثر تهميشاً في المجتمع.
وقد تضمن الاحتفال الختامي للبرنامج عرضاً لتجارب عدد من الطلاب والطالبات ممن شاركوا/ن في البرنامج في مركزي اكاديمية المرأة وشبابنا، عددوا/ن خلاله مراحل تطور أدائهم/هن المدرسي، وسبق ذلك رحلة ترفيهية نظمتها مؤسسة الصفدي للطلاب/ات المشاركين/ات في البرنامج، شملت قلعة جبيل ومتحف الشمع في المدينة وسوقها. (المستقبل 6 كانون الثاني 2014)

شارك على

موارد أخرى

أخبار

لبنان غائب عن مجلس سيدات الاعمال العرب بسبب الطائفية والانقسام السياسي (!)

4-1-2014

نشرت صحيفة النهار مقابلة مع الشيخة حصة إبنة أمير الكويت الراحل الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح بعدما أسند إليها مؤخراً منصبان جديدان كرئيسة اتحاد سيدات الأعمال العربي - الأفريقي، وسفيرة النيات الحسنة لدول الشرق الأوسط والخليج في الجمعية الدولية، أُضيفا إلى مناصبها المعروفة في رئاسة مجلس سيدات الأعمال العرب، فضلاً عن تصنيفها بحسب موقع Arabian Business في قائمة أكثر مئة امرأة عربية تأثيراً في العالم العربي لعام 2013، محتلة المرتبة الـ16 في القائمة المذكورة.
وتفيد الشيخة حصة في المقابلة أن لبنان ليس من الدول الممثلة رسمياً في مجلس سيدات الأعمال العرب، كما أنه غير مدرج في أجندة مشاريع المجلس سيدات الأعمال العرب نظراً لغياب جمعية تمثّله، مردّة ذلك إلى مشكلتين: الطائفية والخلافات السياسية. ولفتت الشيخة حصة ايضاً إلى أن "مجلس سيدات الأعمال العرب" انطلق للتعاون بين جمعيات سيدات الأعمال في الدول العربية، لتأهيل نساء يرغبن في تحقيق طموحهن اقتصادياً، تدريبهن في أعمال متميزة مهنياً واجتماعياً، إيجاد التمويل اللازم لهن للانطلاق بمشاريعهن والوصول بهن إلى موقع الريادة في الأعمال. وستكملت الشيخة قائلة ان المجلس يموّل مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم في حقول الحرف والصناعات اليدوية والنشاطات الزراعية ويسعى إلى ترويج لمنتجات تلك المشاريع في أسواق الدول العضوات في المجلس، بعد ان تتسجّل تلك النساء في غرف التجارة في بلدانها كصاحبات أعمال. (النهار 3 كانون الثاني 2014)

شارك على

الصفحات

Subscribe to RSS - أخبار